صيد الفوائد saaid.net
صيد الفوائد على الفيسبوك صيد الفوائد على التويتر
:: الرئيسيه :: :: العروض الدعوية :: :: اخبر صديقك :: :: اتصل بنا :: :: ساهم معنا :: :: البحث :: :: المكتبة ::
الرئيسة
  • اعرف نبيك
  • العلماء وطلبة العلم
  • أفكار دعوية
  • فوائد وفرائد
  • مكتبة صيد الفوائد
  • الأنشطة الدعوية
  • زاد الـداعـيـة
  • زاد الخـطـيـب
  • العروض الدعوية
  • للنساء فقط
  • ملتقى الداعيات
  • رسائل دعوية
  • الفلاشات - القصص
  • مقالات - تغريدات
  • واحة الأدب
  • منوعات - مختارات
  • الملل والنحل
  • الطبيب الداعية
  • بحوث علمية
  • تربية الأبناء
  • سيادة الشريعة
  • جهاد المسلمين
  • محمد بن عبدالوهاب
  • صفحات مهمة







    لمسات السِّحرِ في ما قيل عن الرَّوائح والعِطر (1)

    الدكتورة شميسة خلوي


    الحمد لله الكريم الفتّاح، القائل في محكم تنزيله:
    ﴿فَالصَّالِحَاتُ قَانِتَاتٌ حَافِظَاتٌ لِلْغَيْبِ بِمَا حَفِظَ اللَّهُ[النساء: 34]، أمَر إماءه بالعفافِ والتّقى والصَّلاح، وبكل ما فيه خيرٌ لهن وفلاح.

    اللهم صلِّ وسلّم على سيّدنا محمد وآله وأصحابه أبدا سرمدا في المساء والصّباح.أما بعد، فيا أخيّة -حماكِ الله ورعاكِ– لقد خلق الله الإنسان في أحسن صورة وحباهُ من الصفات ما جعله في أحسن تكوين

     وأتمّ خلق، فقال تعالى:
    ﴿لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ﴾ [التين:04]، وفطر النفس البشرية على حبِّ الجميل، والنُّفور من القبيح، كيف لا وحبيبنا المصطفى عليه الصلاة والسلام يصفُ ربّه فيقول: «إِنَّ اللهَ جَمِيلٌ يُحِبُّ الْجَمَالَ» [1 وجاء أيضا: «إِنَّ اللَّهَ يُحِبَّ أَنْ يَرَى أَثَرَ نِعْمَتِهِ عَلَى عَبْدِهِ»[2] وهذه دعوة صريحة إلى التزيّن وحُسن المظهر.

    والجمال يا أختاه جمال روحي، جمال الخِلال والطبائع الحميدة وحُسن السيرة وصفاء السَّريرة، وجمال مادي -مجال حديثنا- من حُسن المظهر وجمال الثوب الذي يزيّنُ هيأة المسلم ويزيدُه بهاء، فـ
    «لمحبته سُبحانه للجمال أنزل على عباده لباسا وزينة تجمّل ظواهِرهم وتَقْوى تجمّل بواطِنهم» [3]، فالإسلام أعطى قيمة للجمال واهتمّ به، وأسوتُنا نبيُّنا عليه صلوات من ربي وسلام، الذي جمع بين جمال الروح والمظهر، قال عز وجل واصفاً خُلق نبيِّه محمد عليه الصَّلاة والسلام: ﴿وَإِنّكَ لَعَلَىَ خُلُقٍ عَظِيمٍ﴾ [القلم: 4]، وجاء في صفته أنه كان «أَحْسَنَ النَّاسِ وَجْهًا وَأَحْسَنَهُ خَلْقًا»[4]، كما عُرف بجمال الهيئة وحُسن السَّمتِ والمظهر وطيب الرائحة، من ذلك إكثاره من استخدام السِّواك، والاعتناء بسُنن الفطرة وترجيل شعره، والاهتمام بنظافة ثيابه، مثلما ورد في شمائله عليه أفضل الصَّلاة والسلام.

    وروي عن جابر بن عبد الله، أن الرسول صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ «رأى رجلا شَعِثًا قد تفرّق شَعْرُهُ فقال: «أَمَا كَانَ يَجِدُ هَذَا مَا يُسَكِّنُ بِهِ شَعْرَهُ» ورأى رجلا آخر وعليه ثياب وسِخةٌ، فقال: « أَمَا كَانَ هَذَا يَجِدُ مَاءً يَغْسِلُ بِهِ ثَوْبَهُ» »
    [
    5].

