صيد الفوائد saaid.net
صيد الفوائد على الفيسبوك صيد الفوائد على التويتر
:: الرئيسيه :: :: العروض الدعوية :: :: اخبر صديقك :: :: اتصل بنا :: :: ساهم معنا :: :: البحث :: :: المكتبة ::
الرئيسة
  • اعرف نبيك
  • العلماء وطلبة العلم
  • أفكار دعوية
  • فوائد وفرائد
  • مكتبة صيد الفوائد
  • الأنشطة الدعوية
  • زاد الـداعـيـة
  • زاد الخـطـيـب
  • العروض الدعوية
  • للنساء فقط
  • ملتقى الداعيات
  • رسائل دعوية
  • الفلاشات - القصص
  • مقالات - تغريدات
  • واحة الأدب
  • منوعات - مختارات
  • الملل والنحل
  • الطبيب الداعية
  • بحوث علمية
  • تربية الأبناء
  • سيادة الشريعة
  • جهاد المسلمين
  • محمد بن عبدالوهاب
  • صفحات مهمة







    لم طلبت (ميمري) المزيد من الدعم المادي... .!؟

    د. أميمة بنت أحمد الجلاهمة
    أ
    كاديمية سعودية .. جامعة الملك فيصل الدمام

     
    ما رأيكم بمشروع يعمل على (توثيق العداء السامي للإنسانية جمعاء) توثيق علمي لا دخل للمشاعر فيه، ثقوا أننا في أبحاثنا لا نعتمد ولا نقبل بالتمويه كسياسة ،فليس من المستبعد أن توجه الأنظار في إعداده لمفكرين مسلمين و مسيحيين وغيرهم، بل غير مستبعد أن يستعان بمفكرين يهود، لعلنا نصل لتأكيد حقيقة كرهكم المتأصل لكل البشر

    لا شك أنكم سمعتم بالمثل القائل (شر البلية ما يضحك)، وضع نفسي اعتراني على غير عادتي منذ أيام، لم أتمكن معه من السيطرة على مشاعري، تماديت بالضحك، وضع- مع الأسف - روع أسرتي، لا لشيء سوى أنهم يدركون أن وراء هذا الانفعال أمراً جللاً، فقد كنت أعايش وضعاً نفسياً خاصاً، عجزت من خلاله ... حتى عن تقديم المجاملة ولو بإطلاق ابتسامه, وصدق القائل عندما قال: (شر البلية ما يضحك)... !!
    نعم ... أضحك... ولم لا أفعل... والشر لم يعد يثير فينا إلا الضحك... يبدو أننا تعودنا عليه، وأصبح مألوفا لدينا، بل كقوت يومنا ... لا يهنأ لنا بال دون أن ينغص أحدهم علينا حياتنا في نومنا ويقظتنا ... نعم هذا هو حالنا اليوم ولن يكون حالنا غدا بعون المولى وفضله سبحانه، الغد القريب والبعيد، هو ما نخطط ونعمل وأبناؤنا من أجله بكل طاقاتنا ...
    فنحن وإن وصلنا لحالة متردية من الخذلان، لن نقبل أن نكون إمعات نسير مع الركب كما سار، لن نقبل تكميم الأفواه، لا لعدو أصبح بين ليلة وضحاها مدججاً بالسلاح المحظور، أصبح بالخداع وتزوير الحقائق ... كثير الأعوان، ولا لمن ادعى صداقتنا وسعى لدخول غرف أبنائنا بدعوى تفقده لأحوالهم، سعى بخداع لبرمجة أفكارهم... بل حتى لتوجيه أحلامهم ...
    لا لن أطيل عليكم الحديث عن حيثيات ذاك الوضع النفسي غير المألوف، وإليكم السبب وراء حالة الضحك التي اعترتني الأسبوع المنصرم، فلقد وصلني وعبر بريدي الإلكتروني الخاص، ممن أثق بغيرته وحرصه على توضيح الحقائق، نص لرسالة خاصة وجهت من معهد بحوث الشرق الأوسط (ميمري) الصهيوني التوجه والهدف، فالمشرف على نشاطه التجسسي -صديقنا - رجل الاستخبارات الإسرائيلي السابق (إيجال كارمون) كما عمل أيضاً مستشاراً لاثنين من رؤساء وزارة الكيان الصهيوني هما إسحاق شامير، ورابين!! ويضم أيضاً في هيئته عدداً من كبار رجال الاستخبارات الإسرائيلية ... !!

