صيد الفوائد saaid.net
صيد الفوائد على الفيسبوك صيد الفوائد على التويتر
:: الرئيسيه :: :: العروض الدعوية :: :: اخبر صديقك :: :: اتصل بنا :: :: ساهم معنا :: :: البحث :: :: المكتبة ::
الرئيسة
  • اعرف نبيك
  • العلماء وطلبة العلم
  • أفكار دعوية
  • فوائد وفرائد
  • مكتبة صيد الفوائد
  • الأنشطة الدعوية
  • زاد الـداعـيـة
  • زاد الخـطـيـب
  • العروض الدعوية
  • للنساء فقط
  • ملتقى الداعيات
  • رسائل دعوية
  • الفلاشات - القصص
  • مقالات - تغريدات
  • واحة الأدب
  • منوعات - مختارات
  • الملل والنحل
  • الطبيب الداعية
  • بحوث علمية
  • تربية الأبناء
  • سيادة الشريعة
  • جهاد المسلمين
  • محمد بن عبدالوهاب
  • صفحات مهمة







    أطماع تتجاوز النفط إلى التراث والحضارة

    د. أميمة بنت أحمد الجلاهمة
    أ
    كاديمية سعودية .. جامعة الملك فيصل الدمام

     
    أعتقد أن كل الدلائل المطروحة- وغيرها كثير - تؤكد أن الاحتلال... عفوا تحرير العراق! كان لأهداف مبطنة بنوايا لم تعد خافية على القاصي والداني

    أتتذكرون كتاب (أوراق الموساد المفقودة) الذي أشرت إليه منذ عدة أسابيع، اليوم سأتطرق لجزء منه أجده مناسبا للطرح عليكم، لا لأهميته فقط، بل للتوافق التام بين مضامينه وبين خطط ذلك الكيان الصهيوني، والذي لن يهدأ له بال إلا بتحطيم نفوذنا وإضعاف التحامنا، وهذا محال بحفظ الله وعونه.
    وأنا في مقامي هذا ألتمس من القارئ الفاضل تذكر حال وزارة النفط العراقية بعد دخول المحتل، ومقارنة أحوال تلك الوزارة بغيرها من الوزارات، بما فيها وزارة الداخلية والصحة والتعليم...، آمل أن يتذكر أن حماية المحتل انحصرت بوزارة النفط دون غيرها، وهو ما يدل على تبييت النية وتطلع أصحاب الهمم العالية...! للسيطرة على منابع ثرواتنا الطبيعية، آمل أن نتذكر ما قاله الرئيس الأمريكي (جورج بوش الابن) مؤخراً من أن خوفه إبان الحرب العراقية الحالية كان منصباً على آبار النفط العراقي، كنا نتوقع أن إنسانيته المزعومة ستدفعه للقول إنه كان خائفا على الإنسان العراقي، أو الطفل العراقي، أو المؤسسات العراقية ذات العلاقة المباشرة بالإنسان! يبدو أن دهاءه الدبلوماسي خانه ومستشاريه المفوهين...! أو لعله أدرك أن الكذب لم يعد مجدياً، وأنه من المحال أن يصدق أحدنا أنه قدم دماء أبنائه لتحرير الإنسان العراقي من صدام حسين، ليدخله بدوره في ظلم آخر أشد قسوة وجبروتاً...

    على أية حال وقبل أن أبدأ بطرح ما استوقفني في الكتاب المعني بهذه السطور، اسمحوا لي بالتوقف عند خبر تناقلته وكالات الأنباء مؤخراً، والمتعلق بتصريحات جنرال أمريكي متقاعد (أنتوني زيني) الذي شغل في السابق، منصب المبعوث الخاص لوزير الخارجية الأمريكي، (كولن باول) للمساعدة على وقف إطلاق النار بين الكيان الصهيوني والفلسطينيين. تصريحاته هذه أعلنها في مقابلة أجراها معه برنامج 60 دقيقة التابع لشبكة (CBS) الأمريكية، لقد اتهم (زيني) من خلالها إدارة الرئيس جورج بوش وبشكل خاص المسؤولين اليهود في الوزارة، وعلى رأسهم نائب وزير الدفاع (بول فولفوفيتش) بأنهم كانوا وراء شن حرب على العراق تهدف في مقامها الأول لمساعدة إسرائيل! لذا وحسب تصريحات (زيني) عمدت هذه الإدارة لاختلاق معلومات استخبارية كاذبة تخدم مصالحها!، هذه الاتهامات أيدها (أرنست هولينس) السناتور الديمقراطي الأمريكي، في مقال له نشر في صحيفة أمريكية في (جنوب ولاية كارولاينا) جاء فيه: (المسؤولون عن هذه الحرب هم اليهود الصقور في إدارة بوش)! وجدير بالملاحظة هنا رفض هولينس السناتور الأمريكي التراجع عن هذه الاتهامات خلال كلمة ألقاها أمام مجلس الشيوخ الأمريكي، ولم يكتف بذلك بل شن هجوما عنيفاً على اللجنة اليهودية الأمريكية (إيباك) التي ينحصر نشاطها السياسي الضاغط لمساعدة الكيان الصهيوني...!

