صيد الفوائد saaid.net
صيد الفوائد على الفيسبوك صيد الفوائد على التويتر
:: الرئيسيه :: :: العروض الدعوية :: :: اخبر صديقك :: :: اتصل بنا :: :: ساهم معنا :: :: البحث :: :: المكتبة ::
الرئيسة
  • اعرف نبيك
  • العلماء وطلبة العلم
  • أفكار دعوية
  • فوائد وفرائد
  • مكتبة صيد الفوائد
  • الأنشطة الدعوية
  • زاد الـداعـيـة
  • زاد الخـطـيـب
  • العروض الدعوية
  • للنساء فقط
  • ملتقى الداعيات
  • رسائل دعوية
  • الفلاشات - القصص
  • مقالات - تغريدات
  • واحة الأدب
  • منوعات - مختارات
  • الملل والنحل
  • الطبيب الداعية
  • بحوث علمية
  • تربية الأبناء
  • سيادة الشريعة
  • جهاد المسلمين
  • محمد بن عبدالوهاب
  • صفحات مهمة







    حول التبرك

    خالد أهل السنة - شبكة الدفاع عن السنة

     
    الحمد لله رب العالمين

    هذا جواب العلامة القدوة ابن باز - رحمه الله تعالى -آمين

    [ التبرك بالعلماء والصالحين وآثارهم ]
    5 - هناك من يرى جواز التبرك بالعلماء والصالحين وآثارهم مستدلا بما ثبت من تبرك الصحابة- رضي الله عنهم- بالنبي، صلى الله عليه وسلم، فما حكم ذلك؟ ثم أليس فيه تشبيه لغير النبي، صلى الله عليه وسلم، بالنبي، صلى الله عليه وسلم؟ وهل يمكن التبرك بالنبي، صلى الله عليه وسلم ، بعد وفاته؟ وما حكم التوسل إلى الله- تعالى- ببركة النبي صلى الله عليه وسلم ؟

    الجواب: لا يجوز التبرك بأحد غير النبي، صلى الله عليه وسلم، لا بوضوئه، ولا بشعره، ولا بعرقه، ولا بشيء من جسده؛ بل هذا كله خاص بالنبي، صلى الله عليه وسلم، لما جعل الله في جسده وما مسه من الخير والبركة.
    ولهذا لم يتبرك الصحابة- رضي الله عنهم- بأحد منهم، لا في حياته ولا بعد وفاته، صلى الله عليه وسلم، لا مع الخلفاء الراشدين ولا مع غيرهم.

    فدل ذلك على أنهم قد عرفوا أن ذلك خاص بالنبي، صلى الله عليه وسلم، دون غيره، ولأن ذلك وسيلة إلى الشرك وعبادة غير الله سبحانه.. وهكذا لا يجوز التوسل إلى الله - سبحانه- بجاه النبي، صلى الله عليه وسلم، أو ذاته أو صفته أو بركته لعدم الدليل على ذلك، ولأن ذلك من وسائل الشرك به والغلو فيه عليه الصلاة والسلام، ولأن ذلك أيضا لم يفعله أصحابه- رضي الله عنهم- ولو كان خيرا لسبقونا إليه؟ ولأن ذلك خلافا الأدلة الشرعية، فقد قال الله- عز وجل-: وَلِلَّهِ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا ولم يأمر بدعائه- سبحانه- بجاه أحد أو حق أحد أو بركة أحد.

    ويلحق بأسمائه- سبحانه- التوسل بصفاته كعزته، ورحمته، وكلامه وغير ذلك.

    ومن ذلك ما جاء في الأحاديث الصحيحة من التعوذ بكلمات الله التامات، والتعوذ بعزة الله وقدرته.

