صيد الفوائد saaid.net
صيد الفوائد على الفيسبوك صيد الفوائد على التويتر
:: الرئيسيه :: :: العروض الدعوية :: :: اخبر صديقك :: :: اتصل بنا :: :: ساهم معنا :: :: البحث :: :: المكتبة ::
الرئيسة
  • اعرف نبيك
  • العلماء وطلبة العلم
  • أفكار دعوية
  • فوائد وفرائد
  • مكتبة صيد الفوائد
  • الأنشطة الدعوية
  • زاد الـداعـيـة
  • زاد الخـطـيـب
  • العروض الدعوية
  • للنساء فقط
  • ملتقى الداعيات
  • رسائل دعوية
  • الفلاشات - القصص
  • مقالات - تغريدات
  • واحة الأدب
  • منوعات - مختارات
  • الملل والنحل
  • الطبيب الداعية
  • بحوث علمية
  • تربية الأبناء
  • سيادة الشريعة
  • جهاد المسلمين
  • محمد بن عبدالوهاب
  • صفحات مهمة







    الملك عبدالعزيز أخو نورة... فأخو من أنت؟

    د. أميمة بنت أحمد الجلاهمة
    أ
    كاديمية سعودية .. جامعة الملك فيصل الدمام

     
    عندما أسمع أن هناك من يخجل من ذكر اسم زوجته أو أخته أو ابنته أو حتى أمه، وعندما يقال إن هناك بعض النساء لا يقبلن مناداتهن بأسماء ارتبطن بها منذ الولادة ،وأنهن يفضلن كنيتهن (بحرم فلان)، وعندما تأتيني بطاقة دعوة لمناسبة وقد كتب عليها اسمي بـ( حرم فلان)، كما جير اسم الداعية بـ(حرم فلان) وعندما أجد ملامح المرأة قد تغيرت ما أن استفسر عن اسمها لا عن كنيتها، وعندما يقال لي إن النطق بأسماء النساء عيب، وإن مناداتهن بأسمائهن يعد تصرفا يفتقد للياقة، وعندما تعامل المرأة كعقار فاليوم هي تابعة لفلان وغدا لفلان، وبعد غد لفلان، فقد انفصلت عن زوجها ثم ارتبطت بغيره، وبالتالي كانت قبل الزواج ابنة فلان ثم حرم فلان ثم تغير اسمها لتحمل اسم زوجها الحالي، عدد من الأسماء والشخص واحد، وفي واقع الأمر لا أستوعب كيف جاز لهؤلاء النسوة تقليد نساء غربيات فرضت مجتمعاتهن عليهن التخلي عن أسمائهن الخاصة والتحاقهن بأسماء أزواجهن، نساء فرض عليهن قبول معاملتهن كملكية خاصة تنسب لملاكها، والأمر لله من قبل ومن بعد، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم!
    عندما أتأمل ذلك كله.. أعجب من الملك عبد العزيز رحمه الله مؤسس المملكة العربية السعودية، الرجل الذي حير عقول المؤرخين العرب والغرب لقوته وبعد نظره، الملك الذي استطاع تكوين مملكة يهابها القاصي والداني، إذ كيف لهذا الملك الأسطورة التباهي بشقائق الرجال وهو في ذلك يماثل موقف العرب النشامى في زمانه، في حين أجد الكثير من رجالنا وأبنائنا هذه اليوم رافضين لذلك.

