صيد الفوائد saaid.net
صيد الفوائد على الفيسبوك صيد الفوائد على التويتر
:: الرئيسيه :: :: العروض الدعوية :: :: اخبر صديقك :: :: اتصل بنا :: :: ساهم معنا :: :: البحث :: :: المكتبة ::
الرئيسة
  • اعرف نبيك
  • العلماء وطلبة العلم
  • أفكار دعوية
  • مكتبة صيد الفوائد
  • الأنشطة الدعوية
  • زاد الـداعـيـة
  • زاد الخـطـيـب
  • العروض الدعوية
  • للنساء فقط
  • ملتقى الداعيات
  • رسائل دعوية
  • الفلاشات - القصص
  • مقالات - تغريدات
  • واحة الأدب
  • منوعات - مختارات
  • الملل والنحل
  • الطبيب الداعية
  • بحوث علمية
  • تربية الأبناء
  • سيادة الشريعة
  • جهاد المسلمين
  • محمد بن عبدالوهاب
  • صفحات مهمة







    مهلاًً...هل أنتما موبوآن بالتثاؤب

    أ. سارة السويعد

     
    من البداهة عقلاً أن النشيط المشغول ذهنياً وجسدياًَ قل أن يتثاءب بل هو في حركة دؤوب للبحث عما يريد فما ظنك حينما تسأل هذا السؤال هل أنت موبوء بالتثاؤب؟!
    وباء غريب أليس كذلك .. لربما الكثيرون منا يتلذذون بالتثاؤب خاصة عند نداء أجسادهم للنوم ...!!!
    ولكن ما أعني هنا ليست اللذة هذه ....!!!

    إن التثاؤب داءٌ يكشفُ عن شخصيةٍ كسولة تركنُ إلى جدث الأحلام حتى جمالُ الطبيعة لا يشُدها للتسبيح واه لهذا الحال ؟!! .................
    وحين نستنكر وجود أشخاص متثائبين رغم حاجتنا لليقظة والإشادة ومتابعة المستجدات بوعي وإدارك وطرح للتجديد ونقض للمغالطات
    نجدُ القليل ممن يُلزم نفسه باليقظةِ وإغلاق الفم منعاً للتثاؤب فما بالنا متثائبون ..
    أفواهٌ متثائبة من هنا وهناك ما السبب يا تُرى ..
    لا أخفيكم بت ليالي أبحث عن الأسباب
    في السياسة وأنظمة الحكومات نُشاهد المتثائبين
    في الاقتصاد وإدارة المال نُدرك أن ثمة متثائبون في الطموحات والمطالبات ينام المتثائبُون عن التنفيذ .

    حتى في المنزل التثاؤب فنٌ مطبق ودرسٌ يومي ، وتجربةُ فيزيائية تُجرِيهَا الأُسر مع أبناءها .........لا تسألوني كيف ذلك ؟!
    لأنني وإياكم سوف نصاب بالذهول لضعف مستوى التقدم المُنبعث من الأسر....لزوج والزوجة والأبناء الكل متثابؤون !!
    ولأننا متهمون بالتخمة في البلاد العربية تجد الأفواه المفتوحة في كل مكان ......... بكل آسف !!
    وبرغم سعي مراكز التخسيس واللياقة البدنية بطرح الحلول التي لربما تُنقذ الأفراد من التخمة المزعجة ، لانزال نعاني من هوس التئاؤب !!
    ومن المهم حقاُ أن نبحث عن سبب تثاؤب الشعوب المسلمة في واقع هم أفراده .

    مهلاً أيُّها القُراء ... أصبحت بالهم وأنا ابحث عن أسباب وباء التثاؤب !!!!!

    أيُّها الرجل .. هل أنت بحق متثائب !!
    أيتها المرأة .... هل أنت بحق متثائبة !!
    أرجوكما أجيبا بـلا تأخير..
    أنتما يكفيكما هيا انفضا عنكما غبار الكسل والرضا بالواقع المتقلب
    يكفيكما الخمول والعشوائية في صور حياتكما .
    يكفيكما التخبط والبعثرة في متطلبات دينكما ودنياكما .

    المصائب سنة الله في كونه ، والأحداث المؤلمة تمحيص للعباد ، والتثاؤب حينها شعور بالاستسلام السقيم أتدرون لما؟!
    لأن شعورنا التثاؤب وعدم جدوى أهمية التغيير هي النتيجة دائماً ، بيد أن الكثيرون منا أوكلوا المهمة للذين رضوا بأن نكون مع الخوالف بكل ارتجالية ليغيروا منهج تثاؤبهم ولن يفلحوا أبدا.

