صيد الفوائد saaid.net
صيد الفوائد على الفيسبوك صيد الفوائد على التويتر
:: الرئيسيه :: :: العروض الدعوية :: :: اخبر صديقك :: :: اتصل بنا :: :: ساهم معنا :: :: البحث :: :: المكتبة ::
الرئيسة
  • اعرف نبيك
  • العلماء وطلبة العلم
  • أفكار دعوية
  • فوائد وفرائد
  • مكتبة صيد الفوائد
  • الأنشطة الدعوية
  • زاد الـداعـيـة
  • زاد الخـطـيـب
  • العروض الدعوية
  • للنساء فقط
  • ملتقى الداعيات
  • رسائل دعوية
  • الفلاشات - القصص
  • مقالات - تغريدات
  • واحة الأدب
  • منوعات - مختارات
  • الملل والنحل
  • الطبيب الداعية
  • بحوث علمية
  • تربية الأبناء
  • سيادة الشريعة
  • جهاد المسلمين
  • محمد بن عبدالوهاب
  • صفحات مهمة







    روافض الكوفة.. مضرب المثل في.. ( الغدر) و( البخل ) و( الكذب)..!

    خالد أهل السنة - شبكة الدفاع عن السنة

     
    الحمد لله رب العالمين
    سار المثـــــل في روافض الكوفة الموصوفين ( بالغدر) و ( البخل)
    حتى قيـــــل:
    ( أبخل من كوفي) و ( أغدر من كوفي )
    والمشهور من غدرهم ثلاثة أشيـــــــاء
    (( الأول))
    أنهم بعد قتل علي - رضي الله عنه - بايعوا ابنه الحسن - رضي الله عنه -
    فلما توجه لقتال معاوية - رضي الله عنه -
    غدروا به
    في " ساباط المدائن "
    وطعنه سنان بن الجراح الأسدي الجعفي في فخذه أو في جنبه فصرعه عن فرسه

    (( الثاني ))
    أنهم كاتبوا الحسين بن علي - رضي الله عنه - ودعوه إلى الكوفة لينصروه على يزيد بن معاوية فاغتر بهم
    وخرج إليهم فلما بلغ كربلاء غدروا به
    وصاروا مع عبيد الله بن زياد يداً واحدة عليه
    حتى قتل الحسين وأكثر عشيرته بكربلاء

    (( الثالث))
    غدرهم
    بزيد بن علي بن الحسين بن علي بن ابي طالب
    بعد أن خرجوا معه على يوسف بن عمر
    ثم نكثوا بيعته - كعادتهم- وأسلموه عند اشتداد القتال حتى قتل وصلب "
    - الفرق بين الفرق للبغدادي ص 37

    هؤلاء
    كانوا
    الشيعة الأسلاف

    فبئس السلف سلفهم
    وبئس الخلف خلفهم

    هذه معاملتهم لأئمتهم وقادتهم
    .............
    ولا ننسى أنهم مضرب المثل أيضاً ( بالكـــــــــــــذب)

    روى الحافظ الخليلي
    في "الإرشاد" (1\421)
    عن محمد بن إدريس وراق الحميدي قال:
    قال أهل المدينة:
    ( وضعنا سبعين حديثاً نجرب بها أهل العراق
    فبعثنا الى الكوفة والبصرة
    فأهل البصرة ردوها الينا ولم يقبولها وقالوا هذه كلها موضوعة
    وأهل الكوفة ردوها الينا وقد وضعوا لكل حديث أسانيد
    ..............
    قال محمد بن سعيد الأصبهاني:
    سمعت شريكًا يقول:
    ( أحمل العلم عن كل من لقيت إلا الرافضة فإنّهم يضعون الحديث ويتخذونه دينًا)
    وشريك هذا هو شريك بن عبدالله القاضي
    قاضي الكوفة من أقران الثوري وأبي حنيفة
    وهو الذي يقول بلسانه: أنا من الشيعة. وهذه شهادته فيهم.
    ...........
    الأعمش يقول: أدركت الناس وما يسمونهم إلا الكذابين
    { يعنى أصحاب المغيرة بن سعيد}
    قال الأعمش:
    ولا عليكم أن تذكروا هذا فإني لا آمنهم أن يقولوا:
    إنا أصبنا الأعمش مع امرأة.
    ..................
    أخرج الحافظ ابن عساكر 4 / 165
    أن ( الحسن المثنى بن الحسن السبط بن علي بن أبي طالب رضي الله عنهم)
    قال لرجل من الرافضة :
    ( والله لئن أمكننا الله منكم لنقطعن أيديكم وأرجلكم ثم لا نقبل منكم توبة
    فقال له رجل : لم لا تقبل منهم توبة ؟
    قال : نحن أعلم بهؤلاء منكم
    إن هؤلاء إن شاءوا صدقوكم
    وإن شاءوا كذبوكم وزعموا أن ذلك يستقيم لهم في التقية )
    ................
    الكوفة عقر دار الشيعة
    باعترافهم
    قال باقر شريف القرشي :
    ( ان الكوفة كانت مهداً للشيعة
    وموطناً من مواطن العلويين
    وقد أعلنت اخلاصها لأهل البيت في كثير من المواطن )
    - حياة الامام الحسين 3/12
    وأقول : نعم إخلاصها في الغدر بأهل البيت والكذب عليهم

