صيد الفوائد saaid.net
صيد الفوائد على الفيسبوك صيد الفوائد على التويتر
:: الرئيسيه :: :: العروض الدعوية :: :: اخبر صديقك :: :: اتصل بنا :: :: ساهم معنا :: :: البحث :: :: المكتبة ::
الرئيسة
  • اعرف نبيك
  • العلماء وطلبة العلم
  • أفكار دعوية
  • فوائد وفرائد
  • مكتبة صيد الفوائد
  • الأنشطة الدعوية
  • زاد الـداعـيـة
  • زاد الخـطـيـب
  • العروض الدعوية
  • للنساء فقط
  • ملتقى الداعيات
  • رسائل دعوية
  • الفلاشات - القصص
  • مقالات - تغريدات
  • واحة الأدب
  • منوعات - مختارات
  • الملل والنحل
  • الطبيب الداعية
  • بحوث علمية
  • تربية الأبناء
  • سيادة الشريعة
  • جهاد المسلمين
  • محمد بن عبدالوهاب
  • صفحات مهمة







    30 فائدة منتقاة من: «كتاب الغسل» من: «فتح الباري بشرح صحيح البخاري» لابن حجر رحمه الله

    قيدها وانتقاها: المسلم
    @almoslem70

     
    بسم الله الرحمن الرحيم

     

     

    الحمدلله، بين يديك 30 فائدة منتقاة من: «كتاب الغسل» من: «فتح الباري بشرح صحيح البخاري» لأبي الفضل أحمد بن علي ابن حجر العسقلاني رحمه الله

    وقد اعتمدتُ في العزو على طبعة دار طيبة، بتحقيق: أبو قتيبة نظر بن محمد الفاريابي.

     قيدها وانتقاها: المسلم ( @almoslem70 )

    غفر الله له ولوالديه ولمشايخه وللمسلمين 

     



    [ 1 ] قوله تعالى في الحائض: {وَلَا تَقْرَبُوهُنَّ حَتَّىٰ يَطْهُرْنَ ۖ فَإِذَا تَطَهَّرْنَ} أي: اغتسلنَ، اتِّفاقًا.

    [ 📚 فتح الباري لابن حجر ٦١٢/١ ]  

     

    [ 2 ] نقل ابن بطال الإجماع على أن الوضوء لا يجب مع الغسل، وهو مردود! فقد ذهب جماعة منهم: أبو ثور، وداود، وغيرهما، إلى أن الغُسل لا ينوب عن الوضوء للمُحدث.

    [ 📚 فتح الباري لابن حجر ٦١٣/١ ]  

     

    [ 3 ] تخليل الشعر في الغسل غير واجب اتفاقًا، إلَّا إن كان الشعر مُلبَّدًا بشيءٍ يحولُ بين الماء وبين الوصول إلى أصوله

    [ 📚 فتح الباري لابن حجر ٦١٣/١ ]  

     

    [ 4 ] عن ميمونة زوج النبي ﷺ، قالت: «توضأ رسول الله ﷺ وضوءه للصلاة غير رجليه ... ثم أفاض عليه الماء، ثم نحى رجليه فغسلهما» قال القرطبي الحكمة في تأخير غسل الرجلين: ليحصل الافتتاح والاختتام بأعضاء الوضوء.

    [ 📚 فتح الباري لابن حجر ٦١٥/١ ]  

     

    [ 5 ] قال عائشة: «وضعتُ لرسول الله ﷺ ما يغتسل به» قال ابن حجر: فيه خدمة الزوجات لأزواجهن.

    [ 📚 فتح الباري لابن حجر ٦١٧/١ ]  

     

    [ 6 ] قال النووي: اختلف أصحابنا فيه -أي: في حكم تنشيف الأعضاء بعد الغُسْل- على خمسة أوجه:

    أشهرها: أن المستحب تركه

    وقيل: مكروه

    وقيل: مباح

    وقيل: مستحب

    وقيل: مكروه في الصيف، مباح في الشتاء.

