صيد الفوائد saaid.net
صيد الفوائد على الفيسبوك صيد الفوائد على التويتر
:: الرئيسيه :: :: العروض الدعوية :: :: اخبر صديقك :: :: اتصل بنا :: :: ساهم معنا :: :: البحث :: :: المكتبة ::
الرئيسة
  • اعرف نبيك
  • العلماء وطلبة العلم
  • أفكار دعوية
  • فوائد وفرائد
  • مكتبة صيد الفوائد
  • الأنشطة الدعوية
  • زاد الـداعـيـة
  • زاد الخـطـيـب
  • العروض الدعوية
  • للنساء فقط
  • ملتقى الداعيات
  • رسائل دعوية
  • الفلاشات - القصص
  • مقالات - تغريدات
  • واحة الأدب
  • منوعات - مختارات
  • الملل والنحل
  • الطبيب الداعية
  • بحوث علمية
  • تربية الأبناء
  • سيادة الشريعة
  • جهاد المسلمين
  • محمد بن عبدالوهاب
  • صفحات مهمة







    خسروا بأفعالهم الدين والدنيا

    د. أميمة بنت أحمد الجلاهمة
    أ
    كاديمية سعودية .. جامعة الملك فيصل الدمام

     
    بالله عليكم ألم يئن الأوان بعد.. أن ترجعوا عن غيكم وضلالكم وتعترفوا أنكم وفي حالتكم هذه من زمرة الخارجين عن الدين، لا والله لستم بالقتلة فالقاتل بريء مما فعلتم، فقد استحللتم دماء مسلمة بدوافع إرهابية، لست مخطئة إذا قلت إنكم عصابة خارجة عن الدين، عصابة امتهنت قطع الطرق وترويع الآمنين، ألم تقدموا على قتل أبنائنا المصلين المؤمنين.

    ثم ما ذنب أولئك الذين قضوا نحبهم بالأمس القريب من العاملين في مقر الإدارة العامة للمرور في الرياض، الرجال الذين قدموا أرواحهم لخدمة هذا الوطن من دون منِّ أو أذى، ما الذنب الذي اقترفه رجال الأمن لتبادروا بهذا الجرم!؟ بل لتحاولوا القيام بأعظم منه!؟ لقد كان واضحا لنا جميعا أنكم كنتم تبيتون لنا مصيبة أكبر وأعظم، كان واضحاً لنا أنكم كنتم تخططون لسفك دماء زكية طاهرة يفوق ما فقدناه بأضعاف مضاعفة، كان واضحا ..وبيّن استعداداتكم الإجرامية للقيام بمجزرة أكثر ترويعاً مما حدث، أحمد المولى الكريم الذي لطف بنا فمكن رجال الأمن من إفشال محاولتكم الآثمة للدخول إلى مقر الإدارة العامة للمرور، وبالتالي حفظ بفضله سبحانه أرواح عدد هائل من رجال الأمن في بلادنا وأرواح غيرهم من المراجعين، أرواح مواطنين فاعلين خيرين كنتم تخططون لقتلهم.!! لقد كانت عملية ناجحة من الناحية الأمنية، فاشلة من الناحية الإجرامية ولله الحمد والمنة.

    ثم ماذا كنتم تتوقعون إزاء ما اقترفتموه، أكنتم تتوقعون أن منا من سيعلن تأييده ومساندته لكم..!؟ أكنتم تتوقعون أننا سنصفق لكم تشجيعاً، ها هو مفتي المملكة العربية السعودية الشيخ عبد العزيز بن عبدالله آل الشيخ يعلن أنكم فئة ضالة استباحت دماء المواطنين ورجال الأمن، فئة انطلق توجهها الفكري من مبدأ الخوارج، وها هو الشيخ الدكتور سلمان بن فهد العودة ورفيق دربه الشيخ الدكتور عبد الوهاب بن ناصر الطريري, وغيرهم كثيرون يستنكرون فعلكم ويعلنون هذا الاستنكار، ها هم وهم شيوخ يعتد برأيهم عند كثيرين يؤكدون أنكم خالفتم بفعلكم الإجرامي نصوصاً ثابتة وقطعية وردت في الكتاب والسنة لا يمكن خرقها، وأنكم مجرمون أصبتم بالضلالة والعمى، أعلنوا فساد حجتكم في هذا التوجه الإجرامي، ،ها هم يؤكدون أن تكرار الجرم يستلزم منهم ومن غيرهم تكرار الإدانة، سعيا للتأكيد على حرمة أفعالكم ومخالفتها لشرع الله .

    بالله عليكم من منكم ومن منظري فكركم يصل إلى علم هؤلاء أو إلى الإجماع الذي انتهوا إليه، ثم من يشك بولائهم لدينه سبحانه، أو بإخلاصهم للحق والخير لهذه البلاد !؟ فلو كان الحرص على الآمنين من مواطنين، وغيرهم من المقيمين، مسلمين وغير مسلمين فيه أدنى شبهة، لما كانوا أول من بادر إلى الاستنكار والشجب والهجوم على أفعالكم الوحشية ..ولما بادروا إلى الإعلان عن أنكم تتبعون مبدأ الخوارج ،الذين ظاهروا الإمام علي رضي الله عنه..

    لقد خسرتم بفعلكم هذا الدين والدنيا وعلى الله الاتكال ،لن تجدوا بيننا من يفتح لكم باباً، أو حتى يرد لكم السلام، لم نعد نقبل سماع تبريراتكم أو البحث عن أسبابها، حتى لو كان مردها الجهل.. أحمد المولى الكريم على أننا نجد لغضبنا منكم مستندا شرعيا ،قال عليه الصلاة والسلام: (من حمل علينا السلاح فليس منا) متفق عليه، كما قال عليه الصلاة والسلام : (من أتاكم وأمركم جميع يريد أن يفرق جماعتكم فاقتلوه) رواه مسلم . هذا هو موقفنا منكم من الناحية الدنيوية، أما ما ستولون إليه يوم القيامة فأشد وأعظم إلا إذا تغمدكم الله برحمته فمن عليكم بالتوبة النصوح، والرجوع إلى الحق قبل فوات الأوان، قال تعالى في أمثالكم - والعياذ بالله - : (ومن يقتل مؤمناً متعمدا فجزاؤه جهنم خالداً فيها ) وقال عليه الصلاة والسلام: (لزوال الدنيا أهون على الله من قتل مؤمن بغير حق)

    عفوا فغضبنا أكبر من أن نحجمه، فأنتم أبناؤنا الذين كان يفترض أن تكونوا عونا لنا لا علينا، كان يفترض أن تكونوا ملاذنا، لا خنجراً في أبداننا ،أبناء كنا نعقد عليكم آمالاً عظاماً، تحولت إلى سراب أمر من الموت، لقد كنتم السبب وراء أسر فقدت بفعلكم عائلها، بيننا اليوم أطفال تيتموا بجرمكم.. ونساء ترملت، أمهات أضناها فراق أبنائها، بيوت غلفها وغلفنا الحزن لمصابها، لا وربي لم تؤذونا كمواطنين فقط!! بل تطاولتم بفعلكم الإجرامي هذا على دين الله وتجرأتم على البلاد التي نذرت نفسها وقدراتها البشرية والمادية لرعاية الحرمين الشريفين، وخدمة ضيوف الرحمن ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.
     

    اعداد الصفحة للطباعة           
    ارسل هذه الصفحة الى صديقك
    أميمةالجلاهمة
  • مـقـالات
  • الصفحة الرئيسية
  • ملتقى الداعيات
  • للنساء فقط
  • مواقع اسلامية