    وقال أيضاً :
    ( وقد غرست بذرة التشيع في الكوفة منذ خلافة عمر )
    - حياة الامام الحسين 3/13

    وقال الصوفي المنقلب رافضياً
    محمد التيجاني السماوي :
    ( ودخل أبو هريرة الى الكوفة الى عقر دار الشيعة دار علي بن أبي طالب )
    - اعرف الحق ص 161
    .....................
    الكوفة موطن الغدر
    باعترافهم
    قال الشيخ جواد محدثي :
    ( اشتهر أهل الكوفة تاريخياً بالغدر ونقض العهد
    وعلى كل حال فان تاريخ الاسلام
    لايحمل نظرة طيبة عن عهد والتزام أهل الكوفة )
    - موسوعة عاشوراء ص 59
    ................
    ويقول أيضاً :
    ( ومن جملة الخصائص النفسية والخلقية التي يتصف بها أهل الكوفة
    يمكن الاشارة الى ما يلي :
    تناقض السلوك
    والتحايل
    والتلون
    والتمرد على الولاة
    والانتهازية
    وسوء الخلق
    والحرص
    والطمع
    وتصديق الاشاعات
    والميول القبلية
    اضافة الى أنهم يتألفون من قبائل مختلفة
    وقد أدت كل هذه الأسباب
    الى أن يعاني منهم الامام علي عليه السلام الأمّرين
    وواجه الامام الحسن عليه السلام منهم الغدر
    وقتل بينهم مسلم بن عقيل مظلوماً
    وقتل الحسين عطشانا في كربلاء قرب الكوفة
    وعلى يد جيش الكوفة )
    - موسوعة عاشوراء ص 59
    .................
    قال الشيخ الشيعي حسين كوراني :
    ( فما هي أهم ملامح وخصائص هذا الايمان الكوفي ؟
    يمكن اختصارها بما يلي :
    اولاً :
    ( القعود عن نصرة الاسلام )
    ثانياً :
    ( حب المال )
    ثالثاً :
    ( التلون في المواقف)
    - في رحاب كربلاء ص53
    .............
    قال الشيخ جواد محدثي :
    ( ولم يكن عدد شيعة أهل البيت قليلاً في الكوفة
    الا أن ولاءهم
    كان يتسم
    بالعاطفة
    والخطب الحماسية
    والمشاعرالفياضة
    تجاه عترة الرسول صلى الله عليه وسلم
    أكثر من تمسكهم بالخط العقائدي والعملي لآل علي
    والنزول الى ساحة المواجهة والتضحية)
    - موسوعة عاشوراء ص60


    وقال الشيخ الشيعي باقر شريف القرشي :
    ( لقد تناسى الكوفيون كتبهم التي أرسلوها للامام وبيعتهم له على يد سفيره )
    - حياة الامام الحسين 2/370
    ................
    روى الشريف الرضي عن امير المؤمنين علي رضي الله عنه أنه قال :
    أما بعد :
    ياأهل العراق
    فانما أنتم كالمرأة الحامل
    حملت فلما أتمت أقلصت
    ومات قيمها
    وطال تأيمها
    وورثها أبعدها
    أما والله ما أتيتكم اختياراً
    ولكن جئت اليكم سوقاً
    ولقد بلغني أنكم تقولون :
    عليّ يكذب....!
    قاتلكم الله فعلى من أكذب

    - نهج البلاغة 1/118،119 .
    ............
    نعم يا غُدر
    هؤلاء أسلافك الغادرين الخائنين الناقضين للعهود والبيعات
    وهل تلد الحيّة إلا حيّة
    وهل هذا العصا إلا من تلك العصيّة
    هم السلف وأنتم الخلف

