صيد الفوائد saaid.net
صيد الفوائد على الفيسبوك صيد الفوائد على التويتر
:: الرئيسيه :: :: العروض الدعوية :: :: اخبر صديقك :: :: اتصل بنا :: :: ساهم معنا :: :: البحث :: :: المكتبة ::
الرئيسة
  • اعرف نبيك
  • العلماء وطلبة العلم
  • أفكار دعوية
  • فوائد وفرائد
  • مكتبة صيد الفوائد
  • الأنشطة الدعوية
  • زاد الـداعـيـة
  • زاد الخـطـيـب
  • العروض الدعوية
  • للنساء فقط
  • ملتقى الداعيات
  • رسائل دعوية
  • الفلاشات - القصص
  • مقالات - تغريدات
  • واحة الأدب
  • منوعات - مختارات
  • الملل والنحل
  • الطبيب الداعية
  • بحوث علمية
  • تربية الأبناء
  • سيادة الشريعة
  • جهاد المسلمين
  • محمد بن عبدالوهاب
  • صفحات مهمة







    فوائد من كتاب التحفة العراقية لابن تيمية

    أبو صالح

     
    بسم الله الرحمن الرحيم

    1- أعمال القلوب هي من أصول الايمان وقواعد الدين، وجميعها واجبة على جميع الخلق المأمورين فى الاصل باتفاق أئمة الدين

    2- الناس في أعمال القلوب على ثلاث درجات كما هم فى أعمال الابدان على ثلاث درجات ظالم لنفسه ومقتصد وسابق بالخيرات

    3- الظالم لنفسه هو العاصي بترك مأمور او فعل محظور، والمقتصد هو المؤدي الواجبات والتارك المحرمات

    4- السابق بالخيرات هو المتقرب بما يقدر عليه من فعل واجب ومستحب والتارك للمحرم والمكروه

    5- كل من المقتصدين والسابقين من أولياء الله الذين آمنوا وكانوا يتقون الذين ذكرهم الله فى كتابه فحد اولياء الله هم المؤمنون المتقون

    6- أولياء الله ينقسمون إلى عام وهم المقتصدون وخاص وهم السابقون وان كان السابقون هم أعلى درجات كالانبياء والصديقين

    7- الظالم لنفسه من أهل الايمان معه من ولاية الله بقدر إيمانه وتقواه كما معه من ضد ذلك بقدر فجوره حتى يمكن ان يثاب و يعاقب

    8- المذنب قد يكون محبا لله ورسوله وهذا أوثق عرى الايمان كما أن العابد الزاهد قد يكون لما فى قلبه من بدعة ونفاق مسخوطا عليه عند الله ورسوله

    9- البدعة أحب الى ابليس من المعصية لأن البدعة لايتاب منها فالمبتدع قد زين له سوء عمله فـرآه حسنـا فهو لايتوب مادام يراه حسنا والمعصية يتاب منها

    10- أول التوبة العلم بأن فعله سيء ليتوب منه او بأنه ترك حسنا مأمورا به إيجابا أو استحبابا ليتوب ويفعله فما دام يرى فعله السيء حسناً فإنه لا يتوب

    11- توبة المبتدع ممكنة وواقعة بأن يهديه الله ويرشده حتى يتبين له الحق وهذا يكون بأن يتبع من الحق ماعلمه فمن عمل بما علم أورثه الله علم مالم يعلم

    12- من أعرض عن اتباع الحق الذي يعلمه تبعا لهواه فإن ذلك يورثه الجهل والضلال حتى يعمى قلبه عن االحق الواضح

    13- الصدق والإخلاص هما تحقيق الإيمان والإسلام فإن المظهرين الإسلام ينقسمون إلى مؤمن ومنافق والفارق بينهما هو الصدق وأساس بنيان النفاق هو الكذب

    14- قوام الدين بكتاب يهدى وسيف ينصر وكفى بربك هاديا ونصيرا

    15- أصل الدين فى الحقيقة هو الأمور الباطنة من العلوم والأعمال وإن الأعمال الظاهرة لا تنفع بدونها،فالاسلام علانية والايمان فى القلب

