صيد الفوائد saaid.net
صيد الفوائد على الفيسبوك صيد الفوائد على التويتر
:: الرئيسيه :: :: العروض الدعوية :: :: اخبر صديقك :: :: اتصل بنا :: :: ساهم معنا :: :: البحث :: :: المكتبة ::
الرئيسة
  • اعرف نبيك
  • العلماء وطلبة العلم
  • أفكار دعوية
  • فوائد وفرائد
  • مكتبة صيد الفوائد
  • الأنشطة الدعوية
  • زاد الـداعـيـة
  • زاد الخـطـيـب
  • العروض الدعوية
  • للنساء فقط
  • ملتقى الداعيات
  • رسائل دعوية
  • الفلاشات - القصص
  • مقالات - تغريدات
  • واحة الأدب
  • منوعات - مختارات
  • الملل والنحل
  • الطبيب الداعية
  • بحوث علمية
  • تربية الأبناء
  • سيادة الشريعة
  • جهاد المسلمين
  • محمد بن عبدالوهاب
  • صفحات مهمة







    كيف رمضانك يا حميدان؟

    د. أميمة بنت أحمد الجلاهمة
    أ
    كاديمية سعودية .. جامعة الملك فيصل الدمام

     
    كيف رمضانك يا حميدان؟! يا من كانت تمد يد العون لكل الطلبة الجدد من أبنائنا، يا من كان بعضهم يعرف اسمك ورقم هاتفك قبل وصوله لأمريكا، يا من كانت مائدة الإفطار في رمضان تخصص في منزلك للطلبة العزاب.

    ولحميدان التركي أقول..أفهم أن يبكي الأطفال لمجرد أن يؤمروا بترك اللهو والتوجه للنوم مبكراً، أفهم أن تبكي النساء وبحرارة لهذا السبب أو ذاك، أما أن يبكي الرجال علناً فتلك قضية من الصعب استيعابها، إنها دموع ابننا الدكتور حميدان التركي التي حبست أنفاسي، دموع ظهرت في مقلتيه ما إن ذكر أحبته، ما إن ذكر أمه، دموع ظهرت في مقلتيه ما إن ذكر معاناة زوجته وأم عياله، ما إن ذكر أطفاله الذين يتطلعون لسماع خبر الإفراج عن أب كان وما زال بالنسبة لهم مدرسة في حسن التعامل وخلقه الرفيع، دموع لم تظهر مطلقاً وهو يسرد أحداث قضيته للأستاذ (أحمد عبدالله) معد برنامج (العين الثالثة) إنتاج قناة العربية، سردا زادني يقينا ببراءة ابننا حميدان، فعندما يأتي على ذكر الخادمة يصفها بالأخت بقوله: (الأخت زليخة)، وخصومه يشير إلى مواطن الشبهات فيهم تلميحاً لا تصريحاً، رأسه مرفوع، وصوته هادئ النبرات.

    لن أناقش حيثيات القضية بالمفهوم الإسلامي ورؤية السعودية للقضية، فالقضية اليوم بيد أناس ثقافاتهم تختلف وأنظمتهم تختلف، ولذا سأحاول الاقتراب منهم قدر الإمكان لعلي أستطيع مساندة الحق في قضية يجدها المجتمع السعودي محسومة تماماً، وما إقبالي على هذه المحاولة إلا لأني على علم أن الشعب الأمريكي فيه أناس يملكون من القوة والثبات، ما يدفعهم لنصرة المظلوم وبقوة، وأن مناصرتهم للحق لا تنبع إلا من الحق وللحق، إيمان كهذا ازداد ثباتاً بعد العرض الذي أظهره برنامج (العين الثالثة)، فقد أظهر وقوف شخصيات أمريكية باستماتة في صف ابننا حميدان، شخصيات لازمت الدكتور حميدان طوال المحاكمة وبعدها بدافع إيمانها التام ببراءته، إذ ما الذي يدفعها لمجاملة رجل قررت المحكمة زجه أكثر من ربع قرن من الزمان خلف القضبان..وهي ما زالت على يقينها ببراءته وأن حكم المحكمة جائر؟ على أية حال أود أن أناقش هنا بعض ما جاء في العين الثالثة، من أدلة براءة، وذلك فيما يلي:

    1- إن أنظمة المحاكم الجنائية في الولايات المتحدة الأمريكية تشير إلى (أن أدنى شك في تجريم المتهم يجب أن يترجم إلى إصدار حكم بتبرئة ساحته من التهم الموجهة إليه) وهنا أتساءل:

    * ما هو موقف هيئة المحلفين من تغير شهادة الخادمة بعد 12 عملية تحقيق قام بها معها الـ(إف بي آي) والتي استمرت 5 أشهر كانت في أثنائها تؤكد أنها كانت تعامل في بيت الدكتور حميدان كفرد من أفراد الأسرة؟!.

    * ثم ما هو تفسيرهم لعدم إخبارها للقنصلية الإندونيسية، أو لأحد من العاملين بها، لأي من تلك التفاصيل التي أظهرتها بسخاء لسلطات الـ(إف بي آي) بعد إنكار استمر 5 أشهر؟!

    * ثم أين هو الدليل المادي على صدق أقوالها، وهو ما لم نسمع به مطلقاً؟!

    * ثم ما موقف هيئة المحلفين من طبيعة شخصية الخادمة المادية، فبسبب المال كذبت في بلادها عندما زورت أوراقا رسمية للحصول على رخصة عمل عند أسرة سعودية، وهناك احتمال كبير أن تكون كذبت عند إغرائها بالحصول على 64 ألف دولار، وعقد عمل بقيمة مالية أكبر مما كان مخصصا لها في بيت حميدان، وتأشيرة عمل سارية المفعول في أمريكا، لقد حمل لها هذا الإغراء السبب الكافي لتغيير شهادتها في حق الدكتور حميدان بعد 12 عملية تحقيق قام بها الـ(إف بي آي).