    ثم كيف استطاع هذا الملك الفذ أن يعلن ويتباهى بأخوته لأخته الكبرى رحمها الله، كيف له وفي أشد الساعات ضراوة وعندما تتعانق السيوف حول الأعناق، الإعلان وبصوت يجلجل الأرض ( أنا أخو نورة) نورة مجردة من الكنية، نورة فقط، اسم كان يعني الكثير للملك عبد العزيز، فهو الاسم الذي كان يجد في حروفه وصاحبته تحفيزا قويا للسير قدما، مع كونه الملك الذي استطاع بفضل الله وتوفيقه توحيد الأرض وتوحيد الإنسان وتوحيد الهمم والتطلعات، وهو فوق هذا وذاك عرف حقيقة دينه، فالقرآن الكريم يضم من بين سوره الكريمة سورة (مريم)عليها السلام، والسنة النبوية الشريفة حافلة بأسماء صحابيات جليلات، كما أن أسماء زوجات النبي عليه الصلاة والسلام رضي الله عنهن معروفة، فقد كان النبي عليه الصلاة والسلام يذكرهن بالاسم، كما كان يذكر أسماء بناته رضي الله عنهن أجمعين.
    والحقيقة أن الأميرة( نورة بنت عبد الرحمن) تعني لي الكثير كامرأة سعودية، فالملك عبد العزيز لم يتردد في ذكر اسمها، بل من الإعلان أمام العالم تقديره لها وثقته بها، ولكننا هذه الأيام قلما استنكرنا على من لا يسير منا سير الملك عبد العزيز في هذا الشأن، فالنساء عند البعض تعرف بـ(الأهل ) أو بـ(الجماعة ) أو حتى بـ( كرمكم الله)!!.
    ومنذ أيام تابعنا خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز، وهو يكمل مسيرة والده رحمه الله معلنا فخره بعمته رحمها الله، هو فخره بنساء الوطن، فلقد وضع بيده بارك الله بهما حجر الأساس لأكبر جامعة مخصصة للبنات في العالم، واختار اسم عمته رحمها الله ليكون عنوانا لها، فلا أدري أهو تكريم لها أم هو تكريم لبناتنا.
    إن جامعة الأميرة نورة بنت عبد الرحمن، ستكون مدار حديث الأوساط الأكاديمية عالميا خلال عامين بإذن الله، الوقت الذي حدد بحول الله للانتهاء من إنشاء مرافقها المتشعبة، كما أنها ستكون بإذن الله أضخم جامعة للبنات في العالم، فقد خطط لها لتستوعب 40 ألف طالبة ضمن 15 كلية متعددة التخصصات علمية وإنسانية على اختلافها، كما تضم منطقة تعليمية للطب تستوعب هي بدورها 6 كليات طبية للطب العام والأسنان، والعلوم التطبيقية والتمريض ،والعلاج الطبيعي، والصيدلة، ومدرسة للعلوم الأساسية، إضافة إلى مستشفى تعليمي بسعة 700 سرير، إضافة إلى مجمعات سكنية للطالبات وأعضاء هيئة التدريس وترفيهية، ومكتبة عامة تشتمل على أكثر من خمسة ملايين كتاب، كما تم تصميم نظام نقل حديث يتمثل في تسيير مركبات آلية مبرمجة بتوقيت دقيق ورحلات متكررة على مدار الساعة وتغطي كافة مرافق المدينة الجامعية، وعدة مرافق عامة لا يتسع المقال لتفصيلها مع أهميتها.
    هذا الحدث مهم دون شك لنا كنساء هذا الوطن وللشعب السعودي كافة، فهو يرد على من يشكك في احترام المملكة العربية السعودية لبناتها ولبنات حواء عموما، فهذه الرعاية خصت بنساء البلاد دون رجالها، وبالتالي لن أستغرب لو تابعت خلال الأيام القادمة أصواتاً حقوقية تهرع إلينا من الغرب أو الشرق تتهمنا بممارسة التمييز ضد الرجال، وتطالب الحكومة برفع كافة أنواع التمييز ضد الرجل !


    الأحد 4 ذو القعدة 1429هـ الموافق 2 نوفمبر 2008م العدد (2956) السنة التاسعة

     

    اعداد الصفحة للطباعة           
    ارسل هذه الصفحة الى صديقك
    أميمةالجلاهمة
  • مـقـالات
  • الصفحة الرئيسية
  • ملتقى الداعيات
  • للنساء فقط
  • مواقع اسلامية