صيد الفوائد saaid.net
صيد الفوائد على الفيسبوك صيد الفوائد على التويتر
:: الرئيسيه :: :: العروض الدعوية :: :: اخبر صديقك :: :: اتصل بنا :: :: ساهم معنا :: :: البحث :: :: المكتبة ::
الرئيسة
  • اعرف نبيك
  • العلماء وطلبة العلم
  • أفكار دعوية
  • مكتبة صيد الفوائد
  • الأنشطة الدعوية
  • زاد الـداعـيـة
  • زاد الخـطـيـب
  • العروض الدعوية
  • للنساء فقط
  • ملتقى الداعيات
  • رسائل دعوية
  • الفلاشات - القصص
  • مقالات - تغريدات
  • واحة الأدب
  • منوعات - مختارات
  • الملل والنحل
  • الطبيب الداعية
  • بحوث علمية
  • تربية الأبناء
  • سيادة الشريعة
  • جهاد المسلمين
  • محمد بن عبدالوهاب
  • صفحات مهمة







    يا جامعة نورة .. أي رفد أنت؟

    فاتن السديس


    بسم الله الرحمن الرحيم


    ايها الشعب السعوديّ الحُر..
    كان "الله" بعونك!
    فأنتَ اليوم تُمثل آخر حِصنٍ في قصرٍ يُريدونه أن ينقضْ..
    يَكرهونَ فيك "أشياء"..
    ويزرعُون في رحِمكَ "أشياء"..
    هم تستفزُهم مناظر "الطُهر" فيك!
    ومعنى "الاحتجاب" ومبدأ "الاحتساب"..
    وأنتَ "أقوى" منهم بإذن الله..
    ولكنهم: قِطارٌ طويل.. من الإلتواءات!
    علامَتهم..
    أن جُحرَ "الضب" شَريعتهم وسياسَتهم ..
    يخجلون من تاريخهم وأُمتهم؛ كما يجخلون أهلهم منهم!
    فهم لم يبقوا لإمرئ القيس وعنترة .. أيَّ مثلبة!!.
    والشكوى إلى الله!
    أيها الشعب الكريّم..
    اسمعنيّ..
    ولا أريدُك أن تُصدق كُلَ ما أقولُ لك..
    لا تُعره إهتمامًا كبيرًا..
    أمضّ في سبيلك.. وشؤونك..
    ولكن ..
    بليلةٍ مَقروم رأس هِلالها؛ وحَالك سوادُها: تذكرْ ما كان!
    لذا .. لنفتح الأبواب معًا
    مَللنا المُدارات!
    لنكُن واضحيّن.. فليس هناك ما نُخفيه.
    فيا -عزيزيّ- المواطنْ إن كنتَ تظُن أن ما يجريّ في بلدك مُجرد صُدفة .. فأنت: صادق!
    وإن كنتَ تظنُ أن ما يَحدث ببلدك هو: عَثرة عابرة.. فأنت صادقٌ أيضًا .
    لأنكَ بطبيعَتك النقيّة.. تتعامل مع الأشياء.
    وإن كُنت -أيها الشهم- ما زلتَ تَظنُ بأن التغريّب ببلدك؛ تَصنعُه أياديّ مسؤولينَ كبار..
    فلنْ يكذبكَ أحد!
    لحظة..
    لماذا نُخفيّ ما يتهامس به الناس؟
    وسأكتبها لك صريحةً..
    إن كنتَ تظن بأن: العربدة، والسفة، والتغريب .. يَقف خلفَهُ: "خالد التويجري"
    فأنا أقولها لك وبكل ثقةٍ .. هُنا أنت: واهم.. وواهمٌ جدًا.
    لأنه في عام 1899م بمصر كان بعض الصادقيّن أمثالكَ يظنون بأن الانحلال في مصر
    هو جريرَة : قاسم أمين.
    وأن مجردَ كتاباته.. وأفكارِه الطائشة..
    هي التي حوَّلت المجتمع المصري لما نراه اليوم!ولكن الحقيقة عليهم كانتْ: أفجُ من هذا.. وأشدُ لُؤمًا وخبثًا.
    بَلْ بَعدها بفترةٍ ..
    أخذ السوريّون يتخوفون من ذهاب شَبابهم فضلاً عن نسائهم إلى مصر حتى لا يُفتنوا بما يرون..
    كما سجل ذلك أكثرُ من عالمٍ سوريّ في مُذكراته..
    ثم بعدَ سنواتٍ قليلات.
    خرج (قواسم) آخرون في سوريا نفسها؛ و في غيرها؛ وكل واحدٍ منهم بلكنةٍ أهله!
    أما تونس؛ والجزائر؛ والمغرب؛ العراق ..
    فهي لم تأخذ معهم وقتًا يُذكر.. فانغمست.
    فهل هؤلاء تجمعُه الصُدفة؟ أم مُجرد الحماس!.. فمن يدعمُهم بكل ذلك؟
