صيد الفوائد saaid.net
                                                                             
الرئيسة
  • اعرف نبيك
  • العلماء وطلبة العلم
  • أفكار دعوية
  • مكتبة صيد الفوائد
  • المكتبة الصوتية
  • الأنشطة الدعوية
  • زاد الـداعـيـة
  • العروض الدعوية
  • للنساء فقط
  • ملتقى الداعيات
  • رسائل دعوية
  • الفلاشات
  • - القصص
  • مقالات
  • - فتاوى
  • واحة الأدب
  • منوعات - مختارات
  • الملل والنحل
  • الطبيب الداعية
  • بحوث علمية
  • تربية الأبناء
  • جهاد المسلمين
  • محمد بن عبدالوهاب
  • صفحات مهمة







    الكاتب ابن بخيت يتهم الشماغ والطاقية بالإرهاب!!

    سامي بن خالد الحمود

     
    هل يمكن أن نسمع غداً مثل هذا الاتهام الذي نجزم أنه لا يمكن أن يقوله عاقل؟

    تفضل واقرأ

    هذه رسالة عاجلة للكاتب عبد الله بن بخيت على إثر مقاله الأخير بجريدة الجزيرة سلكت فيها مسلك الحلم والشفقة على المخالف رجاء هدايته ، وقد بعثتها إلى بريده الخاص . وهي الآن تنشر في هذا المنتدى دفاعاً عن الحق ورداً لما نشره الكاتب على الملأ في الجريدة وهو جزء من واجبنا تجاه هذه الكتابات ، أسأل الله للجميع الهداية والتوفيق .

    ===============

    الأخ عبد الله بن بخيت وفقه الله

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    أخي عبد الله .. يا من تجمعني به رابطة الدين وتراب الوطن ولحمة البلد ، أود أن يتسع صدرك لكلمات صادقة من القلب ، أحسبها حديث الروح للروح .

    أخي .. قرأت لك عدة مقالات وكان من آخرها مقالك الأخير بالجزيرة (سموها بلاد الحرمين) .
    وفي الحقيقة أهنئك على هذه الجرأة في الطرح ، وإن كنت أختلف معك في كثير مما طرحت .
    وعلى كل حال فإني كنت ولا زلت أشدد على أهمية العدل واحترام الطرف الآخر حتى مع اختلاف الرأي ، ذلك أنني أعتقد بأننا جميعاً معاشر البشر عرضة للخطأ والميل إلى الإعجاب بالرأي أو التسرع في الحكم بناء على مواقف أو مقررات سابقة .
    تحدثت يا أخي عن هم هو من أكبر الهموم التي نعانيها جميعاً في هذه البلاد المباركة .
    ولا ألومك ، فالوطن وطننا والحفاظ على أمنه من أعظم واجباتنا ، لكننا أحياناً قد نكون كالذي يريد أن يكحل عينيه فيعميها ، ويداوي الزكام فيورث الجذام .

    أخي .. دعني أشاركك الرأي (بكل صراحة وإخاء ، وبدون زعل) في بعض فقرات هذا المقال .

    أولاً ) صدّرت مقالك باتهام خطير للتسجيلات والأشرطة الإسلامية دون أدنى دليل أو برهان ، سوى التهويل والبهتان .

    وأقول : هل لدى أخي عبد الله تصور واضح بنى عليه هذا الحكم؟ لماذا هذا التجني الواضح واتهام التسجيلات الإسلامية جزافاًً؟ هل هناك مواقف أو تصفية حسابات بينه وبين هؤلاء الناس الذين يسميهم (حزب الصحوة) ؟

    بالله عليك يا أخي .. كيف أفسر هذا الاتهام الباطل الذي غفل عنه العلماء وولاة الأمر والمسؤولون حتى اكتشفه أبو يارا !!! .

    وللحقيقة أقول : اطمئن يا أخ عبد الله ، فأنا وغيري ممن هم وثيقو الصلة وقريبو العهد بالتسجيلات ندين الله تعالى أن (جلها) بعيد كل البعد عن تهمة صناعة الإرهاب وتغذيته ، لا سيما وأنها محكومة تماماً بفسوحات وزارة الإعلام .

