صيد الفوائد saaid.net
صيد الفوائد على الفيسبوك صيد الفوائد على التويتر
:: الرئيسيه :: :: العروض الدعوية :: :: اخبر صديقك :: :: اتصل بنا :: :: ساهم معنا :: :: البحث :: :: المكتبة ::
الرئيسة
  • اعرف نبيك
  • العلماء وطلبة العلم
  • أفكار دعوية
  • مكتبة صيد الفوائد
  • الأنشطة الدعوية
  • زاد الـداعـيـة
  • زاد الخـطـيـب
  • العروض الدعوية
  • للنساء فقط
  • ملتقى الداعيات
  • رسائل دعوية
  • الفلاشات - القصص
  • مقالات - تغريدات
  • واحة الأدب
  • منوعات - مختارات
  • الملل والنحل
  • الطبيب الداعية
  • بحوث علمية
  • تربية الأبناء
  • سيادة الشريعة
  • جهاد المسلمين
  • محمد بن عبدالوهاب
  • صفحات مهمة







    مشادة.. الزوجات يصرخن والأزواج يبررون (تجارب حية)!

     


    تجارب حية (1) الزوجات

    من خلال بعض اللقاءات مع الزوجات لمسنا الواقع الأليم لبعض العلاقات الزوجية، ومدى المعاناة التي تعيشها زوجات صرحن بكل وضوح أنهن يعشن بدرجة نصف إنسان خوفاً من كلمة الطلاق، وخشية على الأبناء...

    الزوجات يصرخن:
    أزواج مع إيقاف التنفيذ
     

    أم ناصر: زوجي غائب عنا دائماً بحكم عمله، الذي يتطلب منه التنقل، وهذا الأمر يترك في حياتي فراغاً كبيراً، وقد أحتاجه في مشكلة فلا أجده بجانبي أو يواجهني والأبناء مأزق نضطر فيه للاستنجاد بمن يساعدنا.. لكن المشكلة لم تتوقف عند هذا الحد بل إن ذلك جعله لا يبالي أكثر حتى أثناء وجوده؛ وعبارته الشهيرة: (ماذا كنتم فاعلون لو لم أكن معكم؟) أو (تصرفوا وكأنكم لحالكم) حتى جواله أثناء العمل إما مغلق أو لا يجيب، وهذا بدوره يشعرني بمزيد من الضغوط والقلق وعدم الإحساس بالأمان، بالإضافة للوحدة والفراغ العاطفي.

    رقية ك:
    متزوجة منذ 10 سنوات، زوجي بالبيت قلما يتحدث، وسؤاله عنا والأولاد مكرر ولا أظن أنه يسمع الإجابة بل هو سؤال من منطلق الواجب، ويكون صامتاً لا يبتسم، إلا أنني أجده يضحك ويتحدث مع أصدقائه على الجوال، بل يبدو سعيداً أمام الانترنت، وحياته تنحصر في العمل والأصدقاء والانترنت. وعندما حدثته في هذا الموضوع قال إنه طبيعي وإن صمته هو رغبة في الراحة واتهمني بالحساسية المفرطة وطالبني بألا أتحدث في هذا الموضوع مرة أخرى.

    أما م. العبد الله فقالت:
    أنا مدرسة وقد تزوجت من 4 سنوات ولدي 3 أبناء ومنذ اليوم الأول من زواجي لاحظت على زوجي أنه غير ملتزم بمسألة الإنفاق اعتماداً على عملي ولا يبالي بمسئوليته نحوي ونحو الأبناء ويصرح لي بكل وضوح أني ما دمت أعمل فما المشكلة أن أنفق على نفسي وبيتي وأبنائي؟! وأنه يقوم بدوره من ناحية أخرى لأنه يتاجر وزيادة رأس المال وتحقيق الأرباح لصالحي أنا والأولاد...