    نعم مذهب الغدر موجود في عهد الحسين وقبله في عهد أخيه وأبيه
    فهنيئاً مريئاً دعوات أهل البيت عليكم
    .................
    وأقول للرافضة العصاة الخبثاء الخاذلين
    هذا هو رأي علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - فيكم
    قال:
    قاتلكم الله
    لقد ملأتم قلبي قيحاً
    وشحنتم صدري غيظاً
    وجرعتموني نغب التهمام أنفاساً
    وأفسدتم علىّ رأيي بالعصيان والخذلان
    - نهج البلاغة 1/70
    ..................
    أيها الروافض المشركون العصاة
    لقد أمرالحسن - رضي الله عنه-
    أسلافكم الذين هم شيعته وأتباعه-
    بالاستعداد للقتال حيث خطب فيهم قائلاً :
    أما بعد :
    فان الله كتب الجهاد على خلقه وسماه كرهاً
    ثم قال لأهل الجهاد من المؤمنين
    ( اصبروا ان الله مع الصابرين )
    فلستم أيها الناس نائلين ما تحبون الا بالصبر على ماتكرهون
    اخرجوا رحمكم الله الى معسكركم بالنخيلة
    حتى ننظر وتنتظروا ونرى وتروا
    وهو في كلامه(ليتخوف خذلان الناس له)
    ( فسكتوا فما تكلم منهم أحد )
    ( ولا أجابه بحرف )

    فلما رأى ذلك عدي بن حاتم قام فقال :
    أنا ابن حاتم سبحان الله
    ما أقبح هذا المقام
    ألا تجيبون إمامكم وابن بنت نبيكم ؟
    أين خطباء مضر
    الذين ألسنتهم كالمخاريق في الدعة ؟
    فاذا جد الجد فرّواغون كالثعالب
    أما تخافون مقت الله ؟ ولا عيبها وعارها

    - على خطى الحسين ص 38
    - لقد شيعني الحسين ص274 ـ 275
    ................
    يعلق الدكتور الرافضي أحمد راسم النفيس
    على خطاب أمير المؤمنين الحسن فيقول :
    ان الهزيمة النفسية قد أصابتهم
    ولم تعد بهم رغبة في جهاد
    ولا بذل
    ولاتضحية
    فقد جربوا الدنيا وحلاوتها
    وباتوا يريدونها
    وهم لن يجدوا ما يطمعون فيه
    وخاصة رؤساؤهم في ظل العدل
    وانما اشرأبت نفوسهم الى بني أمية قادة المرحلة القادمة
    - على خطى الحسين ص39
    ..................
    وينقل أيضاً
    واقعة غدر الشيعة
    بأمير المؤمنين الحسن وطعنهم إياه فيقول :
    ثم أعلن توجهه الى معسكر القتال
    وقام قيس بن سعد بن عبادة
    ومعقل بن قيس الرياحي
    فقالوا مثل ما قال عدي بن حاتم وتحركوا الى معسكرهم
    ومضى الناس خلفهما
    وعبأ الامام الحسن عليه السلام جيشه ثم خطبهم
    فنظر الناس ( أسلافكم الرافضة الخبثاء) بعضهم الى بعض
    وقالوا :
    ما ترونه يريد بما قال ؟
    قالوا :
    نظنه يريد أن يصالح معاوية
    ويكل الأمر اليه
    كفر والله الرجل
    ثم شدوا على فسطاطه فانتهبوه
    حتى أخذوا مصلاه من تحته
    ثم شد عليه عبد الرحمن بن عبد الله بن جعال الأزدي الشيعي
    فنزع مطرفه من عاتقه
    فبقي جليساً متقلداً سيفاً بغير رداء
    فدعا بفرسه فركبه
    فلما مر في مظلم ساباط ( المدائن)
    قام اليه رجل( شيعي) من بني أسد
    فأخذ بلجام فرسه
    وقال : الله أكبر
    ياحسن أشرك أبوك ثم أشركت أنت
    وطعنه بالمعول
    فوقعت في فخذه فشقه حتى سلخت أربيته
    وحمل الحسن عليه السلام على سرير الى المدائن
    - على خطى الحسين ص39 ـ 40 .
    ..............
    ينقل رافضي متعصب
    هو ادريس الحسيني
    غدر أسلافه فيقول :
    وتعرض الامام الحسن عليه السلام
    الى عمليات اغتيال من عناصر جيشه ( الشيعي)
    فجاءه مرة واحد من بني أسد الجراح بن سنان
    وأخذ بلجام بغلته
    وطعن الامام في فخذه
    فاعتنقه الامام وخرا الى الأرض
    حتى انبرى له عبد الله بن حنظل الطائي
    فأخذ منه المعول وطعنه به
    وطعن مرة أخرى في أثناء الصلاة
    - لقد شيعني الحسين ص279
    ..............
    هذا الموضوع عبارة عن لقطات ونماذج
    من ألوان الغدر والخبث في أسلاف الرافضة مع أئمتهم المزعومين
    إنه الفتك بأهل البيت باسم أهل البيت
    والغدر بأهل البيت باسم أهل البيت وخيانة أهل البيت باسم أهل البيت والانتقام من أهل البيت باسم أهل البيت وشتم أهل البيت باسم أهل البيت
    إنها الإهانة في صورة كرامة
    ..................
    يقول المرجع الرافضي الكبير محسن الأمين العاملي :
    فبويع الحسن ابنه
    وعوهد
    ثم غدر به
    وأُسلم
    ووثب عليه أهل العراق
    حتى طعن بخنجر في جنبه
    - أعيان الشيعة 1/26
    ..................
    قال الحسن رضي الله عنه
    فيما رواه شيخهم أبو منصور الطبرسي :
    أرى والله معاوية خيراً لي من هؤلاء
    يزعمون أنهم لي شيعة...!
    ابتغوا قتلي
    وانتهبوا ثقلي
    وأخذوا مالي
    والله لئن أخذ مني معاوية عهداً
    أحقن به دمي وأؤمن به في أهلي خير من أن يقتلوني
    فيضيع أهل بيتي وأهلي
    ولو قاتلت معاوية
    لأخذوا بعنقي حتى يدفعونني اليه سلماً