    وإذا كان للأخ عبد الله تحفظ على بعض الكاسيتات لماذا هذا التعميم الذي ينبي عن التعسف في الحكم ، أو السطحية في الفهم .

    لماذا لا ينبري أبو يارا (إذا كان دقيقاً في الحكم حريصاً على مصلحة الوطن) لفضح الوسائل الحقيقية التي تغذي الإرهاب من المواد الصوتية والمرئية الموجودة على بعض المواقع المشبوهة على شبكة الانترنت ، أم أنه تشابهت عليه الأصوات ؟!!

    هل يقصد أبو يارا بكلامه تلك الأشرطة التي تهرب إلى البلاد من الخارج أو تسجل عن طريق الانترنت دون رقابة الإعلام ، أو تلك التي يتداولها أصحاب الفكر المنحرف سراً فيما بينهم؟ وهل يقبل بالتحدي أن يحضر لنا (من هذه الأشرطة) شريطاً واحداً من التسجيلات الرسمية في هذه البلاد ؟. لا أظن ذلك . فلماذا خلط الأوراق إذاً؟

    ثانياً ) لماذا هذا الخلط الواضح في حقيقة هذه الفئة الضالة وما تلقته من علوم أو معارف أو توجيهات دينية .

    أليس عندنا ميزان عدل ومقياس صحيح للتفريق بين السبب الصحيح والمؤثر في انحراف هذه الفئة ، وبين السبب المشترك بين هذه الفئة وغيرها من المواطنين الصالحين في هذه البلاد .

    أجبني بصدق .. هل (كل) ما تلقاه هؤلاء المنحرفون في ماضيهم هو سبب انحرافهم وضلالهم الآن؟

    كلنا يقرأ ويشاهد استدلال هذه الفئة الباطل بالقرآن الكريم كلام الله وبكلام رسوله صلى الله عليه وسلم ، فهل يصح أن نتوهم أن القرآن يغذي الإرهاب !!! بحجة استدلالهم بالقرآن أو بسبب التحاق بعضهم في حلقات التحفيظ التي التحق فيها الآلاف من أبنائنا!!! أو أن السنة النبوية كذلك !!! .

    هل يعلم أبو يارا أن بعض أفراد هذه الفئة كانوا في يوم من الأيام من طلاب بعض العلماء الكبار كابن باز وابن عثيمين ثم شطت بهم السبل ، فهل نقرأ لأبي يارا غداً لائحة اتهام لضريح الشيخين رحمهما الله ؟.

    وهل نتهم مناهجنا التعليمية التي تعلمها الإرهابيون مع جميع أبنائنا ، والمساجد التي كانوا يصلون فيها ، والمواعظ التي كانوا يسعونها ، وربما (الطاقية والشماغ ) التي كانوا يلبسونها ويتلثمون بها !!!!! . سبحانك هذا بهتان عظيم .

    ولا تظن أني أدعي تقديس الأشخاص والمناهج ، وادعاء العصمة والكمال ، لكني أقول :

    كيف تصرح يا أخي باتهام محتوى الأشرطة والمطويات ، وأن الأمر (كما تقول) لم يعد ترويجاً لما تفهمه أنت احتقاراً المرأة وتحريم السفر ؟!!!

    تقول : محتوى الأشرطة والمطويات !!! . ولو سألت أدنى متعلم في بلادنا عن محتوى هذه الوسائل الدعوية لأجابك بداهة بأنها (في الأعم الأغلب حتى نكون موضوعيين) هو الدعوة إلى دين الله والاستقامة على الخير والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ، فهل يرضى أبو يارا أن يكون ممن يبغونها عوجاً ، ويأمرون بالمنكر وينهون عن المعروف؟ وما شعوره لو اتهمه بعض الناس بمعاداة الدين وأهله ، وقد وقع هذا الأمر بسبب هذه الكتابات .

    يا أخي .. من الذي شرع أحكام المرأة والسفر وغيرها مما هو موجود في ما تتهمه من كاسيتات ومطويات؟
    أين دينك ؟ أين عقلك؟ .

    ثالثاً ) تتهم ما تسميه (حزب الصحوة) بالتخطيط لهدم البنية التحتية للبلاد والانقلاب على الحكومة السعودية !!!