    وفي الحقيقة إني كثيراً ما حاولت النقاش معه في ذلك ما بين الشرع والحق إلا أنه مجرد أن أفتح الموضوع يتهمني بالأنانية والمادية وكأنه يفرض علي الأمر فرضاً وهذا يؤذيني ويشعرني بتقصيره المادي واستحلاله لما شرع الله لي وطمعه في راتبي، خاصة أن عمره ما علمني عن تجارته أو عوضني عن إنفاقه راتبي الكامل، بل أراه يتباهى أمام الأهل والأصدقاء بكل تجديد في المنزل أو بمقتنيات الأبناء أو بشيء اشتريته لنفسي وكأنه هو من فعل ذلك وهو صاحب الفضل... ولم يأت عليه يوم سألني فيه إن كنت أحتاج شيئاً أو راتبي يكفينا أم لا وكأنه لابد أن يكفي.

    ولأن كل محاولاتي بالنقاش معه باءت بالفشل فقد توقفت عن أي مطالبة ولكن شعوري بغيابه عن دوره لا ينقطع، ولعلي لا أندم يوماً أكثر من ذلك إن تفاجأت بزواجه أو حدث ما لا تحمد عقباه.


    هـ ع:
    أعيش فراغاً عاطفياً مميتاً رغم أنني أحب زوجي حباً جماً، إلا أنه شخص صامت بطبيعته أغلب الأوقات ولا يعبر عن مشاعره وكثيراً ما حاولت لفت نظره لهذا الشيء لكن بلا جدوى حتى أصبحت أستحي أن أعبر عن مشاعري له وكم أتمنى سماع الكلمات الحلوة منه أو جلسة أستمتع فيها بحوار دافئ معه... لكن حياتنا روتينية لدرجة الجمود... أعيش مع نفسي في حلم دائم ولا أدري إلى متى وزوجي أصبح يمثل لي الحاضر الغائب.

    هناء م:
    لدينا 5 أبناء بمختلف مراحل التعليم. زوجي كل علاقته بنا الإنفاق والمبيت، أتذكر مرة طلبت منه كتباً خارجية لأحد الأبناء فاشترى كتب الصف الثالث بينما كان ولدنا بالخامس! ولما سألته قال: (والله ما أعرف) وعلى ذلك العديد من الأمثلة تتكرر يومياً وبالرغم من أني حاولت كثيراً أن أشركه معنا إلا أنه لا يبالي فمشاكل البيت والأولاد لا تهمه وهي تخصني وحدي ولكن المشكلة الأكبر هي أنني أيضاً لا أجده يحتويني.. انتظره طوال اليوم على أمل أن أجد من يتكلم معي ويسمع مني، إلا أن الروتين يقتلني ويجمد حياتي.. يأتي ظهراً، يتناول غداءه لينام ساعة ثم يعود لعمله ويرجع العاشرة مساء، يتناول عشاءه ويسمع الأخبار وينام... حتى الأسئلة تتكرر بنفس اللهجة.. كيفكم؟ طيبين؟ الأولاد بخير؟ وإذا حاولت أن أروي له شيئاً فإن رد الفعل بارد وبلا مبالاة، كل ما هنالك إن كان جيداً يقول: (ما شاء الله) وإن كان سيئاً يردد (لا حول ولا قوة إلا بالله) حتى أصبحت أشعر بالوحدة المرعبة وإن فاتحته في هذا الموضوع يقول: (احمدي ربك علي ولا تتبطري على النعمة). وكل مرة أقرر الصمت حتى يذبحني صمتي فأعود للثورة ولا أعلم حتى متى سأبقى هكذا.