    الأمر بالنسبة لي: أكبر من خالد التويجري!
    كم أكرَه هذه الخطابات المتشائمة والمقالات التحذيريّة ..
    ولكن ماذا نصنع؟ هذه هي: الحقيقة!
    ولابُد - أيها الشعب الكريم - أن تعرفها اليوم قبل الغد...
    واقرأ معيّ ما يقول:
    الإقتصادي طلعت باشا حرب عمَّا فَعله قاسم أمين (بالمناسبة طلعت حرب هو مؤسس بنك مصر ومشاريع أخرى عملاقة، وهو مشارك فيما يُعرف بنهضة مصر؛ ولا يُعتبر إسلاميّ بالمعنى الفكريّ أو الحركيّ؛ ولكنه: وطنيّ حُر) يقول: "إن رفعَ الحجاب والإختلاط هي أمنية يتمناها الأوروبيون!" إذ وقتها كانت أوروبا هي مأوى العقول المثقفة!. وهو يشيرُ إلى أن الأمر لا يتوقف على مثقفٍ كَسيح يحتسي قهوته الصباحية ثم تنبلج "صعرورة" رأسه عن أفكار وآراء، كما لا يتوقفُ الأمر على صاحب سلطة يرغب بأشياء ثم يحاول إقناع الناس بها؛ بل هي ترتبطُ بشكل أساسي بأمانيّ حكومات ولا يمكنُ تطبيق تلك الأماني إلا من خلال سياسات عملية. وكم أجاد الأستاذ طلعت باشا حرب عندما وضع على مقدمة كتابِه الذي يرُدُ فيه على قاسم أمين مقطعًا لقاسم أمين نفسه أخذه من كتاب الأخير، والمسمى (الرد على الدوق داركور) إذ يقول فيه: " ومن الغريب أن الإنسان يرى بين المسلمين من يتزندق، أو يعتريه ضعفٌ في يقينه أو شكٌ في إيمانه، بل منهم كثيرون أتبعوا العادات الأوروبية في مأكلهم ومشربهم وملبسهم، ولكن لم يوجد ولن يوجد قط بينهم من يقبل أن يكون زوجًا حسب الطريقة الغربية والعادات الأفرنكية؛ ولكن لعلهم منتظرون لقبول ذلك أن تفشو مبدأ الإشتراكيين بين العباد ويسود في كل البلاد؛ وتُتناول الأعراض كما تُتناول الأموال" !!
    وكأن قاسم أمين يُريد أن يقول: إن مبارزة رغباتِ الشعوب بمثل هذه المواضيع الحساسّة والخطيرة، يَستحيل أن تكون بلا (علاقة) سياسيّة ومشاريعَ مُبيتة.. حتى تكون بعد مدةٍ هي: خيارُ تلكَ الشعوب.
    وأنا قَصدتُ طلعت حرب وكتابه .. دونَ غيره
    لأنه لا يُحسب بحالٍ من الأحوال بأنه ضمن التوجه الإسلاميّ "المتوجس".. ومع هذا فارت عُروق نخوته العربية.
    وواجه قاسم أمين.. بخرافات الإختلاط والحجاب.
    وإلا من رد على قاسم أمين من "الإسلاميين" تجاوزوا الـ50 مؤلفًا من داخل مصر وخارجها..
    أما ما نُعايشه اليوم بالسعودية ..
    فهو ليس إحياء لـ قاسم أمين السعوديّ..
    الذي يريد أن يفعل شيء ويمضي!
    وليس مجرد: أن تدخل دكتورة لجامعة شباب أو يدخل دكتور على جامعة فتيات .. وحسب.
    بل نحنُ أمام : مشروع بكل ما تعنية كلمة "مشروع"!
    وأنا أُشددُ عليها مرةً أخرى..
    لأنني بوقتٍ من الأوقات؛ وأنا اقرأ بعض ما كان يجاهدان من أجلِه الشيخ الفاضل: سليمان الخراشي و الأستاذ الفاضل: عبدالله الداوود وينشُرانه بالنت في الفترة ما بين 2003 و 2007 فكنتُ أظن أن تلك الكتابات تدخل تحت باب: الغَيرة المحمودة!؛ أو المبالغة المطلوبة!؛ أو تحت باب "التصور النجدي المنغلق" كما قالتها لي إحدى الصديقات ممن تُستكبْ الآن في مجلة إيلاف الإلكترونية.
    ولكن الوقت أثبت بأننا أمام:
    مشروع ..
    ومشروعٌ مرسوم بحنكةٍ؛
    فكما أن المهندس يضع مشروعه للبناء، والطبيب مشروعه لعلاج مريضِه، والمحامي مشروعه لكسب قضيتِه.. فإن قاسم أمين المصري وقاسم أمين التونسي وقاسم أمين العراقي وقاسم أمين التونسي والكويتيّ والأردني والسعودي كلهم يتحركون لمشروعٍ واحد بَانت عَوالمه. سواءً علموا أو لم يعلموا، وسواءً أحسَنا أو أسأنا الظن فيهم، فهذا لا يغير من الحُكم العام وهو أن ذلك المشروع له أدواته وناسُه وأفكارُه.
