صيد الفوائد saaid.net
صيد الفوائد على الفيسبوك صيد الفوائد على التويتر
:: الرئيسيه :: :: العروض الدعوية :: :: اخبر صديقك :: :: اتصل بنا :: :: ساهم معنا :: :: البحث :: :: المكتبة ::
الرئيسة
  • اعرف نبيك
  • العلماء وطلبة العلم
  • أفكار دعوية
  • فوائد وفرائد
  • مكتبة صيد الفوائد
  • الأنشطة الدعوية
  • زاد الـداعـيـة
  • زاد الخـطـيـب
  • العروض الدعوية
  • للنساء فقط
  • ملتقى الداعيات
  • رسائل دعوية
  • الفلاشات - القصص
  • مقالات - تغريدات
  • واحة الأدب
  • منوعات - مختارات
  • الملل والنحل
  • الطبيب الداعية
  • بحوث علمية
  • تربية الأبناء
  • سيادة الشريعة
  • جهاد المسلمين
  • محمد بن عبدالوهاب
  • صفحات مهمة







    أهداف التشريع الإسلامي
    تلخيص لكتابين :
    1- أهداف التشريع الإسلامي .. د. محمد حسن أبو يحيى
    2- مقاصد الشريعة الإسلامية ... د. يوسف العالم
     

    اضغط هنا لتحميل الكتاب على ملف وورد

    سامي بن خالد الحمود

     
    أهداف التشريع الإسلامي


    1) تبليغ شريعة الله للناس كافة :
    خلق الله تعالى الإنسان لغايات أهمها : عبادة الله تعالى وعدم الشرك به ، قال الله تعالى: " وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون " . [1]
    ولهذا أمر سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم بمقاتلة من يجب قتاله حتى يؤمن بالله تعالى .
    ولتحقيق هذا الهدف أرسل الله رسله للعباد .
    ويهدف الشارع من إرسال الأنبياء والرسل تحقيق ما يلي :
    1ـ دعوة الناس إلى عبادة الله تعالى وتحريرهم من عبودية غيره من طواغيت وطبيعة ، قال الله تعالى " وما أرسلنا من قبلك من رسـول إلا نوحي إليـه أنـه لا إلـه إلا أنا فاعبدون " . [2]
    2ـ تعليم الناس دستور السماء بما فيه من عقيدة وعبادة وأخلاق ومعاملات ، ونظام سياسي واجتماعي واقتصادي وتربوي وجهادي وتعلمي ، ثم وجوب العمل بما تعلموه وتطبيق ذلك تطبيقاً كاملاً في جميع مرافق الحياة ، وأن تحكيم غير ذلك في مجال علاقات الأفراد والأسر والجماعة يعد كفراً وظلماً وفسقاً .
    قال الله تعالى " ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون " . [3]
    3ـ وفي ذلك التعليم تأديب وتزكية وإصلاح للناس جميعاً .
    قال الله تعالى " هو الذي بعث في الأمين رسولاً منهم يتلو عليهم آياته ويزكيهم ويعلمهم الكتاب والحكمة وإن كانوا من قبل لفي ضلال مبين " [4]
    وقد مرت الدعوة إلى الله زمن الرسول الله صلى الله عليه وسلم بأربع مراحل : [5]
    المرحلة الأولى : مرحلة الدعوة إلى الله تعالى دون قتال .
    وقد بدأت منذ أن أوحى الله إلى الرسول محمد صلى الله عليه وسلم ، واستمرت هذه المرحلة ثلاث عشر سنة ، وهذه المرحلة مرحلة الإعداد فكرياً وعقائدياً وأخلاقياً وتربوياً على أساس المنهج الرباني .
    قال الله تعالى " واصبر على ما يقولون واهجرهم هجراً جميلاً " . [6]
    وقال تعالى " فاصبر إن وعد الله حق ولا يستخفنك الذين لا يوقنون " [7]
    وقال تعالى " فاعف عنهم واصفح " [8]
    المرحلة الثانية : الدعوة إلى الله تعالى مع الإذن بالقتال دون فرضه وهذه المرحلة بدأت منذ هجرة الرسول صلى الله عليه وسلم من مكة المكرمة إلى المدينة المنورة .
    قال الله تعالى " أذن للذين يقاتلون بأنهم ظلموا وإن الله على نصرهم لقدير " [9]
    المرحلة الثالثة :الدعوة إلى الله تعالى مع وجوب قتال المسلمين دون من لم يقاتلهم ، قال تعالى " وقاتلوا في سبيل الله الذين يقاتلونكم ولا تعتدوا إن الله لا يحب المعتدين " [10]
    المرحلة الربعة : الدعوة إلى الله مع فرضية قتال الكفرة مع مراعاة البدء بالأقرب داراً .
    وهذه المرحلة نزلت فيها الأدلة الدالة على فرضية ذلك ، وهي كثيرة ، منها : قول الله تعالى " وقاتلوا المشركين كافة كما يقاتلونكم كافة واعلموا أن الله مع المتقين "
    وقول الله تعالى " وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة ويكون الدين كله لله فإن انتهوا فإن الله بما يعملون بصير " [11]