    أما نهى إسماعيل "موظفة" في أحد البنوك فتقول:
    أنا متزوجة منذ أكثر من عشر سنوات ولدي 6 أبناء وزوجي تاجر وله العديد من الأسهم ولكن أين هو؟!.... فالبورصة والأوراق المالية أخذت عقله دون أن يدرك أن هناك أسرة من حقها بعض الوقت وأن من أهم واجباته الزوجية أن يوليها الاهتمام ورعاية شئونها، حيث أثر عمله على سلوكياته داخل المنزل حتى أصبح يحسب علينا أنفاسنا وكلما نخطو خطوة في حياتنا سواء كنا سنشتري ما يلزمنا أو نقدم على شيء لمستقبل طفلتنا.. يحسبها أولا بدرجة مميتة بدلا من أن يعقلها ويتوكل، خاصة أننا لا نبذر أو نغامر... ودائما يطبق أسلوب عمله في البورصة من حيث: هل ما نقدم عليه سيكون مربحاً أم الخسارة من نصيبه؟ وإذا كان فيها نسبة خسارة لا يقبل عليها..

    وتضيف نهى وهي تلتقط أنفاسها: لقد تعبت كثيرا معه في أن أدفعه للحياة كما أراها فالحياة بسيطة وليست معادلة معقدة ولا نحتاج إلى كل هذه التعقيدات حتى نعيش، ولكنه سرعان ما يصرخ في وجهي كأنني موظف لديه ويقول: (كلما حسبتها صح سأعيش مستريح البال، عارف ما لي وما عليّ، حتى أصبحت الحياة بيننا كئيبة وتسربت حساباته إلى مشاعره الزوجية وكم سئمت تلك السلوكيات وسئمت أكثر من فشلي في تغييرها حتى تأكدت أن التواصل بيننا مستحيل.


    وتقول ك إبراهيم:
    أنا متزوجة وعندي أربعة أطفال وبالرغم من أني وزوجي نعيش في بيت واحد إلا أن حياته في البيت ليست معي بل مع الكمبيوتر ويعشق الإنترنت فكلما سنحت له الفرصة بعد عودته من العمل يركض إلى الكمبيوتر ويتصل بالإنترنت... ساعات طويلة، فهو يعمل في مجال الإلكترونيات ويعشق البحث عما هو جديد في الإنترنت ومن هنا لم يعد بيني وبين زوجي سوى مساء الخير وصباح الخير وعلي أن أدير شئون المنزل دون الرجوع إليه لأنه لن يهتم بأي شيء، وإذا حدثته أثناء جلسته على الكمبيوتر قد لا يسمع لي أو لا يبالي، وقد يسمع ولا يرد حتى إذا طلبنا الخروج لإحدى الحدائق للتغيير أو السوبرماركت لقضاء طلباتنا يوصلنا إلى المكان ليرجع إلى الكمبيوتر ويعاود ليصطحبنا من هناك... وكذلك أصبحت وحدي بالبيت وخارج البيت ولا أنكر أنني أعيش فراغاً عاطفياً كبيراً أسأل الله أن يعافيني منه.
     




     

    تجارب حية (2) الأزواج

    ولأن الأزواج هم الطرف الآخر للقضية والمتهم الأول فيها كان لابد من الاستماع إليهم حرصاً على الوصول للحقيقة ووضع طرق العلاج الواقعية...

    الأزواج يبررون:
    هروبنا ردة فعل
     

    ح. م: أنا متزوج منذ 8 سنوات والحمد لله وصلت لمركز مرموق في عملي جعلني أحرص على تطوير ذاتي بشكل مستمر والاهتمام بمظهري، وكثيراً ما حرصت على أن أدفع زوجتي دفعاً للرفع من مستواها الفكري وحاولت جذبها لاهتماماتي لكنها أبداً لم تبال، مما أدى لوجود فجوة بيننا أشعر بها وأدرك تماماً أنها تعاني منها لكن لا أستطيع علاجها ولا أريد تفجير المشكلة خوفاً من عواقب ما بعد المواجهة. وقبل أن تشكو الزوجة عليها أن تبحث عن الباعث لهذه الفجوة.