    ويا ليت هذا المشروع ..
    هو مشروعُ تغريبٍ وحسب!
    لهان الأمر ..
    وإنما هو مشروعٌ لأن تُخلط الفِطر؛ وأن تضيّع القيم؛ وتنكس المبادئ وتهمش الشرائع.. بالمختصر: أن يلدَ الديك جروًا !
    وأول من اصطلى بهذا المشروع هم الغربيون أنفسهم ..
    وبشهادة عُقلائهم .. وما سَجلهُ التأريخ المُعاصر.
    ربما يَظن البعض أن كلمة "مشروع" كبيرة بحق ما يجريّ..
    ولكن تابع معيّ سيناريو ما جرى في جامعة الأميرة نورة وجامعة الدمام.. وهو كالتالي:
    أول الأمر؛ وبسرعة شديدة.. دخل الأمر نطاق (التعتيّم والتكتيم) فلا يُكتب شيء ولا يُسمح بالكتابة حوله!.
    ثم امتصاص الصدمة من الشعب..
    وبعدها بدأ المستوى الثاني وهو النقاش الناعم .. وهو "ولمَّ لا؟"
    يعني وش فيها إذا شايب كبر جديّ.. قام يشرح للبنات؟
    إذا كان هو دكتور فاضل ومتخصص!! معقولة يترك دياره وبنات جنسه عشان يشبّك السعوديات..
    هذا ملخص ما يُكتب الآن بالصحف وخاصة الصحف الالكترونية (المؤدلجة بشكل فاضخ) ..
    أما المستوى الثالث وهو: أن نتفاجئ بأن هناك مسؤولون مؤتمنون على شبابنا وبناتنا (كمدير جامعة أو وزير) بأنهم يؤيدون هذا!.. أو أن يكون عضو مجلس شورى (المجلس الخشبي/الصوريّ) وقد نُقل عن أحدهم في حادثة جامعة الدمام أنه قال وهو مبتسم للكاميرا: دخول الدكتورة على الطلبة هو خطأ جميل.. ليتنا نكرر أخطاءنا الجميلة!
    أما المستوى الأخيرة : ستكون اللهجة: "اللي ما تبي لا تقدم على الجامعة! أحد طقها على يدها؟"
    كما يجريّ الآن في جامعة كاوست!
    هنا انحفر سؤالٌ في مخيلتي وهو: لمن بُنيت وشيّدت هذه الجامعات؟
    جامعة تُكلف أكثر من 52 مليار ريال.. وسكتْ الناس عن الميزانية الضخمة للجامعة، وعَضوا على شفاههم لأنها تحملُ خصوصيّةٍ عن كل جامعات العالم، ولكننا فوجئنا وبأول أسبوع دراسيّ تصادم الناس فيما يريدون!
    عفوًا .. الموضوع ليس تصادم إرادات..
    وإنما تصادم معتقدات!
    فهي تصادم الشعب فيما يَعتقدون.
    فإذا كانت الجامعة بُنيت ودفع فيها تلك المبالغ الضخمة لأجل تدريس غير المسلمات.. فحيّهلاً !
    وسَنقومُ بكامل الضيافة.. كما قمنا بها في قضايا ومواضيّع شتى..
    إن كنتِ يا جامعة الأميرة نورة.. شُيدتِ لغير بنات بلدك!!
    وأن تكونيّ كجامعة كاوست .. معزولة!
    .. فلن يَتضايق أحد!!
    وما زال بـ"عليشة" و "مخرج 15" بقايا من شيء اسمُه مروءة !
    أما إذا كنتِ..
    شيدتِ -وغيرك من الجامعات- لأجل "بناتنا" و "أبنائنا" فإنه لا يُمكن الصمتْ بمثل هذه المواضيّع الحساسَّة.
    فلا بُد أن تكون للبنات كلمتهن؛ وللنساء رأيهن؛ وللأحرار رغبتهم.
    فإن أصرّ من يُحرك الجناح الاختلاطي على إرغام الشعب.. على ما يَكره!
    فإنا سنقول له ما كتبهُ طلعت حرب لقاسم أمين قبل 113 سنة..
    إذ قالها واضحةً: " يُطلب منا ذلك -أي الإختلاط ونزع الحجاب-، وإن كلفنا من فقدان عاداتٍ حسنة يراها بعينِ السُخط سيئة، ولو فقدنا فضيلة العِفة، وهي البقية الصالحة..إلى أن يقول: ألا فليسّمعها : إن الحريةَ التي تقتلُ الشرف شرٌ من الحجاب القاتل للرذائل".
    وقال غيرُه :

