صيد الفوائد saaid.net
صيد الفوائد على الفيسبوك صيد الفوائد على التويتر
:: الرئيسيه :: :: العروض الدعوية :: :: اخبر صديقك :: :: اتصل بنا :: :: ساهم معنا :: :: البحث :: :: المكتبة ::
الرئيسة
  • اعرف نبيك
  • العلماء وطلبة العلم
  • أفكار دعوية
  • مكتبة صيد الفوائد
  • الأنشطة الدعوية
  • زاد الـداعـيـة
  • زاد الخـطـيـب
  • العروض الدعوية
  • للنساء فقط
  • ملتقى الداعيات
  • رسائل دعوية
  • الفلاشات - القصص
  • مقالات - تغريدات
  • واحة الأدب
  • منوعات - مختارات
  • الملل والنحل
  • الطبيب الداعية
  • بحوث علمية
  • تربية الأبناء
  • سيادة الشريعة
  • جهاد المسلمين
  • محمد بن عبدالوهاب
  • صفحات مهمة







    تعبير الحب

    إعداد فؤاد بن عبدالله الحمد
    @fuadalhamd
    مستشار تربوي بموقع المستشار

     
    تعبير الحب واسطة العقد والرحمة في العالم الإنساني، تعبير الحب واسطة بين قلبين فهي الصفة التي ميز الله تعالى بها الإنسان عن باقي خلقه بأن جعلهم قادرين على التناغم فيما بينهم ليكونوا جنساً متناغماً قادراً للوصول إلى أعلى درجات التوافق فيما بينهم في هذه الحياة الدنيا.

    لا أخفيك سراً ــ صديقي ــ القارئ الكريم... الحب كلمة صغيرة بسيطة لا تحتوي أكثر من حرفين، ولكنه سر وجوده الإنساني هو الصواب المتراكم على قلوبنا فيهدينا إلى حياة راقية خاصة إن كانت مبنية على طاعة الله تعالى. والحب ــ يا صديقي العزيز ــــ سبيل راقي يقدم لنا الحل الدائم ليتمم الحياة بكافة ألوانها، كما ويتميز الحب إلى كثير من التصنيفات والدوائر، فمنها ما كان الأشد والأقوى وهي حب الله تعالى لعباده وخلقه وحبهم له جلّ في علاه ؛ فهي الأقصى والأعلى والأسمى شرفاً، وهو السر الكامن في وجود هذا الكون العظيم، فقد خلقه الله تعالى بجزء الرحمة الأعلى وأوجده بإبداع عجز عن فهمه خلق كثير إلى يومنا هذا، ثم يتدرج الحب فيكون حب الوالد لولده وحب الأم لولدها فكان من الحب الثاني سمواً وعلواً في هذا الكون العظيم، فهي التي تحملت ولا يكون لها أن تبغض أو تخذل ابنها ولا والده كذلك فهو حب فطري فطر الله الناس عليه. فلله الحمد والشكر على هذه النعمة الطيبة المباركة.
    كذلك من الحب الذي انتشر صيته بين الناس حب الرجل لزوجه وحبها له فإنه حب لطيف السيرة حسن البقاء يقوم على مود ورحمة بينهما تتسامى يوماً بعد يوم، فهي تقدم له قلبها وعقلها وجسدها وهو يفعل المثل بتواضع وكرامة وتحمل لكل ما ظهر من السوء، متفاعلين في الخير والسعادة يقدمان للدنيا أسرة متماسكة ينبني عليها مجتمع بأكمله، فإن كان الحب صواباً صحيحاً وقلوب متآلفة فهو مجتمع سليم متماسك قادر على إصلاح الكثير في المجتمع بإذن الله تعالى.

    فعلياً الحب عبارة عن شجرة يتكون جذرها الذي يغذيها من الوفاء والأمانة والراحة للمحبوب، يليه ساق الإهتمام والرعاية والحنان، ثم أغصان المودة والرحمة التي تفيء على الأوراق وهي الثقة في البيت، والأمان والراحة والإطمئنان والعشق وكل تعابيره في تلك الأوراق والكلمات الجميلة، فالأوراق لا تستطيع العيش بدون تلك الأطراف من الجذر والساق والأغصان، فإن لم تتوافر العناصر السابقة فإن الورق سيذبل ولن يكون له أي معنى طالما أن الغذاء الذي سيصله غير كاف، وهو ما وصل إليه كثير من الناس للأسف مما أرداهم في حالة من عدم الثقة والشك الذي يقتل تلك العلاقة الجميلة بين طرفين، ولذلك فإن على أي محب أو محبة البدء دائماً في تعزيز أواصر شجرة الحب من البداية فيبدأن بغرس جذرٍ سليمٍ قادرٍ على مواجهة الصعاب والحياة القاسية لينمو ساق سليم، يتبعه نمو متوازن للأغصان التي ستحمل كل تلك المعاني الجميلة والمشاعر التي يستعجلون دائما الحصول عليها، ولا يخفى على الجميع تلك الثمرات التي تنتج من الشجر السليم، فالشحر العفن لا يخرج ثمرا وهو الزواج والأبناء والعيش الطويل ومداد الحياة بين الطرفين.

    أخيراً... يبقى الحب رسالة كريمة سامية في الأرص يسعى لها كل صادق في مشاعره ومكنوناته.

    لكم مني كل الحب ..

     

    اعداد الصفحة للطباعة           
    ارسل هذه الصفحة الى صديقك

    البيت السعيد

  • قبل الزواج
  • البيت السعيد
  • لكل مشكلة حل
  • أفكار دعوية
  • أفراح بلا منكرات
  • منوعات
  • تربية الأبناء
  • دعوة الأسرة
  • الصفحة الرئيسية
  • مواقع اسلامية