صيد الفوائد saaid.net
صيد الفوائد على الفيسبوك صيد الفوائد على التويتر
:: الرئيسيه :: :: العروض الدعوية :: :: اخبر صديقك :: :: اتصل بنا :: :: ساهم معنا :: :: البحث :: :: المكتبة ::
الرئيسة
  • اعرف نبيك
  • العلماء وطلبة العلم
  • أفكار دعوية
  • فوائد وفرائد
  • مكتبة صيد الفوائد
  • الأنشطة الدعوية
  • زاد الـداعـيـة
  • زاد الخـطـيـب
  • العروض الدعوية
  • للنساء فقط
  • ملتقى الداعيات
  • رسائل دعوية
  • الفلاشات - القصص
  • مقالات - تغريدات
  • واحة الأدب
  • منوعات - مختارات
  • الملل والنحل
  • الطبيب الداعية
  • بحوث علمية
  • تربية الأبناء
  • سيادة الشريعة
  • جهاد المسلمين
  • محمد بن عبدالوهاب
  • صفحات مهمة







    تغريدات من كتاب روضة العقلاء ونزهة الفضلاء لابن حبان

    أبو صالح

     
    بسم الله الرحمن الرحيم


    1- إن محبة المرء المكارم من الأخلاق وكراهته سفسافها هو نفس العقل ، ولا يتم دين أحد حتى يتم عقله
    2- قال ابن بن المبارك خير ما أعطي الرجل غريزة عقل فإن لم يكن فأدب حسن فإن لم يكن فأخ صالح يستشيره فإن لم يكن فصمت طويل فإن لم يكن فموت عاجل
    3- قوت العقول الحكم فإذا فقدت قوتها من الحكمة ماتت ، والتقلب في الأمصار والأعتبار بخلق الله مما يزيد المرء عقلا
    4- من عدم العقل لم يزده السلطان عزا ولا المال يرفعه قدرا ولا عقل لمن أغفله عن أخراه ما يجد من لذة دنياه وأشد الفاقه عدم العقل
    5- العقل والهوى متعاديان فالواجب على المرء أن يكون لرأيه مسعفا ولهواه مسوفا فإذا أشتبه عليه أمران اجتنب أقربهما من هواه
    6- أفضل ذوي العقول منزلة أدومهم لنفسه محاسبة وأقلهم عنها فترة
    7- قرب العاقل مرجو خيره على كل حال كما أن قرب الجاهل مخوف شره على كل حال
    8- لا يجب للعاقل أن يغتم لأن الغم لا ينفع وكثرته تزري بالعقل ولا أن يحزن لأن الحزن لا يرد المرزءة ودوامه ينقص العقل
    9- العاقل يحسم الداء قبل أن يبتلى به ويدفع الأمر قبل أن يقع فيه فإذا وقع فيه رضى وصبر
    10- العاقل لا يقيم على خوف وهو يجد منه مذهبا وإذا خاف على نفسه الهوان طابت نفسه عما يملك من الطارف والتالد مع لزوم العفاف إذ هو قطب شعب العقل
    11- لا يجب للعاقل أن يغتم إذا كان معدما لأن العاقل قد يرجى له الغنى ولا يوثق للجاهل المكثر ببقاء ماله ومال العاقل عقله وما قدم من صالح عمله
    12- آفة العقل الصلف والبلاء المردي والرخاء المفرط لأن البلايا إذا تواترت أهلكت عقله والرخاء إذا تواتر أبطره والعدو العاقل خير من الصديق الجاهل
    13- العاقل لا يبتدىء الكلام إلا أن يسأل ولا يكثر التماري إلا عند القبول ولا يسرع الجواب إلا عند التثبت
    14- العاقل لايحقر أحدا لأن من أستحقرالسلطان أفسد دنياه ومن استحقر الأتقياء أهلك دينه ومن استحقر الإخوان أفنى مروءته ومن استحقر العام أذهب صيانته
    15- العاقل لا يخفى عليه عيب نفسه فمن خفى عليه عيب نفسه خفيت عليه محاسن غيره، فليس بمقلع عن عيبه وليس بنائل محاسن الناس.
    16- ما أنفع التجارب للمبتدي وكمال العقل طول التجارب،ولا يكون المرء بالمصيب في الأشياء حتى تكون له خبرة بالتجارب، فالعقل التجارب والحزم سوء الظن
    17- العاقل يكون حسن المأخذ في صغره صحيح الأعتبار في صباه حسن العفة عند إدراكه رضى الشمائل في شبابه ذا الرأي والحزم في كهولته
    18- العاقل يضع نفسه دون غايته برتوة ثم يجعل لنفسه غاية يقف عندها لأن من جاوز الغاية في كل شئ صار الى النقص
    19- لا ينفع العقل إلا بالإستعمال، ومن لم يكن عقله أغلب خصال الخير عليه يخاف أن يكون حتفه في أقرب الأشياء إليه،
    20- رأس العقل المعرفه بما يمكن كونه قبل أن يكون
    21- الواجب على العاقل أن يجتنب أشياء ثلاثة فإنها أسرع في إفساد العقل من النار في يبيس العوسج: الاستغراق في الضحك وكثرة التمني وسوء التثبت فإن من العقل التثبت في كل عمل قبل الدخول فيه
    22- العاقل لا يتكلف مالا يطيق ولا يسعى إلا لما يدرك ولا يعد الا بما يقدر عليه ولا يفرح بما نال إلا بما أجدى عليه نفعه منه
    23- العاقل يبذل لصديقه نفسه وماله ولمعرفته رفده ومحضره ولعدوه عدله وبره وللعامة بشره وتحيته ولا يستعين إلا بمن يحب أن يظفر بحاجته
    24- العاقل لا يحدث إلا من يرى حديثه مغنما إلا ضرورة ولا يدعي ما يحسن من العلم لأن فضائل الرجال ليست ما ادعوها ولكن ما نسبها الناس إليهم
    25- العاقل لا يبالي ما فاته من حطام الدنيا مع ما رزق من الحظ في العقل فكفى بالعاقل فضلا وإن عدم المال بأن تصرف مساوي أعماله الى المحاسن
    26- لا تكاد ترى عاقلا إلا موقرا للرؤساء ناصحا للأقران مواتيا للأخوان متحرزا من الأعداء غير حاسد للأصحاب ولا مخادع للأحباب ولا يتحرش بالأشرار
    27- العاقل لا يبخل في الغنى ولا يشره في الفاقه ولا ينقاد للهوى ولا يجمح في الغضب ولا يمرح في الولاية ولا يتمنى مالا يجد ولا يكتنز إذا وجد
    28- العاقل لا يدخل في دعوى ولا يشارك في مراء ولا يدلي بحجة حتى يرى قاضيا ولا يشكو الوجع إلا عند من يرجو عنده البرء
    29- العاقل لا يمدح أحدا إلا بما فيه لأن من مدح رجلا بما ليس فيه فقد بالغ في هجائه ومن قبل المدح بما لم يفعله فقد استهدف للسخرية
    30- والعاقل يكرم على غير مال كالأسد يهاب وإن كان رابضا وكلام العاقل يعتدل كاعتدال جسد الصحيح وكلام الجاهل يتناقض كاختلاط جسد المريض
    31- آفة العقل العجب بل على العاقل أن يوطن نفسه على الصبر على جار السوء وعشير السوء وجليس السوء فإن ذلك مما لا يخطيه على ممر الأيام0

    32- من عقل العاقل دفن عقله ما استطاع لأن البذر وان خفى في الأرض أياما فإنه لا بد ظاهر في أوانه وكذلك العاقل لا يخفى عقله وإن أخفى ذلك جهده

    33- أول تمكن المرء من مكارم الأخلاق هو لزوم العقل وأول خصال الخير للمرء في الدنيا العقل
    34- على العاقل أن يكون حسن السمت طويل الصمت فذلك من أخلاق الأنبياء والعاقل لا يطول أمله لأن من قوى أمله ضعف عمله ومن أتاه أجله لم ينفعه أمله
    35- العاقل لا يقاتل من غير عدة ولا يخاصم بغير حجه ولا يصارع بغير قوة
    36- العاقل يقيس ما لم ير بما قد رأى ويضيف مالم يسمع إلى ما قد سمع وما لم يصب إلى ما قد أصاب وما بقى من عمره بما فنى وما لم ينل بما قد أوتي
    37- ولو كان للعقل أبوان لكان أحدهما الصبر والأخر التثبت
    38- أول شعب العقل هو لزوم التقوى وإصلاح السريرة فمن صلح باطنه أصلح الله ظاهره والضد بالضد فقطب الطاعات للمرء هو إصلاح السرائر وترك إفساد الضمائر
    39- الواجب على العاقل الإهتمام بإصلاح سريرته والقيام بحراسة قلبه عند إقباله وإدباره وحركته وسكونه فبساده تتكدر الأوقات وتتنغص اللذات
    40- إن قلوب الأبرار تغلي بأعمال البر وإن قلوب الفجار تغلي بأعمال الفجور والله يرى همومكم فانظروا ما همومكم رحمكم الله0
    41- إن الرجل ليتكلم بالكلام ينوى فيه الخير فيلقى الله في قلوب العباد حتى يقولوا ما أراد بكلامه هذا إلا الخير
    42- إن الرجل ليتكلم بالكلام الشر لا ينوى فيه الخير فيلقى الله في قلوب الناس حتى يقولوا ما أراد بكلامه هذا إلا الشر
    43- اللسان والقلب لا أطيب منهما إذا طابا ولا أخبث منهما إذا خبثا
    44- من أفضل العمل الورع والتفكر والعاقل يدبر أحواله بصحة الورع ويمضى لسانه بلزوم التقوى لأن ذلك أول شعب العقل وليس إليه سبيل إلا بصلاح القلب
    45- ماأقبح بالعالم التذلل لأهل الدنيا ومن أحب الدنيا وسرته ذهب خوف الآخرة من قلبه ومن أرادعلما ثم ازداد على الدنيا حرصا ازداد من الله بعدا وبغضا
