صيد الفوائد saaid.net
صيد الفوائد على الفيسبوك صيد الفوائد على التويتر
:: الرئيسيه :: :: العروض الدعوية :: :: اخبر صديقك :: :: اتصل بنا :: :: ساهم معنا :: :: البحث :: :: المكتبة ::
الرئيسة
  • اعرف نبيك
  • العلماء وطلبة العلم
  • أفكار دعوية
  • فوائد وفرائد
  • مكتبة صيد الفوائد
  • الأنشطة الدعوية
  • زاد الـداعـيـة
  • زاد الخـطـيـب
  • العروض الدعوية
  • للنساء فقط
  • ملتقى الداعيات
  • رسائل دعوية
  • الفلاشات - القصص
  • مقالات - تغريدات
  • واحة الأدب
  • منوعات - مختارات
  • الملل والنحل
  • الطبيب الداعية
  • بحوث علمية
  • تربية الأبناء
  • سيادة الشريعة
  • جهاد المسلمين
  • محمد بن عبدالوهاب
  • صفحات مهمة







    (لاري فرانكلين) يُنفّذ فتوى الحاخام

    د. أميمة بنت أحمد الجلاهمة
    أ
    كاديمية سعودية .. جامعة الملك فيصل الدمام

     
    لم أعجب وأنا أتابع قضية التجسس الأخيرة والموجهة ضد وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون)، ولم أعجب وأنا أقف على ما نقلته وكالات الأنباء العالمية من تورط الكيان الصهيوني بشكل أو بآخر في هذه العملية، ولم يتملكني العجب من إنكار تورطهم ذاك، ولكني أعجب كل العجب من الحليف الذي لا يملك أمام الكيان الصهيوني إلا أن يكون كمن لا يرى ولا يسمع ولا يتكلم ..!!
    إن الولاء الأمريكي لهؤلاء يصعب تفسيره!! خاصة أن قضية التجسس هذه ليست الأولى من نوعها، ولن تكون بطبيعة الحال الأخيرة؛ فالخيانة وباء متأصل في العقلية الصهيونية، يصعب استئصاله ولو بالمضادات الحيوية!!
    وأنا هنا .. ومن خلال هذه المساحة سأحاول -وبقدر الإمكان- إلقاء الضوء على ممارسات مماثلة لذلك الكيان ضد حليفه الأوحد الولايات المتحدة الأمريكية؛ منها ما رفضت السلطات الأمريكية الإفصاح عن تفاصيلها بدعوى السرية، ومنها ما كان أكبر من أن يبقى طي الكتمان!
    وقبل هذا وذاك أحبذ نقل تصريح صدر عام 2001م لأحد العاملين بمكتب المحاسبة العامة الأمريكي جاء فيه : "إن الدولة –إسرائيل– تدير أكثر عمليات التجسس التي يقوم بها أشد الحلفاء عدوانية وشمولاً ضد الولايات المتحدة"، فقبل أحداث سبتمبر تم اعتقال (140) إسرائيلياً في الولايات المتحدة الأمريكية على خلفية أعمال تجسسية اخترقوا من خلالها قواعد عسكرية، ووكالة مكافحة المخدرات، ومكتب التحقيقات الفدرالي، وعشرات من المنشآت الحكومية، بما في ذلك المكاتب السرية والمنازل العائلية لضباط في الهيئات الأمريكية، و أجهزة المخابرات الأمريكية، وقد اعترف أغلبية هؤلاء عند استجوابهم أنهم خدموا في المخابرات العسكرية أو المراقبة الإلكترونية ووحدات المتفجرات في الكيان الصهيوني، كما اعتقلت السلطات الأمريكية ما يزيد عن (60) إسرائيلياً وذلك بعد أحداث 11 سبتمبر، كان منهم عدد من جنود القوات الإسرائيلية، انتهى التحقيق معهم لمعلومات تشير إلى أنهم جمعوا معلومات احتفظوا بها لأنفسهم. الخطورة في ذلك تكمن في كونها معلومات تتعلق بإحداث 11 سبتمبر.. هذا من ناحية، ومن ناحية أخرى وصلت هذه المعلومات إليهم قبل وقوع أحداث 11 سبتمبر، ومع علمهم بما قد تسببه من كارثة للمواطن الأمريكي، فضلوا التعامل معها بتكتم !! قوة نتائج هذه التحقيقات دفعت أحد المحققين الكبار للاعتراف بوجودها، ولكنه في الوقت نفسه رفض التصريح بأي منها قائلاً : "إن الأدلة التي تربط هؤلاء الإسرائيليين بأحداث 11 سبتمبر هي معلومات سرية".
    على أية حال يبدو أن هذه العمليات التجسسية الصهيونية والموجه ضد الولايات المتحدة الأمريكية بالذات، في مقام البروتوكول الذي صدق عليه في دساتير وسياسة هؤلاء، سلسلة ممتدة من الخيانة قد تطول أو تقصر و لكن من المحال أن تنقطع ..
    وهذا ينقلنا معاً لعام 1985م، حيث ألقت السلطات الأمريكية القبض على اليهودي الأمريكي (جوناثان بولارد) المحلل للجاسوسية المضادة في وحدة مكافحة الإرهاب التابعة لمخابرات سلاح البحرية الأمريكية، والذي اعترف بنقل ولمدة عام كامل معلومات غاية في السرية للاستخبارات الإسرائيلية قائلاً : "إنه كان لا بد أن يخدم إسرائيل بكل إخلاص ..فهو يهودي". وقد أكد (جولدن توماس) صاحب كتاب (بذور النار) أن بولارد اختلس ما لم ينجح السوفيت طيلة الحرب الباردة في اختلاسه. كانت تلك الوثائق من الضخامة بحيث تملأ صندوقاً طوله وعرضه ست أقدام وعلوه عشر أقدام، معلومات لخطورتها دفعت وزير الحربية الأمريكي آنذاك (كاسبر واينبرغر) لتقديم مذكرة من 46 صفحة كدليل إثبات على فداحة خيانة (بولارد)، طالباً من خلالها إنزال أقصى العقوبة عليه، وهي السجن مدى الحياة، وكان مما قال في هذه المذكرة: "لقد أوقع بولارد ضرراً فادحاً لا يمكن تلافيه، وذلك لتعريضه حياة العملاء الأمريكيين للخطر، ولما يشتمل عليه من تهديد غير مقبول للقوات الأمريكية حيثما كانت.. لقد حطّم وخرّب سياسات وممتلكات وطنية استغرق بناؤها سنوات طويلة وتتطلب جهداً عظيما وموارد هائلة..".

