صيد الفوائد saaid.net
صيد الفوائد على الفيسبوك صيد الفوائد على التويتر
:: الرئيسيه :: :: العروض الدعوية :: :: اخبر صديقك :: :: اتصل بنا :: :: ساهم معنا :: :: البحث :: :: المكتبة ::
الرئيسة
  • اعرف نبيك
  • العلماء وطلبة العلم
  • أفكار دعوية
  • فوائد وفرائد
  • مكتبة صيد الفوائد
  • الأنشطة الدعوية
  • زاد الـداعـيـة
  • زاد الخـطـيـب
  • العروض الدعوية
  • للنساء فقط
  • ملتقى الداعيات
  • رسائل دعوية
  • الفلاشات - القصص
  • مقالات - تغريدات
  • واحة الأدب
  • منوعات - مختارات
  • الملل والنحل
  • الطبيب الداعية
  • بحوث علمية
  • تربية الأبناء
  • سيادة الشريعة
  • جهاد المسلمين
  • محمد بن عبدالوهاب
  • صفحات مهمة







    لا نسعى إلى إخفاء شيء

    د. أميمة بنت أحمد الجلاهمة
    أ
    كاديمية سعودية .. جامعة الملك فيصل الدمام

     
    "لا نسعى إلى إخفاء شيء.. إن هذه الأشغال تهدف إلى تحسين وضع البنية التحتية في الموقع" بهذه العبارة ختم "أولمرت " رئيس وزراء الكيان الصهيوني حديثا دار بينه وبين رئيس الوزراء التركي "أردوغان" حول الحفريات التي بدأها الكيان الصهيوني الأيام الماضية في محيط باحة المسجد الأقصى.. كلمات لم تجد كما ظهر نفعا، بدليل إرسال تركيا فنيين للوقوف على حقيقة ما يجري في باحة المسجد الأقصى..

    ولكن لا أعرف كيف لأولمرت أن يصدق أن هناك احتمالا ولو بسيطا لتصديق العالم تعليله هذا أليس هو من أصدر عام 1999م عندما كان رئيس بلدية القدس الأوامر بمنع هيئة الأوقاف الإسلامية من مواصلة أعمال الترميم في المصلى المرواني والمسجد الأقصى؟ ألم يهدد بقطع المياه عن الأوقاف الإسلامية بسبب أعمال الترميم في المسجد الأقصى؟ ألم يأمر بتدخل السلطات لإيقاف هذا الترميم؟ لا شك أنه رقيق الحس لدرجة أنه لا ينوي شرا، لا بالمسلمين ولا بمقدساتهم ولا بالأقصى الشريف.

    ولأني على عكسه اعترف أني أحاول ألا أخفي ما يقع تحت يدي من معلومات، قد لا يتوقف بعضكم عندها، في حين يجدها آخر هامة بل غاية في الأهمية، ولأني من هؤلاء أجد نفسي مرغمة على وضع معلومات هي كذر التراب في العيون، لعلنا ننتبه وننبه العالم إلى خطورة ما يخطط له هذا الكيان المدمر..

    تدمير الأقصى خطة قديمة جديدة كانت دوما تتم بدعم حكومي معلن ومموه، فالحفريات التي تهدم اليوم البنية الأساسية لباحة المسجد الأقصى وباتجاه ثابت نحو المسجد بطبيعة الحال بررت بتحسين البنية التحتية للموقع، تبرير على هزليته قدم للعالم الذي ظن أنه يصدق ما لا يصدق..

    ولا يمكن الحديث عن هذه الخطط دون التوقف عند ما ناله المسجد الأقصى من اعتداءات متتالية من إحراق عام 1969م، وحفريات متواصلة إلى اليوم سواء حوله أو تحته، ولا يمكن لنا أن نتحدث عن تلك الخطط دون التوقف عند ما نشرته صحيفة "صوت القرية " في عددها 1985م نقلا عن مراسلها آنذاك روبرت فريدمان: (إن مجموعات من اليهود- من جماعة جوش إيمونيم - المحملين بالقنابل كانوا سيقفزون من فوق جدار المدينة القديمة إلى ساحة المسجد ) كما ذكر الخبر: (لقد شيد نموذج من المسجد لإجراء التدريبات وحساب الوقت اللازم لكل حركة، وصنعت قنابل محلية جربت في الصحراء، وأجرى "مناحيم ليفي" -!!- وهو قائد قوة احتياط هندسية في الجيش الإسرائيلي حساباته لتحديد الجهة التي سينهار المسجد باتجاهها بعد نسفه والمدى الذي ستصل إليه الشظايا المتطايرة، ولكنهم اعتقلوا قبل أن ينفذوا مخططهم، وفي المحاكمة عوملوا كأبطال، واعترف أحد هؤلاء الإرهابيين خلال المحكمة بجريمته قائلا: ( إني بريء مئة بالمئة، لأن البناء - قبة الصخرة - يجب أن يزول ) كان حكم المحكمة مخففا بعد تدخل رئيس الكيان الصهيوني، الذي استبدل عقوبة السجن بغرامات مالية، ولم يكن المال ينقص هذه الجماعة الممولة من يهود وفئة من مسيحيي الولايات المتحدة الأمريكية.

    ولا يمكن لنا أن نتجاوز كلمة كبير الحاخامات اليهود عند افتتاحه لكنيس يهودي أنشئ بموافقة السلطات ورعايتها داخل نفق عميق وطويل تم حفره تحت الحرم الشريف، فقد قال: (إننا نحتفل اليوم بافتتاح هذا الكنيس، وقد أقمناه هنا تحت الحرم مؤقتا، وغدا سنحتفل بهدم الحرم وقيام كنيسنا الكبير وإعادة بناء هيكلنا على أرضه، وهي أرضنا، ولن يبقى أحد من هؤلاء العرب الغرباء في بلادنا)!!

    ولا يمكن لنا أن نتغاضى عن نشرات صهيونية عديدة تطالب وتلتمس وعلى مدار الساعة عون حكومة الكيان الصهيوني لهدم الأقصى الشريف، فها هي نشرة تقول باسم صوت الجبل: ( لقد حان الوقت لإعادة بناء الهيكل ) ثم تهيب بالحكومة الإسرائيلية أن تضع حدا للاحتلال الإسلامي الوثني للأراضي التي يقوم عليها المسجد، وتضيف: ( إن بناء الهيكل الثالث أصبح قريبا )!! ولا يمكن لنا أن نتجاهل ما قامت به حكومة صهيون عام 2006م من فصل (30) موظفا ممن يعملون في الأوقاف الإسلامية كان لهم دور فاعل في حماية المسجد من المتطرفين اليهود، أما موقع " نهاية العالم والمجيء الثاني " فعمد لتحديد أكثر للزمان المتوقع لبناء هيكلهم المزعوم، وذلك بقوله: (إن المجيء الثاني للمسيح -عيسى عليه السلام - إلى القدس في نهاية الزمان يمكن أن يحدث مع حلول عام 2007م ) !! وهو كما يعتقدون لن يتحقق إلا على المسجد الأقصى الشريف، أضغاث أحلام..هكذا بدت لي تحركاتهم فللأقصى رب يحميه.

     

    اعداد الصفحة للطباعة           
    ارسل هذه الصفحة الى صديقك
    أميمةالجلاهمة
  • مـقـالات
  • الصفحة الرئيسية
  • ملتقى الداعيات
  • للنساء فقط
  • مواقع اسلامية