    2) نفوذ الشريعة الإسلامية :

    إن من مقاصد الشريعة أن تكون نافذة في الأمة ، إذ لا تحصل المنفعة المقصودة منها كاملة بدون نفوذها .
    وإن أعظم باعث على احترام الشريعة ونفوذها خطاب الله تعالى للأمة . [12]
    قال الله تعالى " قد جاءكم من الله نور وكتاب مبين " [13]
    ومما يدل على نفوذ الشريعة في الأمة وأنه يجب عليها أن تطيعها أدلة كثيرة .
    قال الله تعالى " يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم " [14]
    وقال تعالى " وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمراً أن يكون لهم الخيرة من أمرهم ومن يعص الله ورسوله فقد ضل ضلالاً مبيناً " [15]
    ولقد سلكت الشريعة الإسلامية مسلكين لتحصيل ذلك . [16]
    المسلك الأول : مسلك الحزم في إقامة أحكام الشريعة .
    المسلك الثاني : مسلك التيسير والرحمة بقدر لا يفضي إلى انخرام مقاصد الشريعة .
    مرد نفوذ الشريعة الإسلامية :
    إن مرد نفوذ الشريعة الإسلامية يرجع إلى الوازع الجبلي والديني والسلطاني . [17]
    أولاً : الوازع الجبلي :-
    ولذا فإنها ليست بحاجة إلى الإطالة والتفصيل في بيان المصالح ودرء المفاسد عن طريق الأدلة التفصيلية .
    ولهذا " لا تجد في الشريعة وصايات تحفظ الأزواج ، لأنه في الجبلة إذا كانت الزوجة كافية " . [18]
    والوازع الجبلي يمنع زواج الشخص من زوجة أبيه بعد موته ... وهكذا .
    ثانياً : الوازع الديني :-
    وهو وازع الإيمان الصحيح المتفرع إلى الرجاء والخوف ، فذلك كان تنفيذ الأوامر والنواهي موكولاً إلى دين المخاطبين بها . [19]
    ومما يدل على ذلك قول الله تعالى " ولا يحل لهن أن يكتمن ما خلق الله في أرحامهن إن كن يؤمن بالله واليوم الآخر " [20]
    وقول الله تعالى " واعلموا أن الله يعلم ما في أنفسكم فاحذروه واعلموا أن الله غفور حليم " [21]
    ثالثاً : الوازع السلطاني :-
    " فمتى ضعف الوازع الديني في زمن أو قوم أو في أحوال يصار إلى الوازع السلطاني ، فيناط التنفيذ بالوازع السلطاني ، كما قال عثمان بن عفان " يزع الله بالسلطان ما لا يزع بالقرآن " [22]
    ولذلك يجب على ولاة الأمور حراسة الوازع الديني من الإهمال ، فإن خيف إهماله أو سوء استعماله وجب عليهم تنفيذه بالوازع السلطاني . [23]
    وإذا فسد الزمان فإن إصلاح الناس بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر لا يكفي لحمل الناس على اتباع شرع الله تعالى ، بل لا بد من استعمال السلطان لوازعه لحملهم على طاعة الله ورسوله .