    46- أول العلم الإنصات ثم الأستماع ثم الحفظ ثم العمل به ثم النشر، وأستعينوا على الحفظ بترك المعصية
    47- قال ابن مسعود:إنكم ستجدون أقواما يزعمون أنهم يدعونكم الى كتاب الله وقد نبذوه وراء ظهورهم فعليكم بالعلم وإياكم والبدع وعليكم بالعتيق
    48- من حفظ لسانه أراح نفسه والرجوع من الصمت أحسن من الرجوع عن الكلام والصمت منام العقل والمنطق يقظته وكل شيء ينتفع بفضله إلا الكلام فإن فضله يضر
    49- الواجب على العاقل أن لا يغالب الناس على كلامهم ولا يعترض عليهم فيه لأن الكلام وإن كان في وقته حظوة جليلة فإن الصمت في وقته مرتبة عالية
    50- العافية عشرة أجزاء تسعة منها في السكوت
    51- من الناس من عقله بفنائه وهو الذي يبصر ما يخرج بعد أن يتكلم ومنهم من عقله معه فهو الذي يبصر ما يخرج منه قبل أن يتكلم ومنهم من لا عقل له
    52- لسان العاقل يكون وراء قلبه فإذا أراد القول رجع الى القلب فإن كان له قال وإلا فلا والجاهل قلبه في طرف لسانه ما أتى على لسانه تكلم به
    53- العاقل لا يبتديء الكلام إلا أن يسأل ولا يقول إلا لمن يقبل ولا يجيب إذا شوتم ولا يجازي إذا أسمع
    54- إذا كان الابتداء بالصمت حسنا فإن السكوت عند القبيح أحسن منه
    55- إن من آفة الكذب أن يكون صاحبه نسيا فإذا كان كذلك كان كالمنادى على نفسه بالخزي في كل لحظة وطرفة
    56- العي في أوقات خير من النطق لأن كل كلام أخطأ صاحبه موضعه فالعي خير منه فذر ما لست منه في شيء ولاتنطق فيما لايعنيك واخزن لسانك كما تخزن دراهمك
    57- طبع الانسان على الكرم واللؤم في المعاملة بينه وبين الله والعشرة مع الخلق فإذا قوي حياؤه قوي كرمه وضعف لؤمه وإذا ضعف حياؤه قوي لؤمه وضعف كرمه
    58- التواضع محمود ومذموم فالتواضع المحمود ترك التطاول على عباد الله والإزراء بهم والتواضع المذموم هو تواضع المرء لذي الدنيا رغبة في دنياه
    59-1- من التواضع لله عز وجل تواضع العبد لربه عندما يأتي من الطاعات غير معجب ولا راء استحقاقه الولاية إلا أن يكون المولى هو الذي يتفضل عليه بذلك
    59-2- من التواضع لله ازدراء واستحقار المرء نفسه عند ذكره ما قارف من المآثم حتى لا يرى أحدا من العالم إلا ويرى نفسه دونه في الطاعة وفوقه في الجناية
    60- لا تمش فوق الأرض إلا تواضعا فكم تحتها قوم هم منك أرفع . فإن كنت في عز وخير ومنعة فكم مات من قوم هم منك أمنع
    61- ما رأيت أحد تكبر على من دونه إلا ابتلاه الله بالذلة لمن فوقه ، فلا تستحقر أحدا لأن العود المنبوذ ربما انتفع به فحك الرجل به أذنه
    62- على العاقل أن يتحبب الى الناس بلزوم حسن الخلق وترك سوء الخلق ،وقد تكون في الرجل أخلاق كثيرة صالحة وخلق سيء فيفسد الخلق السيء الأخلاق الصالحة
    63- لأن يصحبني فاجر حسن الخلق أحب إلي من ان يصحبني قاريء سيء الخلق ،ومن حسن خلقه صان عرضه ومن ساء خلقه هتك عرضه فسوء الخلق يورث الضغائن والضغائن
    64- التودد الى الناس نصف العقل وحسن المسألة نصف العلم واقتصادك في معيشتك يلقي عنك نصف المؤونه
    65- على العاقل مجانبة الخصال التي تورثه استثقال الناس وملازمة الخصال التي تؤديه لمحبتهم ومن أعظمها البذل لهم واحتماله عنهم ما يكون منهم من الأذى
    66- من عدم المال فليبسط وجهه للناس فإن ذلك يقوم مقام بذل المعروف إذ هو أحد طرفيه
    67- على العاقل أن يلزم المداراة مع من يعاشر من غير مقارفة المداهنة إذ المداراة من المداري صدقة له والمداهنة من المداهن تكون خطيئة عليه
    68- المداراة لايكون بها ثلم في الدين من جهة من الجهات فمتى ما تخلق المرء بخلق شابه بعض ما كره الله منه في تخلقه فهذا هو المداهنة
    69- ليس بحكيم من لم يعاشر بالمعروف من لا يجد من معاشرته بدا حتى يأتيه الله منه بالفرج أو المخرج
    70- من عاشر الناس من حيث هو كدر عيشه ولم تصف مودته فوداد الناس لا يستجلب إلا بمساعدتهم على ما هم عليه إلا أن يكون معصية فلا سمع ولا طاعة حينئذ
    71- البشر قد ركب فيهم أهواء مختلفة وطبائع متباينة فكما يشق عليك ترك ماجبلت عليه فكذلك غيرك فالسبيل الى صفو ودادهم هو معاشرتهم من حيث هم والاغضاء
    72- التمس رضا من ليس من معاشرته بد فرضا كل الناس ممالا يدرك وإن دفعت إلى استحسان عادات كنت تستقبحها واستقباح أشياء كنت تستحسنها ما لم يكن مأثما
    73- إن جئت أرضا أهلها كلهم ... عور فغمض عينك الواحدة
    74- من لم يعاشر الناس بالإغضاء عما يأتون من المكروه وترك التوقع لما يأتون من المحبوب كان لتكدير عيشه أقرب منه إلى الصفاء والوداد وترك الشحناء
    75- العاقل يغضي على الأخ الصادق زلاته ولا يناقش الصديق السيء على عثراته لأن المناقشة تلزمه في تصحيح أصل الوداد أكثر مما تلزمه في فرعه
    76- لا تعامل بالخديعة فإنها خلق اللئام وامحض أخاك النصيحة حسنة كانت أم قبيحة وساعده على كل حال وزل معه حيث زال
    77- السلام مما يذهب إفشاؤه بالمكتن من الشحناء وما في الخلد من البغضاء ويقطع الهجران ويصافي الإخوان
    78- الباديء بالسلام بين حسنتين: تفضيل الله عز وجل إياه على المسلم عليه بفضل درجة لتذكيره إياهم بالسلام وبين رد الملائكة عليه عند غفلتهم عن الرد
    79- إن أجود الناس من أعطى مالا لا يريد جزاءه وإن أحسن الناس عفوا من عفا بعد قدرة وإن أفضل الناس من وصل من قطعه وإن أبخل الناس من بخل بالسلام
    80- البشاشه إدام العلماء وسجية الحكماء لأن البشر يطفيء نار المعاندة ويحرق هيجان المباغضه ومن بش للناس وجها لم يكن عندهم بدون الباذل لهم ما يملك
    81- من رزق السلوك في ميدان طاعة من الطاعات فلا يعبس بوجه من قصر بل يظهر البشر والبشاشه له فلعله في سابق علم الله أن يرجع إلى صحة الأوبة الى قصده
    82- الواجب على العاقل أن يستميل قلوب الناس إليه بالمزاح وترك التعبس
    83- المزاح المحمود هو الذي لا يشوبه ما كره الله عز و جل ولا يكون بإثم ولا قطيعة رحم
    84- المزاح المذموم هو الذي يثير العداوة ويذهب البهاء ويقطع الصداقه ويجريء الدنيء عليه ويحقد الشريف به
    85- لا تمازح الشريف فيحقد عليك ولا تمازح الوضيع فيجتريء عليك، ولا تمازح الغلمان فتهون عليهم أو يجترئوا عليك
    86- المزاح في غير طاعة الله مسلبة للبهاء مقطعة للصداقة يورث الضغن وينبت الغل وكم من افتراق بين أخوين وهجران بين متآلفين كان أول ذلك المزاح
    87- لا يخلو المماري من أن يفوته أحد رجلين إما رجل هو أعلم منه فكيف يجادل من هو دونه في العلم أو يكون ذلك أعلم منه فكيف يماري من هو أعلم منه
    88- إذا رأيت الرجل لجوجا مماريا معجبا برأيه فقد تمت خسارته
    89- الواجب على العاقل أن يستعمل من المزاح ما ينسب بفعله إلى الحلاوة ولا ينوي به أذى أحد ولا سرور أحد بمساءة أحد
    90- اعتزل من يدفن الحسنة وينشرالسيئة ويبدع العالم ويعير الجاهل ويحسد من فوقه ويحقر من دونه ويرى الناطق مهذاروالساكت عيي والمقدر مقتر والسمح مبذر
    91- بقي من العيش ثلاث الصلاة في الجماعة ترزق فضلها وتكفى سهوها وكفاف من معاش ما لأحد من الناس عليك فيه منة ولا لله عليك فيه تبعة وأخ محسن العشرة
    92- الود الصحيح هو الذي لا يميل إلى نفع ولا يفسده منع والمودة أمن والعاقل لا يواخي إلا من خالفه على الهوى وأعانه على الرأي ووافق سره علانيته
    93-1- وضع عمر رضى الله عنه للناس ثمانية عشر حكمة قال ما كافأت من يعصي الله فيك بمثل أن تطيع الله فيه وضع أمر أخيك على أحسنه حتى يأتيك منه مايغلبك=
    93-2- =ولا تظنن بكلمة خرجت من مسلم شرا وأنت تجد لها في الخير محملا ومن تعرض للتهمة فلا يلومن من أساء به الظن ومن كتم سره كانت الخيره في يديه=