    ويبقى الإنسان إذا ميّالا بطَبعه لإضْفاء لمسات جمالية على خِلقته الأصلية، أوَّلها؛ الاعتناء بنظافة البدن، كالغُسل والوضوء وسُنن الفطرة، ونظافةُ الملْبس والمكان.

    على أن الزِّينة بالنسبة للمرأة تحكُمها ضوابط وتقيّدها شُروط، نوجزُها دون تفصيل في:
    عدم التبرُّج وضرورة ستر الزينة وعدم إظهارها إلا لمن تجوز له رُؤيتها ومراعاة حدود الزينة أمام النّساء، وأن لا ترتكب المرأة بزينتها حراما، وأن لا تتشبّه بالكافرات وأهل الكتاب والفُسّاق، وأن لا تتزيّن بما فيه ضرر وبما يخالف الشرع، من الثوب الضيِّق أو الشفَّاف، وأن تتجنَّب لباس الشهرة، وتراعي الاعتدال وعدم الإسراف، مع حُسن القصد وعدم التغرير
    [6]، يقول عز وجل في سورة النور -التي وضّحت وأبانت لنساء المسلمين آداب إظهار زينتهن صوْنا لشرفهنَّ وعفافهنَّ-: ﴿وَقُلْ لِلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا لِبُعُولَتِهِنَّ أَوْ آبَائِهِنَّ أَوْ آبَاءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوْ أَبْنَائِهِنَّ أَوْ أَبْنَاءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوْ إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي أَخَوَاتِهِنَّ أَوْ نِسَائِهِنَّ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُنَّ أَوِ التَّابِعِينَ غَيْرِ أُولِي الْإِرْبَةِ مِنَ الرِّجَالِ أَوِ الطِّفْلِ الَّذِينَ لَمْ يَظْهَرُوا عَلَى عَوْرَاتِ النِّسَاءِ وَلَا يَضْرِبْنَ بِأَرْجُلِهِنَّ لِيُعْلَمَ مَا يُخْفِينَ مِنْ زِينَتِهِنَّ وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَ الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ﴾ [النساء: 31].

    وتختلف زينةُ المرأة وتتعدّد، وتختلف الحاجة إليها بين المتزوجة والعزباء أو اجتنابها بالنسبة للحادّة، ويُطلب من المرأة عُموما أن تفعل من خِصال الفطرة ما يختص بها، فنجدها تهتم بشعرها، وتتحلّى بالذهب والفضّة، وتضع مساحيق التجميل وغير ذلك ممّا هو مُتعارف عليه بين النساء، مع التزام الضوابط الشرعية المذكورة آنفا.

    وسنُفرد هذه الأسطر للحديث عن مسألة قد نَغفل عن كثير من تفاصيلها، ونجهل مختلف جُزئياتها، إنها :العِطر ... ذلك السّحر الخفيّ والعالم البهيّ، والعِطْرُ في ما سأسطِّره، اسمٌ جامعٌ لكل أنواع الطِّيب، فيا كريمة الشمائل، هلّمي لتستنشقي عبق الفائدة وتجني ثمار الخير والنفع بإذن الله، وستقودك الرِّحلة في عالم العطور –مجزَّئة إلى أربع محطَّات- إلى:


    • تعريف العُطور
    • العرب والعُطور
    • الهدْي النبوي في استعمال الطِّيب.
    • الطِّيب للنساء من منظور الشرع في سؤال وجواب.
    • استحباب استعمال المغتسلة من الحيض فرصة من مسك.
    • نتِ وزوجكِ والعطر.
    • الطِّيب من منظور الطبّ الحديث.
    • نصائح وفوائد


    1 -
    تعريف العُطور:
    العِطْرُ لغة اسمٌ جامِعٌ للطِّيب، والجمع عطور وأعطار، وتقول العرب: امرأَة عَطِرةٌ ومِعْطيرٌ ومُعَطَّرة: تتعهّد نفسها بِالطِّيبِ وتُكثر منه، فإِذا كان ذلك من عادتِها، فهي مِعْطار ومِعْطارة
    [7].

