صيد الفوائد saaid.net
صيد الفوائد على الفيسبوك صيد الفوائد على التويتر
:: الرئيسيه :: :: العروض الدعوية :: :: اخبر صديقك :: :: اتصل بنا :: :: ساهم معنا :: :: البحث :: :: المكتبة ::
الرئيسة
  • اعرف نبيك
  • العلماء وطلبة العلم
  • أفكار دعوية
  • مكتبة صيد الفوائد
  • الأنشطة الدعوية
  • زاد الـداعـيـة
  • زاد الخـطـيـب
  • العروض الدعوية
  • للنساء فقط
  • ملتقى الداعيات
  • رسائل دعوية
  • الفلاشات - القصص
  • مقالات - تغريدات
  • واحة الأدب
  • منوعات - مختارات
  • الملل والنحل
  • الطبيب الداعية
  • بحوث علمية
  • تربية الأبناء
  • سيادة الشريعة
  • جهاد المسلمين
  • محمد بن عبدالوهاب
  • صفحات مهمة







    وزير التعليم يرتقي

    د. أميمة بنت أحمد الجلاهمة
    @OmaimaAlJalahma
    اكاديمية سعودية في جامعة الدمام


    أتساءل عن أسباب الزوبعة التي أثيرت حول تحفيظ القرآن الكريم في بلد كالمملكة العربية السعودية، دستورها قائم أساسا على كتاب الله وسنة نبيه عليه الصلاة والسلام، لا أفهم أين الغضاضة في فتح فصول لحفظ كلام الله سبحانه؟


    الدكتور عزام بن محمد الدخيل مواطن أثبت جدارته على الأصعدة كافة التي كلف بها، بدليل ثباته على القمة أو قريبا منها في مختلف مراحل حياته -ما شاء الله-، فمنذ أن كان تلميذا في الصف الثاني الابتدائي وصلته رسالة تشجيعية من وزير التعليم آنذاك! ولعل علاقته المتينة بأمه -حفظها الله- وبأساتذته على مدى حياته العلمية دليل واضح على خريطته النفسية المتوازنة، وعلى رقي خلقه بارك الله به وجزاه خيرا.

    اليوم لن أعرض سيرته وإنجازاته الماضية فما يهمني كمواطنة هي إنجازاته كوزير للتعليم، والحق أني ومنذ أشهر أتابع تحركاته وقراراته، فهناك الكثير من أبنائنا ممن يدرسون على حسابهم الخاص ينتظرون الالتحاق بالبعثة، ومنهم من هو مرافق تنطبق عليه شروط الوزارة ليكمل دراسته كمبتعث مرافق، إلا أن الدراسة المتوفرة -حاليا- لمثله لا تتعدى دراسة اللغة، وهو المرافق لزوجته أو أخته أو ابنته لسنوات.. وبالتالي كنت أتابع بحذر خطوات الوزير؛ لأعرف سبب انشغاله عن البت في إلحاق أبنائنا بالبعثات. كان هدفي الأول من اهتمامي بتحركاته هو فهم قدراته ومساحة اهتمامه، وهل هو نمطي في إدارته لوزارة ضخمة بحجم وزارة التعليم؟.

    على أية حال القرارات التي أصدرها ليست نمطية بحال، وبما أن ذكرها في هذه العجالة أمر مستحيل فهي متعددة ومتشعبة؛ لذا سأتوقف بالإشارة إلى بعضها لعلنا نفهم السياسة التي اعتمدها في إدارته، لقد أطلقت وزارة التعليم في عهده بمشاركة مع وزارة العمل برنامجا بعنوان "تعليم وعمل" لتهيئة خريجي الجامعات لسوق العمل وتطوير مهاراتهم، وتوفير فرص عمل مناسبة لهم، والأجمل توقيع الوزارة عدة اتفاقيات مع عدة وزارات وهيئات وجهات رسمية ضمن برنامج "وظيفتك وبعثتك" ضمن المرحلة الثالثة من برنامج خادم الحرمين الشريفين للابتعاث، وهو الذي ربط الوظيفة بالتخصص الدراسي. من تلك الوزارات والمؤسسات والهيئات العامة أذكر: المؤسسة العامة لتحلية المياه المالحة، والهيئة العليا للأمن الصناعي بوزارة الداخلية، ووزارة التجارة والصناعة، والخطوط السعودية، والخطوط الحديدية، والمؤسسة العامة للصناعات العسكرية، ووزارة الصحة، ومدينة الملك عبدالله للطاقة الذرية والمتجددة، والهيئة الملكية للجبيل وينبع، ووزارة الشؤون الاجتماعية، والزراعة، والاتصالات وتقنية المعلومات، إضافة إلى مؤسسة النقد العربي السعودي، والهيئة العامة للسياحة والآثار.. إلخ.