    المهم أن هذه الرسالة أراد أصحابها أن تصل لفئة خاصة مميزة تنحصر فقط بالداعمين ماديا لهذا المعهد، أما الغرض فطلب المزيد والمزيد من الدعم المادي, ولغرض محدد لا يعدو كما قال نص الرسالة مساندة التوجهات التالية:
    * ميمري بغداد: مكتب أنشئ حديثاً يتيح للمعهد مراقبة ودراسة وترجمة، ونشر موضوعات الصحافة ‍‍والتلفزيون والإذاعة... والخطب الدينية والمدارس العراقية... !!
    ولم يكتف هذا المعهد بتبيان فساد سريرته لمن يوافقون على توجهه، ويدعمونه بطبيعة الحال ليس بالمال، وحده بل بالمال والنفوذ !! بل تباهى ... وبالغ في ذلك فأكد أنه يتمتع بميزة فريدة، تكمن في كونه المعهد البحثي الوحيد في بغداد الذي يتجسس -عفوا- يراقب صحافة العراق الجديدة غير المراقبة ‍‍... بزعمه!!
    وباختصار وكما حدد هذا المعهد، فنشاطه لا يعدو كونه نشاط استخبارات صهيوني التوجه، يهدف للتجسس على تحركات وفكر ومشاعر شعب لا يملك حق الكلمة في ظل هذا الاحتلال الغاشم ،شعب سلب منه حتى الحق في الحياة في ظل احتلال ادعى أنه جاء للعراق بغرض ترسيخ مبدأ الحرية، ولو كانت غير مسؤولة، ولكن الكيس الفطن من يفهم أن تلك الحرية من النوع التي يحظر عليها الاقتراب من مرمى الاحتلال الأمريكي ... أو حليفته المدللة الصهيونية ... ‍‍
    نشاط تجسسي مدعم بمال معفى من الضريبة، هذا الإعفاء تعمد المعهد الإشارة إليه، وكأن الممولين لا يعلمون !! أو لعله من باب إظهار مفاتنه التي لا تقاوم ...!!

    أما المشروعات الأخرى التي طلب هذا المعهد مزيدا من الدعم المادي لها، فهي لا تقل خطورة عن (ميمري بغداد) في فحواها وأهدافها لو قدر لها معاذ الله النجاح وهي كالآتي:
    * مشروع لدراسة الجهاد والإرهاب...
    يلاحظ هنا أنهم جمعوا بين التوجه العدواني العالمي وهو الإرهاب، وبين تشريع إسلامي سمح كالجهاد، الجهاد الذي حرم التمثيل بالأعداء، قتل العزل من الأطفال والنساء والشيوخ، ولو في ساحة الحرب... !! أعتقد مع الأسف أن بعضنا جهلاً منه أفسح لهم المجال في هذا الربط...

    * مشروع الإصلاح ...
    عنوان منمق يدغدغ المشاعر... وهو نكتة بحد ذاته، نكتة تستحق جائزة ولا أعظم ،ولأن فاقد الشيء لا يعطيه, أقول لهؤلاء ،هلا وجهتم همتكم لإصلاح مجتمعكم الأم، والمتمثل بالكيان الصهيوني ،المجتمع الفاسد حتى النخاع ،هلا أنصتم لمعاناة أبنائكم وعمدتم لرفع الضيم عنهم، هلا تركتمونا لشأننا (فأهل مكة أدرى بشعابها) ... . أم إنكم قصدتم من إصلاحكم تسييس أفكارنا وتغيير مبادئنا... لنكون كما تحبون (لا نرى ... لا نسمع ... لا نتكلم) !!

    * مشروع توثيق العداء العربي للسامية ...
     ما رأيكم بمشروع يعمل على (توثيق العداء السامي للإنسانية جمعاء) توثيق علمي لا دخل للمشاعر فيه، ثقوا أننا في أبحاثنا لا نعتمد ولا نقبل بالتمويه كسياسة ،فليس من المستبعد أن توجه الأنظار في إعداده لمفكرين مسلمين و مسيحيين وغيرهم، بل غير مستبعد أن يستعان بمفكرين يهود، لعلنا نصل لتأكيد حقيقة كرهكم المتأصل لكل البشر ... ثم ماذا لو أفرغنا جزءاً من هذا المشروع لعقد مقارنة موضوعية لحقوق الإنسان بوجه عام وفي كل الأديان السماوية وغيرها، وفي كل المجتمعات بما فيها المجتمع الصهيوني، أستطيع أن أجزم بالنتيجة، ولكن أفضل تركها لتحديد القائمين على مثل هذا المشروع !؟
    ثم ما رأيكم لو طبع هذا المشروع باللغات، العربية والإنجليزية والفرنسية والألمانية وبعض اللغات الشرقية...!؟
    وما رأيكم لو اعتمد بيعه بثمن بخس، يكاد يصل لسعر صحيفة يومية، أو لو وزع مجانا مع أهم الصحف العالمية ...!؟ وثقوا أننا لن نكتفي بتقديمه أمام لجنة العلاقات الدولية بمجلس النواب الأمريكي كما فعلتم بكتاب وشريط الفيديو اللذين أعددتموهما عن أوضاع الإعلام و الفكر في الشرق الأوسط ...
    وأؤكد لكم أن المادة العلمية المتوفرة والموثقة لعدائكم للعالم أجمع، أكثر بكثير من أن نعاني في جمعها... وأعدكم لو قدر لهذا المشروع الظهور، ستكونون بعون الله من أوائل من تحصلون على نسخة منه...

    * مشروع الوسائط الإعلامية والفيديو ...
    معكم الحق كل الحق في هذا الخوف الذي اعتراكم من قوة إعلامنا، قوة يحاول بعضهم إضعافها، واتهامه بالجبن والخذلان والتبعية، وعلى وجه العموم ...
    وأخيراً أيها القارئ الفاضل... ألست معي أن الشر لم يعد يثير فينا إلا الضحك، فهم لا يكلون ولا يملون من التخطيط ولو على مدى بعيد لتشويه صورتنا، وتشتيت فكرنا، وإضعاف همتنا ...
     

    اعداد الصفحة للطباعة           
    ارسل هذه الصفحة الى صديقك
    أميمةالجلاهمة
  • مـقـالات
  • الصفحة الرئيسية
  • ملتقى الداعيات
  • للنساء فقط
  • مواقع اسلامية