    أما اصطلاحا فالعُطور هي الشَّذى الناتج عن الزيوت العِطرية للنباتات ومن العطور التخليقية، وهي قديمة الاستعمال، في حين تُعرف العُطور الحديثة باعتمادها عادة على توليفة من الروائح الطبيعية والتخليقية مع مثبِّتات، وتركَّب هذه المكونات مع الكحول في صناعة العطور المائعة ومع القواعد الدُهنية في كثير من مواد التزيين
    [8].

    وتجهّز العطور من مواد طبیعیّة سواء نباتیة أو حیوانیة أو تحضر بمركبات صناعية، ولقد عُرف فنّ العطور عند الشعوب القديمة كالرومان والصینيين وقدماء المصریین والیونان.


    همسة: للّهِ درُّ امرأة ذكرُها طيّب يفوحُ كنشرِ المندلِ العَطِرِ.


    2 - العرب والعُطور:


    الطِّيب معروف عند العربي قبل الإسلام وبعده، ومشمومه عند العرب على أنواع، فمنه المسك والعنبر والكافور والعود والندّ، ولشدة اهتمام العرب به، أفردوا لكلّ نوع أسماء بعينها
    [9]، فقالوا عن المسك: الأناب والصِّوار -القطعة منه- والفأرة والنافجة-ما فيه–واللَّطيمة والفِتاق والشَّذو، وسموا لون المسك الدكنة، لأنه يضرب إلى الغُبرة، والأصهب لأنه يضرب إلى الحُمرة.

    وأطلقوا على العود: القُطْر والمندليّ والشَّذا والألُوَّة والألَنْوج واليلَنْجوج والكِباء والمِجمَر والبخور والغار والهضمة والوقص.

    يقول عنترة بن شدَّاد واصفا دار عبلة:

    قِف بِالدِيارِ وَصِح إِلى بَيداها   ***    فَعَسى الدِيارُ تُجيبُ مَن ناداها
    دارٌ يَفوحُ المِسكُ مِن عَرَصاتِها   ***   وَالعودُ وَالنَدُّ الذَكِيُّ جَناها

    أما في القرآن الكريم، فورد ذكر المسكِ في وصف أهل الجنة، يقول عز وجل: ﴿يُسْقَوْنَ مِنْ رَحِيقٍ مَخْتُومٍ (25) خِتَامُهُ مِسْكٌ وَفِي ذَلِكَ فَلْيَتَنَافَسِ الْمُتَنَافِسُونَ (26)﴾ [المطففين: 25-26]، فقد خُتم الشَّراب برائحة المسك.

    وفي السنة النبوية وردت أحاديث كثيرة ارتبطت معانيها بالطِّيب والرَّائحة الطيّبة الزكيّة، ولا سيّما المسك فَضلا وتفضيلا، فاستحقَّ أن يكون سيِّد أنواع الطِّيب كافّة، فالمسك أطيب الطِّيب كما وصفه عليه الصَّلاة والسلام
    [10]، وخُلوف فم الصَّائم أطيب من المسك[11].

    ويبشِّر الرسول صلى الله عليه وسلم السائرين على نهج الكتاب والسُنَّة،  بما أعدّ الله لهم في الجنة من نعيم دائم غير زائل، لا يبلى ولا يفنى، فملاط الجِنان مسك أذفر، وريح حوض النبي عليه أفضل الصلاة والسلام، أطيب من المسك
    [12]، ومجامر أهلها الألوة، ورشحهم مسك[13]، فأيّ نعيم أعدّ للمتقين وأي فضل خُصَّ به عباد الله المؤمنين!

    وللرسول صلى الله عليه وسلم تشبيه بليغُ العبارة جميل الرّصف، في مُصاحبة الأخيار وتجنُّب مرافقة الأشرار، اختار فيه سيّدنا وحبيبنا المصطفى ما يفوح من المسك، وما ينبعث من الكير، فقال عليه الصلاة والسلام:« مَثَلُ الجَلِيسِ الصَّالِحِ وَالجَلِيسِ السّوءِ، كَمَثَلِ صَاحِبِ المِسْكِ وَكِيرِ الحَدَّادِ، لاَ يَعْدَمُكَ مِنْ صَاحِبِ المِسْكِ إِمَّا تَشْتَرِيهِ، أَوْ تَجِدُ رِيحَهُ، وَكِيرُ الحَدَّادِ يُحْرِقُ بَدَنَكَ، أَوْ ثَوْبَكَ، أَوْ تَجِدُ مِنْهُ رِيحًا خَبِيثَةً»
    [14]، فصاحب المسك إن لم نبتع منه، فإنه يعطينا روائح طيّبة.

