صيد الفوائد saaid.net
صيد الفوائد على الفيسبوك صيد الفوائد على التويتر
:: الرئيسيه :: :: العروض الدعوية :: :: اخبر صديقك :: :: اتصل بنا :: :: ساهم معنا :: :: البحث :: :: المكتبة ::
الرئيسة
  • اعرف نبيك
  • العلماء وطلبة العلم
  • أفكار دعوية
  • مكتبة صيد الفوائد
  • الأنشطة الدعوية
  • زاد الـداعـيـة
  • زاد الخـطـيـب
  • العروض الدعوية
  • للنساء فقط
  • ملتقى الداعيات
  • رسائل دعوية
  • الفلاشات - القصص
  • مقالات - تغريدات
  • واحة الأدب
  • منوعات - مختارات
  • الملل والنحل
  • الطبيب الداعية
  • بحوث علمية
  • تربية الأبناء
  • سيادة الشريعة
  • جهاد المسلمين
  • محمد بن عبدالوهاب
  • صفحات مهمة







    تباطؤ غير مفهوم

    د. أميمة بنت أحمد الجلاهمة
    @OmaimaAlJalahma
    اكاديمية سعودية في جامعة الدمام


    القيادة الكويتية تعلم يقينا أن دعم الكويت لسياسات السعودية الأمنية يصب في مصلحة المنطقة، بما فيها الكويت، فهي بعد الله سبحانه، بحاجة لإخوانها في الخليج، كما أن دول الخليج بحاجة إلى دعمها


    لا أفهم دهاليز السياسة، لذا لن أتدخل في التفاصيل الدقيقة للخطوات التي نتوقعها تجاه مواطن كويتي تطاول علينا، ولكننا نطالب وهو حق لنا، بتحرك حاسم من قبل الدوائر الرسمية السعودية والكويتية والخليجية، نحو فرد توهم أن بإمكانه التطاول على عملاق كالمملكة العربية السعودية، والمضحك أنه استمر وهمه وما زال!!
    أنا كمواطنة سعودية لا يعنيني رفع حصانته كنائب في مجلس الأمة الكويتي، فرفعها أو تثبيتها أمر يعود للكويت، ولكني أرفض أن يكون إبقاؤها منفذا له ولأمثاله للتطاول على بلادي.

    لقد تعاملنا بحكمة وروية لسنوات ونحن نتابع سفاهة رجل أحمق نستطيع وصفه بالتافه، لقد أساء إلى دول الخليج وللمملكة العربية السعودية ولبلاده في المقام الأول، أما اليوم فلا يمكن لنا التغاضي عن عضو تالف، يستوجب البتر حفاظا على أجوائنا الخليجية.
    وأنا ها هنا أشكر الشعب الكويتي داخل البرلمان الكويتي وخارجه، وأعتذر من مفكري وإعلاميي الكويت الأفاضل الذين لم ينتظروا ردة فعل شعبية أو رسمية من الشعب السعودي، فهبوا للذود عن المملكة وعلى كافة الأصعدة داخل البرلمان وخارجه، أشكرهم وأؤكد أن ثقتنا بالشعب الكويتي الشهم المخلص الغيور كانت وما زالت في محلها، ولو عاد بنا الزمن لا سمح الله، فلن تكون مواقف بلادي ودول الخليج تجاه الكويت مخالفة بأي حال من الأحوال لما كانت عليه منذ ربع قرن.. فالكويت بالنسبة لنا كالروح من الجسد، حفظنا الله جميعا ورد كيد أعدائنا في نحورهم.

    إلا أننا كشعب سعودي وخليجي غاضبون، فلم يعد الأمر يحتمل الصبر والتروي، نحن غاضبون من تباطؤ الحراك الكويتي الرسمي تجاه هذه الحرباء.. فهذا المتحذلق تارة يتكلم باسم النظام السوري، وتارة باسم الفرس، وأخرى باسم الحزب الفارسي اللبناني.. كما أنه يجيد اللعب على الحبلين، إذ يعمد على تملق الحكومة الكويتية اعتقادا منه أنه بهذا يكسب ثقتها وودها.

