صيد الفوائد saaid.net
صيد الفوائد على الفيسبوك صيد الفوائد على التويتر
:: الرئيسيه :: :: العروض الدعوية :: :: اخبر صديقك :: :: اتصل بنا :: :: ساهم معنا :: :: البحث :: :: المكتبة ::
الرئيسة
  • اعرف نبيك
  • العلماء وطلبة العلم
  • أفكار دعوية
  • فوائد وفرائد
  • مكتبة صيد الفوائد
  • الأنشطة الدعوية
  • زاد الـداعـيـة
  • زاد الخـطـيـب
  • العروض الدعوية
  • للنساء فقط
  • ملتقى الداعيات
  • رسائل دعوية
  • الفلاشات - القصص
  • مقالات - تغريدات
  • واحة الأدب
  • منوعات - مختارات
  • الملل والنحل
  • الطبيب الداعية
  • بحوث علمية
  • تربية الأبناء
  • سيادة الشريعة
  • جهاد المسلمين
  • محمد بن عبدالوهاب
  • صفحات مهمة







    حكاية تكشف قضايا
    زوجتـي العزيزة .. علـبة بيبسـي .. بريال واحـد

    متأملة

     
    نسمع ونقرأ بين الحين والآخر حكايات متنوعـة ، ربما ترسم البسمة على شفاهنا ، وربما تحجر دمعة في مقلتنا .
    البعض منها ننساها بمجرد انفضاض المجلس ..
    والبعض الآخر يبقى في الذاكرة ، نقلبها بتمعن في أذهاننا !
    حكايات ومواقف تثير فينا تساؤلات ، وتعطينا دلالات على واقع حال المجتمع الذي نحن أحد أفراده ، نؤثر ونتأثر بكل حدث فيه .
    من الحكايات التي قرأتها مؤخراً ، هي حكاية الرجل الذي كان ينادي زوجته بـ ( أم ريال ) وأحياناً ( علبة البيبسي ) :

    تتلخص حكاية ( أم ريال ) كالتالي :
    ( ريم ) التي تتحدث الحكاية عنها ، هي فتاة تقدم للزواج منها رجل إسمه ( سعود ) ، إمتنع والدها عن تزويجها له إلا بمهر رمزي وقدره ( ريال ) ، وكان ذلك بقصد أنه لا يبيع ابنته بالمغالاة في طلب مهرٍ مرتفع ، ولكن يختار لها الرجل الصالح .

    ولكن هذا الأمر ، كان محل مزاح ثقيل من سعود لزوجته ، حيث كان يكنيها بإسم ( أم ريال ) ويناديها به في كل الأوقات !
    حتى وصل به ثقل مزاحه إلى أنه قال لها :

    ( دفعت بك ريال ، كقيمة علبة مشروب الببسي ) .
    !
    مما أثر في نفسيتها ، وأصابها بالشعور بالإهانة لما يفعله زوجها ، وظهر ذلك التأثر أمام والدتها التي استنطقتها حتى عرفت منها سبب التأثر ، فأخبرت والدها ليرد لها كرامتها المهانة !

    الوالد ، أراد أن يلقن سعود درسا ، وأن يثأر لما يحدث لإبنته ، فاستبقى الإبنة في بيته ، ورفض عودتها لزوجها . فلما جاء الزوج ليسترد زوجته ، أظهر الوالد موافقته ، ولكنه طلب منه أن يستدعي كل رجال عائلته ، وقام بتقديم واجب الضيافة لهم علب من شراب ( الببسي ) .
    فلما تحدث ( سعود ) عن إرجاع زوجته ، اشترط الوالد عليه نظير ذلك ، دفع مبلغاً كبيراً وقدره ( ثلاثمئة ألف ريال ) ، يرجع للفتاة قيمتها أمامه !
    جمع الرجال المبلغ ، ودفعوه لـ ( سعود ) إعانة له .

    ********

    هذه الحادثة – إن صدقت روايتها – تدل على قضية اجتماعية خطيرة جداً ، بدأت تنشب مخالبها في مجتمعنا للأسف الشديد ..
    وهي قضية .. التفاخر في المهور .
    ومنشأ هذه القضية في رأيي يعود إلى أسباب متعددة ، ليس هذا مجال الإستطراد في ذكرها
    ولكن يهمني منها هو ..

    السؤال الذي يدور بين الناس حال سماعهم بزواج إحدى الفتيات :

    كم أعطاك ِ مهرا ؟

    لو اختفى طرح هذا السؤال من مجالسنا ، لما حدثت هذه المشكلة .
    واختفاؤها يتم ببساطة ، لو اتفقت الفتيات الصالحات من جيل الوعي و الصحوة ، على رفض الرد على هذا السؤال .
    يكفي أن تجيب على من يطرح عليها مثل ذلك السؤال ، قائلة :

    ما أمهرني زوجي هو أمر خاص بنا ، لا ينبغي لي أن أتحدث عنه ..

