صيد الفوائد saaid.net
صيد الفوائد على الفيسبوك صيد الفوائد على التويتر
:: الرئيسيه :: :: العروض الدعوية :: :: اخبر صديقك :: :: اتصل بنا :: :: ساهم معنا :: :: البحث :: :: المكتبة ::
الرئيسة
  • اعرف نبيك
  • العلماء وطلبة العلم
  • أفكار دعوية
  • فوائد وفرائد
  • مكتبة صيد الفوائد
  • الأنشطة الدعوية
  • زاد الـداعـيـة
  • زاد الخـطـيـب
  • العروض الدعوية
  • للنساء فقط
  • ملتقى الداعيات
  • رسائل دعوية
  • الفلاشات - القصص
  • مقالات - تغريدات
  • واحة الأدب
  • منوعات - مختارات
  • الملل والنحل
  • الطبيب الداعية
  • بحوث علمية
  • تربية الأبناء
  • سيادة الشريعة
  • جهاد المسلمين
  • محمد بن عبدالوهاب
  • صفحات مهمة







    امبراطورية مالية أباحت كل محظور

    د. أميمة بنت أحمد الجلاهمة
    أ
    كاديمية سعودية .. جامعة الملك فيصل الدمام

     
    لم يكتف مؤسس الامبراطورية المالية اليهودية، بهذا الحد بل تحدث عن الإعلام وأهميته لتحقيق أهدافهم، وعن ضرورة الوصول لعقلية الشباب واستمالتهم وإفسادهم بالخداع، وعن افتعال الأزمات الاقتصادية والبطالة، وتسيير الجماهير للانقضاض على الحكومات الشرعية

    لقد أخذ الفضول مني كل مأخذ، وأنا أحاول جمع معلومات تتعلق بعائلة كونت امبراطورية مالية أصابت بمخالبها دولاً عظيمة... سحبت البساط من تحت أقدامها... أسقطتها أرضا... سقوطاً مخزياً أفقد أمماً عريقة، حريتها وسيادتها...
    امبراطورية اعتقدت أن الغاية تبرر الوسيلة، إباحة كل محظور، غدر أو خيانة، أو دسيسة، أو مؤامرة عالمية، فكل ذلك سواء ما دامت تصل بها إلى أهدافها...
    والواقع أن نشاطها التجاري لو لم يخرج عن المألوف ما كان ليسترعي الانتباه الذي وجد في ضمائر الباحثين في شتى المجالات، التجارية والدينية، حتى السياسية منها، فكم كثيرة تلك الأسر التي اتحدت تجارياً وكونت ثروة نفعت بها كما انتفعت، أسر اقترن اسمها بعالم الاقتصاد دون غيره...
    (روتشيلد ) الرمز الأول لامبراطورية مالية يهودية مدمرة، فاقت شهرتها الآفاق في زمن كان الإعلام بحركة السلحفاة، باسم الاقتصاد امتدت شباكها إلى كل العواصم التجارية العالمية الكبرى وحكوماتها، سواء أكانت في القارة الأوروبية، أم الأمريكيتين، أم آسيا أم إفريقيا، وما زال هذا حالها اليوم كما كان ولو تطلب ذلك تغيير اسمها التجاري، فتحريك المد والجزر العالمي تجاريا وعقديا وسياسيا، الهدف الأسمى الذي تسعى إليه...

    بدايتها كانت في ( يودنجاسة) الشارع اليهودي في (فرانكفورت) حيث ولد عام 1743م لـصيرفي يدعى (آمثل موسى باور) ابن أطلق عليه ( آمثل ماير باور)، وقد توفي عنه وهو في الحادية عشرة من عمره، ولم تكن هذه السن المبكرة لتمنع الأب من تدريب ابنه على فنون التجارة و الصيرفة، وأعني بالذات الربا والصياغة، والمهم أن الابن تلقى في بداياته إلى جانب أسرار الصيرفة... تعاليم الديانة اليهودية، إذ كان هدف أبواه أن يصبح (حاخاما)... لكن الأيام أنبأتنا بغير ذلك... فقد عمل في بداياته لمدة ثلاث سنوات، كاتباً في مصرف في (هانوفر)، وقد تعلم خلالها مزيداً من أسرار المهنة، ليعود بعدها إلى فرانكفورت، بغية إدارة مؤسسة والده المصرفية...
    ويلاحظ أن والده كان قد علق فوق باب محله في (فرانكفورت ) درعاً أحمر اللون، رمزاً تجارياً لمهنته، واللون الأحمر له دلالة خاصة عند اليهود، دلالة لا تخرج عنها إلا لتنتهي إليها، دلالة لستم بحاجة إلى شرحها...!
    ولأن الابن بارا بأبيه كما يبدو، فقد رأى أن يحذو حذو أبيه في هذا أيضا، فاتخذ الدرع الأحمر، اسماً تجارية لعائلته، ( روت شيلد ) Roth Schild) ) باللغة الألمانية تعني الدرع الأحمر... ومن هنا جاءت هذه التسمية...
    بدأت الانطلاقة القوية لـ (روتشيلد) في عالم المال، مع الأمير السويدي ( فريدريك الثاني)، فقد كان الأمير( فريدريك ) من أكثر رجال ذلك العصر ثراء، وهذا الأخير كان بحاجة لرجل لا يعرف إلا لغة المال ليستخدمه فوجد في (روتشيلد) ضالته، ولا شك أن (روتشيلد) استفاد لأبعد مدى من تلك المعرفة وذاك الاستخدام...
    أما أسرة ( روتشيلد) التي كونت معه تلك الامبراطورية، فتتكون من خمسة أبناء وخمس بنات، درب كل منهم تدريباً بالغ الدقة، ليصبحوا جميعاً جنوداً يسعون لخدمة وتحقيق أهداف والدهم، أهداف ظاهرها السيطرة على المقدرات المالية للشعوب، وباطنها أَمرُّ وأعظم.