    إن عالم موبوء بالتثاؤب تجاه كل المستجدات نرتع في أحضانه بائسين لا مفر لنا إلا فتح الأفواه أداءً للتثاؤب .
    مواجهة هذا العالم وفق هيئة مبتغاة صعب مع العلم أن البلهاء المتثائبون هم الأقوى ...
    عجباً هم الأقوى كيف ؟!!!
    سياسة البلاهة والتثاؤب سياسة أجادها الأغلب وفرضها الأغلب لإخماد جذوة الخيرية والفطرة السليمة في النفوس المسلمة في كل اتجاه .
    وحياة الرتابة والتثاؤب مملة بل قاتلة حين يظل طلب النفيس مفقوداً وحين يعيش كل واحد منا كالهمج الرعاع يكفيه من الدنيا ملبس ومطعم .
    أعتقد أننا قسمان تجاه مغالطات الواقع قسم ابتلاه الله بهمّ وسقم فهو في فلكهما ليس له من الإحساس والتفاعل بالواقع شيء وهذا لا يُعذر أبداً ..
    وقسم لا يؤمن بالتجديد ويوكل المهمة لغيره وإن كان أسوء سريرة وهم كثر والله المستعان .

    وحتى نرقى بواقعنا ونرسم مستقبلنا لا بد من طرح الأفكار والمطالبة بالتجديد بصوت مسموع وقلم مسنون ليس لشن حرب بل لطرح فكرة .. وتوضيح هدف .

    لفته :
    عن عبد الرحمن بن سمره قال خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم ونحن في صفة المدينة فقال (إني رأيت البارحة عجباً ... رأيت رجلاً من أمتي هوى في النار فجاءته دموعه التي بكى بها في الدنيا من خشية الله فأخرجته من النار )
    قلت : خشية تتبعها دمعات نفعت صاحبها فكيف لو كان متثائباً هل سينفعه تثاؤبه وينقذه ...ما أبأس المتثائبون

