صيد الفوائد saaid.net
صيد الفوائد على الفيسبوك صيد الفوائد على التويتر
:: الرئيسيه :: :: العروض الدعوية :: :: اخبر صديقك :: :: اتصل بنا :: :: ساهم معنا :: :: البحث :: :: المكتبة ::
الرئيسة
  • اعرف نبيك
  • العلماء وطلبة العلم
  • أفكار دعوية
  • فوائد وفرائد
  • مكتبة صيد الفوائد
  • الأنشطة الدعوية
  • زاد الـداعـيـة
  • زاد الخـطـيـب
  • العروض الدعوية
  • للنساء فقط
  • ملتقى الداعيات
  • رسائل دعوية
  • الفلاشات - القصص
  • مقالات - تغريدات
  • واحة الأدب
  • منوعات - مختارات
  • الملل والنحل
  • الطبيب الداعية
  • بحوث علمية
  • تربية الأبناء
  • سيادة الشريعة
  • جهاد المسلمين
  • محمد بن عبدالوهاب
  • صفحات مهمة







     النهي عن الغلو........ليس ( بُغْضَاً )

    خالد أهل السنة - شبكة الدفاع عن السنة

     
    الحمد لله رب العالمين

    حينما يجد الرافضة وأمثالهم من أهل الأهواء
    التحذير من ((الغلو)) في الأشخاص خاصة
    الذي هو مجاوزة الحد
    (الذي حدّه الشرع)

    يتهمون محذريهم وناصحيهم
    بأنهم (( مبغضين ))
    للرسول وآله -صلى الله عليه و آله وسلم-

    ووهو من أقبح الكذب وأشنعه

    فالنهي عن الغلو في رسول الله -صلى الله عليه وسلم-
    بإعطائه خصائص الربوبية
    أو بعضها
    كعلم الغيب أو الخلق أو الرزق أوالإحياء أو الإماتة أو الشفاء
    أو صرف شيءٍ
    (ولو شيئاً واحداً)
    من العبادات القولية أو الفعلية
    كعبادة الدعاء أو عبادة الطواف أو عبادة الخوف أو عبادة الرجاء
    لرسول الله -صلى الله عليه وسلم-
    فهو غلو ومجاوزة للحد
    قال تعالى:
    " سبحان الذي أسرى بعبده ليلاً من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى.."
    وقال تعالى:
    " محمد رسول الله.."
    وقال تعالى:
    " يا أيها النبي.."

    فهو : ( عبدٌ لله) و( رسولٌ) و( نبيٌ )- صلى الله عليه وسلم-

    فهل النهي عن الغلو فيه فوق العبودية والرسالة والنبوة
    إلى مقام الألوهية ومقام الربوبية
    يكون ( بُغْضَاً) حاشا وكلا
    بل هو السنة و الإتباع
    لا الغلو والإبتداع

    .........................

    كذلك النهي عن الغلو في
    أمير المؤمنين أبي الحسن علي بن أبي طالب -رضي الله عنه-
    وجعل أقواله كأقوال رسول الله
    وأفعاله كأفعال رسول الله
    وتقريراته كتقريرات رسول الله
    وخصائصه كخصائص رسول الله
    ونفسه كنفس رسول الله

    والغلو في أبنائه البررة ( الحسن والحسين ) رضوان الله عليهما
    والغلو في أمهم الزهراء أم الحسن فاطمة رضوان الله عليها

    وإعطائهم خصائص الربوبية
    أو بعضها
    كعلم الغيب أو الخلق أو الرزق أو الإحياء أو الإماتة أو الشفاء
    أو صرف شيءٍ
    (ولو شيئاً واحداً)
    من العبادات القولية أو الفعلية
    كعبادة الدعاء أو عبادة الطواف أو عبادة الخوف أو عبادة الرجاء

    فهل النهي عن الغلو فيهم فوق العبودية
    والتبعية لرسول الله صلى الله عليه وسلم
    إلى مقام الألوهية ومقام الربوبية
    يكون ( بُغْضَاً) حاشا وكلا
    بل هو السنة و الإتباع
    لا الغلو والإبتداع

    .......................
    كلما تكرر النهي عن الغلو
    تكرر الإتهام الباطل بالبُغْض..!!!
    فأين الثرى من الثريا
    وأين المشرق من المغرب
    وأين الليل من النهار

    ولا أجد جواباً على هذه الظاهرة
    إلا أحد أمرين:
    ( غباء) أو ( مكر)
    و(الغباء) حريٌّ بعوامهم وجهلائهم
    و(المكر) حريٌّ بعلمائهم وعمائمهم

    والله أعلم
     

    اعداد الصفحة للطباعة           
    ارسل هذه الصفحة الى صديقك
    للعقلاء فقط
  • موضوعات العقيدة
  • موضوعات الإمامة
  • موضوعات الصحابة
  • موضوعات أهل البيت
  • موضوعات متفرقة
  • الملل والنحل
  • الصفحة الرئيسية
  • مواقع اسلامية