    93-3- =وعليك بإخوان الصدق فعش في أكنافهم فإنهم زينة في الرخاء وعدة في البلاء وعليك بالصدق وإن قتلك الصدق ولاتعرض لما لا يعنيك ولا تسأل عما لم يكن=
    93-4- =فإن فيما كان شغلا عما لم يكن ولا تطلبن حاجتك إلى من لا يحب لك نجاحها ولا تصحبن الفاجر فتتعلم فجوره واعتزل عدوك واحذر صديقك إلا الأمين=
    93-5- =ولا أمين إلا من خشي الله وتخشع عند القول وذل عند الطاعه واعتصم عند المعصية واستشرفي أمرك من يخشى الله فإنه(إنما يخشى الله من عباده العلماء)
    94- العاقل لايواخي إلا ذا فضل في الرأي والدين والعلم والأخلاق الحسنة ذا عقل نشأ مع الصالحين فصحبة بليد نشأ مع عقلاء خير من صحبة لبيب نشأ مع جهال
    95- قال لقمان لابنه يا بني إذا أردت أن تواخي رجلا فأغضبه قبل ذلك فإن أنصفك عند غضبه وإلا فدعه، وقيل أصحب من شئت ثم اغضبه ثم دس إليه من يسأله عنك
    96-1- للسفر مروءة وللحضر مروءة فأما مروءة السفر فبذل الزاد وقلة الخلاف على أصحابك وكثرة المزاح في غير مساخط الله =
    96-2- = وأما مروءة الحضر فالإدمان إلى المساجد وكثرة الإخوان في الله وتلاوة القرآن
    97- الرأي إذا كان من الأريب كان أبلغ في هلاك العدو من العدد الكثير من الجنود
    98- ترك العداوة على الأحوال كلها أحوط للعاقل من الخوض في سلوكها،ولا تشترين عداوة رجل بمودة ألف رجل،وليس كثيرا ألف خل لصاحب وإن عدوا واحدا لكثير
    99- العاقل لا يكافيء الشر بمثله ولا يتخذ اللعن والشتم سلاحا إذ لا يستعان على العدو بمثل إصلاح العيوب وتحصين العورات حتى لا يجد العدو إليه سبيلا
    100- من استضعف الأعداء اغتر ومن اغتر لم يسلم، وإن من أيسر الظفر بالأعداء اشتغال بعضهم ببعض
    101- العاقل يبصر موضع خطواته قبل أن يضعها لا يعادي ما وجد الى المحبة سبيلا ولا يعادي من ليس له منه بد
    102- لا تخف ممن تحذر واحذر ممن تأمن والعاقل لا يأمن عدوه ولايخاطر بنفسه في الإنتقام منه لأنه إن هلك في قصده قيل أضاع نفسه وإن ظفر قيل القضاء فعله
    103- المعاداة بعد الخلة فاحشة عظيمة لا تليق بالعاقل ارتكابها فإن دفعه الوقت الى ركوبها ترك للصلح موضعا
    104- العاقل لا يعادي على الحالات كلها لأن العداوة لا تخلو من أن تكون لأحد رجلين إما حليم لا يؤمن مكره أو جاهل لا يؤمن شتمه
    105- اللين والمكر أنكى في العدو من الفظاظة والمكابرة
    106- العاقل لا يغيره الزاق العدو به العيوب والقبائح لأن ذلك لا يكون له وقع ولا لكثرته ثبات
    107- العاقل يلزم صحبة الأخيار ويفارق صحبة الأشرار لأن مودة الأخيار سريع اتصالها بطيء انقطاعها ومودة الأشرار سريع أنقطاعها بطيء اتصالها
    108- صحبة الأشرار تورث سوء الظن بالأخيار ومن خادن الأشرار لم يسلم من الدخول في جملتهم وأن تنقل الحجارة مع الأبرار خير من أن تأكل الخبيص مع الفجار
    109- الواجب على العاقل أن يجتنب أهل الريب لئلا يكون مريبا فكما أن صحبة الأخيار تورث الخير كذلك صحبة الأشرار تورث الشر
    110- العاقل لا يدنس عرضه ولا يعود نفسه أسباب الشر بلزوم صحبة الأشرار ولا يغضي عن صيانة عرضه ورياضة نفسه بصحبة الأخيار
    111- الناس عند الخبرة يتبين منهم أشياء ضد الظاهر منها
    112- (وعباد الرحمن الذين يمشون على الأرض هونا) حلماء علماء صبر ثبت إن ظلموا لم يظلموا وإن بغي عليهم لم يبغوا قد براهم الخوف كأنهم القداح
    113- صاحب صالح خير من الوحدة والوحدة خير من صاحب السوء ومملى الخير خير من الساكت والساكت خير من مملي الشر
    114- إن من سعادة المرء خصالا أربعا أن تكون زوجته موافقه وولده أبرارا وإخوانه صالحين وأن يكون رزقه في بلده
    115- أيها الرجل إن أشد الناس عليك فقدا لرجل إذا فزعت إليه وجدت عنده رأيا ووجدت عنده نصيحة بينا أنت كذلك إذ فقدته فالتمست منه خلفا فلم تجده
    116- العاقل يعامل الناس بثلاث : إذا خالطهم لم يظلمهم وإذا حدثهم لم يكذبهم وإذا وعدهم لم يخلفهم
    117- إن الله ليحفظ بالعبد الصالح القبيل من الناس
    118- على العاقل أن يستعيذ بالله من صحبة من إذا ذكر الله لم يعنه وإن نسي لم يذكره وإن غفل حرضه على ترك الذكر
    119- من كان أصدقاؤه أشرارا كان هو شرهم وكما أن الخير لا يصحب إلا البررة كذلك الردي لا يصحب إلا الفجرة، والمرء إذا أضطره الأمر فليصحب أهل المروءات
    120- لاخير في صحبة من لا يرى لك من الحق مثل ما ترى له وإن من أعظم عيب المرء تلونه في الوداد يكون ذا لونين وذا قلبين ويخالف سره علانيته وقوله فعله
    121- إذا كان ود المرء ليس بزائد ... على مرحبا أو كيف أنت وحالكا ... ولم يك إلا كاشرا أو محدثا ... فأف لود ليس إلا كذلكا
    122- من أعظم أمارات معرفة صحة الوداد وسقمه ملاحظة العين إذا لحظت فإنها لا تكاد تبدي إلا ما يضمر القلب من الود ولا تكاد تخفي مايجنه الضمير من الصد
    123- أهل طاعه الله قلوبهم وأهواؤهم مجتمعه وإن تفرقت ديارهم وأهل معصية الله قلوبهم مختلفة وإن اجتمعت ديارهم
    124- من أعظم الدلائل على معرفة ما فيه المرء هو الأعتبار بمن يوده لأن المرء على دين خليله وما رأيت شيئا أدل على شيء مثل الصاحب على الصاحب
    125- العاقل يجتنب مماشاة المريب في نفسه ويفارق صحبة المتهم في دينه لأن من صحب قوما عرف بهم ومن عاشر أمرأ نسب إليه والرجل لايصاحب إلا مثله أو شكله
    126- على المرء تحري صحبة من زانه إذا صحبه ولم يشنه إذا عرف به وإن رأى منه حسنة عدها وإن رأى منه سيئة سترها وإن سكت عنه ابتدأه وإن سأله أعطاه
    127- واجب على العاقل ترك صحبة الأحمق ولزوم صحبة العاقل فالعاقل وإن لم يصبك حظ من عقله أصابك من الإعتبار به والأحمق إن لم يعدك حمقه تدنست بعشرته
    128- من علامات الأحمق سرعة الجواب وترك التثبت والإفراط في الضحك وكثرة الإلتفات والوقيعة في الأخيار والإختلاط بالأشرار
    129- لا تصاحب صاحب السوء فإنه قطعه من النار لا يستقيم وده ولا يفي بعهده
    130-1- السكوت للأحمق جواب وإن من الحمقى من لا يصده عن سلوكه السكوت عنه ولا يدفعه عن دخول المكامن الإغضاء عنه ولا ينفعه =
    130-2- = فالعاقل إذا امتحن بعشرة من هذا نعته تكلف بعض التجاهل في الأحايين لأن بعض الحلم إذعان كما أن استعماله في بعض الحالات قطب العقل
    131- احذر الجاهل وإن كان لك ناصحا كما تحذر العاقل إذا كان لك عدوا فيوشك الجاهل أن يورطك بمشورته في بعض اغترارك فيسبق اليك مكر العاقل
    132- إن من أعظم أمارات الحمق في الأحمق لسانه فإنه يكون قلبه في طرف لسانه ما خطر على قلبه نطق به لسانه فيتكلم في ساعة بكلام يعجز عنه سحبان وائل
    133- إنما الأحمق كالثوب الخلق ... كلما رقعته من جانب ... حركته الريح وهناً فانخرق ، وإذا جالسته في مجلس ... أفسد المجلس منه بالخرق
    134- إن صحبت الأحمق عنّاك وإن اعتزلته شتمك وإن أعطاك منّ عليك وإن أعطيته كفرك وإن أسررت اليه خانك وإن كان فوقك حقرك وإن كان دونك غمزك
    135-1- إن من شيم العاقل الحلم والصمت والوقار والسكينه والوفاء والبذل والحكمة والعلم والورع والعدل والقوة والحزم والكياسة والتمييز والسمت والتواضع =
    135-2- = والعفو والإغضاء والتعفف والإحسان فإذا وفق المرء لصحبة العاقل فليشد يديه به ولا يزايله على الأحوال كلها
    136- كل جليس لا تستفيد منه خيرا فلا تجالسه قريبا كان أو بعيدا
    137- لا تسأل عن عمل أخيك الحسن والسيء فإنه من التجسس
    138- الواجب على العاقل لزوم السلامة بترك التجسس عن عيوب الناس مع الإشتغال بإصلاح عيوبه فإن من اشتغل بعيوبه عن عيوب غيره أراح بدنه ولم يتعب قلبه