    ويكون هذا الرد موحداً لدى جميع الفتيات ، مهما كبر أو صغر المبلغ المدفوع .

    عندما نتأمل هذه الواقعة، لنعرف أين وجه الخطأ في أحداثها ، ومن هو المخطئ فيها ..سنجد أن الأطراف الثلاثة ( الزوج – الفتاة – الأب ) ا! لذين ورد ذكرهم ، قد ارتكبوا أخطاءاً .. ولكنهم يتفاوتون في درجة الخطأ ..

    أولاً : الزوج ( سعود ) :
    عندما نصف رجلاً ما بأنه رجل صالح ، وملتزم ، وذو سمت طيب ، فهذا لا يعني خلوه من صفات خلقية قد تخفى عن الفتاة قبل زواجها منه ، وكذلك تخفى عن الأب عند سؤاله عنه ..
    فهنا الرجل – رغم اتصافه بالصلاح – إلا أنه يحب المزاح ، ولا يهتم بوضع حدود لمزاحه ، أو التفريق بين الأطراف الذين يمزح معهم .

    مزاح الرجل مع صديقه الرجل ، يختلف عن مزاحه مع زوجته ( المرأة ) .

    هنا ، يجب عليه أن يضع تقديراً للإختلاف الجذري في التكوين الوجداني ، والنفسي ، والعاطفي بين الرجل والمرأة .
    فمزحة ما ، قد تضحك رجلاً ، لكنها بالمقابل قد تبكي إمراة .

    وكذلك ، مزاحنا مع من هم في مستوانا العمري ، والمكانة الإجتماعية و الأسرية – كالإخوة وأبناء العمومة وأبناء الأخوال ونحو ذلك – يختلف عن مزاحنا مع والدينا ، وأعمامنا وأخوالنا ، وغيرهم من كبار السن .

    وهذا الأمر افتقده ( سعود) في غلظة مزحته مع زوجته .
    وتجاهل إحترام مشاعرها الأنثوية ، وفطرة المرأة الطبيع! ية ، التي تحب أن تكون ذات حظوة لدى زوجها ، وأن تتعرف على هذه المكانة والحظوة بالكلمات التي يرددها على مسامعها بين الحين والآخر ، كأن يقول لها :

    ( أنت أغلى ما حزت عليه في الدنيا ) ، ( أنت أثمن نساء الأرض عندي ) ، ( مكانتك لا تقدر بكنوز الدنيا ) ... إلخ
    ونحو ذلك من عبارات تطرب الزوجة ، وتشعرها بالإطمئنان والأمان ، وتضفي على حياتها الزوجية السعادة والهناء .
    وأعتقد أن هذا مراد الزوج ، وسيكون في صالحه .

    لذلك . كان خطأ ( سعود ) هو .. المزاح الثقيل في غير محله ، وجهله بأسلوب التعامل مع الزوجة ، وتحسس ما تحب ولا تحب سماعه من زوجها .
    وجهله كذلك بطبيعة المرأة الأنثى وخصائصها التي تحتلف فيها عنه كرجل .

    لذلك كان عليه أن يفطن لهاتين النقطتين ، وأن يتخلص منهما ، حتى لا تعود المشكلة للظهور مرة أخرى .

    ثانياً : الزوجة :
    يجب على كل فتاة أن تدرك أنها متى ما غادرت حجرتها في بيت أهلها ، فقد دخلت بيتها هي بكل حجراته !
    وهذا يعني أنها بعد أن تصبح زوجة ، ومالكة لهذه المملكة ( البيت ) ، وجب عليها أن تشيّد حصون عالية ، تمنع أي! أعاصر وعواصف تقتلع أسوار هذه المملكة .
    ويجب عليها بالدرجة الأولى ، أن تتاكد من عدم اقتحام أحد – أي كانت درجة قرابته لها – حدود هذه المملكة ، إلا بإذن ولي أمرها ( الزوج ) .
    وتقيم أسواراً تحيط ببيتها ، وتسد كل منفذ قد يطلع الآخرون منها على ستر ما يحدث فيه .