    ناصر الرميزان:
    الرجل عامة يستمتع بحريته ويتلذذ بها ولعل المتزوج هو أكثر بحثاً عن لحظات الحرية التي قد تندثر بعد الزواج، وزوجتي لا تتنازل عن معرفة كل كبيرة وصغيرة والتحكم في كل ثانية من وقتي وهذا شيء خانق يجعلني كثيراً ما أبحث عن الهروب بعيداً عنها والنفور منها أو محاولة تجاهلها... وعلى الزوجة أن تدرك أنها بقدر نسبة عطائها يزيد عطاء زوجها ولا تحاسب إلا نفسها.

    محمد داود:
    الرجال قوامون على النساء، لكن زوجتي لا تعترف بذلك أبداً فهي تريد أن تخرج وتصرف وتقرر، وإلا تعتبرني غير متحضر، وعدم استيعابها لحقوقي وعدم توصلنا لنتيجة مشتركة وعدم رغبتي في المشاكل... كل ذلك جعلني لا أتحدث ولا أتدخل بل أصبحت مجرد مشاهد حتى لا توسع المشكلة كالعادة، وهذا بدوره لم يرضها بالرغم من أن صمتي يعد نوعاً من التنازلات من قبلي إلا أنها لا ترضى، وتشكو من أنني صامت.

    ط بدر:
    زوجتي شخصية مهملة للغاية وفي العموم أعود من عملي لبيت مقلوب رأسه على عقبه، لا أجد فيه راحتي ولا حتى أغراضي، أنام على غير راحة وما إن أستيقظ حتى أجدني أبحث عن أتفه الأسباب للخروج وأتعمد التأخر حتى أتلاشى الجلوس مع زوجتي هرباً من المشكلات ولعدم وجود الراحة في البيت. وعلى الرغم من مواجهتي لها بالمشكلة إلا أنها أخذت تبرر لي إهمالها دون تقديم علاج أو حلول فأصبحت لا أجد وسيلة سوى الهروب... الهروب منها ومن المنزل.

    ح رجب:
    كثيرة ضغوط العمل تسبب للرجل الكثير من المشكلات وتتطلب منه جهوداً عديدة وأحياناً أجدني أعود للمنزل باحثاً عن الراحة. وعملي يعد سعياً لصالح أسرتي ومن هنا فعلى الزوجة أن تعلم أن هذا الجهد واجب نحوهم، وعليها ألاّ تتعامل معي على أنني مجرد مستجيب لمطالبها. إن زوجتي تنتظر عودتي من العمل لسرد المشكلات وعرض قوائم الطلبات بلا مبالاة، وهذا يجعلني دائماً أرفض ما تطلب لعدم شعوري بتقديرها لي وحرصها علي، كما أنها تشكو من تقصيري من محادثتها لكنها هي السبب لأنها لا تحسن اختيار الوقت والظروف. وفي الحقيقة إن حاجة الزوج العاطفية لا تقل عن حاجة الزوجة، لكن هناك أولويات لاستمرار الحياة، على رأسها: العمل.

    بدر المطلق:
    متزوج من سنة ونصف. ومنذ أول أيام الزواج وزوجتي تشكو من اهتمامي بالعمل وعدم رعاية أمور المنزل. والمشكلة هي أن هذه المسئولية جديدة علي، والمسألة تعوّد، كان يجب عليها المزيد من الصبر والترتيب، لكن تذمرها قادني للعناد والعنف مما أدى لمشكلات عائلية تدخل فيها الأهل.

    جاسر اليمني:
    منذ اليوم الأول من زواجي وزوجتي تتباهى بأصلها وحسبها ونسبها وعملها وإمكانياتها المادية وقدرتها على الاستقلال والاعتماد على النفس... حتى وجدت نفسي متنحياً عن مسئولياتي إجباراً، وبالرغم من عدم شكواها أو اعتراضها إلا أنني أشعر بنقص شديد، وأرى أن شعور الزوج بحاجة زوجته إليه واعتمادها عليها يجعله أكثر حرصاً عليها وارتباطاً بها كما أنه يشعره بقيمته ودوره في حياتها.
     