    لقد قام معاليه بتسريع 176 طالبا وطالبة، ونقلهم من الصف الرابع الابتدائي إلى الصف السادس الابتدائي، ومن الصف الأول المتوسط إلى الصفّ الثالث المتوسط، كما اعتمد تطبيق فصول الطلاب الموهوبين في التعليم العام بدءا من العام ‏المقبل، وربط الإدارة العامة للتوعية الإسلامية بمعاليه مباشرة، ومن القرارات التي انتظرتها طويلا اقتصار التعيين في تخصص رياض الأطفال على الخريجات المتخصصات فقط، فهذا القرار مهم للغاية وقد طبق بنجاح منذ زمن في بعض دول الخليج وهو ما أثار غيرتي حينها.

    كما اعتمد وزير التعليم 12 شرطا وضابطا لتنظيم حفلات التخرج في مدارس البنات الحكومية والأهلية والأجنبية، منها عدم تكليف الطالبات بمبالغ نقدية أو طلبات عينية، وهذا القرار يظهر تقدير الوزير لنفسية بعض الطلاب الذين قد لا يملكون القدرة المالية للاشتراك في مثل هذه الحفلات المكلفة عادة، فيعتذر مظهرا أسبابا لا أساس لها من الصحة؛ دفعا لإحراجه أمام زملائه وأساتذته، أما زيارة معاليه الميدانية لمعظم مناطق المملكة فمعروفة، إلا أن أعظمها شأنا -بالنسبة للكثيرين- هي زياراته المتكررة لنجران في وقت التف الوطن قلبا وقالبا حول نجران وأهلها، وحول جنودنا المرابطين على أرضها وفي سمائها.

    إن معظم قرارات وتحركات الدكتور عزام تدعو للإعجاب.. إلا أن هناك قرارات لامست مشاعر كثير من المواطنين كقراره افتتاح حضانات للأطفال في رياض الأطفال، وجميع مدارس البنات الحكومية والأهلية والأجنبية. وإن كنت أتطلع إلى أن يشمل هذا القرار الجامعات كافة، فلدينا كثير من منسوبات الجامعات الحكومية والأهلية يتقدمن بطلب إجازة رعاية مولود، والتي قد تستمر لثلاث سنوات لعدم توفر حضانة تضمن قرب الأم من أطفالها في مرحلة عمرية مبكرة، أما قراره الذي أثار زوبعة قوية في مواقع التواصل الاجتماعي، فكان منح معاليه تفويضا لمديري التعليم بالمناطق والمحافظات بفتح فصول لتحفيظ القرآن الكريم في مدارس التعليم العام، على أن يلتحق بها الراغبون من الطلاب وفق عدة ضوابط.

    أتساءل عن أسباب الزوبعة التي أثيرت حول تحفيظ القرآن الكريم في بلد كالمملكة العربية السعودية، بلد دستورها قائم أساسا على كتاب الله وسنة نبيه عليه الصلاة والسلام، لا أفهم أين الغضاضة في فتح فصول لحفظ كلام الله سبحانه؟ إن هذه الفصول ستعمد إلى تحفيظ القرآن الكريم مضاف إلى ذلك مواد المقررات العامة التي تدرس في بقية الفصول، والنتيجة ستكون رائعة إن شاء الله. ومن خلال خبرتي في تدريس كليات الطب والهندسة..إلخ، أستطيع أن أجزم بوجود طالبات في "جامعة الدمام" كن وما زلن في مصاف الطالبات المتفوقات، وهن حافظات للقرآن الكريم، إلى درجة يستحققن معها إمامتي في الصلاة، وعدد هؤلاء الحافظات ليس بالهين، فلا يخلو عام من الأعوام حتى أجد أكثر من طالبة حافظة لكتاب الله ملتحقة بهذه الكليات، ومعظم من عرفت منهن راقيات في التعامل مخلصات متفانيات متميزات على الصعيد الأخلاقي والعلمي ما شاء الله.

    أن يتم حفظ كتاب الله تحت رعاية رسمية منظمة، أمر يدعو للتشجيع لا للمحاربة، ولا بأس أن تتكفل بمتابعة تلك الفصول إدارة متخصصة تضم أعضاء من وزارة التعليم ووزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد.. وغيرهما.

    وأخيرا أعتقد أن الدكتور عزام ارتقى بقراراته الوزارية، خاصة بقراره الأخير المتعلق بفتح فصول في مدارس التعليم النظامي لتحفيظ كتاب الله

     

    اعداد الصفحة للطباعة           
    ارسل هذه الصفحة الى صديقك
    أميمةالجلاهمة
  • مـقـالات
  • الصفحة الرئيسية
  • ملتقى الداعيات
  • للنساء فقط
  • مواقع اسلامية