صيد الفوائد saaid.net
                                                                             
الرئيسة
  • اعرف نبيك
  • العلماء وطلبة العلم
  • أفكار دعوية
  • مكتبة صيد الفوائد
  • المكتبة الصوتية
  • الأنشطة الدعوية
  • زاد الـداعـيـة
  • العروض الدعوية
  • للنساء فقط
  • ملتقى الداعيات
  • رسائل دعوية
  • الفلاشات
  • - القصص
  • مقالات
  • - فتاوى
  • واحة الأدب
  • منوعات - مختارات
  • الملل والنحل
  • الطبيب الداعية
  • بحوث علمية
  • تربية الأبناء
  • جهاد المسلمين
  • محمد بن عبدالوهاب
  • صفحات مهمة







    التبيان بضعف حديث الميزان

    أبو عمر الدوسري(المنهج)

     
    ومن تلك الأحاديث الضعيفة التي يستشهد بها الجُهال أدعياء المحبة لحبيبنا بأبي هو وأمي محمد عليه الصلاة والسلام ؛ فأين هذه المحبة ونحن نرى القوم ينشرون الأحاديث الضعيفة ؛ بل والمكذوبة الموضوعة؟!!حديثٌ يسمونه حديث الميزان أو عرض الأعمال أو غيرها من التسميات.

    نص الحديث:
    ( حياتي خير لكم ، تُحدثون ويُحدث لكم ، ووفاتي خير لكم ، تعرض عليَّ أعمالكم ؛ فإن رأيت خيراً حمدت الله عليه ، وإن رأيت شراً استغفرت لكم)

    يقول الشيخ عبدالله بن عبدالحميد: (حديث ضعيف منكر)
    "أنظر أنواع وأحكام التوسل المشروع والممنوع 208"

    قال المحدث العلامة محمد ناصر الدين الألباني رحمه الله:
    (وجملة القول ، أن الحديث ضعيف بجميع طرقه ، وخيرها حديث بكر بن عبدالله المزني وهو مرسل ، وهو من أقسام الحديث الضعيف عند المحدثين ، ثم حديث ابن مسعود ، وهو خطأ ، وشرها حديث أنس بطريقيه)
    "أنظر السلسة الضعيفة رقم 975"

    قال في الصارم المنكي:
    ( قلت هذا خبر مرسل)

    والمرسل من أقسام الحديث الضعيف.

    قال الشيخ صالح آل الشيخ:
    ( لو ثبت لم يكن فيه ما ادعاه "صاحب المفاهيم" من جواز التوسل بعموم استغفار رسول الله-صلى الله عليه وعلى آله وسلم- لأمته ؛ لأنَّ دعاء الرسول –صلى الله عليه وعلى آله وسلم- في حياته لأمته وسؤاله الله لهم أبلغ وأقطع من استغفاره بعد موته –إن ثبت- وهذا السبب الذي كان موجداً في حياته هو عين السبب الذي علق الحكم بعد مماته ؛ فلما لم يشرع هذا العمل ، وهو التوسل بالاستغفار العام مع القيام المقتضي له في حياة رسول الله –صلى الله عليه وعلى آله وسلم- علم أنَّ إحداثه بدعة.

    ويؤيد هذا أنَّ خير القرون ثم الذين يلونهم ثمَّ الذين يلونهم ؛ لم يستعمل أحد منهم التوسل بهذا الطريق الذي اخترعه عشاق البدع ، وهُجَّار السُنَن)
    "أنظر هذه مفاهيمنا للشيخ صالح آل الشيخ 88"

    يقول الشيخ عبدالله بن عبدالحميد:
    ( واعلم أنَّ النبي –صلى الله عليه وعلى آله وسلم- لا يُعرض عليه من أعمالنا شيءٌ ؛ باستثناء السلام والصلاة عليه.
    قال النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم: ((إن لله ملائكة سياحين في الأرض يبلغوني من أُمتي السلام)) "رواه النسائي وصححه الألباني في صحيح النسائي"
    وقال: ((صلوا عليَّ فإنَّ صلاتكم تبلغني حيثُ كنتم)) "رواه أبوداود وهو في صحيح الألباني"

    وقد ورد في الأحاديث الصحيحة ما يبين بأن النبي –صلى الله عليه وعلى آله وسلم- لا يعلم من أعمال أُمَّته شيئاً بعد وفاته.

    قال النبيُّ صلى الله عليه وعلى آله وسلم: ((إنِّي فرطكم على الحوض ، من مرَّ عليَّ شربَ لم يظمأ أبداً ليردنَّ عليَّ أقوام أعرفهم ويعرفونني ، ثم يحال بيني وبينهم)) وفي رواية: ((فأقولُ: إنهم منِّي ؛ فيقال: إنك لا تدري ما أحدثوا بعدك ، فأقول:سُحْقاً سُحْقاً لِمَنْ غيَّرَ بعدي)) "رواه البخاري"

    فهذا يدلُّ على عدم علم النَّبيِّ –صلى الله عليه وعلى آله وسلم- بما يحدث في أُمته من بعده ، وهذه الأدلة الثابتة تدلُّ على بطلان الحديث المتقدم لو صحَّ سنده ؛ فكيف والسند ضعيف!!. )
    "أنظر أنواع وأحكام التوسل المشروع والممنوع 209-210"

    وصلى الله على نبينا وحبيبنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.


    كتبه:
    أبو عمر الدوسري(المنهج) - شبكة الدفاع عن السنة

     

    اعداد الصفحة للطباعة    ارسل هذه الصفحة الى صديقك
    أرباب الطريقة
  • منوعات
  • من كلام الأئمة
  • كتب عن الصوفية
  • جولات مع الصوفية
  • شبهات وردود
  • صوتيات عن الصوفية
  • فرق الصوفية
  • شخصيات تحت المجهر
  • العائدون إلى العقيدة
  • الملل والنحل
  • الصفحة الرئيسية
  • مواقع اسلامية