    16- الأعمال الباطنة كالمحبة والإخلاص والتوكل والرضا ونحوها كلها مأمور بها في حق الخاصة والعامة لا يكون تركها محمودا فى حال أحد وان ارتقى مقامه

    17- الحزن لم يأمر الله به ولا رسوله بل قد نهى عنه في مواضع وإن تعلق بأمر الدين (ولا تحزنوا) (ولا تحزن عليهم) (لا تحزنْ إنَّ اللَّه معنا)

    18- الحزن لا يجلب منفعة ولا يدفع مضرة فلا فائدة فيه ومالا فائدة فيه لا يأمر الله بــه

    19- الحزين على مصيبة في دينه وعلى مصائب المسلمين يثاب على ما في قلبه من حب الخير وبغض الشر وتوابع ذلك فيكون محموداً من تلك الجهة لا من جهة الحزن

    20- الحزن على مصائب الدين إذا أفضى إلى ترك مأمور من الصبر والجهاد وجلب منفعة ودفع مضرة نهي عنه وإلا كان حسب صاحبه رفع الإثم عنه من جهة الحزن

    21- إن أفضى الحزن على الدين إلى ضعف القلب واشتغاله به عن فعل ما أمر الله ورسوله به كان مذموماً عليه من تلك الجهة وإن كان محمودا من جهة أخرى

    22- المحبة لله والتوكل عليه والإخلاص له ونحوها كلها خير محض وهي حسنة محبوبة فى حق كل أحد من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين والعامة والخاصة

    23- التوكل أعم من التوكل في مصالح الدنيا فإن المتوكل يتوكل على الله فى صلاح قلبه ودينه وحفظ لسانه وإرادته وهذا أهم الأمور

    24- جمع الله بين العبادة والتوكل فى عدة مواضع لأن هذين يجمعان الدين كله (فَاعْبُدْهُ وَتَوَكَّلْ عَلَيْهِ )

    25- إن الله جمع الكتب المنزلة في القرآن وجمع علم القرآن في المفصل وجمع علم المفصل في فاتحة الكتاب وجمع علم الفاتحة في:( إياك نعبد وإياك نستعين)

    26- الحب الخلي عن ذل والذل الخلي عن حب لا يكون عبادة وانما العبادة ما يجمع كمال ألامرين ولهذا كانت العبادة لا تصلح إلا لله

    27- الزهد المشروع هو ترك الرغبة فيما لا ينفع في الدار الآخرة وهو فضول المباح التى لا يستعان بها على طاعة الله

    28- الورع المشروع هو ترك ما قد يضر في الدار الآخرة وهو ترك المحرمات والشبهات التي لا تستلزم تركها ترك ما فعله أرجح منها كالواجبات

    29- ماينفع في الدار الآخرة بنفسه أو يعين على ما ينفع في الدار الآخرة فالزهد فيه ليس من الدين بل صاحبه داخل في الذين يحرمون طيبات ما أحل الله لهم

    30- الإشتغال بفضول المباح ضد الزهد المشروع فإن اشتغل بها عن فعل واجب أو لفعل محرم كان عاصيا وإلا كان منقوصا عن درجة المقربين إلى درجة المقتصدين

    31- التوكل هو محبوب لله مرضي لـه مأمور به دائماً وما كان محبوبا لله مرضياً لـه مأموراً به دائما لا يكون من فعل المقتصدين دون المقربين

    32- من قال إن التوكل والدعاء لا يجلب به منفعة ولا يدفع به مضرة وانما هو عبادة محضة وان حقيقة التوكل بمنزلة حقيقة التفويض المحض فقد غلط

    33- إن الله سبحانه يقدر الأمور ويقضيها بالأسباب التى جعلها معلقة بها من أفعال العباد وغير أفعالهم

    34- إن الله سبحانه يعلم الأمور على ما هي عليه وكذلك يكتبها فهو يعلم أن السعيد يسعد بالأعمال الصالحة والشقي يشقى بالأعمال السيئة

    35- من كان سعيدا ييسر للأعمال الصالحة التى تقتضي السعادة ومن كان شقياً ييسر للأعمال السيئة التى تقتضي الشقاوة وكلاهما ميسر لما خلق له