    [ 📚 فتح الباري لابن حجر ٦١٨/١ ]  

     

    [ 7 ] عن عائشة، قالت: «كنت أغتسل أنا والنبي ﷺ من إناء واحد» استدل به الداودي على جواز نظر الرجل إلى عورة امرأته وعكسه، ويؤيده ما رواه ابن حبان من طريق عطاء قال: سألت عائشة عن الرجل ينظر إلى فرج امرأته، فقالت: «كنت اغتسل أنا وحِبِّي ﷺ» وهذا الحديث نص في المسألة.

    [ 📚 فتح الباري لابن حجر ٦١٩/١

     

    [ 8 ] عن عائشة، قالت: «كنت أغتسل أنا والنبي ﷺ من إناء واحد، من قدح، يقال له: الفَرَق» قال سفيان بن عيينة: «الفَرَق ثلاثة آصُع» قال النووي: وكذا قال الجماهير.

    [ 📚 فتح الباري لابن حجر ٦١٩/١ ]  

     

    [ 9 ] قال أبو سلمة: «دخلتُ أنا وأخو عائشة على عائشة فسألها أخوها عن غسل النبي ﷺ، فدعت بإناء نحوًا من صاع، فاغتسلت وأفاضت على رأسها، وبيننا وبينها حجاب» في فعل عائشة دلالة على استحباب التعليم بالفعل؛ لأنه أوقع في النفس.

    [ 📚 فتح الباري لابن حجر ٦٢١/١ ]  

     

    [ 10 ] «الجُدِّيُّ» بضم الجيم وتشديد الدال نسبة إلى جُدَّة ساحل مكة.

    [ 📚 فتح الباري لابن حجر ٦٢١/١

     

    [ 11 ] كان عند جابر بن عبد الله قومٌ فسألوه عن الغُسل، فقال: «يكفيكَ صاعٌ» فقال رجل: ما يكفيني! فقال جابر: «كان يكفي من هو أوفى منك شعرًا، وخير منك» -يعني رسول الله ﷺ- قال ابن حجر: فيه جواز الرد بعنف على من يماري بغير علم، إذا قصد الراد إيضاح الحق، وتحذير السامعين من مثل ذلك.

    [ 📚 فتح الباري لابن حجر ٦٢٢/١ ]  

     

    [ 12 ] قام الإجماع على أن الوضوء في غسل الجنابة غير واجب، والمضمضة والاستنشاق من توابع الوضوء، فإذا سقط الوضوء سقطت توابعه، ويُحمَل ما رُوِي من صفةِ غسله ﷺ على الكمال والفضل.

    [ 📚 فتح الباري لابن حجر ٦٣١/١ ]  

     

    [ 13 ] أجمعوا على أن الغُسل بينهما -أي: الجِمَاعَين- لا يجب، ويدلُّ على استحبابه حديث أخرجه أبو داود والنسائي عن أبي رافع: «أنه ﷺ طاف ذات يوم على نسائه يغتسل عند هذه وعند هذه» قال فقلت: يا رسول الله ألا تجعله غسلًا واحدًا؟ قال: «هذا أزكى وأطيب وأطهر»

    [ 📚 فتح الباري لابن حجر ٦٣٩/١ ]  

     

    [ 14 ] حكم الوضوء لمن جامع ولم يغتسل ثم أراد العَود:

    قال أبو يوسف: لا يُستحب.

    وقال الجمهور يستحب

    وقال ابن حبيب المالكي، وأهل الظاهر: يجب لقوله ﷺ: «إذا أتى أحدكم أهله ثم أراد أن يعود فليتوضأ» أخرجه مسلم.