    3) قوة الأمة وهيبتها :

    إن الشريعة الإسلامية عندما اهتمت بإصلاح الفرد ، وإن هذا الإصلاح أحد مقاصدها ، كانت تقصد من هذا تحقيق مقصد أصلي ، ألا وهو أن تكون الأمة الإسلامية قوية مرهوبة الجانب مطمئنة البال . [24]
    ولن تكون أمة الإسلام قوية إلا إذا تمسكت بعقيدتها ، وجعلت القرآن الكريم والسنة النبوية وغيرهما من مصادر التشريع الإسلامي مصادر لتشريعاتها في كافة الأنظمة .
    وإذا فعلنا هذا كانت لنا السيادة والتمكين على وجه الأرض ، مصداقاً لقول الله تعالى " وعد الله الذين آمنوا منكم وعملوا الصالحات ليستخلفنهم في الأرض كما استخلف الذين من قبلهم وليمكنن لهم دينـهم الذي ارتضـى لهم وليبدلنهم من بعد خوفهم أمناً " [25]

    4) الإصلاح وإزالة الفساد :

    إن المقصد العام من التشريع هو حفظ نظام الأمة واستدامة صلاحه بصلاح المهيمن عليه ، وهو نوع الإنسان ، ويشمل صلاحه صلاح عقله وصلاح عمله وصلاح ما بين يديه من موجودات العالم الذي يعيش فيه . [26]
    وسائل تحقيق المصالح ودرء الفاسد :
    الوسيلة الأولى : إصلاح العقيدة .
    الوسيلة الثانية : إصلاح حال الإنسان .
    فابتدأت الدعوة بإصلاح الاعتقاد الذي هو إصلاح مبدأ التفكير الإنساني الذي يسوقه إلى التفكير الحق في أحوال هذا العالم ، ثم عالجت الإنسان بتزكية نفسه وتصفية باطنه .
    الوسيلة الثالثة : إصلاح العالم .
    وفي إصلاح حال الإنسان إصلاح للعالم المهيمن عليه ذلك الإنسان والعكس صحيح قال تعالى " وإذا تولى سعى في الأرض ليفسد فيها ويهلك الحرث والنسل والله لا يحب الفساد " [27].
    الوسيلة الرابعة : إصلاح العمل :
    ويكون ذلك " بتفنن التشريعات كلها ، فاستعداد الإنسان للكمال وسعيه إليه يحصل بالتدريج في مدارج تزكية النفس " [28]
    الوسيلة الخامسة : إصلاح أحوال المسلمين في نظام المعاملات المدنية ويكون بجلب المصلحة لهم ودرء المفسدة عنهم .
     

    5) المساواة :