    139- العاقل كلما اطلع على عيب لنفسه هان عليه ما يرى مثله من أخيه من اشتغل بعيوب الناس عن عيوب نفسه عمى قلبه وتعب بدنه وتعذر عليه ترك عيوب نفسه
    140- إن من أعجز الناس من عاب الناس بما فيهم وأعجز منه من عابهم بما فيه و من عاب الناس عابوه
    141- كما تدين تدان وبالكأس الذي تسقي به تشرب وزيادة لأن الباديء لا بدله من أن يزاد
    142- التجسس من شعب النفاق وحسن الظن من شعب الإيمان والعاقل يحسن الظن بإخوانه وينفرد بغمومه كما أن الجاهل يسيء الظن بإخوانه ولا يفكر في جناياته
    143- المستحب من سوء الظن هو كمن بينه وبينه عداوة أو شحناء يخاف على نفسه مكره فحينئذ يلزمه سوء الظن بمكائده ومكره لئلا يصادفه على غرة بمكره فيهلكه
    144- إذا لم يكن ما تريد فأرد ما يكون
    145- أغنى الأغنياء من لم يكن للحرص اسيرا وأفقر الفقراء من كان الحرص عليه أميرا لأن الحرص سبب لإضاعة الموجود
    146- الحرص محرمة ولو لم يكن في الحرص خصلة تذم إلا طول المناقشة بالحساب في القيامة على ما جمع لكان الواجب على العاقل ترك الإفراط في الحرص
    147- الحرص غير زائد في الرزق وأهون ما يعاقب الحريص بحرصه أن يمنع الاستمتاع بما عنده فيتعب في طلب ما لا يدري أيلحقه أم يحول الموت بينه وبينه
    148-1- ركب الله جل وعز في البشر الحرص والرغبه في الدنيا لئلا تخرب فهي دار الأبرار ومكسب الأتقياء وموضع زاد المؤمنين واستجلاب الميرة للصالحين =
    148-2- = ولو تعرى الناس عن الحرص فيها لخربت فلم يجد المرء ما يستعين به على أداء الفرائض فضلا عن اكتساب ما ينفع في الآخرة لكن الإفراط في الحرص مذموم
    149- لو لزم الحريص ترك الإفراط فيه واتكل على الخالق لأتحفه المولى جل وعز بإدراك ما لا يسعى فيه والظفر بما لو سعى فيه وهو حريص لتعذر عليه وجوده
    150- وكم من طالب يسعى لشيء ... وفيه هلاكه لو كان يدري
    151- الواجب على العاقل أن لا يكون بالمفرط في الحرص في الدنيا فيكون مذموما في الدارين بل يكون قصده لإقامة فرائض الله ويكون لبغيته نهاية يرجع اليها
    152- أهون خصال الحسد هو ترك الرضا بالقضاء وإرادة ضد ما حكم الله جل وعلا لعباده ثم انطواء الضمير على إرادة زوال النعم عن المسلم
    153- من رأى الخير في أخيه وتمنى التوفيق لمثله أو الظفر بحاله وهو غير مريد لزوال ما فيه أخوه فليس هذا بالحسد الذي ذم ونهي عنه
    154- الحاسد ليس يحسدك على عيب فيك ولا على خيانة ظهرت منك ولكن يحسدك بما ركب فيه من ضد الرضا بالقضاء وليس لإماتته دواء أنفع من البعاد
    129- قيل للحسن يا أبا سعيد هل يحسد المؤمن قال ما أنساك بنى يعقوب حيث حسدوا يوسف ولكن غم الحسد في صدرك فإنه لا يضرك ما لم يعد لسانك وتعمل به يدك
    130- بئس الشعارالحسد لأنه يورث الكمد والحزن وهو داء لا شفاء له والحاسد إذا رأى بأخيه نعمة بهت وإن رأى عثرة شمت ودليل مافي قلبه كمين على وجهه مبين
    131- يسهل على المرء ترضى كل ساخط في الدنيا حتى يرضى إلا الحسود فإنه لا يرضيه إلا زوال النعمة التي حسد من أجلها
    132- ألزم الناس للكآبة أربعة رجل حديد ورجل حسود وخليط للأدباء وهو غير أديب وحكيم محتقر للأقوام
    133-1- أبعد الناس من الدخول في دين الحق والنصيحة لأهله جاهل ورث الضلالة عن أهله ورأ س أهل ملته حظي فيهم بفضل الضلالة ومعظم للدنيا يرى بهجتها دائمة=
    133-2- =ويرى ما رجي من خيرها قريبا وما صرف من شرها بعيدا ليس يعقد قلبه على الإيمان ورجل خالط النساك فانصرف عنهم لحرصه وشرهه ودامجهم على مكر وخديعة
    134- ألأحسن عقلا وألأحضر جوابا من لم يغضب وسرعة الغضب أشد في العاقل من النار في اليبس ومن غضب زايله عقله فقال ما سولت له نفسه وعمل ما شأنه وأرداه
    135- الغضب بذر الندم فالمرء على تركه قبل أن يغضب أقدر على إصلاح ما أفسد به بعد الغضب
    136- لو لم يكن في الغضب خصلة تذم إلا إجماع الحكماء قاطبة على أن الغضبان لا رأي له لكان الواجب عليه الإحتيال لمفارقته بكل سبب
    137- جبل الخلق على الغضب والحلم معا فمن غضب وحلم في نفس الغضب فليس بمذموم ما لم يخرجه غضبه الى مكروه من قول أوفعل ومفارقته في الأحوال كلها أحمد
    138- أشرف المنى ترك الطمع الى الناس إذ لا غنى لذي طمع وتارك الطمع يجمع به غاية الشرف فطوبى لمن كان شعار قلبه الورع ولم يعم بصره الطمع
    139- من أحب أن يكون حرا فلا يهوى ما ليس له لأن الطمع فقر كما أن اليأس غنى ومن طمع ذل وخضع كما أن من قنع عف واستغنى
    140- الطمع عقدة في القلب طرفاها في الرجل واللسان فإذا خرج الطمع من قلب المرء انفك القيد من رجليه وزال الطبع عن لسانه فسعى إلى ما شاء وقال ما أحب
    141- بذر الراحة والعز الأياس من الناس وبذر التعب والذل الطمع فكم من طامع تعب وذل ولم ينل بغيته وكم من آيس استراح وتعزز وأتاه ما أمل وما لم يأمل
    142- الواجب ترك التعرض والمسألة بكل حال فالإفكار في العزم على السؤال يورث المرء مهانة في نفسه ويحطه عن مرتبته وتركه يورثه عزا في نفسه ويرفعه درجته
    143- العاقل لا يسأل الناس شيئا فيردوه ولا يلحف في المسألة فيحرموه ويلزم التعفف والتكرم ولا يطلب الأمر مدبرا ولا يتركه مقبلا
    144- فوت الحاجة خير من طلبها الى غير أهلها وإن من يسأل غير المستحق حاجة حط لنفسه مرتبتين ورفع المسؤول فوق قدره
    145- من يسأل نذلا حاجة فقد رفعه عن قدره
    146- لا تحسبن الموت موت البلى ... فإنما الموت سؤال الرجال كلاهما موت ولكن ذا ... أعظم من ذاك لذل السؤال
    147- الهم بالسؤال نصف الهرم فكيف المباشرة بالسؤال؟ ومن عزت عليه نفسه صغرت الدنيا في عينيه والنبل التعفف عما في أيدي الناس والتجاوز عما يكون منهم
    148- لا يجب للعاقل أن يبذل وجهه لمن يكرم عليه قدره ويعظم عنده خطره فكيف بمن يهون عليه رده ولا يكرم عليه قدره
    149- الحاجة إلى الناس دون سؤال شديدة وألأشد التكلف بالسؤال لأنه إذا كان لحاجة لم يخل من ذل السؤال وإذا لم تقض الحاجة ففيه ذلان ذل السؤال وذل الرد
    150- العاقل لو أضطر إلى أن يستف الرمل ويمص النوى ولايتعرض لذل السؤال ما وجد إلى ذلك سبيلا إلا من اضطر فسأل من يعلم أنه يقضي حاجته لم يحرج في فعله
    151- من استغنى بالله أغناه الله ومن تعزز بالله لم يفقره كما أن من أعتز بالعبيد أذله
    152- إنا طلبنا الدراهم من أيدي الرجال ومن الحجارة فوجدناها من الحجارة أسهل علينا
    153- كن في الدنيا كغريب أو عابر سبيل واقنع باليسير فالغريب وعابر السبيل لايقصدان الإكثار من الثروة بل القناعة إليهما أقرب من الإكثار من الدنيا
    154- من لم يأس على ما فاته ودع بدنه ومن قنع بما هو فيه قرت عينه
    155- أربع قد فرغ منها الخلق والخلق والرزق والأجل وليس أحد بأكسب من أحد
    156- من عظيم نعم الله القناعة وليس شيء أروح للبدن من الرضا بالقضاء والقسم ولو لم يكن في القناعة إلا الراحة وتجنب مواضع السوء لطلب الفضل لكفى
    157- وإن ضقت فاصبر يفرج الله ما ترى ... ألا رب ضيق في عواقبه سعه
    158- من عدم القناعة لم يزده المال غنى فتمكن المرء بالمال القليل مع قلة الهم أهنأ من الكثير ذي التبعة
    159- السبب المانع رزق العاقل هو السبب الجالب رزق الجاهل
    160- القناعة تكون بالقلب فمن غني قلبه غنيت يداه ومن افتقر قلبه لم ينفعه غناه ومن قنع لم يتسخط وعاش مطمئنا ومن لم يقنع لم يكن ما فات نهاية لرغبته
    161- مروءة الصبر عند الحاجة والفاقة بالتعفف والغنى أكثر من مروءة الإعطاء