    أشار بن خزيمة إلى أن بعض أهل العلم حمله على الوضوء اللغوي، ثم ردَّة برواية: «فليتوضأ وضوءه للصلاة»

    [ 📚 فتح الباري لابن حجر ٦٣٩/١ ]  

     

    [ 15 ] استدل ابن خزيمة على أن الأمر بالوضوء للندب لا للوجوب بقوله ﷺ: «إذا أراد أحدكم العَود فليتوضأ، فإنه أنشط له في العود» فدل على أن الأمر للإرشاد أو للندب. ويدلُّ أيضًا على أنه لغير الوجوب ما رواه الطحاوي، عن عائشة قالت: «كان النبي ﷺ يجامع ثم يعود ولا يتوضأ»

    [ 📚 فتح الباري لابن حجر ٦٤٠/١ ]  

     

    [ 16 ] الزواج اللاتي دخل النبي ﷺ عليهن بعد الهجرة:

    قدم المدينة لم يكن تحته امرأة سوى سودة

    ثم دخل على عائشة بالمدينة

    ثم تزوج أم سلمة، وحفصة، وزينب بنت خزيمة، في السنة الثالثة والرابعة.

    ثم تزوج زينب بنت جحش في الخامسة

    ثم جويرية في السادسة

    ثم صفية، وأم حبيبة، وميمونة، في السابعة

    هؤلاء جميع من دخل بهن من الزوجات بعد الهجرة على المشهور.

    [ 📚 فتح الباري لابن حجر ٦٤١/١ ]  

     

    [ 17 ] سرد الدمياطي في السيرة التي جمعها من اطَّلع عليه من أزواج النبي ﷺ: ممن دخل بها، أو عقد عليها فقط، أو طلقها قبل الدخول، أو خطبها ولم يعقد عليها، فبلغت ثلاثين!! وأنكر ابن القيم ذلك! والحق: أن الكثرة المذكورة محمولة على اختلاف في بعض الأسماء، وبمقتضى ذلك تنقص العدة، والله أعلم.

    [ 📚 فتح الباري لابن حجر ٦٤٢/١ ]  

     

    [ 18 ] قال أنس: «كنَّا نتحدَّث أن رسول الله ﷺ أعطي قوة ثلاثين» -أي: في الجماع- ووقع في رواية الإسماعيلي: «أربعين» بدل: «ثلاثين» وهي شاذة من هذا الوجه.

    [ 📚 فتح الباري لابن حجر ٦٤٢/١ ]  

     

    [ 19 ] في حديث أنس: «أعطي النبي ﷺ قوة ثلاثين» -أي: في الجماع- وفي حديث ابن عمر مرفوعًا: «أعطيت قوة أربعين» وفي حديث مجاهد: «أربعين من رجال أهل الجنة» فعلى هذا يكون حساب قوة نبينا أربعة آلاف؛ -لأن الرجل من أهل الجنة يُعطَى قوة مائة-

    [ 📚 فتح الباري لابن حجر ٦٤٢/١ ]  

     

    [ 20 ] قال أنس: «كان النبي ﷺ يدور على نسائه في الساعة الواحدة من الليل والنهار، وهن إحدى عشرة» استدل به المصنف -أي: البخاري- على استحباب الاستكثار من النساء :)

    [ 📚 فتح الباري لابن حجر ٦٤٣/١ ]  

     

    [ 21 ] والحكمة في كثرة أزواجه ﷺ: أنَّ الأحكام التي ليست ظاهرة يطلعن عليها فينقلنها، وقد جاء عن عائشة من ذلك الكثير الطَّيِّب، ومن ثَمَّ فضلها بعضهم على الباقيات.

    [ 📚 فتح الباري لابن حجر ٦٤٤/١ ]  

     

    [ 22 ] لا يجب الغسل بخروج المذي بالإجماع.

    [ 📚 فتح الباري لابن حجر ٦٤٥/١ ]  

     

    [ 23 ] يجوز تقديم غسل الذكر من المذي على الوضوء، وهو أولى، ويجوز تقديم الوضوء على غسله، لكن من يقول بنقض الوضوء بمسه يشترط أن يكون ذلك بحائل.

    [ 📚 فتح الباري لابن حجر ٦٤٦/١ ]  

     

    [ 24 ] قالت عائشة: «أنا طيَّبتُ رسول الله ﷺ، ثم طاف في نسائه» قولها:  «ثم طاف في نسائه» كناية عن الجماع، قال ابن بطَّال: فيه أن السنة اتخاذ الطِّيب للرجال والنساء عند الجماع.

