صيد الفوائد saaid.net
صيد الفوائد على الفيسبوك صيد الفوائد على التويتر
:: الرئيسيه :: :: العروض الدعوية :: :: اخبر صديقك :: :: اتصل بنا :: :: ساهم معنا :: :: البحث :: :: المكتبة ::
الرئيسة
  • اعرف نبيك
  • العلماء وطلبة العلم
  • أفكار دعوية
  • فوائد وفرائد
  • مكتبة صيد الفوائد
  • الأنشطة الدعوية
  • زاد الـداعـيـة
  • زاد الخـطـيـب
  • العروض الدعوية
  • للنساء فقط
  • ملتقى الداعيات
  • رسائل دعوية
  • الفلاشات - القصص
  • مقالات - تغريدات
  • واحة الأدب
  • منوعات - مختارات
  • الملل والنحل
  • الطبيب الداعية
  • بحوث علمية
  • تربية الأبناء
  • سيادة الشريعة
  • جهاد المسلمين
  • محمد بن عبدالوهاب
  • صفحات مهمة







    ما تبديه المرأة من جسدها لمحارمها

    عبدالرحمن بن رشيد الوهيبي


    بسم الله الرحمن الرحيم


    الحمد لله رب العالمين وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين : أما بعد:

     الزينة زينتان :

    1ــ الزينة الظاهرة
    وهي المراد من قوله تعالى ] وَقُلْ لِلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا... [
    وقد فسر عبدالله بن مسعود رضي الله عنه الزينة الظاهرة بأنها الثياب حيث
    قال: الزينة زينتان: فالظاهرة منها الثياب، وما خفي: الخَلْخَالان والقرطان والسواران.(تفسير الطبري)

    وقال الشيخ / محمد الأمين الشنقيطي –رحمه الله –
    في تفسيرها في كتابه (أضواء البيان) (المراد بالزينة ما تتزيَّن به المرأة خارج عن أصل خلقتها ولا يستلزم النظر إليه رؤية شيء من بدنها كقول ابن مسعود ومن وافقه أنها ظاهر الثياب لأن الثياب زينة لها خارجة عن أصل خلقتها وهي ظاهرة بحكم الاضطرار كما ترى. وهذا القول هو أظهر الأقوال عندنا وأحوطها وأبعدها من الريبة وأسباب الفتنة ... )الخ ماذكر الشنقيطي

    2ــ الزينة الباطنة
    في قوله تعالى ] وَلا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلا لِبُعُولَتِهِنَّ أَوْ آبَائِهِنَّ أَوْ آبَاءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوْ أَبْنَائِهِنَّ أَوْ أَبْنَاءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوْ إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي أَخَوَاتِهِنَّ أَوْ نِسَائِهِنَّ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُنَّ...) الآية

     
    فيُعرف أنها بدن المرأة الذي هو أصل خلقتها.. وأيضاً هي ما تتزين به المرأة في أصل خلقتها ويستلزم النظر إليه رؤية شيء من بدنها.
     وكما قال شيخ الإسلام (إن الزينة الباطنة هي للزوج وذوي المحارم) .


    سؤال:

     هل يستوي الزوج مع غيره من المحارم في النظر لبدن المرأة ؟


    جواب
    : لا ،  فالزوج يجوز له النظر إلى جميع بدن المرأة بلا استثناء والدليل قول عائشة رضي الله عنها :كنت أغتسل أنا ورسول الله  صلى الله عليه وسلم من إناء واحد فتختلف أيدينا فيه ، من الجنابة) رواه مسلم.

    أما بقية المحارم فلا ينظرون إلا إلى مواضع الزينة التي يستلزم النظر إليها رؤية شيء من بدنها
    .