    تلك التصريحات الهامة كانت لشخصيات نالت ثقة المواطن الأمريكي من جهة، كما نالت ثقة إدارة الحكومة الأمريكية ولو لفترة من الزمان، تصريحات ليست وليدة اللحظة، ولا نادرة عصرها، إلا أن صوتها المبحوح قد يمنعها من إيصال فكرها، فكر توافقت معطياته مع مضامين صفحات من كتاب (أوراق الموساد المفقودة) الآنف الذكر، والذي استدعى مني هذا التوقف، ودفعني لطرحه عليكم، فقد أشار بوضوح لبعض التطلعات الطامعة لذلك الكيان الصهيوني الغاشم، فقد جاء فيه، وتحت عنوان (كيف يغدو النفط مجزياً) "أن الطريقة المثلى التي يمكن أن تجعل النفط مجزياً ويعود علينا- أي الكيان الصهيوني - بالفائدة هي السيطرة على هذا النشاط ابتداء من البئر وحتى المضخة، أما الطريقة الأخرى التي تأتي في المرتبة الثانية فهي السيطرة على أسعار النفط، إننا لو أردنا أن ندون المحاولات التي قمنا بها لزعزعة الأوضاع وقلب الحكومات في العديد من الدول النفطية عن طريق عملائنا... لاستغرق هذا المجهود منا عدة سنوات، لقد فشلت هذه المحاولات لأننا من جهة لم نكن نتقن اللعبة... ولأننا اعتقدنا أننا أذكى من العرب"!. هذا ما انتهت إليه قريحة معدي هذه الأوراق المفقودة، أما الوسائل المقترحة من قبل الموساد لسيطرة الكيان الصهيوني على نفط المنطقة فتكمن فيما يلي: ( تأسيس منظمة للدول المستهلكة، للنفط على غرار (أوبك) ولكن للدول المستوردة بدلاً من المصدرة، لا بد لنا من إشعال نار الحرب بين دولتين من دول الخليج، إننا نملك القدرة على إحداث ذلك، حيث إن لنا عملاء في المواقع ذات التأثير في أغلب هذه الدول، كما أن علينا حث جميع دول الخليج على مطالبة الأمم المتحدة إنهاء هذه الحرب، وبالطبع فإن هذا سيتطلب قوات حفظ السلام المتعددة الجنسيات، وهنا على قوات الأمم المتحدة أن تتدخل وتعلن الهدنة، وبالتالي ستكون لدينا حالة (اللاسلم واللاحرب) لعدة سنوات، وفي الوقت ذاته ستصبح قوات حفظ السلام أمراً ثابتاً ودائماً، كما تصبح الدول المستهلكة للنفط هي المحددة لأسعاره ومعدلات ضخة).

    أعتقد أن كل الدلائل المطروحة- وغيرها كثير - تؤكد أن الاحتلال... عفوا تحرير العراق! كان لأهداف مبطنة بنوايا لم تعد خافية على القاصي والداني، أطماع استغل اليهود الصقور في إدارة الحكومة الحالية لأمريكا، وعلى رأسهم نائب وزير الدفاع الأمريكي وأعوانه، كل ما هو متاح وما هو غير متاح لتأجيج نار الفتنة في منطقة كرمها الله بنعم مادية ومعنوية ولتكون بفضله محط أنظار شرق العالم وغربه... والعجيب الغريب أن أطماع أولئك وأعوانهم لا تتوقف عند نفط أوطاننا بل يتطلعون لحدودنا الإقليمية، عند تراثنا وحضارتنا... (كلما أوقدوا ناراً للحرب أطفأها الله، ويسعون في الأرض فساداً والله لا يحب المفسدين) المائدة /64.

     

    اعداد الصفحة للطباعة           
    ارسل هذه الصفحة الى صديقك
    أميمةالجلاهمة
  • مـقـالات
  • الصفحة الرئيسية
  • ملتقى الداعيات
  • للنساء فقط
  • مواقع اسلامية