    لذلك ، نجد أن الزوجة هنا ، قد ارتكبت أخطاءاً متعددة أوجزها كالتالي :

    1- لم تحتفظ بما يجري بينها وبين زوجها من مواقف ، وأخبرت أمها التي سارعت بإخبار الأب .
    وهذا يعني أن أطرافاً دخلت في مشكلة حدثت بين الزوجين ، وهذا بطبيعة الحال يساعد على تدخلهم في حلها ..
    وهذا أمر يجعل من المشاكل الأسرية تتفاقم ويصعب حلها في غالب الأحوال ، خاصة مع المشكلات اليومية البسيطة التي من هذا النوع .
    عندما يحدث موقف ما بين المرأة وزوجها ، وتنتج عنه حالة نفسية وانفعالية سيئة ، هنا يجب على الزوجة ألا تشعرأمها بما في نفسها ، ويكون ذلك بعدم الخروج من البيت عندما تكون في حالة نفسية سيئة قد تبدو لمن يراها من أهلها ..
    وعادة تمر مثل هذه المواقف وتنتهي مع مرور الأيام ، وتنتهي ساعة الإنفعال ، ويعود ال! صفاء بين الزوجين .
    فهنا الزوجة قد ارتكبت خطأ في إظهار شعورها بالإمتعاض من مزاح زوجها أمام أمها ، فلا فائدة بعد ذلك من أي محاولة منها لإخفاء وجود خلاف أسري بينها وبين زوجها ، بعد أن شاع أمره .

    2- أخطات بتعريض زوجها لموقف محرج أمام والدها وأهله ، ومعرفتهم سبب الخلاف الذي حدث بينهما، ونقل مزاحه معها لمجلس عام ، وتقليل مكانته أمام أهله وأهلها ، وإظهار عجزه المادي وعدم استطاعته دفع مبلغ باهض كالذي طلبه والدها .

    يجب أن تعلم المرأة أن كرامتها من كرامة زوجها ، وأي انتقاص له – ولو كان من جانب أهلها – هو انتقاص لها ، ومجرد تعريض زوجها لموقف يقلل من قيمته ومكانته أمام الآخرين – مهما كانت درجة قرابتهم لها أو له – هو أمر يؤثر في مكانته وقدره أمامها هي بالدرجة الأولى ، ومن ثم أمام أبنائها .

    يجب أن تكون الزوجة ستر وغطاء لأخطاء زوجها ، وأن تحرص على إظهاره بأجمل صورة ، وأكملها في عيون الناس .
    لا تشعر المرأة بالفخر ، إلا من فخرها برجلها .
    وأي عيب تكشفه للناس عنه ، أمر يعيبها هي أولاً وأخيرا ثم يعيب أبنائها ، فهم من يحملون اسمه ، وهي .. ! ( أم .. فلان الفلاني ) !

    3- الزوجة أخطات أيضاً عندما بالغت في ردة فعلها الإنفعالية لمزاح زوجها ( سعود ) .

    فلو أنها أخذت ما يقوله لها على محمل حسن النيـة ، وتقبلته بروح التسامح ، بل وحاولت أن تجاريه في مزاحه لها :

    ( دفعت فيك ريال ، كقيمة علبة الببسي ) ، بأن ترد عليه بضحكة صافية ومجاملة وتقول :
    ( بل .. أنا لك .. كأس من الماء البارد ، لـتائه ٍ في الصحراء في عز حر الصيف ، فقـل لي كم يبلغ ثمنه ؟ ) .

    هذه العبارة ، تساعد في إحداث نوع من المرح وتلطيف الجو بين الزوجين ، وتخفيف حدة توتر الموقف ، وتساعد الزوجة بالدرجة الأولى على كظم غيظها ، وإفراغ شحنة غضبها ، وتحافظ على العلاقة الحميمة بينها وبين زوجها ، دون جرح مشاعره ، أو تصعيد الموقف بدون مبرر .

    أو تقول مازحة هي كذلك ، عبارة طريفة تطفئ غيظها منه – إن وجدته في نفسها – :

    ( ما رأيك أن أرجع لك الريال لتستثمره وتنميه ، ليكون مهراً محترماً ، لإبنك عندما يكبر ؟ ) .

    ستجعل هذه العبارة الزوج ( سعود ) يفكر ملياً في ما فعله والد زوجته ، ويقدّر له ولها تنازلهما ع! ن دفع مهر مرتفع ، مما جعله يبني حياته الزوجية بدون أن يتعرض لضغوط الديون والإقتراض .
    و سوف يشعر بمدى المسؤولية التي سوف يواجهها في إحصان إبنه مستقبلاً ، ومساعدته مادياً في تكوين أسرة ناجحة كأسرته .

    إذاً الزوجة الناجحة ، عليها أن تقلب كل موقف خلافي بينها وبين زوجها إلى صالح كفة استقرار حياتها الأسرية .
    وهذا أحد معاني أن تكون المرأة سكناً للرجل .
    أي تمتص كل خلاف زوجي ، وتوظف طبيعتها الأنثوية ، وسعة أفقها ، وذكائها ، وقدرتها التعبيرية في الكلام - والتي تتفوق فيها الأنثى على الرجل - في كسب محبة وتقدير الزوج .