    القِرط
    : ويستلزم رؤية الأذنين
    الإسورة
    : ويستلزم رؤية اليدين (الكف والذراع)
    الحناء
    : ويستلزم رؤية الكفين والقدمين.
    العِقد
    : ويستلزم رؤية العنق وأعلى الصدر.
    الخلخال
    : ويستلزم أسافل الساقين.
    الكحل
    : ويستلزم رؤية الوجه بما في ذلك الشعر.
    [ ولكل مما ذكر دليل عن النبي
     صلى الله عليه وسلم  وأمهات المؤمنين ]

    قال ابن قدامة في المغني: (ويجوز للرجل أن ينظر من ذوات محارمه إلى ما يظهر غالباً كالرقبة والرأس والكفين والقدمين ونحو ذلك، وليس له النظر إلى ما يستتر غالباً كالصدر والظهر ونحوهما).
    ا.هـ


    (هذا إذا كان النظر بغير شهوة وكان الناظر يأمن على نفسه وعلى محرمه الفتنة، أما إذا كان يخاف الشهوة على نفسه أو عليها فلا يحل له النظر؛ لأن النظر بشهوة نوع من الزنا، والزنا بذوات المحارم أغلظ من الزنا بغيرهن.
    وما حرم عليها كشفه لمحارمها حرم عليها إظهاره وتجسيمه بالملابس الضيِّقة أو الشفافة، لأن المرأة يجب عليها ستر عورتها بما لا يشفّ ولا يَصِف من الثياب. والله أعلم)


    المرجع/ موقع الإسلام ويب


    سُئل سماحة الشيخ/ عبدالعزيز بن باز رحمه الله :

    ما حد عورة المرأة عند محارمها، هل هي عورة كلها، أم من السرَّة إلى الركبة، وما حكم نصف الكم للمرأة عند المحارم، وما حكم لبس الثياب الشفافة؟ أرجو الإفادة بذلك


    فأجاب رحمه الله
    : هذا فيه تفصيل عند أهل العلم، واختلاف بين أهل العلم، منهم من قال: إن العورة منها ما فوق السرَّة وتحت الركبة للمحارم، ولكن هذا فيه نظر، والأقرب - والله أعلم- ما جرت العادة بكشفه، مثل الرأس، مثل الرقبة، القرط في الأذن، مثل الذراعين واليد والكفين، القدمين، طرف الساق، شيء جرت العادة بكشفه بين المحارم، وفي البيوت، هذا هو الأقرب، والأفضل ستر ما سوى ذلك، إلا عند الحاجة، مثل حاجة الرضاع، إخراج ثديها عند الرضاع لا نعلم فيه بأساً لإرضاع طفلها عند محرمها كأخيها وعمها ونحو ذلك، فالحاصل أن كونها تستر بدنها وتحتاط عند محارمها، ولا سيما في هذا العصر الذي قلَّ فيه الدِّين عند بعض الناس، وكثر الفسق، والتساهل عند كثيرٍ من الرجال، فكونها تحتاط عند أوليائها، ولا سيَّما الجاهل والفاسق، ينبغي لها أن تحتاط دائماً فلا يظهر منها إلا ما جرت العادة في ظهوره من الوجه والكف والقدم أو بعض الشعور عند الحاجة لا بأس بهذا، ومهما أمكن التحفُّظ فهو أَولى ما عدا الوجه والكفين والقدمين عند المحارم؛ لأن بعض الفسَّاق قد يزيِّن له الشيطان ما لا تحمد عقباه، وإن كان مَحرَماً، فينبغي التحفُّظ مهما أمكن إلا ما جرت العادة الغالبة في كشفه من الوجه والكفين والقدمين ونحو ذلك. أ.هـ

    سؤال: وبالنسبة للملابس الشفافة؟


    جواب: لا ما تجوز، الشفَّافة خطيرة قد تبدي العورة
    ، لكن إذا كانت شفافة في الذراع فهذا سهل، لأن البدن مستور، فينبغي أن تكون الملابس ساترة صفيقة، لا تبيِّن ما وراءها من حُسن اللحم، ولون اللحم من حمرة وبياض ونحو ذلك، فتكون ساترة لهذا الشيء، يكون تحت الثوب الخفيف مثل الفنيلة التي تعين على ذلك، وما أشبه ذلك، المقصود أن الشفَّافة كالعارية، الشفَّافة من جنس العارية، فينبغي التحرُّز من هذا الشيء، وعدم التساهل في هذا الشيء.
    المرجع/ موقع سماحة الشيخ رحمه الله