    - الاحتجاج 2/10
    وهذا النص في آداب المنابر لحسن مغنية ص20
    ..................
    ويقول رافضي آخر
    هو أمير محمد كاظم القزويني :
    فان التاريخ الصحيح
    يثبت لنا
    بأن الذين كانوا
    مع الامام الحسن ( ع )
    وان كانوا كثيرين
    الا أنهم كانوا خائنين وغادرين ...!
    فلم تغنه كثرتهم في قتال عدوه
    ولقد بلغت الخيانة
    والغدر بهم
    الى درجة انهم كتبوا الى معاوية
    :" ان شئت تسليم الحسن سلمناه لك "
    - الندوة 3/208 ، وفي رحاب أهل البيت ص270
    ..............
    ينقل الرافضي المتعصب
    ادريس الحسيني
    قول أمير المؤمنين
    الحسن
    - رضي الله عنه-
    لشيعته :
    ياأهل العراق انه سخى بنفسي عنكم ثلاث :
    قتلكم أبي
    وطعنكم اياي
    وانتهابكم متاعي

    - لقد شيعني الحسين
    هامش الصفحة 283
    ....................
    وهكذا يبتلى بهم
    الامام جعفر الصادق- رحمه الله-
    منهم ما ناله أجداده
    فنجد من هؤلاء الرافضة رجلاً
    يقال له ( زرارة بن أعين )
    فنجده يغمز الامام جعفر الصادق- رحمه الله-
    بخبث وخسة
    فيقول :
    رحم الله أبا جعفر
    وأما جعفر فان في قلبي عليه لفتة

    - رجال الكشي ص131

    وعندما أنكر الامام جعفر عليه بدعته ألصقها به
    قائلا :
    والله لقد أعطاني الاستطاعة وما شعر

    - رجال الكشي ص134
    ...............
    أهل البيت- رضي الله عنهم-
    يرمون شيعتهم بالنفاق والكذب والإرتداد
    وذلك على لسان جعفر الصادق- رحمه الله-
    بقوله :
    ما أنزل الله سبحانه آية في المنافقين الا وهي فيمن ينتحل التشيع
    - رجال الكشي ص254

    وفي رواية عنه رحمه الله تعالى :
    لوقام قائمنا بدأ بكذابي شيعتنا فقتلهم
    - رجال الكشي ص253

    وقال فيهم الامام الكاظم - رحمه الله تعالى- :
    لو ميزت شيعتي لم أجدهم الا واصفة
    ولو امتحنتهم لما وجدتهم الا مرتدين
    ولو تمحصتهم لما خلص من الألف واحد
    - الكافي 8/228
    ...................

    يقول الرافضي كاظم حمد الاحسائي النجفي :

    وجعلت الكتب تترى على الامام الحسين عليه السلام
    حتى ملأ منها خرجين
    وكان آخر كتاب قدم عليه من أهل الكوفة
    مع هانىء بن هانىء السبيعي
    وسعيد بن عبد الله الحنفي
    ففضه وقرأه
    واذا فيه مكتوب :
    بسم الله الرحمن الرحيم للحسين بن علي
    من شيعة أبيه أمير المؤمنين أما بعد
    فان الناس ينتظرونك ولا رأي لهم الى غيرك فالعجل العجل

    - عاشوراء ص 85
    - تظلم الزهراء ص141
    ....................
    يقول الدكتور الرافضي أحمد النفيس :
    كتب أهل الكوفة الى الحسين عليه السلام
    يقولون :
    ليس علينا امام
    فأقبل لعل الله أن يجمعنا بك على الحق
    وتوالت الكتب
    تحمل التوقيعات
    تدعوه الى المجيء لاستلام البيعة
    وقيادة الأمة في حركتها
    في مواجهة طواغيت بني أمية
    وهكذا اكتملت العناصر الأساسية
    للحركة الحسينية وهي :
    وجود ارادة جماهيرية تطلب التغيير
    وتستحث الامام الحسين للمبادرة الى قيادة الحركة
    وكان موقع هذه الارادة في الكوفة...!
    تمثلت في رسائل البيعة القادمة من أهلها...!