    لا باركَ اللهُ في الدُنيا إذا وَهنت*** من العزائمِ، أو لمْ نوفِ للقيمِ
    فالموتُ أشرفُ عيشًا بلا شرفٍ*** والقبرُ أكرم من قصرٍ بلا كرمِ !

    أما ذاكَ الذي يُصعِّر خدَه..
    ويُكابر بالباطل..
    ويرفضُ سماع نَصائح الناصحين..
    ويَستغلَ حاجة الناس وعوزَهم..
    ويَصنعُ القنابلَ والمقالات؛ ويُجيّشُ الصُحف..ويَبتزُ أهلَ الفضل.. بمنصِبه
    ثُم يَرميّ الناس بالمَهالك؛ ويُورد البلادَ الموارد:
    فلا نقول له ..
    إلا ما قَد قيلَ لآخرين من قبله :
    ألا "بئسَ الوِردُ المَورود"
    وألا "بئسَ الرِفدُ المَرفود" ..
    مودتيّ؛؛

    فاتن السديس..

     

    اعداد الصفحة للطباعة           
    ارسل هذه الصفحة الى صديقك

    للنساء فقط

  • المرأة الداعية
  • رسائل دعوية
  • حجاب المسلمة
  • حكم الاختلاط
  • المرأة العاملة
  • مكانة المرأة
  • قيادة السيارة
  • أهذا هو الحب ؟!
  • الفتاة والإنترنت
  • منوعات
  • من الموقع
  • شبهات وردود
  • فتاوى نسائية
  • مسائل فقهية
  • كتب نسائية
  • قصـائــد
  • مواقع نسائية
  • ملتقى الداعيات
  • الصفحة الرئيسية
  • مواقع اسلامية