    علم النفس

    الحب يصنع المعجزات

     

    يرى الدكتور محمد جمال الدين أن نفسية المرأة تختلف عن نفسية الرجل، لذا فعلى الزوج أن يحتوي هذا الاختلاف، وليدرك أن حاجتها له هي محور حياتها، وأن العلاقات الإنسانية والعاطفية لدى المرأة هي مصدر سعادتها الأول، لذا فعليه إشباع هذه الغريزة والطاقة العاطفية داخلها بالكلمات الطيبة وعبارات الإطراء الحلوة وتلميحات الغزل، وليعلم كل زوج أن حاجة الزوجة لذلك لا تقل، بل إن احتياجها لها يزداد، وإن مسئوليته نحوها بهذا الصدد لا تقل عن مسئوليته نحو عمله والتزامه نحو بيته.

    أما الدكتورة نوره الصفيري فترى أن أهم ما يميز العلاقات الإنسانية الراقية، هو التواصل، والشعور بالمسئولية المتبادلة بين الأفراد، فقد يهرع الإنسان إلى مشاركة، أو إغاثة شخص محتاج لا يعرفه دون أن يُطلب منه، وذلك بدافع الحب والتعاون والرغبة في المساعدة، وهذه هي مسئوليته التي يشعر بها، وإن الإنسان الذي يتهرب من مسئولياته تجاه من حوله، وتجاه بيته، وشريك حياته، يفقد إنسانيته ورُقيه.

    والإنسان كلما تحضر، وزاد تقديره ووعيه، وفهمه لما يدور حوله، عظمت مسئوليته، والمسئولية – دائماً – مرتبطة بالحرية، فالإنسان الحر هو الإنسان المسئول عن حياته، وعن عمله، وعن أسرته، وعن كل ما تمتد إليه يداه. وكلما زادت الالتزامات زادت الأعباء، فالمثل القديم يقول: (يد واحدة لا تصفق). والحمل الثقيل بإمكان فردين أن يرفعاه بسهولة.

    إذاً فالإنسان لا يستطيع أن يظل وحده يتحمل المسئولية، ويعمل، ويتمم ما يوكل إليه دون مشاركة من حوله ومعونتهم، وبخاصة أقرب الناس إليه.

    لذلك على شريكي لحياة أن يكونا سنداً أحدهما للآخر. فكل من الطرفين يشارك بطريقة ما، فالزوجة تقوم بأكثر من دور لكي تسعد أفراد أسرتها، بالرغم من تعبها وإرهاقها طول اليوم..

    والزوج أيضاً يبحث عن أكثر من مصدر للرزق، لرغبته في توفير معيشة أفضل لأسرته الصغيرة، ومنحهم المزيد من الاطمئنان والأمان!

    لكن على الزوج ألا ينسى أن علاقته بزوجته والتزامه بواجباته هما أول خطوات سعادة جميع أطراف الأسرة..

    كما تنصح الدكتورة نوره الصفيري ألا تقف الزوجة أمام تقصير الزوج مكتوفة الأيدي، لأن ذلك يؤدي لتراكمات سلبية. لكن عليها المحاولة سواء بالتلميح أو الكلام المباشر أو البحث عن الأسباب وراء هذا التقصير، لأنها قد تكون منها شخصياً.

     

    ــــــــــــــــــــــ
    موضوعا تم انتقاؤه من مجلة حورية العدد 8
    جمادى الأولى 1427هـ


    تحرير: حورية الدعوة
    قال رسول الله صلى الله عليه وسلم « إذا دعا الرجل لأخيه بظهر الغيب قالت الملائكة : ولك بمثل »

     

    اعداد الصفحة للطباعة           
    ارسل هذه الصفحة الى صديقك

    البيت السعيد

  • قبل الزواج
  • البيت السعيد
  • لكل مشكلة حل
  • أفكار دعوية
  • أفراح بلا منكرات
  • منوعات
  • تربية الأبناء
  • دعوة الأسرة
  • الصفحة الرئيسية
  • مواقع اسلامية