    162- من نازعته نفسه الى القنوع ثم حسد الناس على ما في أيديهم فليس ذلك لقناعة ولا لسخاوة بل لعجز وفشل
    163- القانع الكريم أراح قلبه وبدنه والشرة اللئيم أتعب قلبه وجسمه والكرام أصبر نفوسا واللئام أصبر أجسادا
    164- الواجب على العاقل لزوم التوكل على من تكفل بالأرزاق إذ التوكل هو نظام الإيمان وقرين التوحيد وهو السبب المؤدي الى نفى الفقر ووجود الراحة
    165- ما توكل أحد على الله من صحة قلبه حتى كان الله بما تضمن من الكفالة أوثق عنده بما حوته يده إلا لم يكله الله الى عباده ورزقه من حيث لم يحتسب
    166- وقد يهلك الإنسان من وجه أمنه ... وينجو بإذن الله من حيث يحذر
    167- إن من قد كان يكفيك الذي ... كان بالأمس سيكفيك غدك
    168- أعلم أن السبب الذي يدرك به العاجز حاجته هو الذي يحول بين الحازم وبين مصادفته فلا تحزن لما تهوى وليس بكائن ولا لما لا تهوى وهو لا محالة كائن
    169- ورزق الخلق مقسوم عليهم ... مقادير يقدرها الجليل
    فلا ذو المال يرزقه بعقل ... ولا بالمال تقتسم العقول
    170- الواجب على العاقل أن يوقن أن الأشياء كلها قد فرغ منها فمنها ما هو كائن لا محالة ومالا يكون فلا حيلة للخلق في تكوينه
    171- إن دفعت الى حال شدة فتشبث بالصبر والرضا لتستوفي كمال الأجر فكم من شدة قد صعبت وتعذر زوالها على العالم بأسره ثم فرج عنها السهل في أقل من لحظة
    172- سئل سلمان رضي الله عنه عن الإيمان بالقدر فقال أذا علم العبد أن ما أصابه لم يكن ليخطئه وما أخطأه لم يكن ليصيبه
    173- هون عليك فإن الأمور ... بكف الإله مقاديرها
    فليس بآتيك منهيها ... ولا قاصر عنك مأمورها
    174- قيل للحسن يا أبا سعيد من أين أتي هذا الخلق قال من قلة الرضا عن الله قلت ومن أين أوتي قلة الرضا عن الله قال من قلة المعرقة بالله
    175- على العاقل أن يلزم عند ورود الشدة سلوك الصبر فإذا تمكن منه حينئذ يرتقي الى درجة الرضا فإن لم يرزق صبرا فليلزم التصبر لأنه أول مراتب الرضا
    176- قال بعض السلف ما أحببت أن شيئا من الأعمال يتقدم الصبر إلا الرضا ولا أعلم درجة أشرف ولا أرفع من الرضا وهو رأس المحبة
    177- لا سبب لتسكين الإساءة أحسن من الإحسان ولا سبب لنماء الإساءة وتهييجها أشد من الأستعمال بمثلها
    178- من أراد جزيل الثواب وجميل الذكر فليتجرع مرارة مخالفة الهوى بالصلة عند القطع والإعطاء عند المنع والحلم عند الجهل والعفو عند الظلم
    188- أحب الأمور الى الله ثلاثة العفو في القدرة والقصد في الجدة والرفق في العبادة وما رفق أحد بأحد في الدنيا إلا رفق الله به يوم القيامة
    189- الواجب على العاقل لزوم الصفح عند ورود الإساءة عليه رجاء عفو الله جل وعلا عن جناياته التي ارتكبها في سالف أيامه
    190- ولربما ابتسم الوقور من الأذى ... وضميره من حره بتأوه ولربما خزن الحليم لسانه ... حذر الجواب وإنه لمفوه
    191- أغنى الناس عن الحقد من عظم عن المجازاة وأجل الناس مرتبة من صد الجهل بالحلم وما الفضل إلا لمن يحسن الى من أساء اليه
    192- كذب من قال إن الشر يطفيء الشر فليوقد نارا الى جنب نار فلينظر هل تطفيء إحداهما الأخرى وإلا فإن الخير يطفيء الشر كما يطفيء الماء النار
    193- مأ أقبح قدرة اللئيم إذا قدر ومن أساء سمعا أساء إجابة ومن أتى المكروه الى أحد فبنفسه بدأ لأن الشرور تبدو صغارا ثم تعود كبارا
    194- من الكلام ما هو أشد من الحجر وأنفذ من الإبر وأمر من الصبر
    195- أكرم الناس من اتقى الله والتقوى:العزم على إتيان المأمورات والإنزجار عن جميع المزجورات فمن عزم على هاتين الخصلتين فهو التقي المستحق اسم الكرم
    196- ثلاث خصال لا تجتمع إلا في كريم حسن المحضر واحتمال الزلة وقلة الملالة
    197- الكريم لا يكون حقودا ولا حسودا ولا شامتا ولا باغيا ولا ساهيا ولا لاهيا ولا فاجرا ولا فخورا ولا كاذبا ولا ملولا ولا يقطع إلفه
    198- الكريم لا يؤذي إخوانه ولا يضيع الحفاظ ولا يجفو في الوداد يعطي من لا يرجو ويؤمن من لا يخاف ويعفو عن قدرة ويصل عن قطيعة
    199- اللئيم يقسو إذا ألطف والكريم يلين إذا استعطف ويجل الكرام ولا يهين اللئام ولا يؤذي العاقل ولا يمازح الأحمق ولا يعاشر الفاجر مؤثرا إخوانه
    200- إن كرام الناس أسرعهم مودة وأبطؤهم عداوة ككوب من الفضة يبطيء الإنكسار ويسرع الإنجبار وإن لئام الناس أبطؤهم مودة وأسرعهم عداوة ككوب من الفخار
    201- الكريم يشكر ألمعطي ويعذر المانع ويصل القاطع ويفضل الواصل ويعطي السائل ويبتدئ من لم يسأل ويرحم من استضعف وإذا استضعفه أحد رأى الموت أكرم له
    202- إن أفضل ما أقتنى الرجل لنفسه في الدنيا وأجل ما يدخر لها في العقبى هو لزوم الكرم ومعاشرة الكرام لأن الكرم يحسن الذكر ويشرف القدر
    203- جالسوا الكبراء وخالطوا الحكماء وسائلوا العلماء
    204- عليك بحفظ السر وإياك والنميمه فإنها لا تترك مودة إلا أفسدتها ولا ضغينه إلا أوقدتها
    205- لا بد لمن عرف بالنميمة ونسب الى مقارفتها من أن يحترس من مجالسته وأن لا يوثق بمودته وأن يزهد في مواصلته ومعاشرته
    206- من أعتب لم يذنب كما أن من اغتفر لم يعاقب وظاهر العتاب خير من مكتوم الحقد ورب عتب أنفع من صفح
    207- إن من سوء الأدب كثرة العتاب كما أن من أعظم الجفاء ترك العتاب والإكثار في المعاتبة يقطع الود ويورث الصد والضغينه والبغضة
    208- من فرط منه تقصير فليعتذر الى أخيه والواجب على العاقل إذا اعتذر إليه أخوه لجرم مضى أو لتقصير سبق أن يقبل عذره ويجعله كمن لم يذنب
    209- لا تكثر من الإعتذار فإن الإكثار من الإعتذار هو المؤدي الى التهمة كما أن المعاذير يعتريها الكذب وقل ما ترى أحدا أعتذر إلا شاب أعتذاره بالكذب
    210- احتمل من دل عليك واقبل ممن اعتذر اليك
    211- شر الناس من لم يقل العثرات ولا يستر الزلات
    212- الأعتذار يذهب الهموم ويجلى الأحزان ويدفع الحقد ويذهب الصد والإقلال منه نافع ومحمود ومطلوب والإكثار منه يؤدي الى الاتهام وسوء الرأي
    213- لو لم يكن في اعتذار المرء إلى أخيه خصلة تحمد إلا نفي التعجب عن النفس في الحال لكان الواجب على العاقل أن لا يفارقه الإعتذار عند كل زلة
    214- سأل أحدهم أخاه عن اعراضه قال بلغني عنك ماكرهته قال إذا لا أبالي قال ولم قال لأنه إن كان ذنبا غفرته وإن كان باطلا لم تقبله فعاد الى المؤانسة
    215- الواجب على من سلك سبيل ذوي الحجى لزوم ما أنطوى عليه الضمير بتركه إبداء المكنون فيه لا الى ثقة ولا الى غيره
    216- قال عمرو بن العاص:ما ندمت على أمر قط فلمت نفسي على تندمي عليه وما وضعت سري عند أحد فلمته على أن يفشيه كيف ألومه وقد ضقت به
    217- ومن لامني في أن أضيع سره ... وضيعه قبلي فذو السر أخرق
    218- أصبر الناس الذي لا يفشي سره الى صديقه مخافة أن يقع بينهما شيء فيفشيه
    219- من حصن بالكتمان سره تم له تدبيره وكان له الظفر بما يريد والسلامة من العيب والضرر وإن أخطأه التمكن والظفر
    220- الحازم يجعل سره في وعاء ويكتمه عن كل مستودع فإن أضطره الأمر وغلبه أودعه العاقل الناصح له
    221- السر أمانة وإفشاؤه خيانة والقلب وعاء فمن الأوعية ما يضيق بما يودع ومنها ما يتسع لما أستودع
    222- الإفراط في الاسترسال بالأسرار عجز وما كتمه المرء من عدوه فلا يجب أن يظهره لصديقه وكفى لذوي الألباب عبرا ما جربوا
    223- من استودع حديثا فليستر ولا يكن مهتاكا ولا مشياعا لأن السر إنما سمى سرا لأنه لا يفشى
    224- يجب على العاقل أن يكون صدره أوسع لسره من صدر غيره بأن لا يفشيه