    ويلحق بذلك أيضا التوسل بمحبة الله- سبحانه- ومحبة رسوله، صلى الله عليه وسلم، وبالإيمان بالله وبرسوله، والتوسل بالأعمال الصالحات، كما في قصة أصحاب الغار الذين آواهم المبيت والمطر إلى غار فدخلوا فيه فانحدرت عليهم صخرة من الجبل فسدت عليهم باب الغار، ولم يستطيعوا دفعها، فتذاكروا بينهم في وسيلة الخلاص منها، واتفقوا بينهم على أنه لن ينجيهم منها إلا أن يدعوا الله بصالح أعمالهم، فتوسل أحدهم إلى الله- سبحانه- في ذلك ببر والديه، فانفرجت الصخرة شيئا لا يستطيعون الخروج منه. ثم توسل الثاني بعفته عن الزنا بعد القدرة عليه، فانفرجت الصخرة بعض الشيء لكنهم لا يستطيعون الخروج من ذلك. ثم توسل الثالث بأداء الأمانة فانفرجت الصخرة وخرجوا .

    وهذا الحديث ثابت في الصحيحين عن النبي، صلى الله عليه وسلم، من أخبار من قبلنا لما فيه من العظة لنا والتذكير.

    وقد صرح العلماء- رحمهم الله- بما ذكرته في هذا الجواب.. كشيخ الإسلام ابن تيمية وتلميذه العلامة ابن القيم، والشيخ العلامة عبد الرحمن بن حسن في فتح المجيد شرح كتاب التوحيد وغيرهم.

    وأما حديث توسل الأعمى بالنبي، صلى الله عليه وسلم، في حياته، صلى الله عليه وسلم، فشفع فيه النبي، صلى الله عليه وسلم، ودعا له فرد الله عليه بصره، فهذا توسل بدعاء النبي وشفاعته وليس ذلك بجاهه وحقه، كما هو واضح في الحديث. وكما يتشفع الناس به يوم القيامة في القضاء بينهم. كما يتشفع به يوم القيامة أهل الجنة في دخولهم الجنة.

    وكل هذا توسل به في حياته الدنيوية والأخروية. وهو توسل بدعائه وشفاعته لا بذاته وحقه كما صرح بذلك أهل العلم، ومنهم من ذكرنا آنفا http://www.binbaz.org.sa/last_resault.asp?hID=4199 

    000000000000000

    لا يجوز التبرك بالأموات
    السؤال : مات عندنا في البلد رجل وجاء خبر وفاته في النهار ورأينا نساء مسنات من البلد يذهبن إلى بيته وهو مسجى بعد تكفينه وسط النساء وهن حوله فسألناهن لم تذهبن عنده قلن : ( نتبارك به ) ، فما حكم عملهن هذا ؟ وهل هو سنة ؟

    الجواب : هذا العمل لا يجوز بل هو منكر . لأنه لا يجوز لأحد أن يتبرك بالأموات أو قبورهم ولا أن يدعوهم من دون الله ويسألهم قضاء حاجة أو شفاء مريض أو نحو ذلك . لأن العبادة حق الله وحده ومنه تطلب البركة وهو سبحانه هو الموصوف بالتبارك كما قال عز وجل في سورة الفرقان : تَبَارَكَ الَّذِي نَزَّلَ الْفُرْقَانَ عَلَى عَبْدِهِ لِيَكُونَ لِلْعَالَمِينَ نَذِيرًا وقال سبحانه : تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ ومعنى ذلك : أنه سبحانه بلغ النهاية في العظمة والبركة ، أما العبد فهو مبارك - بفتح الراء- إذا هداه الله وأصلحه ونفع به العباد ، كما قال الله عز وجل عن عبده ورسوله عيسى ابن مريم عليه الصلاة والسلام : قَالَ إِنِّي عَبْدُ اللَّهِ آتَانِيَ الْكِتَابَ وَجَعَلَنِي نَبِيًّا * وَجَعَلَنِي مُبَارَكًا أَيْنَ مَا كُنْتُ والله ولي التوفيق .

    نشر في مجلة الدعوة العدد 1117 تاريخ 2 / 4 / 1408 هـ .
    http://www.binbaz.org.sa/last_resault.asp?hID=1257 
     

    اعداد الصفحة للطباعة           
    ارسل هذه الصفحة الى صديقك
    للعقلاء فقط
  • موضوعات العقيدة
  • موضوعات الإمامة
  • موضوعات الصحابة
  • موضوعات أهل البيت
  • موضوعات متفرقة
  • الملل والنحل
  • الصفحة الرئيسية
  • مواقع اسلامية