صيد الفوائد saaid.net
صيد الفوائد على الفيسبوك صيد الفوائد على التويتر
:: الرئيسيه :: :: العروض الدعوية :: :: اخبر صديقك :: :: اتصل بنا :: :: ساهم معنا :: :: البحث :: :: المكتبة ::
الرئيسة
  • اعرف نبيك
  • العلماء وطلبة العلم
  • أفكار دعوية
  • مكتبة صيد الفوائد
  • الأنشطة الدعوية
  • زاد الـداعـيـة
  • زاد الخـطـيـب
  • العروض الدعوية
  • للنساء فقط
  • ملتقى الداعيات
  • رسائل دعوية
  • الفلاشات - القصص
  • مقالات - تغريدات
  • واحة الأدب
  • منوعات - مختارات
  • الملل والنحل
  • الطبيب الداعية
  • بحوث علمية
  • تربية الأبناء
  • سيادة الشريعة
  • جهاد المسلمين
  • محمد بن عبدالوهاب
  • صفحات مهمة







    الخواطر الندية للسعادة الأسرية

    سلطان العطوي

     
    بسم الله الرحمن الرحيم


    إلى نقطة البداية أيها الزوجين

    منذ عقد قرانكما وسير الأيام بكما ، مررتما بمواقف كثيرة ، وأظهرت لكما الأيام بما فيها ، أشياء يحبها شريكك وأشياء لا يحبها ، مثل ، عطر معين ، أو لون لباس معين ، أو مكان معين ، أو حتى طعام معين .

    فأنت وأنتِ : تستطيع أن تفرح قلب صاحبك ، دون مشقة أو كلفة ، اختر وقت مناسباً ، وقدم له ذلك الشيء الذي تعرف أنه يحبه ويهواه ، أو خذه إلى ذلك المكان الذي بدأتم منه رحلة الحياة الزوجية ، فكأنكما رجعتما إلى نقطة البداية حيث القلوب صافية والنفوس متاحبّة .
    ستجد دون شك ، شكراً عميقاً ، وتقديراً كبيراً لهذا الفعل الذي لا يكلفك شيئا ، ويعود بثمرة طيبة مباركة تتئالف بسببها القلوب وجميع المشاكل بعدها تنجلي وتذوب .

    بمبلغ زهيد قد لا يكلفك شيئا ، تشتري ذلك الشيء الذي تعرف أن صاحبك يحبه وتقدمه له بكل حب ومودة ، فتعطيه إياها بيمينك ، ويعطيك قلبه بشماله .

    وكما جاء في الأثر (تهادوا تحابوا )

    أخــيراً تذكر وتذكري: أن الحياة الهانئة السعيدة والبيت الهادئ المطمئن ، لا يكون إلا بتتبع طريقة محمد صلى الله عيه وسلم في كل شأن من شؤون الحياة


    بقلم : أبو ليث سلطان العطوي
     



    تنمية الحب والعاطفة لكن في المطبخ

    جميل جداً منك أخي الحبيب لما ترى زوجتك منشغلة في المطبخ وتغسل الأواني
    أن تقوم بهدوء وتدخل لمطبخ زوجتك وتستأذن منها في مساعدتها في التنظيف ولو رفضت وحتماً ستفعل.
    لكن أرِها إصرارك وجديتك في المشاركة
    ولو كنت لا تجيد هذا وستترك الصحون خلفك ليست بتلك النظافة.
    واعلم أن زوجتك لن تغضب من هذا الفعل
    بل حتى لو تكسرت أواني المطبخ بسبب عدم تخصصك؛ لأن ما وصلت إليه أعظم من أواني نظيفة ومرتبة،

    إنك دخلت في أعماق عاطفتها فشعرت بك أنك تشعر بها وتقدر لها فعلها.

    فغسلك للصحون ليس مقصوداً لذاته
    بل غسلك وترتيبك لقلب زوجتك هو المقصود الأعظم والمراد الأجمل.

