صيد الفوائد saaid.net
صيد الفوائد على الفيسبوك صيد الفوائد على التويتر
:: الرئيسيه :: :: العروض الدعوية :: :: اخبر صديقك :: :: اتصل بنا :: :: ساهم معنا :: :: البحث :: :: المكتبة ::
الرئيسة
  • اعرف نبيك
  • العلماء وطلبة العلم
  • أفكار دعوية
  • فوائد وفرائد
  • مكتبة صيد الفوائد
  • الأنشطة الدعوية
  • زاد الـداعـيـة
  • زاد الخـطـيـب
  • العروض الدعوية
  • للنساء فقط
  • ملتقى الداعيات
  • رسائل دعوية
  • الفلاشات - القصص
  • مقالات - تغريدات
  • واحة الأدب
  • منوعات - مختارات
  • الملل والنحل
  • الطبيب الداعية
  • بحوث علمية
  • تربية الأبناء
  • سيادة الشريعة
  • جهاد المسلمين
  • محمد بن عبدالوهاب
  • صفحات مهمة







    كفران العشير

    عبد الملك القاسم

     
    لا يزال – ولله الحمد – في نساء الأمة خير كثير .
    امرأة كبيرة في السن توفي زوجها قبل عامين تقريباً وقد نزل بها في العام نفسه مرض في الكبد واحتاجت إلى زراعة كبد أخرى في الخارج .
    فأسرت في أذن من حولها : لو كان زوجي حياً أخشى ألا يرضى بسفري ولا أريد أن أخفر ذمته ميتاً .
    قال لها الأبناء : هذه يا والدتنا ضرورة ولو كان والدنا – رحمه الله – حياً لما تردد في ذلك فهو يعرف الحكم الشرعي !

    تأملتُ هذه الحادثة وقارنتها بسير النساء اليوم مع أزواجهن وقد استرجل الكثير منهن ، فالرأي لها والمشاورة مقدمة فيها ، والأمر والنهي بيدها . بل إن بعضهن تدخل وتخرج دون إذن الزوج وعلمه ! ومع هذا الانفلات ( والحرية النسائية ) إلا أنها تكفر العشير كفراً ما بعده ، لو أحسن إليها الزوج ثم رأت منه شيئاً قالت : ما رأيت منك خيراً قط !

    هاهي في مجالسها الخاصة والعامة لا تدع الزوج المسكين إلا تعقبته بقبائح الصفات والأفعال ، ولا يهنأ لها بال حتى تنال من عرضة وغفلته وكسله وضعفه ! ثم تعرج على ما يقال وما لا يقال !
    مجالس طويلة لا يجري على ألسن الزوجات سوى التشكي من الأزواج وذكر مثالبهم وتعداد أخطائهم والنيل من حقوقهم ! ثم في نهاية المجلس تختم إحداهن بكفارة تليق بهذا التجمع وترفع يديها بأن يهلك الله الأزواج وأن يصب عليهم العذاب صباً !

    وإن ذكرت في أول الحديث حادثة لامرأة نحسبها على خير وصلاح وتقى فإني أختم بقصة امرأة ورد ذكرها في القرآن العظيم آمنت بالله ، واتبعت الرسول ونالها من صنوف الأذى والتعذيب من زوجها الكثير حتى أنه لما علم بإسلامها أوتد يديها ورجليها بأربعة أوتاد وألقاها في الشمس ، ومع ما لاقته من صنوف العذاب وشدائده إلا أنها حفظت حرمة الزوجية وأبقت لبعلها حقه .
    فما دعت عليه ولا آذته !
    إنها آسية بنت مزاحم التي ذكر الله عز وجل قولها في القرآن ( رب ابن لي عندك بيتاً في الجنة ونجني من فرعون وعمله ونجني من القوم الظالمين )

    فطلبت الجنة في جوار الرحمن ثم أن ينجيها الله عز وجل من فرعون وعمله ! وتركت الزوج وشأنه !
    فهل يترك نساء اليوم الأزواج دون غيبة ونميمة واستهزاء ودون .. !
    بل ويحفظن لهم حقوقهم وتقديرهم واحترامهم !
    لقد نخر الإعلام في عقول الكثيرات حتى أصبح الزوج عبئاً ثقيلاً على الزوجة وأضحى رباط الزوجية كرباط الجلاد فنهلن من مورد تكدره الدلاء ! وما علمن أن في أجمل سيره وأعظم بيت نهر يتدفق من المودة والرحمة !
    وحسبك به معلماً وقدوة صلى الله عليه وسلم ..

    عبد الملك القاسم
    ----
    انتقــاء : فاطمة بنت ناصر

     

    اعداد الصفحة للطباعة           
    ارسل هذه الصفحة الى صديقك

    للنساء فقط

  • المرأة الداعية
  • رسائل دعوية
  • حجاب المسلمة
  • حكم الاختلاط
  • المرأة العاملة
  • مكانة المرأة
  • قيادة السيارة
  • أهذا هو الحب ؟!
  • الفتاة والإنترنت
  • منوعات
  • من الموقع
  • شبهات وردود
  • فتاوى نسائية
  • مسائل فقهية
  • كتب نسائية
  • قصـائــد
  • مواقع نسائية
  • ملتقى الداعيات
  • الصفحة الرئيسية
  • مواقع اسلامية