    - على خطى الحسين ص94
    ..................
    ذكر محمد كاظم القزويني الرافضي
    أن أهل العراق
    كاتبوا الحسين وراسلوه
    وطلبوا منه التوجه الى بلادهم ليبايعوه
    بالخلافة
    الى أن اجتمع عند الحسين
    اثنا عشر ألف كتاب
    من أهل العراق
    وكلها مضمون واحد
    كتبوا اليه :
    " قد أينعت الثمار واخضر الجناب
    وانما تقدم على جند لك مجندة..!
    ان لك في الكوفة..!
    مائة ألف سيف..!
    اذا لم تقدم الينا
    فأنا نخاصمك غداً بين يدي الله..!

    - فاجعة الطف ص6
    ..................
    يقول المحدث الرافضي عباس القمي :
    ” وتواترت الكتب
    حتى اجتمع عنده
    في يوم واحد
    ستمائة كتاب
    من عديمي الوفاء أولئك...!
    وهو مع ذلك يتأنى ولا يجيبهم
    حتى اجتمع عنده
    اثنا عشر ألف كتاب

    - منتهى الآمال 1/430
    ...............
    قال الرافضي رضا حسين صبح الحسني :
    فخرج مسلم( بن عقيل ) من مكة
    للنصف من شعبان
    ووصل الكوفة لخمس خلون من شوال
    وأقبلت الشيعة يبايعونه..!
    حتى بلغوا ثمانية عشر ألفاً ..!
    وفي حديث الشعبي بلغ من بايعه..!
    أربعين ألفاً..!

    - الشيعة وعاشوراء ص167
    .................
    قال هاشم معروف الحسني الرافضي :
    ويبدو من بعض الروايات
    أن مسلم بن عقيل لم يكن متفائلاً في سفره..!
    لما يعرفه من تقلب أهل العراق..!
    ومواقفهم الملتوية من عمه أمير المؤمنين..!
    الذي كان يتمنى فراقهم بالموت أو القتل ...!
    وخيانتهم لابن عمه الحسن...!
    حتى اضطروه الى ترك السلطة لمعاوية...!
    وقد صارح الحسين بذلك..!
    ولكنه لم يعفه من تلك المهمة
    واتهمه بالجبن وسوء الرأي..!
    ومضى وهو متشائم من هذه المهمة
    ولما مات أحد دليليه في الطريق من العطش..!
    بعد أن ضلاّ عن الطريق
    كتب الى الحسين مرة أخرى
    يطلب منه اعفاءه ...!
    ولكن الحسين ( ع )
    أصر عليه بالمضي في طريقه الى الكوفة..!
    فمضى يجد السير حتى دخلها
    واستقبله أهلها بالترحاب..!
    فنزل ضيفاً على المختار بن أبي عبيد الثقفي ..!
    ومنها راح يستقبل الناس
    وينشر الدعوة الى الحسين ( ع )
    فبلغ عدد من بايعوه على الموت أربعين ألفاً...!
    وقيل أقل من ذلك
    وأمير الكوفة ليزيد يوم ذاك النعمان بن بشير
    كان كما يصفه المؤرخون مسالماً يكره الفرقة ويؤثر العافية

    - سيرة الأئمة الاثنى عشر 2/57 ـ 58
    ....................
    قال الرافضي عبد الرزاق الموسوي المقرم :
    ووافت الشيعة مسلماً( بن عقيل )
    في دار المختار بالترحيب
    وأظهروا له..!
    من الطاعة والانقياد..!
    ما زاد في سروره وابتهاجه...!
    وأقبلت الشيعة يبايعونه ..!
    حتى أحصى ديوانه ثمانية عشر ألفاً ..!
    وقيل بلغ خمسة وعشرين ألفاً ...!
    وفي حديث الشعبي بلغ من بايعه أربعين ألفاً..!
    فكتب مسلم الى الحسين
    مع عبس بن شبيب الشاكري
    يخبره باجتماع أهل الكوفة
    على طاعته وانتظارهم...!
    وفيه يقول :
    الرائد لايكذب أهله
    وقد بايعني من أهل الكوفة ثمانية عشر ألفاً …!