    36- بين صلى الله عليه وسلم أن العواقب التى خلق لها الناس من سعادة وشقاوة ييسرون لها بالأعمال التى يصيرون بها إلى ذلك كما أن سائر المخلوقات كذلك

    37- إن الكرامة لزوم الاستقامة وإن الله لم يكرم عبده بكرامة أعظم من موافقته فيما يحبه ويرضاه وموالاة أوليائه ومعاداة أعدائه وهؤلاء هم أولياء الله

    38- من كان موافقا لله فيما أوجبه عليه فهو من المقتصدين وإن كان موافقا فيما أوجبه وأحبه فهو من المقربين، وكل واجب محبوب وليس كل محبوب واجباً

    39- ما يبتلي الله به عبده من السراء أو الضراء فليس لأجل كرامة العبد على ربه ولا هوانه عليه بل قد يسعد بها من أطاعه في ذلك وقد يشقى بها إذا عصاه

    40- الحرص على ما ينفع العبد هو طاعة الله وعبادته ولا شيء أنفع له من طاعة الله وكل ما يستعان به على الطاعة فهو طاعة وان كان من جنس المباح

    41- المتقون الذين حققوا إياك نعبد واياك نستعين وقوله فاعبده وتوكل عليه فاستعانوا به على طاعته وشهدوا أنه ربهم وإلههم الذي لا يجوز أن يعبد سواه

    42- الإلتفات الى الأسباب شرك فى التوحيد ومحو الأسباب أن تكون أسباباً نقص فى العقل والأعراض عن الأسباب بالكلية قدح في الشرع

    43- إنما التوكل المأمور به ما اجتمع فيه مقتضى التوحيد والعقل والشرع

    44- الرضا والتوكل يكتنفان المقدور فالتوكل قبل وقوعه والرضا بعد وقوعه، وأما ما يكون قبل القضاء فهو عزم على الرضا لا حقيقة الرضا

    45- يكره للمرء أن يتعرض للبلاء بأن يوجب على نفسه مالا يوجبه الشارع عليه بالعهد والنذر ونحو ذلك أو يطلب ولاية او يقدم على بلد فيه طاعون

    46- الصبر واجب باتفاق على أداء الواجبات وترك المحظورات ويدخل فيه الصبر على المصائب عن الجزع فيها والصبر عن اتباع أهواء النفوس فيما نهى الله عنه

    47- الدين كله علم بالحق وعمل به والعمل به لا بد فيه من الصبر بل وطلب علمه يحتاج الى الصبر

    48- قال معاذ بن جبل رضى الله عنه عليكم بالعلم فان طلبه لله عبادة ومعرفته خشية والبحث عنه جهاد وتعليمه لمن لا يعلمه صدقة ومذاكرته تسبيح

    49- بالعلم يعرف الله ويعبد وبه يمجد الله ويوحد يرفع الله بالعلم أقواما يجعلهم للناس قادة وأئمة يهتدون بهم وينتهون الى رأيهم

    50- العلم النافع هو أصل الهدى والعمل بالحق هو الرشاد وضد الأول الضلال وضد الثانى الغي فالضلال العمل بغير علم والغي إتباع الهوى

    51- لا ينال الهدى إلا بالعلم ولا ينال الرشاد إلا بالصبر، وإن الصبر من الإيمان بمنزلة الرأس من الجسد ولا إيمان لمـن لا صبر له

    52- قال عمر بن عبد العزيز رحمه الله الرضا عزيز ولكن الصبر معول المؤمن

    53- روي أنه صلى الله عليه وسلم قال لابن عباس إن استطعت أن تعمل لله بالرضا مع اليقين فافعل فان لم تستطع فإن في الصبر على ما تكره خيرا كثيرا

    54- (مَسَّتْهُمُ الْبَأْسَاءُ وَالضَّرَّاءُ وَزُلْزِلُوا) البأساء فى الأموال والضراء فى الأبدان والزلزال فى القلوب

    55- قال النبي صلى الله عليه وسلم: من سعادة ابن آدم استخارته لله ورضاه بما قسم الله لـه ومن شقاوة ابن آدم ترك استخارته لله وسخطه بما يقسم الله له