    إن التعاون بين الزوجين يضفي على الحياة الزوجية جمالاً برّاقاً

    ويزيد من أواصر الحب والمودة ويقوي الرباط بينهما، ويصفي القلوب بعضها على بعض.
    ولا تنسى أن حبيبك ورسولك صلى الله عليه وسلم - كما ثبت في الصحيح وغيره - رغم ما يحمله من هموم عظام ومسؤولياتٍ جسام كان في بيته يخيط ثوبه ويخصف نعله ويرقع دلوه ويحلب شاته.
    وهذا من عظيم تواضعه وكريم خلقه وتمام رجولته صلى الله عليه وسلم
    فلا تشغلك الدنيا وأشغالها التي لن تنتهي عن أهلك وأقرب الناس إليك.

    بقلم : أبو ليث سلطان العطوي
     



    أسرع طريقة لهدم الحياة الزوجية

    أسرع طريقة وأسهل عملية لهدم الحياة الزوجية
    هي حساب أخطاء الطرف الآخر واستحضار زلاته عند حدوث خطأ ما.
    إنك وإنكِ إذا بدأت تحتسب الأخطاء على صاحبك وتعدها وتتذكرها دائماً، فأنت تدخل مرحلة الشقاء والتعاسة،
    فإذا تصورت دائماً أخطاء صاحبك فستتكون في ذهنك باستمرار أن هذا الشخص لا تصلح الحياة معه أبداً.
    فتبدأ تذكر أخطاءه أمامه وأمام غيره، وإذا زل زلة ولو صغيرة
    مباشرة ستتضجر منه وتخرج عنه.
    لماذا؟! لأنك تستحضر أخطاءه ولا تغتفرها وتدفنها، مع أن كل واحد من بني آدم صاحب أخطاء :
    من ذا الذي ما ساء قط ومن له الحسنى فقط
    تأمل وتأملي: لو احتسبت أخطاءك أنت واستحضرتها عند كل زلة ستعيش في قلق وهم وحيرة، وستعتقد أنك إنسان كثير الأخطاء تظلم نفسك وغيرك ولا تصلح أبداً، هذا مع نفسك، فكيف مع غيرك.
    لكن ديننا الحنيف ربانا على الرجاء: وهو أن نقدم الخير ونرجو عند الله ثوابه، وإن قدمنا زلللاً نتوب ونرجو الله يغفر لنا، ولا نلتفت للذنب بعدها ما دمنا صادقين،
    فنحيا برضى وطمأنينة ولا نخشى من خنجر اليأس والتشاؤم الشيطاني.
    لذا فعلينا أن نعلم أن الكل يخطئ ويقع في الزلل، لكن لابد أن نغض طرفنا عن كل خطاً، بل ندفن الأخطاء
    بعد أن نعالج منها ما هو في مقام علاج وننظر في الطريقة المناسبة له،
    وننسى خطأ الزوج وخطأ الزوجة ونعتبر أن هذا الخطأ قد فات ومات وهو الآن في عالم الأموات.
    وتذكر وتذكري دائماً
    أنك إذا وجدت في شريكك ما تكرهه فاذكر أن فيه صفات تحبها وطباع تودها قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " لا يفرك مؤمن مؤمنة إن كره منها خلقاً رضي منها آخر " رواه مسلم.
    أخيراً: إني لم أر رجلاً أو امرأة تعيس في حياته الزوجية إلا وجدته يعدد أخطاء صاحبه ويحسب صغار الهفوات على شريكه.
    وعلى عكس ذلك، فإن الذين أعرفهم يعيشون في حياتهم الزوجية بسعادة وهناء وطمأنينة
    دائماً يثنون على بعضهم وكأنهم ليس عندهم خطأ، مع أن عندهم ما عند غيرهم من الأخطاء.
    لكن المسالة
    أن هذا غض طرفه فطاب عيشه
    والآخر لم يفعل فكان لا بد أن يفشل.


    بقلم أبو ليث سلطان العطوي


     

    اعداد الصفحة للطباعة           
    ارسل هذه الصفحة الى صديقك

    البيت السعيد

  • قبل الزواج
  • البيت السعيد
  • لكل مشكلة حل
  • أفكار دعوية
  • أفراح بلا منكرات
  • منوعات
  • تربية الأبناء
  • دعوة الأسرة
  • الصفحة الرئيسية
  • مواقع اسلامية