    225- الظفر بالحزم والحزم بإجالة الرأي والرأي بالكتمان ومن كتم سره كانت له الخيرة ومن أنبأ الناس به هان عليهم وأذاعوه ومن لم يكتم السر استحق الندم
    226- المستشار مؤتمن وليس بضامن والمستشير متحصن من السقط متخير للرأي
    227- الواجب أن يعلم العاقل أن المشاورة تفشي الأسرار فلا يستشير إلا الناصح صاحب اللب والدين وبذل المشورة قضاء حق النعمة في الرأي ولاتخلو من البركة
    228- قال الحسن ما حزب قوما قط أمر فاجتمعوا فتشاوروا فيه إلا أرشدهم الله لأصوبه، ولا يندم من شاور مرشدا
    229- لا تسبقن الناس بالرأي واتئد ... فإنك إن تعجل الى القول تزلل ولكن تصفح رأي من كان حاضرا ... وقل بعدهم رسلا وبالحق فاعمل
    230- لا أنس آنس من استشارة عاقل ودود ولا وحشة أوحش من مخالفته لأن المشاورة والمناظرة بابا بركة ومفتاحا رحمة
    231- من استشير فليشر بالنصيحة وليجتهد بالرأي وليلزم الحق وقصد السبيل وليجعل المستشير كنفسه بترك الخيانه وبذل النصيحة
    232- الواجب على العاقل إذا أستشير قوم هو فيهم أن يكون آخر من يشير لأنه أمكن من الفكر وأبعد من الزلل وأقرب من الحزم وأسلم من السقط
    233- من استشار فلا يستشر عاجزا كما أن الحازم لا يستعين كَسِلا وفي الاستشارة عين الهداية ومن استشار لم يعدم رشدا ومن ترك المشاورة لم يعدم غيا
    234- من شيم العاقل عند النائبة تنوبه أن يشاور عاقلا ناصحا ذا رأي ثم يطيعه وليعترف للحق عند المشورة ولا يتمادى في الباطل
    235- من شيم العاقل قبول الحق ممن جاء به ولا يحقر الرأي الجليل من الضعيف لأن اللؤلؤة لايشينها قلة شأن مستخرجها ثم ليستخر الله وليمض فيما أشار عليه
    236- الواجب على العاقل لزوم النصيحة للمسلمين كافة وترك الخيانة لهم بالإضمار والقول والفعل معا
    237- خير الإخوان أشدهم مبالغة في النصيحة وضرب الناصح خير من تحية الشانىء ، وليس الناصح بأولى بالنصيحة من المنصوح له
    238- فما كل ذي لب بمؤتيك نصحه ... وما كل مؤت نصحه بلبيب ولكن إذا ما استجمعا عند واحد ... فحق له من طاعة بنصيب
    239- إثنان ظالمان: رجل أهديت له النصيحه فاتخذها ذنبا ورجل وسع له في مكان ضيق فجلس متربعا
    240- من وعظ أخاه علانية فقد شانه ومن وعظه سرا فقد زانه فابلاغ المجهود للمسلم فيما يزين أخاه أحرى من القصد فيما يشينه
    241- قال ابن المبارك كان الرجل إذا رأى من أخيه ما يكره أمره ونهاه في ستر فيؤجر في ستره وفي نهيه فأما اليوم فإذا رأى أحد من أحد ما يكره هتك ستره
    242- إن قربك سلطان فكن منه على حد السنان ولا تأمن انقلابه عليك وإياك أن تدخل بينه وبين أحد من أهله وحشمه وإن كان لك مستمعا فإن العثرة هنا لا تقال
    243- تخير محاسن القول بالحديث المقبول وإذا حدثت بسماع فانسبه الى أهله وإياك والأحاديث العابرة المشنعه التي تنكرها القلوب وتقف لها الجلود
    244- لا تمسك إمساك المثبور ولا تبذر تبذير السفيه واعرف الحقوق واستغن عن الناس يحتاجوا اليك واعلم ان الجشع يدعو الى الطبع وإن الرغبة لتدق الرقبة
    245- معرفة الرجل قدره تشرف ذكره ومن تعدى القدر هوى في بعيد القعر والصدق زين والكذب شين ولصدق يسرع عطب صاحبه أحسن عاقبة من كذب يسلم عليه قائله
    246- التعفف مال جسيم وخلق كريم، ومعاداة الحليم خير من مصادقة الأحمق، ولزوم الكريم على الهوان خير من صحبة اللئيم على الإحسان
    247- تشبه بأهل العقل تكن منهم وتصنع للشرف تدركه وأعلم أن كل امريء حيث وضع نفسه وإنما ينسب الصانع الى صناعته والمرء يعرف بقرينه
    248- إياك وإخوان السوء فإنهم يخونون من رافقهم ويحزنون من صادقهم وقربهم أعدى من الجرب ورفضهم من استكمال الأدب
    249- استخفار المستجير لؤم والعجله شؤم وسوء التدبير وهن
    250- الإخوان إثنان فمحافظ عليك عند البلاء وصديق لك في الرخاء فاحفظ صديق البلاء وتجنب صديق العافية فإنهم أعدى الأعداء
    251- توق الفساد وإن كنت في بلاد الأعادي ولاتفرش عرضك لمن دونك ولا تجعل مالك أكرم عليك من عرضك ولا تكثر الكلام فتثقل على الأقوام وامنح البشر جليسك
    252- البس لكل دهر ثيابه ومع كل قوم شكلهم واحذر ما يلزمك اللائمة في آخرتك ولا تعجل في امر حتى تنظر في عاقبته ولا ترد حتى ترى وجه المصدر
    253- منازعتك اللئيم تطمعه فيك ومن أكرم عرضه أكرمه الناس وذم الجاهل إياك أفضل من ثنائه عليك
    254- ولرياء بخير خير من معالنة بشر والعرق نزاع والعادة طبيعة لازمة إن خير فخير وإن شرا فشر
    255- وإذا الخنى نقض الحبى في مجلس ... ورأيت أهل الطيش قاموا فاقعد
    256- السبب المؤدي الى الهجران بين المسلمين ثلاثة أشياء إما وجود الزلة من أخيه ولا محالة يزل فلا يغضي عنها ولا يطلب لها ضدها وإبلاغ واش يقدح فيه =
    257- = ومشى عاذل بثلب له فيقبله ولا يطلب لتكذيبه سببا ولا لأخيه عذرا وورود ملل يدخل على أحدهما فإن الملالة تورث القطع ولا يكون لملول صديق
    258- الحليم عظيم الشأن رفيع المكان محمود الأمر مرضي الفعل والحلم اسم يقع على زم النفس عن الخروج عند الورود عليها ضد ما تحب الى ما نهى عنه
    259- الحلم يشتمل على المعرفة والصبر والأناة والتثبت ولم يقرن شيء الى شيء أحسن من عفو الى مقدرة والحلم أجمل ما يكون من المقتدر على الانتقام
    260- لو لم يكن في الحلم خصلة تحمد إلا ترك أكتساب المعاصي والدخول في المواضع الدنسة لكان الواجب على العاقل أن لا يفارق الحلم ما وجد الى ذلك سبيلا
    261- إنما العلم بالتعلم وإنما الحلم بالتحلم ومن يتوخ الخير يعطه ومن يتوق الشر يوقه
    262- العاقل يلزم الحلم عن الناس كافة فإن صعب ذلك عليه فليتحالم لأنه يرتقي به الى درجة الحلم
    263- يلحق بالعلماء من صبر ورأى رأيهم وينجو من السفهاء من صمت وسكت عنهم
    264- اذا لم تحسن حتى يحسن إليك فما فضلك على غيرك فإذا أردت الفضيلة فأحسن الى من أساء اليك واعف عمن ظلمك وانفع من لم ينفعك وانتظر ثواب ذلك من الله
    265- الحسنة الكاملة التي لا يريد صاحبها عليها ثوابا في الدنيا
    266- الواجب على العاقل إذا غضب واحتد أن يذكر كثرة حلم الله عنه مع تواتر انتهاكه وتعديه حرماته ثم يحلم ولا يخرجه غيظه الى الدخول في أسباب المعاصي
    267- الناس ثلاثة رجل أعز منك ورجل أنت أعز منه ورجل مساويا لك فالتجاهل على من أنت أعز منه لؤم وعلى من هو أعز منك جنف وعلى من هو مثلك كنقار الديكين
    268- من أكرمك فأكرمه ومن استخف بك فأكرم نفسك عنه
    269- لو كان للحلم أبوان لكان أحدهما العقل والآخر الصمت
    270- ربما يدفع الوقت العاقل الى من لا يرضيه عنه الحلم ولا يقنعه عنه الصفح فحينئذ يحتاج الى سفيه ينتصر له لأن ترك الحلم في بعض الأوقات من الحلم
    271- استطال رجل على سليمان بن موسى فسكت له سليمان وانتصر له أخوه قال فقال مكحول ذل من لا سفيه له
    272- على العاقل لزوم الرفق وترك العجلة والخفة إذ الله تعالى يحب الرفق في الأمور كلها ومن منع الرفق منع الخير كما أن من أعطى الرفق أعطى الخير
    273- الزيادة على المقدار في المبتغى عيب كما أن النقصان فيما يجب من المطلب عجز وما لم يصلحه الرفق لم يصلحه العنف
    274- لا يكاد المرء يتمكن من بغيته في سلوك قصده في شيء من الأشياء على حسب الذي يحب إلا بمقارنة الرفق ومفارقة العجلة
    275- لادليل أمهر من رفق كما لاظهير أوثق من العقل ومن الرفق يكون الاحتراز وفي الاحتراز ترجي السلامة وفي ترك الرفق يكون الخرق وفي الخرق تخاف الهلكة
    276- الرافق لا يكاد يسبق كما أن العجل لا يكاد يلحق وكما أن من سكت لا يكاد يندم كذلك من نطق لا يكاد يسلم