    وأنا هنا أطالب وزير الخارجية "عادل الجبير" الرجل الذي نسأل الله سبحانه له التوفيق ليكون خير خلف لخير سلف، بأن يتابع بنفسه محاسبة هذا الأفاق، ولعله يرسل وفدا رفيع المستوى بصلاحيات كبيرة لمقابلة القيادة الكويتية ليقدم طلب محاكمته بجريمة الإساءة البالغة، أطالبه بألا يكتفي بالإيعاز للسفارة السعودية التي لن تتوانى قيد أنملة في هذا الموضوع، إلا أن مثل هذا الوفد سيدعم جهود السفارة ويظهر مدى جدية الأمر وخطورته، فأمن المملكة من أمن الخليج وبالتالي من أمن الكويت، وهذا المتطاول تناول بلادنا بالأذى لسنوات متتالية إلى أن طالب أخيرا بالهجوم على بلادي.

    أتمنى في الحقيقة معرفة مصدر تهوره، فهل هو مغيب الفكر لدرجة يندفع بها ليتطاول على وطن كالمملكة العربية السعودية بعلو مقامها بين دول المنطقة ودول العالم؟!
    كما أطالب المجتمع المدني السعودي والخليجي برفع دعاوى متعددة على كل فعل قام به هذا الكائن، وفي كل محفل متاح في الكويت وفي خارجها، ولدينا بفضل من الله من الكفاءات الحقوقية المميزة والقادرة على إلجام هذا المحامي الأفاق، الذي اعتقد أنه بلسان كلسانه القذر قادر على المساس بعملاق أشم.

    إن تصرفات هذا المواطن الكويتي لا تمت للحرية بصلة، فما يقوم به هذا المتحذلق هو تطاول وتحريض على شق الصف الوطني الكويتي والخليجي أيضا.

    إن القيادة الكويتية تعلم يقينا أن دعم الكويت لسياسات المملكة العربية السعودية الأمنية يصب في مصلحة المنطقة، بما فيها الكويت، فهي بعد الله سبحانه بحاجة لإخوانها في الخليج، كما أن دول الخليج بحاجة إلى دعمها ولو معنويا.. فمنذ سنوات هبت نار من العراق باتجاه الكويت لم ينطفئ رمادها بعد.. وهناك الكيان الفارسي يحرك ذيوله المسمومة ليل نهار لإلحاق الأذى بمنطقة الخليج، بل بكافة دول شبه الجزيرة العربية، بما فيها اليمن الشقيق.

    لا يعتقد أحدا أن أيديولوجية هذا المدعو مغيبة عن الشعب الكويتي، فصفوة الكويتيين من سنة وشيعة يرفضون تحركاته، فهم يدركون أنه عندما يحرك أطرافه أو لسانه، يفعل ذلك تنفيذا لأجندة أسياده الفرس وأذنابها، دون مراعاة لمصلحة بلاده التي يتشدق بها تمويها وتضليلا.. وهو عميل فارسي بكل المقاييس، والعملاء الخونة مكانهم الأنسب هو خلف القضبان.. وهو من وجهة نظري عميل لا يقل خطورة من شبكة التجسس (34) الفارسية الذين تتم محاكمتهم في المملكة.

    وليعلم العالم أن ملك الحزم خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان، حفظه الله وأيده بنصره، حازم فيما يتعلق بالمصلحة العليا للوطن ولدول الخليج، وأن المساس بها غير مقبول جملة وتفصيلا، وأن رجالنا في المملكة وأشقاءنا في دول الخليج قادرون على تفعيل الأنظمة والقوانين الدولية والمحلية للرد على من يتربص بنا أو يحرض على ذلك.

     

    اعداد الصفحة للطباعة           
    ارسل هذه الصفحة الى صديقك
    أميمةالجلاهمة
  • مـقـالات
  • الصفحة الرئيسية
  • ملتقى الداعيات
  • للنساء فقط
  • مواقع اسلامية