صيد الفوائد saaid.net
صيد الفوائد على الفيسبوك صيد الفوائد على التويتر
:: الرئيسيه :: :: العروض الدعوية :: :: اخبر صديقك :: :: اتصل بنا :: :: ساهم معنا :: :: البحث :: :: المكتبة ::
الرئيسة
  • اعرف نبيك
  • العلماء وطلبة العلم
  • أفكار دعوية
  • فوائد وفرائد
  • مكتبة صيد الفوائد
  • الأنشطة الدعوية
  • زاد الـداعـيـة
  • زاد الخـطـيـب
  • العروض الدعوية
  • للنساء فقط
  • ملتقى الداعيات
  • رسائل دعوية
  • الفلاشات - القصص
  • مقالات - تغريدات
  • واحة الأدب
  • منوعات - مختارات
  • الملل والنحل
  • الطبيب الداعية
  • بحوث علمية
  • تربية الأبناء
  • سيادة الشريعة
  • جهاد المسلمين
  • محمد بن عبدالوهاب
  • صفحات مهمة







    استثناء واجب التنفيذ

    د. أميمة بنت أحمد الجلاهمة
    أ
    كاديمية سعودية .. جامعة الملك فيصل الدمام

     
    من منطلق تجربة نايف ماجد الرشيدي وحرصا على عدم تكرارها، آمل من وزارة الداخلية إنشاء مكتب يتكفل بالقيام بدور الراعي لأبناء جنودنا البواسل الذين قدموا أرواحهم دفاعا عن أمن وسلامة بلاد الحرمين وأهلها

    لن أتفرغ اليوم للحديث عن تلك الكائنات التي تدعي أنها على حق، فقد مللت الحديث معهم وعنهم، فمن ناحية هم وكما أراهم صم بكم عمي لا يفقهون، ومن ناحية أخرى أجدهم قد فقدوا كل المبررات التي قد تدفع للتقليل من جرمهم المتعمد، فحتى القول إنهم جهلة.. أو إن طيش الشباب يحكمهم، لم يعد تبريرا مقبولا.. طهر الله سبحانه أرضنا منهم ومن شرورهم.
    تابعنا بالأمس خبر وفاة محمد بن معوض الشاماني الحربي، الجندي أول من قوات الطوارئ رحمه الله في المدينة المنورة، فقد انتقل إلى رحمة الله وهو يؤدي واجبه تجاه بلاده ضد تلك الفئة الظالمة، واليوم تتقبل أسرته العزاء، وأثابها الله خيرا على صبرها وثباتها، ولهذه الأسرة أقول إن كافة التسهيلات ستسخر لها ولأبناء وبنات الشهيد بإذن الله، هذا ما أعلنه الأمير نايف بن عبدالعزيز، وزير الداخلية مرارا، فهم سينالون بإذن الله من الرعاية المعنوية والمادية ما يكفل لهم الحياة الكريمة.. وغني عن البيان أن هذه الرعاية ليست واجب وزارة الداخلية فحسب بل واجب الدولة بكافة قطاعاتها العامة، بل واجب المواطن الذي أمن على نفسه بفضل الله سبحانه ثم بفضل من بذل حياته في سبيل تأمين عرضه ودمه وماله..
    رعاية كهذه لائقة بجنود أبطال قدموا المصلحة العامة على مصلحتهم الخاصة، إن مستقبل أسر هؤلاء الشهداء - بإذن الله - في أعناقنا جميعا، رعايتهم واجب لن يسقط عنا كمواطنين، برعاية الدولة لهم، واجب يتوجب تحركنا تجاههم قبل أن يقبلوا علينا، فالمجتمع لم يفقد عائل أسرة من أسره وولي أمرها فقط.. بل فقدنا ابناً شجاعاً مقداماً، لم يبخل بنفسه وروحه وبذلهما في سبيل أداء الواجب، رحمه الله..

    لا شك أننا جميعا استنكرنا وضع الابن نايف ابن الشهيد بإذن الله مريف ساكر الرشيدي،الذي انتقل إلى رحمة الله أثناء مطاردته للفئة الضالة عام 1425هـ، ببريدة، والذي نقلت صفحات هذه الصحيفة يوم الثلاثاء المنصرم خبر عجزه عن الالتحاق بجامعة القصيم، أو المعهد الصحي في بريدة لإكمال دراسته العليا، مع تفوقه!. إذ إنه ومع الظروف التي استجدت على حياته وحياة أسرته بعد وفاة والده، والتي استلزمت تحمله مسؤولية أسرته المكونة من ثمانية إخوة وأخوات تمكن من الحصول على 86% ولله الحمد..
    إن المبرر الذي قد يكون مقبولا لموقف هاتين المؤسستين الأكاديميتين، هو عدم معرفة الإدارة العليا فيهما بالوضع الخاص الذي مر بالابن نايف وأسرته.. ولعل الابن نايف خجل من اللجوء لوزارة الداخلية لبيان رغبته في إكمال دراسته العليا، أو أنه امتنع عن توضيح الاستثناء الذي منح من الدولة له ولأمثاله، للإدارة العليا للجامعة وللمعهد المعنيين هنا.. على أية حال أنا على يقين تام أن قضيته - بحول الله وقوته - قد حلت قبل كتابة هذه السطور، وأنه منح الفرصة في إحدى هاتين المؤسستين.

    ومن منطلق تجربة نايف ماجد الرشيدي وحرصا على عدم تكرارها، آمل من وزارة الداخلية إنشاء مكتب يتكفل بالقيام بدور الراعي لأبناء جنودنا البواسل الذين قدموا أرواحهم دفاعا عن أمن وسلامة بلاد الحرمين وأهلها، على أن يتابع هذا المكتب أمورهم، ويهدف لتسهيل احتياجاتهم سواء من التعليم أو العلاج أو غيرهما،آمل أن يرفع ما استعصى منها للأمير نايف بن عبدالعزيز مباشرة أو لنائبه الأمير محمد بن نايف،ولتعتمد أوراقهم - إذا استلزم الأمر - بختم وزارة الداخلية..
    إن منح عام جامعي واحد يمنح كاستثناء لهؤلاء الأبناء، خاصة للحاصلين على مستوى جيد جدا في الثانوية العامة كأمثال الابن نايف، لن يترتب عليه ضرر فادح، لنمنحهم هذه الفرصة، داعين المولى سبحانه أن يثبتوا جديتهم وعزمهم على تحقيق آمالهم، وإن كان تحصيلهم الدراسي لهذا العام ضعيفاً، عندها تستطيع الإدارة الأكاديمية مراجعة استحقاقهم للكلية التي اختاروا الانضمام إليها من عدمه، ومن ثم يكون تحويلهم لكليات أخرى أمراً وارداً لا غضاضة فيه..
    إن ما يمكن أن نقدمه لهم كوطن من دعم معنوي ومادي مهما عظم لن يوازي بطبيعة الحال ما يمكن أن يقدمه لهم فقيدنا رحمه الله، فخسارته لا تعوض بمال أو بجاه يدفع لهم، أو بهم يرفع عنهم.

     

    اعداد الصفحة للطباعة           
    ارسل هذه الصفحة الى صديقك
    أميمةالجلاهمة
  • مـقـالات
  • الصفحة الرئيسية
  • ملتقى الداعيات
  • للنساء فقط
  • مواقع اسلامية