    277- العجل يقول قبل أن يعلم ويجيب قبل أن يفهم ويحمد قبل أن يجرب ويذم بعد ما يحمد ويعزم قبل أن يفكر ويمضي قبل أن يعزم
    278- العجل تصحبه الندامة وتعتزله السلامة وكانت العرب تكنى العجلة أم الندامات
    279- لا يوجد العجول محمودا ولا الغضوب مسرورا ولا الحر حريصا ولا الكريم حسودا ولا الشره غنيا ولا الملول ذا إخوان
    280- العجله تكون من الحدة وصاحبها لايحمد إن اصاب ويذم إن أخطأ والعجل لا يسير إلا مناكبا للقصد منحرفا عن الجادة يلتمس ما هو أنكد وأوعر وأخفى مسارا
    281- من منع نفسه من أربعة فخليق أن لا ينزل به كبير مكروه العجلة فثمرتها الندامة واللجاجة فثمرتها الحيرة والعجب فثمرته البغضة والتواني فثمرته الذل
    282- ما عجل أحد إلا اكتسب ندامة واستفاد مذمة لأن الزلل مع العجل والإقدام على العمل بعد التأني فيه أحزم من الإمساك عنه بعد الإقدام عليه
    283- لا يكون العجول محمودا أبدا والعاقل يعلم أن العجز في الأمور يقوم في النقص مقام الإفراط في السعي فيتجنبهما معا ويجعل لنفسه مسلكا بينهما
    284- الأناة بعد الفرصة والعجلة قبل الإمكان أعظم الخطأ والرشيد من رشد عن العجلة والخائب من خاب عن الأناة والعجل مخطيء أبدا والمتثبت مصيب أبدا
    285- عليكم بالمال واصطناعه فإنه منبهة للكريم ويستغني به عن اللئيم وإياكم ومسألة الناس ، ونعم العون على تقوى الله الغنى
    286- الفاقه خير من الغنى بالحرام والغنى الذي لا مروءة له أهون من الكلب وإن هو طوق وخلخل
    287- دخل رجل على عبد الله المبارك وهو يبكي فقال له مالك يا أبا عبد الرحمن قال بضاعة لي ذهبت قال أو تبكي على المال قال إنما هو قوام ديني
    288- إن من اسعد الناس من كان في غناه عفيفا وفي مسكنته قنعا
    289- إنك لا تزال كريما على إخوانك ما لم تحتج إليهم
    290- شر المال ما اكتسب من حيث لا يحل وأنفق فيما لا يجمل ووجوده وعدمه ليسا بتجلد ولا بكثرة حيلة ولكنه اقسام ومواهب من الخلاق العليم
    291- اطلبوا المال أجمل الطلب واصرفوه في أحسن مذهب صلوا به الأرحام واصطنعوا به الأقوام واجعلوه جنة لأعراضكم فإن جمعه وبذله كمال الأدب والمروءة
    292- إن شر المال مالا يخرج منه حقوقه وإن شرا منه ما أخذ من غير حله ومنع من حقه وأنفق في غير حله
    293- لا يجب للعاقل أن يعتمد على مجاورة نعم الله عنده فلا يقضي منها حقوقها لأن من اساء مجاورة نعم الله أساءت مجاورته وتحولت عنه الى غيره
    294- المروءة خصلتان اجتناب ما يكره الله والمسلمون من الفعال واستعمال ما يحب الله والمسلمون من الخصال واستعمالهما هو العقل نفسه ومروءة المرء عقله
    295- الواجب على العاقل أن يقيم مروءته بما قدر عليه ولا سبيل الى إقامة مروءته إلا باليسار من المال فمن رزق ذلك وضن بإنفاقه في إقامة مروءته فقد خسر
    296- مجالسة أهل الديانة تجلو عن القلب صدأ الذنوب ومجالسة ذوي المروءات تدل على مكارم الأخلاق ومجالسة العلماء تذكي القلوب
    297- السخاء محبة ومحمدة كما أن البخل مذمة ومبغضة ولا خير في المال إلا مع الجود كما لا خير في المنطق إلا مع المخبر
    298- أجود الجود من جاد بماله وصان نفسه عن مال غيره ومن جاد ساد كما أن من بخل رذل
    299- الجود حارس الأعراض كما أن العفو زكاة العقل ومن أتم الجود أن يتعرى عن المنة وإذا تعرت الصنيعة عن الامتنان وطلب الجزاء فهو الجود على الحقيقة
    300- ثلاث هن احسن شيء فيمن وجدت فيه تؤدة في غير ذل وجود لغير ثواب ونصب لغير الدنيا
    301- أجود الناس في الدنيا من جاد بحقوق الله وإن رآه الناس بخيلا بما سوى ذلك وأبخل الناس من بخل بحقوق الله وإن رآه الناس جوادا كريما بما سوى ذلك
    302- من أراد الرفعه العالية في العقبى والمرتبه الجليله في الدنيا فليلزم الجود بما ملك وترك الأذى الى الخاص والعام
    303- من أراد ان يهتك عرضه ويثلم دينه ويمله إخوانه ويستثقله جيرانه فليلزم البخل
    304- الواجب على العاقل إذا لم يعرف بالسماحة أن لا يعرف بالبخل كما لا يجب إذا لم يعرف بالشجاعة أن يعرف بالجبن
    305- الواجب على العاقل إذا لم يعرف بالشهامة أن لا يعرف بالمهانة ولا إذا لم يعرف بالأمانة أن يعرف بالخيانة
    306- الواجب على المرء إذا أهديت إليه هدية أن يقبلها ولا يردها ثم يثيب عليها إذا قدر ويشكر عنها إذ الهدية تورث المحبة وتذهب الضغينة
    307- إن القلوب جبلت على حب من أحسن إليها وبغض من أساء اليها
    308- هدايا الناس بعضهم لبعض مصايد للقلوب بغير لغب
    309- إن المنى عجب لله صاحبها ... لعل حتف امريء فيما تمناه
    لاتحقرن من الإحسان محقرة ... أحسن فعاقبة الإحسان حسناه
    310- ما ذاق طعم الغنى من لا قنوع له ... ولن ترى قانعا ما عاش مفتقرا
    والعرف من يأته يحمد عواقبه ... ما ضاع عرف ولو أوليته حجرا
    311- قيل للمغيرة ما بقي من لذتك قال الإفضال على إلإخوان قيل فمن أحسن الناس عيشا قال من عاش بعيشه غيره قيل فمن أسوؤهم عيشا قال من لايعيش بعيشه أحد
    312- كل الناس في الرخاء أصدقاء وشر الإخوان الخاذل لإخوانه عند الشدة والحاجة كما أن شر البلاد بلدة ليس فيها خصب ولا أمن
    313- من علم الثواب فلا يمنع جاهه أو ماله قبل حلول المنيه فيتأسف على ما فاته من المعروف وأن من تمام الصنائع وأهناها إذا كان ابتداء من غير سؤال
    314- اللئيم لا يقضي الحاجة ديانة ولا مروءة بل طلبا للذكر والمحمدة في الناس وأكل القد ومص الحصى والصبر خير من سؤال اللئيم لأن إعطاءه شين ومنعه حتف
    315- لا ينبغي للعاقل أن يتوسل في قضاء حاجته بالعدو ولا بالأحمق ولا بالفاسق ولا بالكذاب ولا بمن له عند المسئول طعمة
    316- لا ينبغي للعاقل أن يجعل حاجتين في حاجة ولا أن يجمع بين سؤال وتقاض ولا يظهر شدة الحرص في اقتضاء حاجته فإن الكريم يكفيه العلم بالحاجة
    317- العاقل لايتسخط ما أعطي وإن كان تافها لأن من لم يكن له شيء فكل شيء يستفيده ربح ولا أن يسأل الحاجة كل إنسان فرب مهروب منه أنفع من مستغاث اليه
    318- أقرب الأشياء في الدنيا زوالا المال والولاية
    - عدم المال خير من عدم محاسن الأخلاق وإن الحر حق الحر من أعتقته الأخلاق الجميلة كما أن أسوأ العبيد من أستعبدته الأخلاق الدنية
    319- من كان عيشه وحده ولم يعش بعيشه غيره فهو وإن طال عمره قليل العمر والبائس من طال عمره في غير الخير ومن لم يتأس بغيره في الخير كان عاجزا
    320- أهنأ الصنائع وأحسنها في الحقائق وأوقعها بالقلوب وأكثرها استدامة للنعم واستدفاعا للنقم ما كانت خالية عن المنن والأمتنان في البداءة والنهاية
    321- من لم يصن النعمة بالقيام بحقوقها زالت ثم لا ينفع التلهف عليها ولا الإفكار في الظفر بها وإذا أدى حق الله فيها استجلب النماء والزيادة والأجر
    322- من إكرام الضيف طيب الكلام وطلاقة الوجه والخدمة بالنفس فإنه لا يذل من خدم أضيافه كما لا يعز من استخدمهم أو طلب لقراه أجرا
    323- أبخل البخلاء من بخل بإطعام الطعام كما أن من أجود الجود بذله ومن ضن بما لا بد للجثه منه ولا تربو النفس إلا عليه كان بغيره أبخل وعليه أشح
    324- قال سعيد بن المسيب رحمه الله لأن أشبع كبدا جائعة أحب الي من حجة بعد حجة
    325- من أسدي اليه معروفا فليشكر بأفضل منه أو مثله فمن لم يجد فليثن عليه فإن الثناء عند العدم يقوم مقام الشكر للمعروف وما استغنى أحد عن شكر أحد
    326- الحر لا يكفر النعمة ولا يتسخط المصيبة بل عند النعم يشكر وعند المصائب يصبر ومن لم يكن لقليل المعروف عنده وقع أوشك أن لا يشكر الكثير منه
    327- وإذا اصطنعت الى أخيك ... صنيعة فانس الصنيعة