    تمتاز الشريعة الإسلامية بالديمومة والعالمية .
    وإذا كانت الشريعة تمتاز بالعالمية ، فإن هذا الوصف يقتضي المساواة بين أفراد الأمة الإسلامية ، وكذا أفراد أهل الذمة ، فيما يقبل المساواة .
    مرد المساواة :
    الاعتبار الأول : المساواة في القيمة الإنسانية المشتركة أي الخلقة .
    ومما يدل على ذلك :
    قول الله تعالى : " يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوباً وقبائل لتعارفوا إن أكرمكم عند الله أتقاكم إن الله عليم خبير " [29] .
    الاعتبار الثاني : أن الناس متساوون في حقوق الحياة في هذا العالم بحسب الفطرة ، ولا أثر لما بينهم من اختلاف في الجنس واللون والصور والمواطن [30] .  
    محل المساواة :
    المطلب الأول : تسوية الشريعة الإسلامية بين الناس في العقيدة :
    فالناس جميعاً مطالبون بالإيمان بالله .
    المطلب الثاني : تسوية الناس جمعياً في العبادات :
    ساوت الشريعة الإسلامية بين الناس في العبادات ، بمعناها الخاص ، الصلاة والزكاة والصوم وحج البيت لمن قدر على ذلك ، ولا فرق في هذا بين رجل وامرأة ، فالناس مطالبون بعبادة الله تعالى ، قال الله تعالى " وما خلقت الجن والأنس إلا ليعبدون " [31]
    المطلب الثالث : تسوية الناس في الحقوق المدنية وشؤون المسؤولية والجزاء :
    " قرر الإسلام أن يعامل الناس جمعياً على قدم المساواة في شؤون المسؤولية والجزاء وفي الحقوق المدنية كحق التعاقد والتملك ، بدون تفرقة بين صعلوك وأمير ، ولا بين شريف ووضيع . [32]
    ومما يدل على ذلك قول الله تعالى " يا أيها الذين آمنوا كونوا قوامين لله شهداء بالقسط ، ولا يجرمنكم شنآن قوم على ألا تعدلوا اعدلوا هو أقرب للتقوى واتقوا الله إن الله خبير بما تعملون " [33]
    المطلب الرابع : تسوية الناس في حق التعليم والثقافة :
    إن حق التعليم والثقافة حق ثابت أقرته الشريعة الإسلامية لكل فرد من أفراد المجتمع . [34]
    ولهذا فإن الإسلام قد حث على طلب العلم والتزود بالثقافة الإسلامية ، ولا فرق في هذا بين رجل وامرأة ، فكل منهما خوطب بذلك . [35]
    المطلب الخامس : مساواة الناس جميعاً في حق العمل :
    ساوت الشريعة الإسلامية بين الناس جميعاً في حق العمل ، ولا فرق في هذا بين الرجل وآخر ولا بين رجل وامرأة .
    ومما يدل على مراعاة الشريعة لحق العمل أدلة كثيرة منها :
    قول الله تعالى " وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون " [36]
    المطلب السادس : تسوية الشريعة بين المسلمين وغير المسلمين في الحقوق المدينة وشؤون المسؤولية والجزاء والتعليم والثقافة والعمل :
    يسوى الإسلام في تطبيق هذه المبادئ بين المسلمين وغير المسلمين .
    ومما يدل على ذلك قول رسول الله صلى الله عليه وسلم : " ألا من ظلم معاهداً أو انتقصه حقه أو كلفه فوق طاقته أو أخذ منه شيئاً بغير طيب نفس فأنا خصمه يوم القيامة " [37]

    6 ) الحرية :

    الحرية مقصد أصلي من مقاصد الشريعة الإسلامية ، وهي متفرعة من المساواة ، فطالما أن الناس متساوون كما ذكرت آنفاً ، فإنه ينبغي أن يكونوا أحراراً ، ولهذا فإن الحرية من لوازم المساواة .
    " الحرية ضد العبودية ، وهي أن يكون تصرف الشخص العاقل في شؤون بالإصالة غير متوقف على رضا أحد آخر " . [38]
    والشريعة الإسلامية قد عملت إيجابياً على تحرير الإنسان من الرق ، ويظهر هذا فيما يلي :
    أولاً : إن الشريعة الإسلامية قد ضيقت من مداخل العبودية ، وأما الأسباب الأخرى للرق فقد جاء الإسلام وأبطل : " الاسترقاق الاختياري " وأبطل الاسترقاق لأجل الجناية وأبطل الاسترقاق في الدين الذي كان شرعاً للرومان ، وأبطل الاسترقاق في الفتن والحروب الداخلية ، وأبطل استرقاق السائبة . [39]
    ثانياً : إن الإسلام وضع من الوسائل والأسباب الكفيلة لرفع الرق وإزالته :
    1ـ إنه جعل من مصارف الزكاة : العبيد .
    2ـ إنه جعل العتق من وجوه الكفارات الواجبة .
    3ـ إن الإسلام أمر السيد بمكاتبة العبد إن طلب المكاتبة .
    4ـ " ومن أعتق جزءاً له من عبد قوم عليه نصيب شريكه فدفعه وعتق العبد كله " .
    5ـ ومن أولد أمته صارت كالحرة وتعتق من رأس ماله بعد وفاته .
    6ـ رغب الإسلام في تحرير الأرقاء .
    ثالثاً : إن الإسلام عمل على تخفيف آثار حالة الرق ، وذلك عندما من الأسياد أن يرفقوا بعبيدهم .
    ودليل هذا ما روي عن أبي ذر قال : قال رسول الله صلى الله عيه وسلم " إخوانكم خولكم جعلهم الله فتنة تحت أيديكم فمن كان أخوه تحت يده فليطمعه من طعامه وليلبسه من لباسه ولا يكلفه ما يغلبه ، فإن كلفه ما يغلبه فليعتقه " [40]

