صيد الفوائد saaid.net
صيد الفوائد على الفيسبوك صيد الفوائد على التويتر
:: الرئيسيه :: :: العروض الدعوية :: :: اخبر صديقك :: :: اتصل بنا :: :: ساهم معنا :: :: البحث :: :: المكتبة ::
الرئيسة
  • اعرف نبيك
  • العلماء وطلبة العلم
  • أفكار دعوية
  • فوائد وفرائد
  • مكتبة صيد الفوائد
  • الأنشطة الدعوية
  • زاد الـداعـيـة
  • زاد الخـطـيـب
  • العروض الدعوية
  • للنساء فقط
  • ملتقى الداعيات
  • رسائل دعوية
  • الفلاشات - القصص
  • مقالات - تغريدات
  • واحة الأدب
  • منوعات - مختارات
  • الملل والنحل
  • الطبيب الداعية
  • بحوث علمية
  • تربية الأبناء
  • سيادة الشريعة
  • جهاد المسلمين
  • محمد بن عبدالوهاب
  • صفحات مهمة







    اتفاق سعودي بحريني على أرض الأربعائيات

    د. أميمة بنت أحمد الجلاهمة
    أ
    كاديمية سعودية .. جامعة الملك فيصل الدمام


    إن العلاقات التي تجمع بين المملكة العربية السعودية ومملكة البحرين علاقات يغلفها عطر الورد والياسمين، علاقات لها جذور ممتدة عبر تاريخ يحمل بين طياته صفحات ناصعة لتعاون قديم، وعلاقات إنسانية ثابتة، وبالتالي لم يكن غريبا على سيدة بحرينية وصلت لكرسي الوزارة أن تقبل دعوة سيدة سعودية فاعلة في مجال التنمية النسائية، ولم يكن غريبا أن تأتي دون أي ترتيبات رسمية، ولم يكن غريبا..ً أن تقف أمام جمع من النساء السعوديات ولأكثر من نصف الساعة تتحدث عن التجربة الرائعة لمملكة البحرين في تنمية الأسرة المنتجة، لم يكن غريبا.. أن تنقل هي وفريقها المتميز تلك الصورة الرائعة لأخواتها السعوديات، ولم يكن غريبا أن تظهر إعجابها بالمرأة السعودية وبجهودها في مجال التنمية فور زيارتها لمركز الأربعائيات في المنطقة الشرقية ووقوفها على الإنتاج المميز الذي صنتعه أيد سعودية شابة.
    ففي ليلة الخميس الماضي كان حديث معالي الدكتورة فاطمة بنت محمد البلوشي وزيرة التنمية الاجتماعية في مملكة البحرين يتناغم مع إنجاز مضيفتها سارة بنت محمد الخثلان صاحبة مركز الأربعائيات، وفريقها النسائي المتميز، فالدكتورة فاطمة لم تكن لتخفي حماسها وفخرها بالتجربة البحرينية للتنمية الاجتماعية في بلادها، والتي تستحق كل التقدير والإعجاب، في حين كانت صاحبة الأربعائيات سعيدة بما استطاع مركز الأربعائيات إنجازه في وقت يعد قياسيا.
    ولن أكون مبالغة إذا قلت إن إنجاز الأربعائيات نال إعجاب كل الحضور دون استثناء، وهو لم يكن من باب المجاملة الاجتماعية التي تقدم عادة في مثل هذه المناسبات، فقد صرحت الإعلامية البحرينية سوسن الشاعر التي كانت ضمن الوفد البحريني الذي رافق الوزيرة: ( أنه تم التوصل إلى اتفاق مع مركز الأربعائيات لتخصيص ركن في مجمع العاصمة البحرينية لمنتجات الأسر السعودية، وفي المقابل سيخصص ركن في "الأربعائيات" لعرض منتجات الأسر البحرينية) كما أضافت:( وهذه بداية التعاون لدعم الأسر المنتجة في البلدين).
    إلا أن الذي لفت نظري في حديث الدكتورة فاطمة البلوشي والذي آمل أن نستفيد منه في المملكة العربية السعودية، هو (المشروع الوطني للتوظيف) والذي يعد من أهم الأسباب التي أدت إلى انخفاض نسبة بطالة الشباب من 15% إلى 4% في مملكة البحرين، وهذا المشروع يعتمد على تنظيم (التأمين ضد التعطل) إذ يدفع راتب إلى العاطل ولمدة تصل إلى ستة أشهر، وخلالها يتم البحث عن ثلاث وظائف تعرض عليه ليختار أنسبها، وفي حال التحاقه بأي منها يقتطع ما نسبته 1% من راتبه لصالح المشروع، يسقط حقه في التأمين في حال رفضه العمل.
