صيد الفوائد saaid.net
صيد الفوائد على الفيسبوك صيد الفوائد على التويتر
:: الرئيسيه :: :: العروض الدعوية :: :: اخبر صديقك :: :: اتصل بنا :: :: ساهم معنا :: :: البحث :: :: المكتبة ::
الرئيسة
  • اعرف نبيك
  • العلماء وطلبة العلم
  • أفكار دعوية
  • مكتبة صيد الفوائد
  • الأنشطة الدعوية
  • زاد الـداعـيـة
  • زاد الخـطـيـب
  • العروض الدعوية
  • للنساء فقط
  • ملتقى الداعيات
  • رسائل دعوية
  • الفلاشات - القصص
  • مقالات - تغريدات
  • واحة الأدب
  • منوعات - مختارات
  • الملل والنحل
  • الطبيب الداعية
  • بحوث علمية
  • تربية الأبناء
  • سيادة الشريعة
  • جهاد المسلمين
  • محمد بن عبدالوهاب
  • صفحات مهمة







    الطريقة القادرية

    الشيخ / محمد مصطفى عبد القادر

     
    الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف المرسلين وعلى آله وصحبه أجمعين وبعد:

    أعلم أخي المسلم بأن من اعظم الفتن التي ابتلي بها المجتمع المسلم ما يسمى بالتصوف أو الفكر الصوفي ،ذلك الفكر الذي يعمل على هدم الإسلام باسم الإسلام وقد انخدع به كثير من المسلمين فهم ممن ينتسب إلى العلم وكثير منهم لا يعلمون وهذه سلسلة رسائل تحت شعار احذروا التصوف نكشف فيها عن مخالفات الطرق الصوفية للشريعة الإسلامية من خلال كتبهم ونبين الأدلة من الكتاب والسنة على بطلانها استنادا على قوله تعالى ( وقل جاء الحق وزهق الباطل إن الباطل كان زهوقا ) (الإسراء 81) وكل ذلك بإيجاز شديد غير مخل بالهدف المنشود والله نسأل القبول والهدى والسداد.

    وهذه مخالفات الطريقة القادرية للشريعة الإسلامية

    المخالفة الأولى:-
    الشيخ الجيلانى يصرح بأنه هو الواحد والصمد وهما من اسماء الله تعالى وأصحاب الطريقة القادرية يؤيدون ذلك ، جاء فى كتاب الفيوضات الربانية فى المآثر والأوراد القادرية ص 47 "قال الشيخ فى الشطح والتوقير (أنا الذاكر المذكور ذكرًا لذاكر ،أنا الشاكر المشكور شكرا بنعمه ، أنا السامع المسموع فى كل نعمه ،أنا الواحد الفرد الكبير بذاته ،أنا الواصف الموصوف شيخ الطريقة)" والرد على هذا الكفر والإلحاد واضح من كتاب الله تعالى.وتكذيبه من أوجب الواجبات على كل مسلم لقوله تعالى (قل هو الله أحد، الله الصمد ،لم يلد ، ولم يكن له كفواً أحد) ولقوله تعالى : (إلهكم إله واحد فالذين لا يؤمنون بالآخرة قلوبهم منكرة وهم مستكبرون)النحل

    المخالفة الثانية:-
    الشيخ الجيلانى يزعم أنه كان مع النبى صلى الله عليه وسلم فى ليلة الإسراء وكان مع نوح زمان الطوفان وكان مع ابراهيم عليه السلام حين ألقى فى النار ،وأنه أطفأ النار بدعوته !! وأصحاب الطريقة القادرية يؤيدون ذلك ،جاء فى كتاب الفيوضات الربانية فى المآثر والأوراد القادرية ص 47 (قال الشيخ"أنا كنت فى العليا بنور محمد وفى قاب قوسين عند اجتماع الاحبة ،أنا كنت مع نوح أشاهد فى الورى بحاراً وطوفاناً على كف قدرى. وكنت مع ابراهيم ملقى بناره وما برّد النيران إلا بدعوتى") والرد على ذلك الإفتراء واضح وجلى من حيث البعد التاريخى بين الجيلانى وأولئك الأنبياء وهذه حقيقة لا تقبل الجدل ثم إدعائه أنه كان مع النبى صلى الله عليه وسلم فى قاب قوسين فهذا يكذبه صريح النص القرآنى فالآية تقول (فكان قاب قوسين أو ادنى ) وذلك بصيقة المفرد فلو كان الجيلانى معه لتغيّر اللفظ إلى صيقة المثنى وصار(فكانا قاب قوسين أو أدنى)مما يتضح الكذب. أما عن إدعائه أنه كان مع إبراهيم عليه السلام فى النار فأيضاً يكذبه صريح النص القآنى فالآية جاءت بصيغة المفرد قال تعالى {قالوا حرّقوه وانصروا آلهتكم إن كنتم فاعلين ) فلو كان الجيلانى معه كما يزعم لتغير اللفظ إلى صيغة المثنى فكان (حرقوهما وأنصروا آلهتكم..)فبينت بطلان إدعائه . أما عن إدعائه أن النار أطفأت بدعوته فيكذبه صريح قوله تعالى (قلنا يا نار كونى برداً وسلاماً على ابراهيم ) ولذا يتضح ذلك الزيف والضلال .