    * ثم كيف ولم لم تأخذ هيئة المحلفين بعين الاعتبار شهادة شخصيات أمريكية معتبرة، شهدت أن الدكتور حميدان من الشخصيات الراقية رفيع المستوى والتي يستحيل عليها ارتكاب مثل تلك التهم؟

    * ثم لم سعت شخصية نسائية أمريكية تحوم حولها الأقاويل، عرف عنها الموقف العدائي من الدكتور الحميدان، للوصول للخادمة، ولم سعت جاهدة للاتصال بالـ(إف بي آي) تعرض خدماتها المجانية، وثم كيف أفسح الـ(إف بي آي) لها المجال للتحدث مع الخادمة لأيام، ولا يستبعد أنها أوحت لها بالربح المالي الجزيل الذي سيؤول لها لو وجهت التهم للدكتور حميدان؟

    * ثم ألم يتوقف هؤلاء المحلفون عند مسار تحول القضايا من قضية إرهابية استلزم معها اقتحام الـ(إف بي آي) والشرطة لمنزل ودار الكتب الخاص بحميدان، وأخذ الحاسب الآلي الخاص به، إلى قضية انتهاك لقوانين الهجرة ثم إلى قضية تحرش جنسي ؟!

    * ثم لماذا لم يتوقفوا عند شك الزوج في ادعاء زوجته.

    * وأخيرا هل قامت الشاهدة الثانية بتسديد ما عليها من مال استدانته مرارا من الدكتور الحميدان، وبشهادة مواطنة أمريكية، أم إن هناك من أوحى لها بأن شهادتها ستكون بمثابة تبرئة لكامل ذمتها المالية تجاه الدكتور حميدان ؟!

    * ثم لم اختارت الخادمة وبحسب كلام (المدعي العام عن ولاية كولورادو) رجلا سعوديا لتخبره بما ادعت أنه حصل لها، وكيف رفعت الكلفة معه إلى حد تتحدث معه في هذه القضية، وهي من قالت عنها رئيسة الادعاء في القضية إنها تخجل من الحديث عما جرى لها؟!

    * وأين هو هذا الرجل السعودي صاحب الطاقية المخفية ؟! لم لا يظهر نفسه؟! ولم هرب؟! وهل هناك صفقة تمت معه ليقول ما قال؟!

    ألم تجد هيئة المحلفين أدنى شك في شهادة الخادمة التي سبق أن باعت ذمتها من أجل المال، إلا تجد أدنى شك في كل هذه الحيثيات ؟! ألا يجب ترجمه الشكوك التي تحوم حول الخادمة، وحول القضية بإصدار الحكم ببراءة ساحة الدكتور الحميدان من التهم الموجة إليه ؟!

    2- يشير النظام القضائي الأمريكي إلى اختيار هيئة المحلفين في المحاكمات المدنية والجنائية، هي التي تصدر الحكم بتجريم المتهم أو تبرئة ساحته، ويجب أن تكون هذه الهيئة من عامة الأفراد الذين يدفعون الضريبة السنوية المتصفين بامتلاك القدرة العقلية العامة، إذ لا يشترط أن يكونوا من المتعلمين الذين يجيدون القراءة والكتابة، ومن جانب آخر يحرم القانون الأمريكي على الأطباء ورجال الدين وموظفي الدولة الانتساب لعضوية هيئة المحلفين! وعند اختيارهم يتم استجوابهم من قبل النائب العام ومحامي الدفاع، لمعرفة توجهاتهم حول الجناية والجاني، فإذا أحس محامي الدفاع من أحدهم عدم الحياد كان له الحق باستبدالهم بأفراد آخرين. وبالتالي أتساءل عن موقف القاضي مما ذكره (دان ريخت) أحد محامي الدفاع من: (أن عملية انتقاء المحلفين قد تمت بطريقة غير عادلة، وأن القاضي لم يمنحنا الفرصة للتحدث إلى المحلفين للوقوف على تحيزهم المسبق ضد الإسلام والمسلمين، ومواطني الشرق الأوسط، وكان ينبغي على القاضي أن يمنحنا وقتا إضافيا لنفعل ذلك، إن عدم رغبة القاضي في فعل ذلك أحدث أخطاء في المحاكمة وقد يؤدي إلى إجراء محاكمة جديدة)؟!

    هذا جزء بسيط مما أظهرته العين الثالثة، من تناقضات تتناقض والقانون الأمريكي، تناقضات مكنت الدفاع من عرض قضية الدكتور حميدان مرة أخرى على أروقة المحاكم الأمريكية العليا، والتي نأمل جميعا أن تتسم بالحيادية، وتتبع الدلائل، وهو ما ظهر لنا إلى الآن - ولله الحمد - فقد ألزمت المحكمة العليا المباحث الفدرالية بكشف سجلات الشهود، وهو ما رفضته المباحث الفدرالية بحجة حماية الأمن القومي، إلا إن قاضي المحكمة العليا الأمريكية، رفض ذرائعهم وحكم بإلزامهم بكشف هذه السجلات.. والى أن يصدر الحكم نظل نأمل أن تبقى المحكمة العليا على ما أظهرت إلى الآن من ثبات وبحث عن الحقائق..

     

    اعداد الصفحة للطباعة           
    ارسل هذه الصفحة الى صديقك
    أميمةالجلاهمة
  • مـقـالات
  • الصفحة الرئيسية
  • ملتقى الداعيات
  • للنساء فقط
  • مواقع اسلامية