    ثالثاً : وهو الأهم ..الأب :
    عندما تصدر الأخطاء من الزوجين في مقتبل حياتهما الزوجية ، عادة نرد هذا الأمر لصغر سنهما ، وافتقادهما للخبرة الكافية في حل مشاكلهما ، والتأقلم مع التغيير الذي حدث لكل ٍمنهما بعد الإنتقال من بيئة مختلفة ومحيط مختلف ، واجتماعهما في محيط واحد ، وهو بيت الزوجية .
    هذه الأخطاء تكون متوقعة ، ومقبولة وسهل التعامل معها .

    ولكن عندما يصدر خطأً من رجل كبير في السن ، له خبرة حياتية في الزواج ! ، وأدرك مع مرور الوقت والزمن - بحكم معاشرته للمرأة زوجته - طبيعة تكوينها العاطفي ، والحساسية المفرطة التي تميزها عن طبيعة الرجل .
    هذا أمر لا يبرر له ما فعله من خطأ جسيم !

    لعدة أسباب :
    أولها : كان مما ينبغي على الأب ..
    أن لا يستمع لشكوى الأم عن زوج ابنته .
    وأن يطلب منها عدم التدخل في حياة ابنتها ، حتى لا تزيد مشاكلها سوءاً .
    وأن تنصح ابنتها بالإحتفاظ بأسرار علاقتها الزوجية بينها وبين زوجها ..
    وأن يحيّـد عاطفته الأبوية نحو ابنته ، ويلغي إحساسه بالمهانه التي تولدت تبعاً للمهانة التي تظن الفتاة أنها تعرضت لها ، فيحكم على الموقف بموضوعية تامة ، بأن يضع نفسه مكان زوج ابنته ( سعود ) ..
    هل كان يقبل أن يتدخل أحد في حياته الزوجية ؟ وبغض النظر عمن يكون هذا الشخص ؟

    ثانياً : لقد أخطأ الأب في تصعيد الموقف ، وذلك عندما أدخل أطرافاً جديدة من أهل الزوج ، ومن لا يعرف ملابسات نقطة الخلاف بين ابنته وزوجها ، وهذا لا شك يوسّع أي خلاف أسري ، ويجعله موضع حديث الآخرين ، مما يؤثر على إستقرار بيت الزوجية .
    ثالثاً : أراد الأب أن يحفظ لابنته – كما يعتقد – كرامتها ، وذلك بأن يستبقيها في بيته ، وأن يرفض عودتها لزوجها دون دفع مبلغاً باهضاً من المال ، لرد اعتبارها أمام زوجها والآخرين !
    ولكنه وضعها ، وربما وضع نفسه في موقف أكثر إهانة ، وكرامتها وكرامته - هو أولاً - في محك اختبار !

    فماذا لو حدث التالي :
    1- رفض الزوج ( سعود ) إرجاع زوجته بهذا الشرط ( دفع مبلغ 300 ألف ريال ) .
    2- عجز الزوج ( سعود ) عن توفير هذا المبلغ .
    3- رفض أو عجز أهل ( سعود ) توفيره .

    ماذا سيكون موقف الأب ؟
    وماذا ستكون ردّة فعل الفتاة ؟

    & إما أن يصر الأب على بقاء ابنته في بيته حتى يحقق الزوج ( سعود ) ما اشترطه عليه لاستعادة زوجته .

    & أو يحدث طلا ق بين الزوجين بسبب إصرار كل من الأب ، والزوج على موقفهما .

    & أو يتنازل الأب عما اشترطه على الزوج ، عندما يرى حزن ! ابنته لانفصالها عن زوجها ، فيرسل لزوجها ليرجعها له .
    وهنا لا تكون قيمتها ( ريال ) بل ( أقل من هللة ) .

    & الأرجح في حالة الشخصية المتهورة التي تفتقد الحكمة كحال هذا الأب - أن يضاف عدد جديد إلى قائمة ( المطلقات ) والتي تزداد في المجتمع يوما بعد يوم . ويكون سبب الطلاق هنا ( علبة بيبسي )

    والآن ..

    كما عرفنا من الحكاية أن الزوجة عادت لزوجها بعد تعاون أهل ( سعود ) في تجميع المبلغ .

    ولكني لو كنت مكان ( سعود ) - وهو الذي مازال بالتأكيد محتفظاً بطبيعته المزاحية – لقلت لها في أول لقاء يتم بيننا بعد الرجوع :

    هلا والله .. في من هي أغلى من إعلان مدفوع في التلفاز .. لعـلبة الببسي
     


    مقطع للشيخ محمد العثيمين رحمه الله
    للمشاهدة      للحفظ
     

    اعداد الصفحة للطباعة           
    ارسل هذه الصفحة الى صديقك

    البيت السعيد

  • قبل الزواج
  • البيت السعيد
  • لكل مشكلة حل
  • أفكار دعوية
  • أفراح بلا منكرات
  • منوعات
  • تربية الأبناء
  • دعوة الأسرة
  • الصفحة الرئيسية
  • مواقع اسلامية