    [ 📚 فتح الباري لابن حجر ٦٤٨/١ ]  

     

    [ 25 ] كان من شأن النبي ﷺ أن لا يُكبِّر حتى تستوي الصفوف -يعني: في الصلاة-

    [ 📚 فتح الباري لابن حجر ٦٥١/١ ]  

     

    [ 26 ] مجرد جزم البخاري بالتعليق لا يدل على صحة الإسناد إلا إلى من علَّق عنه، وأما ما فوقه فلا يدل، وقد حقَّقتُ ذلك فيما كتبته على ابن الصلاح -[ النكت ٣٣٤/١ ]-  وذكرتُ له أمثلة وشواهد ليس هذا موضع بسطها

    [ 📚 فتح الباري لابن حجر ٦٥٥/١ ]  

     

    [ 27 ] «اغتسل موسى ووضع ثوبه على حجر، ففرَّ الحجر بثوبه فخرج موسى في إثره يقول: ثوبي يا حجر، وأخذ ثوبه فطفق بالحجر ضَربًا» إنما خاطبه؛ لأنه أجراه مجرى من يعقل؛ لكونه فرَّ بثوبه، فانتقل عنده من حكم الجماد إلى حكم الحيوان، فناداه فلما لم يعطه ضربه.

    [ 📚 فتح الباري لابن حجر ٦٥٦/١ ]  

     

    [ 28 ] لو رأى الرَّجل -في المنام- أنَّه جامع، وعلم أنَّه أنزل في النوم، ثم استيقظ فلم ير بَللًا، لم يجب عليه الغسل اتفاقًا، وكذلك المرأة.

    [ 📚 فتح الباري لابن حجر ٦٦١/١ ]  

     

    [ 29 ] بوَّب البخاري: «باب كينونة الجنب في البيت ...» -أي: استقراره- قال ابن حجر: قيل أشار المصنف -أي: البخاري- بهذه الترجمة إلى تضعيف ما ورد عن عليٍّ مرفوعًا: «إن الملائكة لا تدخل بيتا فيه كلب ولا صورة ولا جنب» رواه أبو داود وغيره وفيه نُجَي الحضرمي ما روى عنه غير ابنه عبد الله فهو مجهول

    [ 📚 فتح الباري لابن حجر ٦٦٥/١ ]  

     

    [ 30 ] قال النبي ﷺ: «إذا جلس بين شعبها الأربع، ثم جهدها فقد وجب الغسل» اختلف في المراد بشعبها الأربع:

    فقيل يداها ورجلاها.

    وقيل رجلاها وفخذاها، اختاره ابن دقيق العيد

    وقيل ساقاها وفخذاها

    وقيل فخذاها وإسكتاها -أي: ناحيتا الفرج-

    وقيل فخذاها وشفراها

    وقيل نواحي فرجها الأربع، رجحه القاضي عياض

    [ 📚 فتح الباري لابن حجر ٦٧٠/١ ]  

     

    [ 31 ] • تنبيه: وقع في فتح الباري لابن حجر طبعة دار طيبة [ ٦٥٨/١ ]: «والسبب في ذلك اعتناءوه بمغايرة ...» وصوابه «اعتناؤه»

     

    [ 32 ] • تنبيه: وقع في فتح الباري لابن حجر طبعة دار طيبة [ ٦٧١/١ ]: «وقد ورد في بعض طرق الحديث المذكور "فانتقى" الاحتمال» وصوابه «فانتفى»

     

    اعداد الصفحة للطباعة           
    ارسل هذه الصفحة الى صديقك
    فوائد وفرائد
  • فوائد وفرائد من كتب العقيدة
  • فوائد وفرائد من كتب الفقه
  • فوائد وفرائد من كتب التفسير
  • فوائد وفرائد من كتب الحديث
  • فوائد وفرائد منوعة
  • غرد بفوائد كتاب
  • فوائد وفرائد قيدها: المسلم
  • فوائد وفرائد قيدها: عِلْمِيَّاتُ
  • الرئيسية
  • مواقع اسلامية