صيد الفوائد saaid.net
                                                                             
الرئيسة
  • اعرف نبيك
  • العلماء وطلبة العلم
  • أفكار دعوية
  • مكتبة صيد الفوائد
  • المكتبة الصوتية
  • الأنشطة الدعوية
  • زاد الـداعـيـة
  • العروض الدعوية
  • للنساء فقط
  • ملتقى الداعيات
  • رسائل دعوية
  • الفلاشات
  • - القصص
  • مقالات
  • - فتاوى
  • واحة الأدب
  • منوعات - مختارات
  • الملل والنحل
  • الطبيب الداعية
  • بحوث علمية
  • تربية الأبناء
  • جهاد المسلمين
  • محمد بن عبدالوهاب
  • صفحات مهمة







    متى الإياب ؟

    قصيدة د. الشيخ جمعة سهل *

     
    ظهرت هذه القصيدة عام 1966 م والصراع محتدم بين السفور والحجاب وكان السفور غالباً آنذاك ؛ حيثُ كانت الفتاة المتحجبة تعاني كثيراً من مجتمعها  ، وتتعرض للاستهزاء والسخرية ولكنها صبرت وصابرت ، متمسكة بدينها ، معتزة بحجابها ، داعية إلى الفضيلة ، وقد برزتْ شخصيتها المسلمة من خلال أبيات هذه القصيدة التي تحكي قصة فتاة ملتزمة حاول أحد الشبان إغراءها فلقنــته درساً في الأخلاق كان سبباً في هدايته .
     

    مهلاً رويداً يا صحاب ***إن الفؤاد لمستصاب
    إني غدوتُ متيماً *** كَلِِفاً بربات الحجاب
    عُوْجُوا بنا نحو القرى *** مهدِ الطفولة والشباب
    حيث استقيتُ الدرس من *** ذاتِ الأساور والخضاب
    بَرَزَتْ فقلتُ محــيِّـياً *** بوركتَ يا حلو الرِّضابْ
    يا بنت يَعْرُبَ لحظُكم *** من بين طيَّات النقاب
    صوبتموه مُيمِّـماً *** شطر الفؤاد وقد أصاب
    قالت: أيا متودداً *** لي بالحديث المستطاب
    أقلِع وكُفَّ عن التهالك *** في تصرفك المعاب
    الدين يمنع أن تغا *** زلني وينذر بالعقاب
    والله يغضب فابتعِد *** عني وفر من العذاب
    قلتُ : اسمعيني عَلَّنا *** نُهدَى إلى أمرٍ صواب
    قالت: أبيت ولا أوَدُّ ***  سوى انصرافك والذهاب
    أرأيتَ إن ألقيتُ سمعي *** للكُلَيماتِ العِذاب
    ماذا تظن نسيجها *** يحكي سوى طيش الشباب ؟
    تبَّاً لكم فلقد غدوتـم *** في الضراوة كالذئاب
    لا شيء يرضيكم سوى *** وأدِ الكرامة في التراب
    تتظاهرون بما يسرُّ *** وفي حقيقتكم كلاب
    فلئن أردتَ غوايتي *** فاخسأ فذا لن يُستجاب
    تأبى عليَّ عقيدتي *** في الله مولاي المهاب
    واسترسلَتْ في قولها *** حتى وَدِدْتُ الانسحاب
    وقد اقشعرَّ الجلد مني *** واعتراني الاضطراب
    قالت: رويدك إن تكن *** حقاً تروم الاقتراب
    فاذهب فدونك والديَّ *** فلا ملام ولا عتاب
    فإذا حظينا بالعلاقة *** وفق منهاج الكتاب
    فلسوف أمنحك السعادة *** والحنان بلا حساب
    وتهيم بي وأكون طوعك *** دون خوف واضطراب
    وأُرِيكَ حباً صادقاً *** فالحبُّ معظمه سراب
    قرويةٌ جُبِلتْ على *** هديِ العقيدة يا صحاب
    وأنا الذي عُلِّقتُها *** فمتى الإياب متى الإياب ؟

     
    قال الشاعر: وردت في هذه القصيدة كلمتان هما: ( المُعاب ) و ( المهاب ) كلتاهما بالألف ضرورة شعرية ، الأفصح فيهما أن يقال : ( الـمَعيب ) و( الـمَهيب ) .
    كُتِبتْ هذه القصيدة عندما كان الشاعر طالباً في معهد أم درمان الثانوي  ( الصف الثاني ) 1386 هـ ، 1966 م
     
    جزى الله خيراً كل من أعان على نشرها وتصويرها
     

    -------------------------------------
    *  الأستاذ المشارك بكلية أصول الدين بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية بالرياض ( سابقاً ) وعميد كلية الدعوة بجامعة أم درمان الإسلامية ( حالياً ) .

     

    اعداد الصفحة للطباعة    ارسل هذه الصفحة الى صديقك

    للنساء فقط

  • المرأة الداعية
  • رسائل دعوية
  • حجاب المسلمة
  • حكم الاختلاط
  • المرأة العاملة
  • مكانة المرأة
  • قيادة السيارة
  • أهذا هو الحب ؟!
  • الفتاة والإنترنت
  • منوعات
  • من الموقع
  • شبهات وردود
  • فتاوى نسائية
  • مسائل فقهية
  • كتب نسائية
  • قصـائــد
  • مواقع نسائية
  • ملتقى الداعيات
  • الصفحة الرئيسية
  • مواقع اسلامية