    يقول ابن القيم في الطب النبوي: «وفي الطِّيب من الخاصيَّة، أن الملائكة تحبّه والشياطين تنفر عنه، وأحب شيء إلى الشياطين الرائحة المُنتنة الكريهة، فالأرواح الطيّبة تحب الرائحة الطيّبة، والأرواح الخبيثة تحب الرائحة الخبيثة، وكل روح تميل إلى ما يناسبها»
    [15]

    وورد في الأثر عن عمر رضي عنه قال: «لو كنتُ تاجرا ما اخترتُ غير العطر، إن فاتني ربحه لم يفتني ريحه»
    [16].

    والعطر أمرٌ محبوب عند العرب، حتى صار فيهم قول أم جليحة لما أوتي بعشيقها إليها وهو ميّت، فأرسلت قولها:
    «عطرٌ وريح عمروٍ»[17]، ويضْرب مثلا فِي اجتماع نوعين من المحبوب فِي حالٍ لا يُنتفع معها بهما.

    أمّا الشاعر العربي، فعدَّ التعطّر من سمات جمال المرأة، فقال عبد الرحمن بن الحكم بن أبي العاص في صبيّة
    :

    هيفاءُ فيها إذا اسْتقبَلْتَها عَجَفٌ    ***     عَجزاءُ غامضةُ الكعبيْنِ مِعطارُ
    من الأوانسِ مِثلُ الشمسِ لم يَرَها     ***    بساحةِ الدارِ لا بعلٌ ولا جارُ

     ويجعل الرائحة المميّزة في الصِّوار -الذي هو القطعة من المسك- تذكّره بمن يهوى، يقول بشَّار:

    إذا نفخَ الصِّوارُ ذكرتُ سُعدى   ***    وأذكرُها إذا لاحَ الصِّوارُ

    وارتضى كثيرٌ من الأدباء تسمية مؤلَّفاتهم بما يوحي بالعطر ومستلزماته، فهذا نفحُ الطِّيب من غُصن الأندلس الرَّطيب لشهاب الدين المقري التلمساني، وكذا النفحةُ المِسكيَّة في الرحلة المكيّة لعبد الله بن ناصر الدين البغدادي، وهذا العود الهندي عن أمالي في ديوان الكندي لعبد الرحمن بن عبيد الله السقاف.

    كما خُصّصت مُؤلَّفات تفصّل في جزئياتها الحديث عن الطِّيب والتطيّب على شاكلة: المحبّ والمحبوب والمشموم والمشروب للسري الكندي الرفاه.

    وقد تسلّل سحر العطور إلى الأدب العالمي فألّف الكاتب الألماني باتريك زوسكيند (
    Patrick Süskind) روايته الشهيرة (العطر)[18]، التي تُرجمت لعشرات من اللّغات، وفيها يحكي قصة (غرنويل) مع حاسّة الشمِّ العجيبة ليكشف عن سرّ عشق العطور وما لها من خواص مؤثِّرة في النفس البشرية!

    وللحديث بقيَّة – في الجزء الثاني- إن شاء الله.