    واعذرني إن قلت : والله لا أدري كيف يسمح كاتب معروف لنفسه أن يكتب هذا الكلام الذي يدور بين الزور والبهتان أو الجهل على أقل قدير .

    ثم تحاول أن تتلمس أدنى خيط واه لإثبات دعواك وتقول : إن كلمة بلاد الحرمين صارت تحل محل كلمة المملكة العربية السعودية عند أهل الصحوة ، وأن هذا التعبير دليل على تنكرهم بلادهم !!!

    سبحان الله .. لم يجد الأخ عبد الله دليلاً لدعواه إلا لي عنق هذا الوصف وتحميله ما لا يحتمل !!! . ونسي (هداه الله) أن هذا الوصف (كما يفهمه المنصف) إنما هو اعتزاز بهذه البلاد وما فيها من المقدسات التي يتشرف بخدمتها أعلى مسؤول في الدولة .. ولا زلنا نسمع هذا التعبير في ثنايا خطابات ولاة أمرنا وعلمائنا الكبار وأئمة الحرم ومن كل كاتب ومواطن محب لهذه البلاد .

    رابعاً) تقول : لقد حان الوقت لنقرأ أشرطتهم ونقرأ فتاواهم ونقرأ قصائدهم ونقرأ مواقفهم .

    وأقول : أحسنت ، ويا ليتك تقرأ وتسمع (بإنصاف وعدل وتعظيم لله) ما في (جل) هذه الأشرطة الدعوية من القرآن والحكمة والهدى والنور ، وتبرز لنا (عن علم وبصيرة) ما فات العلماء والمسؤولين من الأخطاء والملاحظات على محتوى هذه المواد .

    ليتك تفعل هذا ، وهو والله خير لك من أن تأخذك العزة بالإثم فترمي ما يهدى إليك من هذه الأشرطة الدعوية التي ضاق بها صدرك ، ثم تأخذ بعضها وتزعم أن فيها كذا وكذا !!!!! .

    خامساً ) ختمت مقالك بأسلوب غير لائق تحاول فيه عبثاً الوشاية بمن تسميه (حزب الصحوة!!!) لدى المسؤولين في وزارة الداخلية .

    ونحمد الله أن ولاة أمرنا سددهم الله ليسوا بهذه السذاجة ، ليصادروا حكمك الجائر على (المحتوى الديني) الذي تحاربه ، لأنه الأساس الذي قامت ولا تزال تقوم عليه هذه البلاد .

    لكني أتعجب .. ممن يقذف الجبال الشم بالحجارة وينسى أن بيته من زجاج !!! .

    (وبدون زعل) لو كنا سنأخذ برأيك هذا (بعيداً عن ساحة الرأي والحوار) لكان من العدل والإنصاف مطالبتك شرعاً بإثبات ما افتريته من الكلام ، ومقاضاتك على اتهامك السافر لأهل الخير بالانقلاب على الدولة ، والتحقيق معك بتهمة (تحزيب) المجتمع وتفرقته ، والإخلال بأمنه ، وتضليل ولاة أمره ، والطعن في الثوابت الدينية التي رضيها الله للأمة ، وارتآها ولاة الأمر والعلماء من تحكيم الشرع والدعوة إلى دين الله .. وحينئذ لن تجني براقش إلا على نفسها .

    أخي .. لا أريد الإطالة في الكلام على الطوام التي تضمنها مقالك ، وهو ما عهدناه للأسف في عدد من مقالاتك السابقة ، ولكن اسمح لي أن أنتقل وإياك إلى حوار شخصي وهاديء .

    (( فاصل قصير وأعود ))

    =============

    أقول : كتبت يا أخي فيما مضى ، ولا زلت (هداك الله) تكتب كلاماً خطيراً والله إني أخشى عليك من مغبته .
    ووالله لا أدري من أين أنطلق معك في حوار أخوي هاديء مثل هذا ؟
    ماذا يريد عبد الله؟ ومن أي فكر ينطلق ويخط ، ويكتب وشتط؟
    لست - والله - مع من جرتهم كتاباتك إلى اتهامك (دون برهان) بالعلمانية أو العمالة أو النفاق أو... وأنه لا فائدة من الكلام معك .