    328- لأشكرنك معروفا هممت به ... إن اهتمامك بالمعروف معروف ولا ألومك إن لم يمضه قدر ... فالشيء بالقدر المجلوب مصروف
    329- العلماء رعاة الناس وراعي الملوك العقل وراعي الصالحين تقواهم وراعي المتعلم معلمه وراعي الولد والده وراعي المرأة زوجها وكل راع مسئول عن رعيته
    330- أكثر مايجب تعاهد الرعية للملوك إذ هم رعاة لها فإذا لم يراعوا أوقاتهم ولم يحتاطوا لرعيتهم هلكوا وأهلكوا وربما كان هلاك عالَم في فساد ملك واحد
    331- ثبات الملك لا يكون إلا بلزوم العدل وزواله بمفارقته فالواجب على الملك أن يتفقد عماله فيعلم إحسانهم وإساءتهم حتى يكون قائما بالعدل حقا
    332-1- ينبغي للسلطان ألا يغضب لأن قدرته من وراء حاجته ولا يكذب لأنه لايقدر أحد على استكراهه ولا أن يبخل لأنه لا عذر له في منع الأموال والجاه معا=
    332-2- = ولا أن يحقد لأنه يجب أن يترفع عن المجازاة فأفضل السلطان مالم يخالطه البطر وأعجزهم آخذهم بالهوينا وأقلهم نظرا في العواقب
    333-1- يجب على السلطان استبقاء الرياسة وما فيه من نعمة الله عليه بلزوم تقوى الله وتفقد أمور الرعية وإنصاف بعضهم بعضا لأنه ما من قوي في الدنيا =
    333-2- =إلا وفوقه أقوى منه فمتى ما عرف فضل قوته على الضعفاء فغره ذلك كانت قوته حينا عليه وهلاكا له والضعيف المحترس أقرب الى السلامة من القوي المغتر
    334- لا ينبغي على السلطان أن يعجل في سلطانه بعقاب من يخاف أن يندم عليه ولا يثقن بمن عاقبه من غير جرم
    335- ما أشبه السلطان إلا بالنار إن قصرت بطل نفعها وإن جاوزت عظم ضرها فخير السلطان من أشبه الغيث في نفع من يليه لا من أشبه النار في أكلها ما يليها
    336- السلطان إذا كان عادلا خير من المطر إذا كان وابلا وسلطان غشوم خير من فتنة تدوم والناس إلى عدل سلطانهم أحوج منهم الى خصب زمانهم
    337- قال الأحنف بن قيس الولي من الرعية مكان الروح من الجسد الذي لا حياة له إلا به وموضع الرأس من أركان الجسد الذي لا بقاء له إلا معه
    338-1- لا يصلح الناس فوضى لا سراة لهم ...ولا سراة إذا جهالهم سادوا
    والبيت لا يبتنى إلا بأعمدة ... ولا عماد إذا لم ترس أوتاد =
    338-2- = فإن تجّمع أوتاد وأعمدة ... وساكن أدركوا الأمر الذي كادوا
    تهدى الأمور بأهل الرأي ما صلحت ... فإن تولت فبالأشرار تنقاد
    339-1- الواجب على السلطان قبل كل شيء أن يبدأ بتقوى الله وإصلاح سريرته بينه وبين خالقه ثم يتفكر فيما قلده الله من أمر إخوانه ورفعه عليهم =
    339-2- = ليعلم أنه مسئول عنهم في دق الأمور وجلها ومحاسب على قليلها وكثيرها ثم يتخذ وزيرا صالحا عاقلا عفيفا نصوحا وعمالا صالحين بررة راشدين =
    339-2- = ثم يقلد عماله مالا غنى له عنهم ويشترط عليهم تقوى الله وطاعته وأخذ المال من حله ويفرقه في أهله ثم يتفقد أمر بيت المال بأن لا يدخله حبة =
    339-3- = فما فوقها من قهر أو جور أو سلب أو نهب أو رشوة فإنه مسئول عن كل ذرة منه ومحاسب على كل حبة فيه ثم لا يخرجه إلا في المواضع التي أمر الله بها
    340- ليكن السلطان لمن هو أصغر سنا منه أبا ولمن هو أكبر منه أبنا ولأترابه أخا فيكون في تفقد أمورالمسلمين ولصلاح اسبابهم أكثر من تفقدهم بأنفسهم
    341- ينبغي للسلطان أن يبرز للرعية في كل يوم مرة أو في كل ثلاثة أيام أو في كل أسبوع ليرفعوا إليه حوائجهم وليجتنب الحدّة وليلزم الحلم الدائم
    342- لم يكن أهل الجاهلية يسودوا عليهم أحدا لشجاعة ولا لسخاء إنما كانوا يسودون من إذا شتم حلم وإذا سئل حاجة قضاها أو قام معهم فيها
    343- وقد يبغض الحيات أولاد آدم ... وأبغض ما فيها إليهم رؤوسها وما ابتليت يوما بشر قبيلة ... أضر عليها من سفيه يسوسها
    344- لا يستحق أحد اسم الرياسة حتى يكون فيه ثلاثة اشياء العقل والعلم والمنطق ثم يتعرى عن ستة عن الحدة والعجلة والحسد والهوى والكذب وترك المشاورة
    345-1- ليلزم السلطان في سياسته على دائم الأوقات ثلاثة أشياء الرفق في الأمور والصبر على الأشياء وطول الصمت فمن تعرى عن هذه الأشياء وهو ذو سلطان عمي=
    345-2- = عليه قلبه وتشتتت عليه أموره ومن لم يكن فيه خصلة من هذه الخصال نقص من ضوء بصر قلبه مثلها الخلل في أموره نحوها
    346- إن مثل الرئيس والرعية كمثل جماعة ليس فيهم إلا قائد واحد فإن لم يكن أحد الناس بصرا والطفهم نظرا أوقعهم وإياه في وهدة تندق أعناقهم وعنقه معهم
    347-1- قال رجل لهشام يا أمير المؤمنين احفظ عني أربع كلمات فيهن صلاح ملكك واستقامة رعيتك قال هاتهن قال لا تعدن عدة لا تثق من نفسك بإنجازها=
    347-2- = ولا يغرنك المرتقى وإن كان سهلا إذا كان المنحدر وعرا واعلم أن للأعمال جزاءا فاتق العواقب وأن للأمور بغتات فكن على حذر
    348- السلطنة إنما هي قول الحق والعمل بالعدل لا التفاخر في الدنيا واستعمال البذل
    349- كانو لا يسودون إلا من تكاملت فيه ست خصال السخاء والنجدة والصبر والحلم والبيان والتواضع وتمامهن في الأسلام السابعة الحياء
    350- خمس خلال هن أقبح شيء بمن كن فيه : الحدة في السلطان والكبر في ذي الحسب والبخل في الغني والحرص في العالم والفتوة في الشيخ.
    351- رؤساء القوم أعظمهم هموما وأدومهم غموما وأشغلهم قلوبا وأشهرهم عيوبا وأكثرهم عدوا وأشدهم أحزانا وأنكاهم أشجانا وأكثرهم في القيامة حسابا
    352- الواجب على من ولي الرجوع الى الله في كل لحظة لئلا يطغيه ما هو فيه بل يذكر عظمة الله وقدرته وسلطانه وأنه المنتقم ممن ظلم والمجازي لمن أحسن
    353- العاقل لا يركن ويطمئن الى دنيا فانية وقد ادخر له ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر فيضن بترك هذا القليل ويرضى بفوت ذلك الكثير
    354- كم كافر بالله أمواله ... تزداد أضعافا على كفره
    ومؤمن ليس له درهم ... يزداد إيمانا على فقره
    لا خير فيمن لم يكن عاقلا ... يبسط رجليه على قدره
    355- من أوتى من الدنيا أشياء ثلاثة فقد أوتي الدنيا بحذافيرها الأمن والقوت والصحة
    354- لاغبن أعظم من إفناء الحياة لغير حياة الأبد ومن أراد أن يكون حرا فليجتنب الشهوات وإن كانت لذيذة وليعلم أن ليس كل لذيذ بنافع ولكن كل نافع لذيذ
    355- كل الشهوات مملوله إلا الأرباح فإنها لا تمل وأعظم الأرباح الجنة والأستغناء بالله عن الناس
    356- كم من مستقبل يوما لا يستكمله ومنتظر غدا لا يدركه ولكن طول الآمال وغرورها قطعت أعناق الرجال كالسراب أخلف من رجاه وخاب من رآه
    357- القبر أول منزل من منازل الآخرة وآخر منزل من منازل الدنيا فطوبى لمن مهد في دنياه لقبره وقدم منها لآخرته فكم عفرت الأرض من عزيز وأفقدت من أنيس
    358- العاقل لاينسى ذكر ماهو مترقب له ومنتظر وقوعه فكم من مكرم معظم لايخاف الضيق إذ ورد عليه مذلل الملوك وقاهر الجبابرة وقاصم الطغاة فألقاه صريعا
    359- العاقل يلزم ذكر الموت ويترك الأغترار بالدنيا فالموت رحى دواره وكأس يدار بها وهو هاذم اللذات ومنغص الشهوات ومكدر الأوقات ومزيل العاهات
    360- جعلنا الله من أهل التوفيق إلى القيام بالحقائق إنه منتهى الغاية والمان على أوليائه بمنازل المقربين وصلى الله على محمد والحمد لله رب العالمين
     

    اعداد الصفحة للطباعة           
    ارسل هذه الصفحة الى صديقك
    فوائد وفرائد
  • فوائد وفرائد من كتب العقيدة
  • فوائد وفرائد من كتب الفقه
  • فوائد وفرائد من كتب التفسير
  • فوائد وفرائد من كتب الحديث
  • فوائد وفرائد منوعة
  • غرد بفوائد كتاب
  • فوائد وفرائد قيدها: المسلم
  • فوائد وفرائد قيدها: عِلْمِيَّاتُ
  • الرئيسية
  • مواقع اسلامية