    - مقتل الحسين للمقرم ص 147
    ....................
    قال شيخهم عباس القمي :
    قال المفيد وآخرون :
    وبايعه الناس ـ اي مسلم بن عقيل –
    حتى بايعه منهم ثمانية عشر ألفاً ..!
    فكتب مسلم إلى الحسين عليه السلام
    يخبره ببيعه ثمانية عشر ألفاً..!
    ويأمره بالقدوم..!

    - منتهى الآمال 1/436

    وقال عباس القمي أيضاً:
    وبرواية سابقة
    أن الشيعة أخذت تختلف إليه- مسلم بن عقيل -
    في دار هانئ على تستر واستخفاء فتبايعه ...!
    وكان يأخذ على كل من بايعه القسم بالكتمان...!
    وسار الأمر على هذا المنوال
    حتى بلغ من بايعه خمسة وعشرين ألف رجل..!
    وابن زياد يجهل موضعه …!

    - منتهى الآمال 1/437
    ...............
    قال الدكتور الرافضي أحمد راسم النفيس :
    فقد التقى الفرزدق الشاعر
    بقفلة الحسين
    فسلم عليه وقال له :
    بأبي أنت وأمي يابن رسول الله
    وما أعجلك عن الحج ؟
    فقال :
    لو لم أعجل لأخذت …
    ثم سأله أبو عبد الله عن الناس ؟
    فقال ( أي الفرزدق ) :
    قلوبهم معك وأسيافهم عليك
    فقال عليه السلام :
    صدقت لله الأمر وكل يوم هو في شأن " فان نزل القضاء بما نحب
    ونرضى فنحمد الله على نعمائه
    وهو المستعان على أداء الشكر
    وان حال القضاء دون الرجاء
    فلم يبعد من كان الحق نيته
    والتقوى سريرته

    - على خطى الحسين ص99 ـ 100
    - الشيعة وعاشوراء ص178
    ...............
    قال آية الله محمد تقي آل بحر العلوم :
    خرج الحسين في ازار ورداء ونعلين
    متكئاً على قائم سيفه
    فاستقبل القوم..!
    فحمد الله وأثنى عليه
    وقال :
    انها منحدرة الى الله عز وجل واليكم
    واني لم آتكم حتى أتتني كتبكم ...!
    وقدمت بها علىّ رسلكم...!
    أن أقدم علينا..!
    فانه ليس لنا امام ..!
    ولعل الله أن يجمعنا بك على الهدى ..!
    فان كنتم على ذلك..!
    فقد جئتكم..!
    فأعطوني
    ما أطمئن به من عهودكم ومواثيقكم..!
    وان كنتم لمقدمي كارهين ...!
    انصرفت عنكم..!
    الى المكان الذي جئت منه اليكم ..!
    فسكتوا جميعاً ..!
    وأذن الحجاج بن مسروق الجعفي
    لصلاة الظهر
    فقال الحسين للحر :
    أتصلي بأصحابك ؟
    قال :
    لابل نصلي جميعاً بصلاتك فصلى بهم الحسين
    وبعد أن فرغ من الصلاة
    أقبل عليهم فحمد الله وأثنى عليه
    وصلى على النبي محمد
    وقال :
    أيها الناس انكم ان تتقوا الله وتعرفوا الحق لأهله يكن أرضى لله
    ونحن أهل بيت محمد صلى الله عليه وسلم
    أولى بولاية هذا الأمر من هؤلاء المدعين ما ليس لهم
    والسائرين بالجور والعدوان
    وان أبيتم الا الكراهية لنا ..!
    والجهل بحقنا ..!
    وكان رأيكم الآن على غير ما أتتني به كتبكم ..!
    انصرفت عنكم ..!
    فقال الحر :
    ما أدري ما هذه الكتب التي تذكرها..!
    فأمر الحسين عقبة بن سمعان
    فأخرج خرجين مملوئين كتباً..!
    قال الحر :
    اني لست من هؤلاء ..!
    واني أُمرت أن لا أفارقك اذا لقيتك
    حتى أقدمك الكوفة على ابن زياد ..!
    فقال الحسين :
    الموت أدنى اليك من ذلك ..!
    وأمر أصحابه بالركوب وركبت النساء
    فحال بينهم وبين الانصراف الى المدينة..!
    فقال الحسين للحر :
    ثكلتك أمك ماتريد منا ؟
    قال الحر :
    أما لو غيرك من العرب يقولها لي..!
    وهو على مثل هذا الحال ..!
    ما تركت ذكر أمه بالثكل كائناً من كان ..!
    والله مالي الى ذكر أمك من سبيل الا بأحسن ما نقدر..!
    ولكن خذ طريقاً نصفاً بيننا
    لايدخلك الكوفة ولا يردك الى المدينة
    حتى أكتب الى ابن زياد
    فلعل الله أن يرزقنا العافية
    ولايبتليني بشيء من أمرك

    - واقعة الطف لبحر العلوم ص191 ـ 192
    .................
    رافضة أعتذروا بهذا العذر
    واخرجوا من عنق الزجاجة..!