    7) السماحة :

    السماحة أهم مقاصد التشريع الإسلامي ، وأكبرها ، وهي إحدى مميزات الشريعة الإسلامية الخالدة .
    السماحة : هي " سهولة المعاملة في اعتدال ، فهي وسط بين التضييق والتساهل ، وهي راجعة إلى معنى الاعتدال والعدل والتوسط " [41]
    قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في الحديث الذي يرويه جابر بن عبد الله عنه :    " رحم الله رجلاً سمحاً إذا باع ، سمحاً إذا اشترى ، سمحاً إذا اقتضى " [42]
    والشريعة الإسلامية توصف بالسماحة واليسر ، والسماحة واليسر من مقاصدها العامة التي يجب تحقيقها في كافة مجالات التشريع الإسلامي ، وفي مقدمتها العبادات .
    من أسباب التخفيف في الشريعة الإسلامية :
    1- العسر وعموم البلوى
    2- المرض والضعف
    3- السفر
    4- النقص ( كالصبي والمجنون )
    5- الجهل
    6- النسيان
    7- الإكراه

    8) الإيجابية والتوازن :

    تهدف الشريعة الإسلامية من خلال تشريعها الربانية إلى تحقيق الايجابية والتوازن بين أفراد المجتمع الإسلامي من جهة وبين الجماعة الإسلامية من جهة أخرى .
    أولاً ) الإيجابية :
    الإيجابية ضد السلبية . وقد طلبت الشريعة أن يكون المسلم إيجابياً مع الآتي :
    أ ـ الإيجابية مع النفس :
    ويكون المسلم إيجابياً مع نفسه بحملها على أتباع الله تعالى .
    ب ـ الإيجابية مع الأسرة :
    على الزوج والزوجة أن يكونا إيجابيين مع بعضهما لتحقيق مصالح الأسرة وهذا يتطلب من الزوج والزوجة القيام بما يلي :
    1ـ مراعاة حق المسؤولية .
    2ـ مراعاة حق الأبناء والبنات .
    3ـ مراعاة الحقوق الزوجية .
    4ـ مراعاة حقوق الأقارب .
    5ـ مراعاة حق النصح والإرشاد .
    6ـ مراعاة التعاون بينهما .
    7ـ مراعاة مبدأ الشورى بينهما .
    ج ـ الإيجابية مع الأجانب :
    ويكون ذلك باتباع ما يلي :
    1ـ النصح والإرشاد .
    2ـ التعاون بين المسلم وغيره من الأجانب .
    3ـ المشاورة .
    ثانياً ) التوازن :
    وهو نوعان : توازن الفرد مع نفسه ، وتوازن الفرد والجماعة .
    أ - توازن الفرد ونفسه :
    تهدف الشريعة الإسلامية إلى إيجاد توازن بين الجانب المادي والروحي والعقلي عند الإنسان .
    فالشريعة الإسلامية لا تريد من أتباعها أن يعيشوا عيشة علمية روحية صرفة أو مادية بحته ، بل تعمل تحقيق توازن فعال بين الجوانب الآتية :
    1ـ الجانب المادي :
    فقد حرصت الشريعة الإسلامية من تشريعاتها المختلفة على الاهتمام بالجانب المادي للإنسان ، وإشباع هذا الجانب إشباعاً مشروعاً .
    ولتحقيق هذا الهدف عمدت إلى تحقيق ما يلي :
    أ ـ التمتع المشروع بالمأكل والمشرب والملبس والمسكن ونحو ذلك .
    ب ـ إشباع الغريزة الجنسية بالطريقة المشروعة .
    2ـ الجانب الروحي :
    اهتمت الشريعة الإسلامية بالجانب الروحي اهتماماً عظيماً ، ولهذا شرعت العبادات .
    3ـ الجانب العقلي :
    وقد حرصت الشريعة على إشباع هذا الجانب بالعلم .
    ب- التوازن بين الفرد والجماعة :
    تهدف الشريعة الإسلامية من تشريعاتها إلى إيجاد توازن بين الفرد والجماعة بحيث تعتبر الجماعة هي الفرد ، والفرد هو الجماعة ، فلا يطغى كل منهما على الآخر .
     