    -----------------------------------------------
    [1] صحيح مسلم، تحقيق: محمد فؤاد عبد الباقي، دار إحياء التراث العربي، بيروت، لبنان، 1 / 93.
    [2] سنن الترمذي، تحقيق: إبراهيم عطوة عوض، شركة مكتبة ومطبعة مصطفى البابي الحلبي، مصر، ط2، 1395 هـ/ 1975م، 5/123، الحديث صحّحه الشيخ الألباني.
    [3] ابن قيم الجوزية، الفوائد، دار الكتب العلمية، بيروت، لبنان، ط 2 ، 1393 هـ - 1973 م، 184.
    [4] صحيح البخاري، تحقيق: محمد زهير بن ناصر الناصر، دار طوق النجاة، ط1، 1422 هـ،  4/188.
    [5] سنن أبي داود، تحقيق: محمد محيي الدين عبد الحميد المكتبة العصرية، صيدا، بيروت، 4/51، صحَّحه الشيخ الألباني.
    [6] ينظر: ازدهار بنت محمود بن صابر المدني، أحكام تجميل النساء في الشريعة الإسلامية، دار الفضيلة، ط 1، 1422 هـ / 2002 م، الرياض، المملكة العربية السعودية، 92 – 117.
    [7] ابن منظور، لسان العرب، مادة(عطر).
    [8]الموسوعة العربية الميسّرة، المكتبة العصرية، صيدا، بيروت، لبنان، ط3، 2009م، المجلد الرابع، 2255.
    [9] ينظر: السري بن أحمد الرفاء المحب والمحبوب والمشموم والمشروب، المحب والمحبوب والمشموم والمشروب، تحقيق: مصباح غلا ونجي، دار النشر: مطبوعات مجمع اللغة العربية، (1407هـ - 1986م)، الباب الرابع والثلاثون، الجزء الثاني ابتداء من ص: 139.
    [10] ينظر: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «أَطْيَبُ طِيبِكُمُ الْمِسْكُ»، سنن أبي داود، صحَّحه الشيخ الألباني، 3 / 200.
    [11] ينظر: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَخُلُوفُ فَمِ الصَّائِمِ أَطْيَبُ عِنْدَ اللَّهِ تَعَالَى مِنْ رِيحِ المِسْكِ» صحيح البخاري ، 3/24.
    [12] ينظر: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «حَوْضِي مَسِيرَةُ شَهْرٍ، مَاؤُهُ أَبْيَضُ مِنَ اللَّبَنِ، وَرِيحُهُ أَطْيَبُ مِنَ المِسْكِ، وَكِيزَانُهُ كَنُجُومِ السَّمَاءِ، مَنْ شَرِبَ مِنْهَا فَلاَ يَظْمَأُ أَبَدًا»، صحيح البخاري، 8/119.
    [13]ينظر: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «أَوَّلُ زُمْرَةٍ تَلِجُ الجَنَّةَ صُورَتُهُمْ عَلَى صُورَةِ القَمَرِ لَيْلَةَ البَدْرِ، لاَ يَبْصُقُونَ فِيهَا، وَلاَ يَمْتَخِطُونَ، وَلاَ يَتَغَوَّطُونَ، آنِيَتُهُمْ فِيهَا الذَّهَبُ، أَمْشَاطُهُمْ مِنَ الذَّهَبِ وَالفِضَّةِ، وَمَجَامِرُهُمُ الأَلُوَّةُ، وَرَشْحُهُمُ المِسْكُ، وَلِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ زَوْجَتَانِ، يُرَى مُخُّ سُوقِهِمَا مِنْ وَرَاءِ اللَّحْمِ مِنَ الحُسْنِ، لاَ اخْتِلاَفَ بَيْنَهُمْ وَلاَ تَبَاغُضَ، قُلُوبُهُمْ قَلْبٌ وَاحِدٌ، يُسَبِّحُونَ اللَّهَ بُكْرَةً وَعَشِيًّا » صحيح البخاري، 4/118.
    [14]صحيح البخاري،  3 / 63.
    [15]ينظر: ابن قيِّم الجوزية، الطب النبوي (جزء من كتاب زاد المعاد لابن القيم) دار الهلال، بيروت، 210.
    [16]محمد شمس الدين المقدسي الصالحي الحنبلي، الآداب الشرعية والمنح المرعية، عالم الكتب، 3/293.
    [17] أبو هلال العسكري، جمهرة الأمثال، دار الفكر، بيروت، 2 / 61.
    [18]باتريك زوسكيند (Patrick Süskind) رواية العطر (قصة قاتل) ترجمة دنبيل الحفار، دار المدى للثقافة والنشر، ط4، 2007 م.

     

    اعداد الصفحة للطباعة           
    ارسل هذه الصفحة الى صديقك
    د.شميسة خلوي
  • بوح القلم
  • رمضانيات
  • قضايا أمتي
  • نسائيات
  • همسات لكِ أخية
  • الصفحة الرئيسية
  • ملتقى الداعيات
  • للنساء فقط
  • مواقع اسلامية