    المخالفة الثالثة:-
    يزعم الجيلانى أن ضريحه بيت الله لمن جاء زائراً وأصحاب الطريقة القادرية يؤيدون ذلك ، جاء فى كتاب الفيوضات الربانية فى المآثر والأوراد القادرية ص33 فى الوسيلة "ضريحى بيت الله من جاء زاره، يهرول له يحظى بعز ورفعة" والرد على ذلك الكفر أنه يدعو لعبادته حياً وميتاً وذلك لأن الطواف عبادة وتصرف لله ولا تكون إلا ببيت الله الحرام قال تعالى(وليطوفوا بالبيت العتيق) قال ابن القيم رحمه الله تعالى فى معنى قوله تعالى (والذين كفروا أوليائهم الطاغوت) الطواغيت كثيرون وعلى رؤوسهم خمس : إبليس ،ومن عُبد وهو راض، ومن دعا الناس إلى عبادة نفسه ، ومن إدعى شيئاً من علم الغيب ، ومن لم يحكم بما أنزل الله.

    المخالفة الرابعة:-
    الجيلانى يزعم أن أمره أمر الله وأنه يعلم عدد نبات الأرض وعدد أمواج البحر ويعلم عدد رمل الأرض، ويعلم علم الله ويحصى حروفه!!! وأصحاب الطريقة الطريقة القادرية يؤيدون ذلك ، جاء فى كتاب الفيوضات الربانية فى المآثر والأوراد القادرية ص33-36 (قال الشيخ فى الوسيلة : "وأمرى أمر الله إن قلت كن يكن وكل بأمر الله أحكم بقدرتى. وأعلمنبات الارض كم هو نابت . وأعلم رمل الارض كم هو رملة ، وأعلم علم الله أحصى حروفه ، وأعلم موج البحر كم هو موجة" ) والرد على ذلك الكفر اوضح من الشمس فى رابعة النهار ، أما عن إدعائه أن امره أمر الله فذلك يكذبه قوله تعالى (إنما أمره إذا اراد شيئاً أن يقول له كن فيكون)يس ، وقوله تعالى (وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمراً أن يكون لهم الخيَرة من أمره ومن يعص الله ورسوله فقد ضل ضلالاً مبيناً )الأحزاب .

    أما عن إدعائه أنه يعلم عدد نبات الأرض وعددرمل الأرض وعدد موج البحر فيكذبه قوله تعالى (وعنذه مفاتح الغيب لا يعلمها إلا هو ويعلم ما فى البر والبحر وما تسقط من ورقة إلا يعلمها ولا حبة فى ظلمات البر ولا رطب ولا يابس ألا فى كتاب مبين) الأنعام59 .

    أما عن إدعائه أنه يعلم علم الله ويحصى حوفه فيكذبه قوله تعالى (قل لو كان البحر مداداً لكلمات ربى لنفد البحر قبل أن تنفد كلمات ربى ولو جئنا بمثله مددا)الكهف ، ويكذبه صريح قوله تعالى: (قل لا يعلم من فى السماوات والأرض الغيب إلا الله وما يشعرون أيان يبعثون)النمل.