    لكني أتساءل :
    عبد الله .. هل تأملت في اسمك؟ عبد الله .. أحب الأسماء إلى الله .
    أين العبودية يا عبد الله .
    اصدق مع نفسك؟
    العبودية تعني الحب فهل تحب الله؟
    العبودية تعني الذل والاستسلام ، فلمن أسلمت حياتك؟
    العبودية لله عز ومكانة ، والعبودية لغير الله ذل ومهانة .
    إلى متى يا عبد الله تغالط نفسك ، وتغضب ربك؟
    استسلم يا عبد الله .. استسلم .. (لا تخاف ما معي سلاح) .
    استسلم لربك ، فالإسلام هو الاستسلام .. الاستسلام لأمر الله ، والانقياد لما جاء في كتابه وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم .
    أحسب أنك يا أخي من المصلين .. فهل تأملت في رفع يديك (استسلامك) لله بكل تكبير وتعظيم ، وأنت تصلي خاشعاً بين يدي الله .

    أخي .. الاستسلام لله يعني الرضا بأحكامه ولو خالفت نزعات النفس ، وترك التعدي على حدوده وشرعه .
    حقيقة قرآنية أرجو أن تأملها .. (( إن حدود الله بمثابة خطوط حمراء ، لا يجوز لأي إنسان أن يتعداها ، ومن تعداها أهلكه الله )) .

    ولهذا لما ذكر الله شيئاً من أحكام المواريث في سورة النساء عقب بقوله : (تلك حدود الله) ثم قال : (ومن يعص الله ورسوله ويتعد حدوده يدخله ناراً خالداً فيها وله عذاب مهين) .

    أخي .. ليست المصيبة أن تميل نفوسنا إلى شيء من الذنوب والشهوات ، لأن (كل بني آدم خطاء) ، ومن تاب واستغفر تاب الله عليه .. لكن المصيبة الكبرى أن ينبري الواحد منا للاعتراض على أمر الله بالدعوة إلى ما يكره الله من الفواحش والشهوات ولسان حاله (أمرك يا ربي لا يعجبني !!!) ، وصدق الله : (والله يريد أن يتوب عليكم ويريد الذين يتبعون الشهوت أن تميلوا ميلاً عظيماً) .

    وقد قال الله تعالى : (إن الذين يحبون أن تشيع الفاحشة في الذين آمنوا لهم عذاب أليم في الدنيا والآخرة والله يعلم وأنتم لا تعلمون ) .. وإني والله أربأ بك وأشفق عليك أن تكون منهم .

    لا تنس يا أخي أن محاربة دين الله الذي أمر به إنما هي محاربة لله ولرسوله صلى الله عليه وسلم ، وقد توعد الله الذين (يحادون) و(يحاربون) الله ورسوله بالعذاب الأليم في الدنيا والآخرة ، فإن كان فيك مثل مايقولون (شدة) خذ سلاحك ، وحارب ربك ، وإن ربك لبالمرصاد .

    وبصراحة مشفقة أقول : لقد أسرفت على نفسك .. وآذيت الله ورسوله المؤمنين بكتاباتك .. وانهالت عليك دعوات المظلومين من الصالحين المؤمنين بأن ينتقم الله منك ، وأن يسلط عليك ... وأن ... وأن ... فاتق الله ، واتق دعوة المظلوم أن تصيبك في نفسك أو مالك أو ذريتك ، لا قدر الله ، وحفظك الله لأهلك وذريتك .

    لقد سئمت وأنا أتلمس لكتاباتك المتكررة عذراً ، وألتمس لها بحسن الظن محملاً ، ولكن الخرق في الواقع اتسع على الراقع .
    أسألك بإيمانك بالله أن تصغي للحق .. ووالله لا زلت أؤمل فيك خيراً يا ولد (الديرة) .

    وإني والله أربأ بك أن تأخذك العزة بالإثم ، أو تدفعك بعض التصرفات الطائشة من بعض الشباب أن يلتبس عليك الحق ، أوتعمم الحكم بغير حق ، فضلاً عن الدخول في مغبة الطعن في الدين وأحكام رب العالمين .

    قال تعالى : (ولا يجرمنكم شنئان قوم على أن لا تعدلوا اعدلوا هو أقرب للتقوى ) .