    قولوا لم تتم حضانة أجدادنا الرافضة
    من قبل أسياد أهل البيت (ع)

    أهل البيت(ع) كانوا غلطانين
    صدقونا
    ونحن قوم نجيد
    البكاء
    والنواح
    مع
    سبق
    الغدر
    والخيانة
    ونكث
    العهود
    والبيعات
    والترصـــد..!
    أما نصرة أهل البيت (ع)
    فأديم السماء
    هو أقرب إلينا
    من أن ننصرهم
    ...................
    قال الرافضي هاشم معروف :
    لقد استطاع الوالي الجديد أن يحكم الحيلة
    ليقبض على هانىء بن عروة
    الذي آوى رسول الحسين ( ع )
    وأحسن ضيافته
    واشترك معه في الرأي والتدبير
    فقبض عليه وقتله
    بعد حوار طويل جرى بينهما
    وألقى بجثمانه
    من أعلى القصر
    الى الجماهير المحتشدة حوله...!
    فاستولى الخوف والتخاذل على الناس ..!
    وذهب كل انسان الى بيته ..!
    وكأن الأمر لايعنيه..!

    - سيرة الأئمة الاثنى عشر 2/61
    ..................
    قال الرافضي محمد كاظم القزويني :
    فدخل ابن زياد الكوفة
    وأرسل
    الى رؤساء
    العشائر والقبائل
    يهددهم بجيش الشام
    ويطمّعهم
    فجعلوا
    يتفرقون..!
    ( ياللعار!)
    عن
    مسلم
    شيئاً..!
    فشيئاً..!
    الى
    أن
    بقي
    مسلم
    وحـــيــــــــــداً...!

    ( ياللعار!)

    - فاجعة الطف ص7
    .....................
    قال الرافضي المتعصب عبد الحسين(!) شرف الدين
    ناقلاً غدر أسلافه..!
    بمسلم بن عقيل :
    لكنهم نقضوا بعد ذلك بيعته ..!
    وأخفروا ذمته..!
    ولم يثبتوا معه على عهد ..!
    ولا وفوا له بعقد..!
    وكان بأبي هو وأمي
    من أسود الوقائع
    وسقاة الحقوق
    وأباة الذل
    وأولى الحفائظ
    وله حين أسلمه أصحابه..!
    واشتد البأس بينه وبين عدوه..!
    مقام كريم
    وموقف عظيم
    اذ جاءه العدو..!
    من فوقه
    ومن تحته
    وأحاط به
    من جميع نواحيه
    وهو وحيد فريد ..!
    لاناصر له ولامعين..!
    حتى وقع في أيديهم أسيراً..!

    - المجالس الفاخرة ص62

    ( يا للعار يا رافضة)
    .................
    أقول للرافضة عـــــــــامة

    في كل عاشوراء

    يجب عليكم

    أن ترفسوا قبور أجدادكم
    وتنبشوا أجداث أسلافكم
    الناكثين
    الخائنين
    الغادرين
    الناقضين
    للعهود
    والبيعات

    أشعلوا في كل عاشوراء
    في مقابرهم النيران
    اجمعوا لأسلافكم الحطب
    وأحرقوا مقابرهم كل عام
    والعنوهم واشتموهم

    لا تشووا أجسادكم بالسياط والسيوف والجنازير
    قبل أن يكون لقبور أسلافكم منها أوفر الحظ والنصيب
    ......................
    قال الرافضي عباس القمي :
    ثم انتظر ( أي الحسين )
    حتى اذا كان السحر
    قال لفتيانه وغلمانه
    أكثروا من الماء
    فاستقوا وأكثروا
    ثم ارتحلوا
    فسار حتى انتهى الى زبالة
    فأتاه خبر عبد الله بن يقطر
    فجمع أصحابه
    فأخرج للناس كتاباً
    قرأه عليهم فاذا فيه :
    بسم الله الرحمن الرحيم أما بعد :
    فانه قد أتانا خبر فظيع..!
    قتل مسلم بن عقيل
    وهانىء بن عروة
    وعبد الله بن يقطر
    وقد خذلنا شيعتنا...! ( يا للعار)
    فمن أحب منكم الانصراف
    فلينصرف
    في غير حرج
    ليس عليه ذمام
    فتفرق الناس عنه..!
    ممن اتبعوه طمعاً في مغنم وجاه..!