    *** حتى ندفع التثاؤب ونغلق الأفواه جبراً ....
    عدة نقاط تطبيقها مهم جداً ... يا أنتما

    1. الوعي الإنساني في ترسيخ مصداقية تطوير الذات ودفعها نحو الطرح الفعلي لا المفتعل ..مهم للغاية .
    2. زيادة مستوى التثاؤب دليل على الأمن والسلامة وهذا لا يصح أبدا قال جل وعلا "وعزتي لا أجمع لعبدي امنين ولا خوفين إن أمنني في الدنيا أخفته في الآخرة ... "
    3. تقبُل الواقع بكل تراكماته ومغالطاته مُلزم للتثاؤب اللاشعوري أيضاً ، وانعدام الإستراتيجية الدقيقة في مكاشفة أسباب التثاؤب ... خطر !!
    4. حين تزداد بواعث التثاؤب وتستجيب الأركان للخمول ... حينهما حتماً ولابد سيكون قلبك نائم ولن يستيقظ أبدا ..ويا ويله !!..
    5. نحن متثائبون بكل شموخ وغيرنا يدعو للتثاؤب وبيديه يستحث الفم على التثاؤب.بطريقته الخاصة !!.
    6. التثاؤب وباء وبه يفقد المرء الإحساس إلا بفتح فمه بشراهة فإياك أن تفقد الإحساس إلا بذلك . !!.
    7. الرؤية الأحادية في دفع التثاؤب في نطاق الأسرة الصغير مؤشر خطير وكل مسئول محاسب !! .
    8. التهور والعمق الأحمق في التثاؤب نتائجه وخيمة ومخرجاته بئيسه والتعامل الخشن في قمع التثاؤب سبب رئيس في الأذية ...وأنت خصم نفسك؟! .
    9. إن كان ولابد من التثاؤب فحدد أوقات تثاؤبك ...وانتبه أن يكون وقتك كله وفاك مفتوح .
    10. زماننا هذا حاجته قويه في نبذ التثاؤب وإغلاق الأفواه ولو بالأيدي كلها أقول بالأيدي كلها لأن ذلك يدل على أن الجسد كله يقاوم ودافع هذا التثاؤب .
    11. الرعيل الأول كانوا أشد حرصاً على النشاط ونبذ التثاؤب قال النبي صلى الله عليه وسلم لربيعه بن كعب " سلني" فما وجد أنفس من " أسألك مرافقتك بالجنة " فقال له : فأعني على نفسك بكثرة السجود" رواه مسلم
    12. ندب الحظ والتولول على النفس طريقة قديمة يتقنها المتثائبون ...بكل احتراف فلابد إذا من صياغة النفس لمقاومة ودمغ التثاؤب أو الشعور به .
    13. أعتقد أن المتثائبون قد استعذبوا الأذى حين يكون أداءهم للتثاؤب تلقائية في كل اللحظات .. فتخيل أفواه الناس مفتوحة كل دقيقة .. حدث مؤسف مشمئز ..وحينها بلهجتنا المحلية " الله يخلف "
    14. الشفافية ومراجعة النفس ومتابعة التطورات في الحياة جهد مهم لابد أن ينال فاعله عظيم المثوبة .
    15. اجعل قلبك دائم الثأر من عدوه ومن يستحثه على التثاؤب، أخلق في جوفك نداء اليقظة والنشاط ولا تتنازل عن تثبيت دعائمه ،وإياك أن تُبقى خزانة أعمالك وانجازاتك فارغة .
    16. قوي صلتك بالله واستعن على كلب الغنم بسيدها "وإما ينزغنك من الشيطان نزع فاستعذ بالله إنه هو السميع العليم " .
    17. العزيمة الصادقة والإرادة الناقدة قيد للخواطر ،ثمرتها روعة الإنجازات ....وهنا فقط يموت التثاؤب !!.
    18. حذاري أن يكون بيننا من هو مهزوم أمام نداء تثاؤبه ينقاد للأداء به انقياد الشاه للذئب .. فإن كنت كذلك فواه لك !!.
    19. إياك أن تكون خارج السيطرة على نفسك فالتحدي كبير .. وليس سهلا أيها الفطن ، و امتلاك الحكمة في دفع التثاؤب دليل على النجابة والنبوغ والإقدام .
    20. ثق أن الشيطان يضحك ويبول فيمن يتثاءب بين يدي الله " ذاك بال الشيطان في فمه "
    21. أصحاب العزم الفتي والقلوب السبّاقة هم أنفس من في الوجود وهم الأقرب لله جل وعلا والناجين من التثاؤب "قال صلى الله عليه وسلم "من أحب لقاء الله أحب الله لقاءه " رواه الشيخان .
    22. قال ابن مسعود رضي الله عنه " لا يغرنك قول : يحشر المرء مع من أحب فإن اليهود والنصارى يحبون أنبيائهم وليسوا معهم " هذا نداء لجوارك فهل تفهمه !!
    23. لكل نفس آلية خاصة لإدارة ذاتها فابحث لنفسك عن ألية تجابه تثاؤبك ..وبإدارتك لنفسك تكون قادراً على تخطي كثير من الآثار المبدئية لقمع التثاؤب وهنيئاً لك ..
    24. لم تتبنى مدارسنا وجامعاتنا ومستشفياتنا ودوائرنا الحكومة والأهلية دراسة هذا الوباء وكيفية القضاء النهائي عليه لذا أجد أن النفس هي المؤملة في ذلك والله ، ولا تتوقع أن تشاطرك المؤسسات المالية مسؤولية دفع التثاؤب فالمسئول فقط فقط "نفسك" و"عقلك" و"قلبك" و"مشاعرك" ..فقط .
    25. أورد ابن تيمية رحمه الله دعاء عن موسى عليه السلام " اللهم لك الحمد ، إليك المشتكى ،وأنت المستعان ،وبك المستغاث ،وعليك التكلآن " ردده دائماً وأقَبل متفائل بالإنجاز والسمو ومرضاة الله تعالى .
    26. قال قتادة رضي الله عنه " إن الله يسأل كل عبد عما استودعه من نعمه وحقه " فرعى نعم الله وعالج تثاؤبك.
    27. متى يستيقظ قلبك ويبدأ مشوار البذل لا التثاؤب " وما يلقاها إلا الذين صبروا وما يلقاها إلا ذو حظ عظيم " .
    28. نحن من نصنع المستقبل ونحن من نرضى بتخبط الواقع فهل ترضى أن تكون متثائباً بعد هذا حينها معذرة
    سأقول بملأ فمي ...... عجباً لك
    عجباً لعبوديتك لله
    عجباً لقلبك الذي لم يُسقي الحب والولاء لله .

    وهل تستعد بعد هذا للمقاومة ودمغ التثاؤب بالقوة ؟؟؟

    ختاماُ .
    مضمون هذه الكلمات .. يفهمها اللبيبان الأريبان ........ فهل أنتما هما ؟؟

    كتبت : أ. سارة السويعد

     

    اعداد الصفحة للطباعة           
    ارسل هذه الصفحة الى صديقك

    البيت السعيد

  • قبل الزواج
  • البيت السعيد
  • لكل مشكلة حل
  • أفكار دعوية
  • أفراح بلا منكرات
  • منوعات
  • تربية الأبناء
  • دعوة الأسرة
  • الصفحة الرئيسية
  • مواقع اسلامية