    56- لا يشرع الرضا بالمنهيات من الكفر والفسوق والعصيان كما لا تشرع محبتها فإن الله سبحانه لايرضاها ولا يحبها وإن كان قدرها وقضاها

    57- قدرت الأشياء لحكمة فباعتبار الحكمة تكون محبوبة مرضية وإن كانت في نفسها مكروهة ومسخوطة فقد يجتمع في الشيء وصفان يحب من أحدهما ويكره من الآخر

    58- كمال الرضا هو الحمد حتى أن بعضهم فسر الحمد بالرضا وفي الحديث أول من يدعى إلى الجنة الحمادون الذين يحمدون الله في السراء والضراء

    59- كان عليه الصلاة والسلام إذا أتاه الأمر يسره قال الحمد لله الذى بنعمته تتم الصالحات وإذا أتاه الأمر الذي يسوءه قال الحمد لله على كل حال

    60- نبينا محمد صلى الله عليه وسلم هو صاحب لواء الحمد وأمته هم الحمادون الذين يحمدون الله على السراء والضراء

    61- الحمد على الضراء يوجبه مشهدان أحدهما علم العبد بأن الله سبحانه مستوجب ومستحق له فإنه أحسن كل شيء خلقه وأتقنه وهو العليم الحكيم الخبير الرحيم

    62- والثاني علمه بأن اختيار الله لعبده المؤمن خير من اختياره لنفسه ففي الحديث : والذي نفسي بيده لا يقضي الله للمؤمن قضاء إلا كان خيراً له

    63- أخبر عليه الصلاة والسلام أن كل قضاء يقضيه الله للمؤمن الذى يصبر على البلاء ويشكر على السراء فهو خير له(ِإنَّ في ذلك لآيات لكل صبار شكور)

    64- من لايصبر على البلاء ولا يشكر على الرخاء فلا يلزم أن يكون القضاء خيراً له

    65- كون القضاء خيرا للمؤمن يتناول ما أصابه لا ما فعله من ذنوب، فهو في حق المؤمن الصبار الشكور والذنوب تنقص الإيمان فاذا تاب العبد أحبه الله

    66- المؤمن اذا فعل سيئة فإن عقوبتها تندفع عنه بعشرة أسباب أن يتوب فيتوب الله عليه فإن التائب من الذنب كمن لاذنب له أو يستغفر فيغفر له

    67- أو يعمل حسنات تمحوها فإن الحسنات يذهبن السيئات أو يدعو له المؤمنون ويستغفرون له حياً وميتاً أو يهدون له من ثواب أعمالهم ما ينفعه الله به

    68- أو يشفع فيه نبيه محمد صلى الله عليه وسلم أو يبتليه الله تعالى في الدينا بمصائب تكفر عنه أو يبتليه فى البرزخ بالصعقة فيكفر بها عنه

    69- أو يبتليه في عرصات القيامة من أهوالها بما يكفرعنه أو يرحمه أرحم الراحمين فمن أخطأته هذه العشرة فلا يلومن الا نفسه

    70- الناس أربعة منهم من يكون فيه صبر بقسوة ومنهم من يكون فيه رحمة بجزع ومنهم من يكون فيه قسوة وجزع والمحمود الذي يصبر على مايصيبه ويرحم الناس

    71- محبة لله نوعان محبة به نفسه ومحبة لإحسانه وكذلك الحمد له نوعان حمد على مايستحقه نفسه وحمد على إحسانه إلى عبده فالنوعان للرضا كالنوعين للمحبة

    72- محبة الله ورسوله من أعظم واجبات الإيمان وأكبر أصوله وأجل قواعده وأصل كل عمل من أعمال الإيمان كما أن التصديق به أصل كل قول من أقوال الإيمان

    73- العمل الصادر عن محبة مذمومة عند الله لايكون عملا صالحا فإن الله تعالى لا يقبــل من العمل إلا ما أريد به وجهه

    74- (إِنَّمَا سُلْطَانُهُ عَلَى الَّذِينَ يَتَوَلَّوْنَهُ وَالَّذِينَ هُمْ بِهِ مُشْرِكُونَ) فسلطان الشيطان وإغواءه إنما هو لغير المخلصين