    المخالفة الخامسة:-
    الجيلانى يزعم أنه يحمى أتباعه فى الدنيا ويوم القيامة من كل شر ويدعوهم للإستغاثة به !، وأصحاب الطريقة القادرية يؤيدون ذلك، جاء فى كتاب الفيوضات الربانية فى المآثر والأوراد القادرية ص47 (قال الشيخ فى الوسيلة "مريدى لك البشرى تكون على الوفاء ، إذا كنت فى هم أغثك بهمتى ، مريدى تمسك بى وكن واثقاً لأحميك فى الدنيا ويوم القيامة أنا لمريدى حافظ مما يخافه وأنجيه من شر الأمور وبلوه، وكن يا مريدى حافظاً لعهد وما أكن حاضر الميزان يوم الوقيعة" ) والرد على ذلك الكفر والإفتراء من وجوه :

    الأولى:
    كيف يدعو الجيلانى أتباعه أن يستغيثوا به وقد قال تعالى (وإذا سألك عبادى عنى فإنى قريب أجيب دعوة الداع إذا دعان فليستجيبوا لى وليؤمنوا بى لعلهم يرشدون)البقرة ، وقال تعالى : (وقال ربكم أدعونى أستجب لكم إن الذين يستكبرون عن عبادتى سيدخلون جهنم داخرين )غاف، وقال النبى صلى الله عليه وسلم "إذا سألت فسأل الله وإذا إستعنت فاستعن بالله "رواه الترمزى ، فدعاء أى مخلوق من دون الله كفر وضلال والدليل على هذا قوله تعالى(ومن أضل ممن يدعو من دون الله من لا يستجيب له إلى يوم القيامة وهم عن دعائهم غافلون، وغذا حُشر الناس كانوا لهم أعداءً وكانوا بعبادتهم كافرين)الأحقاف5-6 .

    الثانى:
    كيف يزعم الجيلانى أنه يحمى أتباعه من كل شر وبلوى فى الدنيا ويوم القيامة وقد قال تعالى فى الرد على ذلك الإفك(قل ادعو الذين زعمتم من دونه فلا يملكون كشف الضر عنكم ولا تحويلا)الإسراء ، وقال تعالى: (وإن يمسسك الله بضر فلا كاشف له إلا هو إن يمسسك بخير فهو على كل شيئ قدير)الأنعام17 ، وقال تعالى : (ولا تدع من دون الله ما لا ينفعك ولا يضرك فإن فعلت فإنك إذاً من الظالمين)يونس ، وقال النبى صلى الله عليه وسلم : "واعلم لو أن الأمة اجتمعت على أن ينفعوك لا ينفعوك إلا بشيئ قد كتبه الله عليك رُفعت الأقلام وجفّت الصحف "رواه الترمذى. ثم إن أفضل الخلق هو النبى صلى الله عليه وسلم لا يملك لنسه ولا لغيره نفعاً ولا ضراً قال تعالى (قل إنى لا أملك لكم ضراً ولا رشدا، قل إنى لن يجيرنى من الله أحد ولم أجد من دونه ملتحداً)الجن، وقال تعالى: (قل من رب السماوات والأرض قل الله قل أفاتخذتم من دونه أولياء لا يملكون لأنفسهم نفعاً ولا ضراً قل هل يستوى الأعمى والبصير أم هل تستوى الظلمات والنورأم جعلوا لله شركاء خلقوا كخلقه فتشابه الخلق عليهم قل الله خالق كل شيئ وهو الواحد القهار)الرعد16 . أما فى إدعائه بأنه يحمى أتباعه ومن تمسك به يوم القيامة يكذب قوله تعالى : (يوم لا تملك نفس لنفس شيئا ةالأمر يومئذ لله)الإنفطار. وقال تعالى (ياأيها الناس اتقوا ربكم واخشوا يوما لا يجزى والد عن ولده ولا مولود هو جاز عن والده شيئاً إن وعد الله حق فلا تغرنّكم الحياة الدنيا ولا يغرنّكم بالله الغرور)لقمان33 . وقال تعالى يا أيها الناس اتقوا ربكم إن زلزلة الساعة شيئ عظيم ، يوم ترونها تزهل كل مرضعة عما أرضعت وتضع كل ذات حمل حملها وترى الناس سكارى وما هم بسكارى ولكن عذاب الله شديد)الحج. وقال تعالى (قل إنى أخاف أن عصيت ربى عذاب يوم عظيم)الأنعام . أما عن إدعائه بأنه يكون حاضراً عند الميزان كى ينجو مريده فيكذبه حديث عائشة رضى الله عنها أنها قالت : يا رسول الله صلى الله عليه وسلم هل يذكر أحدٌ احداً يوم القيامة فقال:"أما فى ثلاثة مواضع فلا يذكر أحد أحدا ، عند تطاير الصحف وعند الصراط وعند الميزان حتى يعلم أيثقل ميزانه أم يخف"رواه أحمد.