    هذا ما تيسر تلخيصه والله تعالى أعلم .

    --------------------------------
    [1] سورة الذاريات 56
    [2] الأنبياء 25
    [3] المائدة 44
    [4] الجمعة 2
    [5] انظر الجهاد في الإسلام بين الطلب والدفاع للشيخ صالح اللحيدان 44
    [6] المزمل  10
    [7] الروم 60
    [8] المائدة 13
    [9] الحج 39
    [10] البقرة 190
    [11] الأنفال 39
    [12] مقاصد الشريعة لابن عاشور 122
    [13] سورة المائدة 15
    [14] سورة النساء 59
    [15] سورة الأحزاب 36
    [16] مقاصد الشريعة لابن عاشور 123
    [17] مقاصد الشريعة لابن عاشور 126ـ127ـ128
    [18] نفس المرجع 
    [19] مقاصد الشريعة لابن عاشور 126 ـ127ـ128
    [20] سورة البقرة 228
    [21]سورة البقرة 235
    [22] مقاصد الشريعة لابن عاشور 128
    [23] مقاصد الشريعة لابن عاشور 128
    [24] مقاصد الشريعة لابن عاشور 128
    [25] سورة النور 55
    [26] مقاصد الشريعة لابن عاشور 63
    [27] البقرة 205
    [28] مقاصد الشريعة لابن عاشور 65
    [29] الحجرات 13
    [30] مقاصد الشريعة لابن عاشور 95
    [31] الذاريات 56
    [32] المساواة في الإسلام . علي عبد الواحد 21
    [33] المائدة 8
    [34] المساواة في الإسلام 23
    [35] المساواة في الإسلام 32
    [36] سورة التوبة 105
    [37] رواه أبو داود وأخرجه البيهقي بلفظ " وأنا حجيجه يوم القيامة " تمييز الطيب من الخبيث للأمام عبد الرحمن الأثري 157 
    [38] مقاصد الشريعة لابن عاشور 130ـ 133
    [39] مقاصد الشريعة لابن عاشور 131
    [40] متفق عليه 
    [41] مقاصد الشريعة لابن عاشور 60
    [42] حديث صحيح  

     

    اعداد الصفحة للطباعة           
    ارسل هذه الصفحة الى صديقك
    سامي الحمود
  • كتب وبحوث
  • محاضرات
  • كلمات قصيرة
  • منبر الجمعة
  • مذكرات ضابط أمن
  • تحقيقات ميدانية
  • مقالات وردود
  • معرض الصور
  • قصائد
  • فتاوى أمنية
  • صوتيات
  • الجانب المظلم
  • الصفحة الرئيسية
  • مواقع اسلامية