    75- لا يوجد أحد من أهل التعطيل وأهل التمثيل إلا وفيه نوع من الشرك العملي إذ أصل قولهم فيه شرك وتسوية بين الله وبين خلقه أو بينه وبين المعدومات

    76- العبادة تتضمن كمال الحب ونهايته وكمال الذل ونهايته فالمحبوب الذي لا يعظم ولا يذل له لا يكون معبوداً والمعظم الذي لا يحب لا يكون معبوداً

    77- الحب يتبع العلم والمؤمنين جعلوا جميع حبهم لله وحده (والذين آمنوا اشد حباً لله) ومحبته سبحانه أصل الدين فكمال الدين بكمالها ونقصه بنقصها

    78- المحب يحب ما يحب محبوبه ويبغض ما يبغض محبوبه ويوالى من يواليه ويعادي من يعاديه ويرضى لرضاه ويغضب لغضبه ويأمر بما يأمر به وينهى عما ينهى عنه

    79- المحب التام لا يؤثر فيه لوم اللائم وعذل العاذل بل ذلك يغريه بملازمة المحبة
    80- الخوف والرجاء وغيرهما يستلزم المحبة ويرجع اليها فان الراجي الطامع إنما يطمع فيما يحبه لا فيما يبغضه والخائف يفر من الخوف لينال المحبوب

    81- رحمة الله سبحانه إسم جامع لكل خير وعذابه إسم جامع لكل شر ودار الرحمة الخالصة هي الجنة ودار العذاب الخالص هي النار وأما الدنيا فدار إمتزاج

    82- الجنة هي الدار الجامعة لكل نعيم وأعلى ما فيها النظر إلى وجه الله وهو من النعيم الذي يناله أهل الجنة في الجنة

    83- الإنسان له حرث وهو العمل وله هم وهو أصل الإرادة وتارة يقوم بالقلب من محبـة الله ما يدعوه إلى طاعته ومن إجلاله والحياء منه ماينهاه عن معصيته

    84- إذا وجد عبد حلاوة محبة الله وجدها أحلى من كل محبة ولهذا يكون إشتغال أهل الجنة بذلك أعظم من كل شيء فيلهمون التسبيح كما يلهمون النفس تنعما به.

    85- الأعمال التى يحبها الله من الواجبات والمستحبات الظاهرة والباطنة كثيرة معروفة وكذلك حبه لأهلها وهم المؤمنون أولياء الله المتقون.

    86- الخلة أخص من مطلق المحبة وتخللها المحب حتى يكون المحبوب بها محبوباً لذاته لا لشيء آخر إذ المحبوب لشيء غيره هو مؤخر فى الحب عن ذلك الغير

    87- الخلة لاتقبل الشركة والمزاحمة لتخللها المحب ففيها كمال التوحيد وكمال الحب بحيث يكون المحبوب محبوبا لذاته محبة لا يزاحم فيها فلا تصلح الا لله

    88- من لا يحب الشيء لا يحب التقرب إليه إذ التقرب وسيلة ومحبة الوسيلة تبع لمحبة المقصود

    89- من كان لا يعمل لغيره الا لعوض أو لدفع عقوبة فإنه يكون معاوضا له أو مفتدياً منه ولا يكون محباً له لذا فمحبة الله لا تعلق لها بمجرد محبة العوض

    90- إن ما وصف الله به المؤمنين من أنهم يحبونه يمتنع أن يكون معناه مجرد محبة عمل ينالون به بعض الفرائض المخلوقة من غير أن يكون ربهم محبوبا أصلاً

    91- فرق الله بين محبته ومحبة العمل له،كما فرق بين محبته ومحبة رسوله في قوله تعالى أحب اليكم من الله ورسوله

    92- كما أن محبة الله لا يجوز أن تفسر بمجرد محبة رسوله فكذلك لا يجوز تفسيرها بمجرد محبة العمل له وإن كانت محبته تستلزم محبة رسوله ومحبة العمل له

    93- إنكار محبة العبد لربه هو إنكار لكونه إلهاً معبودا كما أن إنكار محبته لعبده يستلزم إنكار مشيئته وإنكار كونه ربا خالقا وأنه رب العالمين وإلههم