    أدعوك بكل صدق وإخاء أن تراجع نفسك ، وأن تستشعر (وأنت أهل لذلك إن شاء الله) أمانة الكلمة ، فقد ثبت عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال : (إن الرجل ليتكلم بالكلمة من سخط الله لا يتبين فيها يهوي بها في النار سبعين خريفاً) وفي رواية (يلقى الله بها وهو عليه غضبان) .

    أخي .. أعمارنا معدودة ، وآجالنا محدودة .. والموت قريب .. واللقاء بين يدي الله .. و(من كان يرجو لقاء الله فإن أجل الله لآت وهو السميع العليم) .
    وجدير بالكاتب العاقل أن يعد لنفسه جواباً يوم أن يقف بين يدي الله .
    وما من كاتب إلا سيلقى غداة الحشر ما كتبت يداه
    فلا تكتب بكفك غير شيء يسرك في القيامة أن تراه

    واسمح لي أن أقول : والله لن ينفعك كلام الناس ، ولن تنفعك الشهرة والأضواء ، يوم أن توضع في قبرك ، أو تقف بين يدي ربك .. فإياك أن تبيع الآخرة بحطام الدنيا الزائل .

    ما أجمل أن يكتب عبد الله بن بخيت (بأسلوبه وشجاعته ) في إصلاح المجتمع ، وفي كل ما يفيد الوطن حقاً ، ويترفع عن ما يسقطه في أعين القراء من السطحية في الحكم ، أو الاستطالة في التهم ، أو تفريق أبناء المجتمع ، ووالله إنه السقوط في الدنيا بعينه ، والسقوط في الآخرة أشد وأنكى .. فهلا تداركت نفسك؟ .

    ما أجمل أن يشتهر عبد الله بأطروحاته المتميزة ، بدلاً من أن يشتهر بسيء الأقوال على طريقة (اذكروني ولو باللعن) ، وعلى مذهب من يبول في المسجد طلباً للذكر والصيت!!.

    أرجوك يا أخي .. اتق الله وعد إلى ربك .. وتأمل في ، واقرأه بتجرد فإنه نداء القلب .
    ولا شك أن الحق مر .. ومخالفة هوى النفس أمرّ . لكنها مسألة مصيرية تستحق التأمل والتضحية ومراجعة النفس .
    ولا أخفيك سراً .. أني وغيري ممن تؤذيهم كتاباتك واتهاماتك تتجاذبنا نزعتان :
    نزعة الرحمة : بالإشفاق عليك والدعاء لك بالهداية .
    ونزعة العدل : بالتحسب عليك ودعاء الله أن ينتقم منك بما ظلمت وتجنيت ، ولا يلام حينئذ إلا من بدأ بالإساءة والظلم ، فإياك إياك .

    وأود أن أطمئنك (بالنسبة لي) أني لا زلت أقدّم نزعة الرحمة (وهو ما تعلمناه من صاحب الحلم والسماحة شيخنا ابن باز رحمه الله) لأني والله لا زلت أؤمل فيك خيراً ، ولن أبرح أدعو لك في ظهر الغيب وفي صلاتي وفي أوقات الإجابة أن يهديك الله . فإن شرح الله صدرك للحق فذاك غاية المنى والحمد لله ، وإن أبيت إلا الاستمرار على هذه الكتابات فقد أعذرت نفسي ، والموعد بين يدي الله ، ألا هل بلغت اللهم فاشهد .

    أسأل الله تعالى أن يهديني وإياك سبيل الرشاد ، وأن يعيذنا من شرور أنفسنا ، وأن يشرح صدورنا للحق ، وأن يرينا الحق حقاً ويرزقنا اتباعه ، ويرينا الباطل باطلاً ويرزقنا اجتنابه .


    أخوك محب الخير :
    5/5/1425هـ

     

    اعداد الصفحة للطباعة    ارسل هذه الصفحة الى صديقك
    سامي الحمود
  • كتب وبحوث
  • محاضرات
  • كلمات قصيرة
  • منبر الجمعة
  • مذكرات ضابط أمن
  • تحقيقات ميدانية
  • مقالات وردود
  • معرض الصور
  • قصائد
  • فتاوى أمنية
  • صوتيات
  • الجانب المظلم
  • الصفحة الرئيسية
  • مواقع اسلامية