    ما يجوز كشفُه:
    ليس للمرأة أن تكشف عند محارمها وبين النساء إلا ما يظهر في بيتها غالبًا،
    ويُعبِّر عنه بعضهم بما جرت العادة بأنه لا يَستر في بيتها، ويعبر عنه آخرون بما لا يملك ظهوره، وهو: الوجه، والرأس، والعنق، والكف والساعد، والقدم، وطرف الساق أما ما سوى ذلك من سائر البدن فلا يجوز كشفه.

    قال ابن قدامة - رحمه الله
    -: ويَجوز للرجل أن يَنظر من ذوات محارمه إلى ما يظهر غالبًا؛ كالرقبة والرأس والكفَّين والقدمين ونحو ذلك، وليس له النظر إلى ما يستُر غالبًا؛ كالصدر والظَّهر ونحوهما           [ ابن قدامة: المغني 9: 491 - 492.].
    وبنحو هذا قال المالكية
            
    [ الزحيلي: الفقه الإسلامي 1: 587، 595.].

    وقال الشيخ عبدالرحمن السعدي
    - رحمه الله - عن نظر المرأة للمرأة ونظر الرجل لذوات محارمه نسبًا ورضاعًا وصهرًا: يجوز من ذلك ما جرت به العادة واحتِيج إليه               [ السعدي: إرشاد أولي البصائر (ص: 74).].

    مستفاد من مقال بعنوان / أقسام العورة وما يجوز للمرأة كشفه أمام محارمها    
    للشيخ علي بن عبدالله النمي


    إذاً يجب ألا تتساهل الفتيات خاصة والنساء عامة بإظهار مفاتنهنَّ أمام الأخوة والأقارب بحجَّة أنهم محارم فلا تظهر إلا ( الوجه والشعر والعنق "موضع القلادة" واليدين والقدمين وأسافل الساقين ") أما غير ذلك فلا ، فبسبب تساهل الفتيات في إظهار مفاتنهن حصل شر كبير من افتتان الشباب بل وبعض الرجال بمحارمهم .

    قال أحدهم لي
    : إنني أفتتن بأخواتي عندما أراهنَّ متجمِّلات كاشفاتٍ مفاتنهنَّ ، مما اضطرني إذا أردنَ الذهاب لمناسبة أن أبقى في السيارة حتى يركبن محتشمات !!

    فلتتق الله الفتيات ، ولا يتساهلنَّ بإبداء مفاتنهنَّ عند إخوانهنَّ ،فالقلوب مريضة والشيطان حي

    وقد وقع بين المحارم من الافتتان والتعلُّق و ماتبعه مايندى له الجبين، ومن يتصدًّون للاستشارات الأسرية والمشكلات الاجتماعية يدركون ذلك جيداً ، "
    وعند جهينة الخبر اليقين"

    حفظ الله أبصارنا وأعراضنا عمَّا حرَّم علينا ، ورزق نساءنا الستر والحشمة والحياء

     والحمد لله رب العالمين

     


     

    اعداد الصفحة للطباعة           
    ارسل هذه الصفحة الى صديقك

    للنساء فقط

  • المرأة الداعية
  • رسائل دعوية
  • حجاب المسلمة
  • حكم الاختلاط
  • المرأة العاملة
  • مكانة المرأة
  • قيادة السيارة
  • أهذا هو الحب ؟!
  • الفتاة والإنترنت
  • منوعات
  • من الموقع
  • شبهات وردود
  • فتاوى نسائية
  • مسائل فقهية
  • كتب نسائية
  • قصـائــد
  • مواقع نسائية
  • ملتقى الداعيات
  • الصفحة الرئيسية
  • مواقع اسلامية