    94- إن أعظم الوصايا أن تحب الله بكل قلبك وعقلك وقصدك وهذا هو حقيقة الحنيفية ملة إبراهيم التي هي أصل شريعه التوراة والإنجيل والقرآن

    95- دل الكتاب والسنة على أن الله يحب ويرضى ما أمر بفعله من واجب ومستحب وإن لم يكن ذلك موجوداً وأنه قد يريد أمورا يبغضها ويسخطها كالفسق والكفر

    96- القرب والعبادات إنما تؤخذ عن الرسل فلا حرام إلا ما حرمه الله ولا دين إلا ما شرعه(أم لهم شركاء شرعوا لهم من الدين ما لم يأذن به اللَّه)

    97- قال أبي رضي الله عنه: عليكم بالسبيل والسنة فإنه ما من عبد على السبيل والسنة ذكر الله فاقشعر جلده من مخافة الله إلا تحاتت عنه خطاياه =

    98- = كما يتحات الورق اليابس عن الشجرة وما من عبد على السبيل والسنة ذكر الله خالياً ففاضت عيناه من خشية الله إلا لم تمسه النار أبداً

    99- قال أُبَي:إن إقتصاداً فى سبيل وسنة خير من إجتهاد في خلاف سبيل وسنة فاحرصوا أن تكون أعمالكم إقتصاداً واجتهاداً على منهاج الأنبياء وسنتهم

    100- إنما يترتب الذم والمدح على الإستماع لا على السماع فالمستمع للقرآن يثاب عليه والسامع له من غير قصد وإرادة لا يثاب على ذلك إذ الأعمال بالنيات

    101- المحمود الحسن حركة قلب المؤمن التي يحبها الله ورسوله إلـى محبته التي تتضمن فعل ما يحبه الله وترك ما يكرهه الله

    102- كان عمر بن الخطاب رضي الله عنه يقول لأبي موسى الأشعرى يا أبا موسى ذكرنا ربنا فيقرأ وهم يسمعون ويبكون

    103- كان أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم إذا اجتمعوا أمروا واحداً منهم أن يقرأ القرآن والباقي يستمعون

    104- إن لسماع القرآن من المواجيد العظيمة والأذواق الكريمة ومزيد المعارف والأحوال الجسيمة مالا يتسع له خطاب ولا يحويه كتاب

    105- إن في تدبر القرآن وتفهمه من مزيد العلم والإيمان ما لا يحيط به بيان

    106- محبة الله توجب إتباع الرسول واتباع الرسول يوجب محبة الله للعبد وهذه محبة إمتحن الله بها أهل دعوى محبته،فهذا الباب تكثر فيه الدعاوى والاشتباه

    107- اتباع سنة الرسول صلى الله عليه وسلم وشريعته باطناً وظاهرا هي موجب محبة الله كما أن الجهاد في سبيله وموالاة أوليائه ومعاداة أعدائه هو حقيقتها

    108- أصل المحبة هو معرفة الله سبحانه ولها أصلان:المحبة العامة لأجل إحسانه،ومحبته لما هو له أهل وهذا حب من عرف من الله ما يستحق أن يحب لأجله

    109- العبد دائما بين نعمة من الله يحتاج فيها الى شكر وذنب يحتاج فيه إلى استغفار،فلا يزال يتقلب فى نعم الله ولا يزال محتاجاً الى التوبة والاستغفار

    110- قوام الدين بالتوحيد والإستغفار( فَاستقيموا إليه واستغفروه ) وقال تعالى :(فاعلم أنَّه لا إِله إِلَّا الله وَاستغفر لذنبك وللمؤمنين والمؤمنات)

     

    اعداد الصفحة للطباعة           
    ارسل هذه الصفحة الى صديقك
    فوائد وفرائد
  • فوائد وفرائد من كتب العقيدة
  • فوائد وفرائد من كتب الفقه
  • فوائد وفرائد من كتب التفسير
  • فوائد وفرائد من كتب الحديث
  • فوائد وفرائد منوعة
  • غرد بفوائد كتاب
  • فوائد وفرائد قيدها: المسلم
  • فوائد وفرائد قيدها: عِلْمِيَّاتُ
  • الرئيسية
  • مواقع اسلامية