    ولإلقاء الضوء على بعض تلك الأهداف لا بد من الإشارة لاجتماع عقده (روتشيلد ) في عام 1773م، جمع له اثني عشر شخصاً من أغنى أغنياء اليهود، بغية إقناعهم بضرورة تكوين شراكه للسيطرة على ثروات الأمم الطبيعية، والبشرية على السواء، والحديث عن هذا الاجتماع، الذي أشار إليه الأمريكي ( وليام غاي كار ) رئيس ( اتحاد الجمهور المسيحي ) عام 1958م يطول، ولأن المقام لا يسمح بالإطناب، سأعمد إلى الاختصار... فقد ذكر أن روتشيلد تحدث للحضور، فكان مما قال:
    بما أن أكثر الناس يميلون إلى الشر أكثر من ميلهم إلى الخير، فإن الوسيلة المثلى للحصول على أطيب نتائج في الحكم، هي استعمال العنف والإرهاب لا استعمال المناقشات الهادئة...
    الحرية السياسية ليست إلا فكرة مجردة ولن تكون حقيقة واقعة، واستنتج أن كل ما يقتضيه الوصول إلى السلطان السياسي هو أن يبشر الأفراد بالتحرر السياسي، فإذا ما آمنت الجماهير بتلك الفكرة المجردة، قبلت أن تتنازل عن بعض امتيازاتها وحقوقها دفاعا عن حريتها السياسية، حقوق وامتيازات التي يسهل بذلك الاستيلاء عليها...
    إن سلطة الذهب تمكنت من انتزاع مقاليد الحكم من الحكام...
    إن الوصول إلى الهدف يبرر استعمال أية وسيلة كانت، فالحاكم الذي يحكم بموجب القواعد الخلقية ليس بالسياسي الماهر... ويجب على الذين يرغبون في الحكم أن يلجأوا إلى الدسائس والخداع والتلفيق...
    إن (حقنا يكمن في قوتنا ) إن كلمة حق كلمة جوفاء، لقد وجدنا معنى جديداً للحق وهو أن نهجم متذرعين بحق الأقوياء، فنذرو أدراج الرياح كل المؤسسات والعقائد القائمة، وأن نصبح السادة المسيطرين على كل أولئك المستسلمين الذين ينقادون لنا ويسلمون لنا حقوقهم للتلهي بفكرة التحرر البلهاء...
    وجوب تبني دراسة نفسية للجماهير نتمكن من خلالها السيطرة على زمامهم، فالجماهير عمياء عديمة التفكير، وسريعة الانفعال، لذا هي دوماً تحت رحمة أي تحريض من أي طرف جاء... فالمشروبات الكحولية والمخدرات والفساد الأخلاقي، وكل أنواع الرذائل مباحة لإفساد شبيبة الأمم المختلفة... والرشوة والفضائح فيجب أن نستغل كل ما هو ممكن في سبيل الوصول إلى الهدف النهائي...
    ليس هناك في العالم ما يسمى بـ( الحرية ) المساواة ( الإخاء)، وليست هناك سوى شعارات كنا أول من أطلقها على أفواه الجماهير ليرددها الأغبياء كالببغاوات، ولن يستطيع( الجوييم) إدراك التناقض في محتواها...
    علينا أن نثير الحروب، ونسيطر على محادثات السلام التي تعقبها ونوجهها، بهدف ألا يحصل أي طرف من المتنازعين على مكاسب من جراء تلك المناقشات...
    استعمال المال لتحريك العملية الانتخابية، ليصل إلى المناصب العامة رجال ضعاف يسهل إخضاعهم، وطاعتهم لأوامر المستشارين الأذكياء الذين نعمد لتعيينهم كمستشارين وخبراء نقوم بتدريبهم لهذه الغاية وفق عقيدتنا منذ الطفولة...

    لم يكتف مؤسس الامبراطورية المالية اليهودية، بهذا الحد بل تحدث عن الإعلام وأهميته لتحقيق أهدافهم، وعن ضرورة الوصول لعقلية الشباب واستمالتهم وإفسادهم بالخداع، وعن افتعال الأزمات الاقتصادية والبطالة، وتسيير الجماهير للانقضاض على الحكومات الشرعية، وما أزمة ماليزيا الأخيرة إلا من صنع أخطبوط يهودي مسموم ( جورج سوروس )، هذا ما أكده للعالم رئيس وزراء ماليزيا ( مهاتير محمد )، بل إن محاربة العقائد،
    وتحطيم الشعوب ومؤسساتها، والعنف... والإرهاب... والتلفيق والدسائس، والفساد، والخديعة، كل ذلك أشار وسعى إليه بشكل واضح روتشيلد وأتباعه
    خطط يحاول بعضهم إنعاشها من وقت لآخر، غير مدركين أن عمرها الافتراضي انتهى، أوعلى أقل تقديرقارب على الانتهاء جراء احتضار طال أمده، واشتد ألمه حسرة على أهله وصناعه.
     

    اعداد الصفحة للطباعة           
    ارسل هذه الصفحة الى صديقك
    أميمةالجلاهمة
  • مـقـالات
  • الصفحة الرئيسية
  • ملتقى الداعيات
  • للنساء فقط
  • مواقع اسلامية