    كما أكدت الدكتورة فاطمة وزيرة التنمية البحرينية أن الوزارة حريصة على أهمية منح التراخيص إلى هذه الأسر وتدريبها على اتباع أساليب التسويق الحديثة، في حين تحدثت الأستاذة فاطمة الديلمي رئيسة تنمية الأسر في وزارة التنمية البحرينية عن التدريب والدعم المعنوي والمادي التي تقدمها الوزارة للأسر المتدربة، كما عرضت نماذج متميزة لأسر ناجحة.
    ويسعدني هنا أن أنقل للقارئ الفاضل توقعات أطلقتها معالي الدكتورة فاطمة عن كون المملكة العربية السعودية قد تكون من أوائل الدول الخليجية التي تفتتح فروعا لبنك (الأسرة) الذي يتخذ من البحرين مقراً له، وبرأس مال يصل إلى 15 مليون دولار، كما وضحت أن بنك(الأسرة) الذي سيعلن في البحرين عن تأسيسه خلال الأسابيع القادمة يتعاون مع (بنك الفقراء) في بنغلاديش الذي أسسه الدكتور محمد يونس الحائز على جائزة نوبل.
    وفي الحقيقة كنت في تلك الأمسية أتطلع لعرض تجارب سعودية تعد رائدة في مجال التنمية الاجتماعية إضافة إلى تجربة الأربعائيات المميزة، تجارب تستحق العرض، كنت أتطلع لعرض تجربة صندوق الأمير سلطان بن عبد العزيز لدعم المشاريع الصغيرة للسيدات، والإنجازات التي حققها هذا الصندوق في دعم وتمويل وتدريب الشابات السعوديات، كنت أتطلع لعرض تجربة مركز الأميرة جواهر بنت نايف لأبحاث وتطوير المرأة في الشرقية،والتي تعنى بدورها بتمويل المشاريع الصغيرة للسيدات وتدريبهن وتوظيفهن، ولبيان تجربة برنامج عبد اللطيف جميل لخدمة المجتمع والذي يهتم أيضاً بخفض نسبة الأسر المستهلكة من خلال تقديم قروض صغيرة وإيجاد وظائف للشباب السعودي بعد تدريبه, وعرض نبذة عن نشاط لجنة التنمية الاجتماعية في المنطقة الشرقية، وغيرها من الجمعيات والمؤسسات الاجتماعية التابعة للقطاع المدني.
    إن هذه النماذج التنموية المشرفة وغيرها كثير، مشاريع مولها القطاع المدني في المجتمع السعودي، مجتمع يحق له أن يفتخر بإنجازاته، فهذه القطاعات السعودية تساند توجه وزارة الشؤون الاجتماعية السعودية التي أعلنت أن التكافل الاجتماعي مهمة وطنية، ورحبت بتعاون المجتمع على اختلاف فئاته، لعلنا نحقق كمجتمع تنمية الإنسان السعودي ذكرا كان أو أنثى.
    وكان لا بد قبل أن أنهي حديثي اليوم أن أوجه الشكر الجزيل للقائمات على تلك الأمسية ومن نظمتها من الشابات اللائي أظهرن معنى الانتماء، وتعاملن ضمن فريق العمل، فبارك الله فيهن وفي أمهن سارة بنت محمد الخثلان، التي قامت بالإشراف على تدريبهن، وقدرتهن حق قدرهن، كما لا يفوتني أن أشكر الدكتورة إقبال خضر، التي لازمت المشروع منذ بدايته واحتضنته احتضان الأم لرضيعها فكانت نعم العون والناصح، وأخيرا آمل أن يزداد التواصل الاجتماعي الفاعل لدول مجلس التعاون، بشكل يزيد من التحام حكوماتنا وشعوبنا.. والله الموفق.

     

    اعداد الصفحة للطباعة           
    ارسل هذه الصفحة الى صديقك
    أميمةالجلاهمة
  • مـقـالات
  • الصفحة الرئيسية
  • ملتقى الداعيات
  • للنساء فقط
  • مواقع اسلامية