    المخالفة السادسة:-
    إنّ أصحاب الطريقة القادرية يتعبدون بالكفر والضلال والاباطيل جاء فى كتاب الفيوضات الربانية فى المآثر والأوراد القادرية ص32 "إذا وقع لك هم اخطو أحد عشر خطوة إلى جهة العراق وتقول فى الاول يا شيخ محى الدين وفى الثانية يا سيدى محى الدين وفى الثالثة يا مولانا محى الدين وفى الرابعة يا مخدوم محى الدين وفى الخامسة يا درويش محى الدين وفى السادسة يا خواجة محى الدين وفى السابعة يا سلطان محى الدين وفى الثامنة يا شاه محى الدين وفى التاسعة يا غوث محى الدين وفى العاشرة يا قطب محى الدين وفى الحادية عشر يا سيد السادات عبد القادر محى الدين ويا شيخ الثقلين أغثنى " وهذا كفر واضح بدعائه غير الله وقد سبق بيانه ، ثم إنه بدعة وتبديل لشرع الله ويكفى العمل بموجب صلاة الإستخارة التى علمناها من النبى صلى الله عليه وسلم فى صحيح الإمام مسلم.

    المخالفة السابعة:-
    أباطيل وبدع وضلالات فى أوراد وأذكار الطريقة القادرية ، جاء فى كتاب الفيوضات الربانية فى المآثر والاوراد القادرية ص135 ،ورْد دعوة الجلالة تقرأ(دعوة الجلالة ) 166 و17 ، وبعد القراءة تقسم عليها بهذا القسم وهو محضرة الغوث الأعظم والقطب المعظم الشيخ محى الدين عبد القادر الجيلانى (الهم اسألك بسر سر هو أنت وعدت به أهل الذكر فهو من مريه ذاهل اتيوتغ املولخ بّ أى آمن أى امى مهياش طهفليوش انقطع الرجاء واغوثاه العمل)، وفى صفحة 144 فى أوراد تقرأ عند المهمات وذكرها الشيخ فى كتابه الغيثة (قلبى قطبى وقالبى لبنانى فى سرى خضرى وعليه عرفانى ماروت عقلى وكليمى روحى فرعونى نفسى والهوى مائى تسع مرات أو ست مرات) وفى ص84 فىالفيوضات الربانية والاوراد القادرية 25 ورد الظهر نقول(يا الله بصعع بصعع والباء بهبوب هبوب أو النور السام بسهسهوب سهسهوب ذى الفر الشامخ مطهطهوب هطوب يا الله يا الله كهوب كهوب كهوب بى .)
    والرد علىذلك الكفر والضلال أن ذلك من جنس تلبيس الحق بالباطل وقد قال تعالى (ولا تلبسوا الحق بالباطل وتكتموا الحق وانتم تعلمون)البقرة ، فالذكر عبادة ولكن يتعبد بها على طريقة رسول الله صلى الله عليه وسلم وليس على طريقة الجلانى ولا غيره حتى تلك الأذكار يجمع فيها بين إسم الله وأسماء الشياطين ويسمى بها الله وقد قال تعالى (ولله الأسماء الحسنى فادعوه بها وذروا الذين يلحدون فى أسمائه سيجزون ما كانوا يعملون)الاعراف ، وقد حذر النبى صلى الله عليه وسلم من البدع والمبتدعين وذلك فى قوله "إياكم ومحدثات الأمور فإن كل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة فى النار"ابو داؤود والبيهقى وعن ابن عباس رضى الله عنه "من احدث حدثاً أو آوى محدثاً فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين"الطبرانى ، ونعوذ بالله من الخذلان والكفر بعد الإيمان ، ونسأل الله السداد والهدى وأن يثبت قلوبنا على دينه وصلى الله علي نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.

    ........

    شكر الله للشيخ محمد مصطفى عبدالقادر من مشايخ السودان على هذه الوقفات ... ومما لا شك فيه أنهم يكذبون على عبدالقادر الجيلاني الشيخ الحنبلي الزاهد رحمه الله ..

     

    اعداد الصفحة للطباعة
    ارسل هذه الصفحة الى صديقك
    أرباب الطريقة
  • منوعات
  • من كلام الأئمة
  • كتب عن الصوفية
  • جولات مع الصوفية
  • شبهات وردود
  • صوتيات عن الصوفية
  • فرق الصوفية
  • شخصيات تحت المجهر
  • العائدون إلى العقيدة
  • الملل والنحل
  • الصفحة الرئيسية
  • مواقع اسلامية