    - منتهى الآمال 1/462
    - نفس المهموم ص 167
    - المجسي في بحار الأنوار 44/374
    - محسن الأمين في لواعج الأشجان ص67
    - عبد الحسين(!) الموسوي في المجالس الفاخرة ص85
    - خير الأصحاب ص37 ، ص107
    - محمد الموسوي الشيرازي في ليالي بشاور ص585
    ومحمد مهدي المازندراني في معالي السبطين الجزء الأول صفحة 267
    - مرتضى العسكري في معالم المدرستيين جـ3 صفحة 67
    - أسد حيدر في كتابه مع الحسين في نهضته ص163
    - دائرة المعارف الشيعية (8/264 )
    - المحامي أحمد حسين يعقوب في كتابه
    كربلاء الثورة والمأساة ص244

    ( صدق والله أبا عبد الله الحسين - رضي الله عنه-
    المغدور به من قبل شيعته
    المنقوضة بيعته
    المنكوث بعهده
    والله إنه خبر فضيع
    وأفضع منه قتلهم إياه
    فضحهم الله وفضح أحفادهم
    في الغدر والخبث والنقض
    ياللعار يا رافضة )
    .................
    الدكتور الرافضي أحمد راسم النفيس
    ينقل لنا
    مناشدة الحسين - رضي الله عنه-
    وتذكيره لشيعته الذين دعوه لينصروه وتخلوا عنه..!
    فيقول:
    كان القوم..!
    يصرون على التشويش..!
    على أبي عبد الله الحسين
    لئلا يتمكن من إبلاغ حجته..!
    فقال لهم مغضباً..!:
    ما عليكم أن تنصتوا إليَّ فتسمعوا قولي؟
    وإنما أدعوكم إلى سبيل الرشاد
    فمن أطاعني كان من المرشدين
    ومن عصاني كان من المهلكين
    وكلكم عاص لأمري غير مستمع لقولي
    قد انخزلت عطياتكم من الحرام..!
    وملئت بطونكم من الحرام..!
    فطبع الله على قلوبكم..!
    ويلكم ألا تنصتون؟
    ألا تسمعون؟
    فسكت الناس
    فقال عليه السلام:
    تبا لكم أيها الجماعة..!
    وترْماً حين استصرختمونا والهين..!
    مستنجدين فأصرخناكم مستعدين..!
    سللتم علينا سيفا في رقابنا...!
    وحششتم علينا نار الفتن...!
    التي جناها عدونا وعدوكم ..!
    فأصبحتم ألبا على أوليائكم...!
    ويدا عليهم لأعدائكم...!
    بغير عدل أفشوه فيكم..!
    ولا أمل أصبح لكم فيهم...!
    إلا الحرام من الدنيا أنالوكم..!
    وخسيس عيش طمعتم..!
    فقبحا لكم...!
    فإنما أنتم من طواغيت الأمة...!
    وشذاذ الأحزاب...!
    ونبذة الكتاب...!
    ونفثة الشيطان..!
    وعصبة الآثام..!
    ومجرمي الكتاب..!
    ومطفئي السنن..!
    وقتلة أولاد الأنبياء...!

    - على خطى الحسين ص 130 – 131.
    ..................
    لقد نصح محمد بن علي بن أبي طالب المعروف ( بابن الحنفية)
    أخاه الحسين رضي الله عنه
    قائلا له:
    يا أخي
    إن أهل الكوفة
    قد عرفت غدرهم بأبيك وأخيك
    وقد خفت أن يكون حالك كحال من مضى

    - اللهوف لابن طاووس ص 39
    - عاشوراء للإحسائي ص 115
    - المجالس الفاخرة لعبد الحسين ص 75
    - منتهى الآمال 1/454
    - على خطى الحسين ص 96
    ................
    قال الشاعر المعروف الفرزدق
    للحسين رضي الله عنه
    عندما سأله عن شيعته الذين هو بصدد القدوم إليهم :
    قلوبهم معك وأسيافهم عليك..!
    والأمر ينزل من السماء والله يفعل ما يشاء
    فقال الحسين: صدقت لله الأمر
    وكل يوم هو في شأن
    فإن نزل القضاء بما نحب ونرضى فنحمد الله على نعمائه
    وهو المستعان على أداء الشكر
    وإن حال القضاء دون الرجاء
    فلم يبعد من كان الحق نيته والتقوى سريرته

    - المجالس الفاخرة ص 79
    - على خطى الحسين ص 100
    - لواعج الأشجان للأمين ص 60
    - معالم المدرستين 3/62
     

    اعداد الصفحة للطباعة           
    ارسل هذه الصفحة الى صديقك
    للعقلاء فقط
  • موضوعات العقيدة
  • موضوعات الإمامة
  • موضوعات الصحابة
  • موضوعات أهل البيت
  • موضوعات متفرقة
  • الملل والنحل
  • الصفحة الرئيسية
  • مواقع اسلامية