    أما موقف الكيان الصهيوني من هذه الجريمة؛ فهو كالتالي:

    أولاً-أصدر مجلس وزرائه اعتذاراً علنياً يشجب من خلاله هذه الجريمة ويصفها بالخسيسة، مؤكداً للولايات المتحدة الأمريكية أنه في حالة إثبات التهم؛ فإن المسؤولين سيتحملون النتائج بالتأكيد.

    ثانياً-في أعقاب صدور الحكم عليه بالسجن مدى الحياة، أمر الكيان الصهيوني بمضاعفة المكافأة الشهرية المخصصة لـ(جونثان بولارد)، والاستمرار في إيداعها في حسابه الخاص، وذلك وكما أكد (بول فندلي) كضمان لحياة مريحة في إسرائيل إذا ما تم إطلاق سراحه.

    ثالثاً-ترقية المتعاونين الإسرائيليين مع الجاسوس (بولارد) وعلى أعلى مستوى، مع رفض الكيان الصهيوني التام لمطالب أمريكية بتسليم أحدهم للتحقيق معه.

    رابعاً-طالب (نتنياهو) وهو على رأس حكومة الكيان الصهيوني، رئيس الولايات المتحدة الأمريكية (كلينتون) بجعل الإفراج عن (بولارد) جزءًا من اتفاقيه تم الاتفاق عليها، وهو طلب قوبل بالرفض ..ولم يكتف نتنياهو بذلك؛ بل قام بزيارة علنية فريدة من نوعها، كانت لسجن انفرادي خُصص للجاسوس بولارد..

    خامساً-تمكنت الطائرات الحربية لهذا الكيان –الوفيّ- من الإفلات من المراقبة الجوية والبحرية الأمريكية في البحر المتوسط، وهاجمت مقر منظمة التحرير الفلسطينية عام 1985م في تونس، الذي أسفر عن قتل مئة، أكثرهم من المدنيين التونسيين، كما تمكنت من تصفية (أبو جهاد) مساعد القائد العام لمنظمة التحرير الفلسطينية..

    سادساً-مقايضة (الموساد) لبعض ما جاء في هذه الوثائق من معلومات لعدو أمريكا الأول آنذاك الاتحاد السوفيتي .. ولكم أن تتخيلوا النتائج المروعة لهذه المقايضة على أمن أمريكا!!

    وقد يكون من المفيد أن أذكر لك أيها القارئ الفاضل فتوى أطلقها الزعيم الروحي لحزب شاس الأصولي (عوفديا يوسف) في شأن التجسس، جاء فيها : "يجب على كل يهودي من منطلق ديني نقل معلومات عن المكان الذي يعيش فيه إلى الحكومة الإسرائيلية، لخدمة أهداف الدولة اليهودية".. هذه الفتوى ظهرت على الساحة مؤخراً على لسان أحد الحاخامات في تقرير إذاعي بث عبر (ريشت بيت) العبرية حول حقيقة تورط إسرائيل في عملية التجسس الأخيرة على الولايات المتحدة الأمريكية..

    وبعد كل هذا وغيره كثير .. لينكر الكيان الصهيوني -ما شاء له أن ينكر- تورطه الأخير في عملية التجسس التي قام بها مؤخراً (لاري فرانكلين) الموظف رفيع المستوى في البنتاغون في مكتب (دوجلاس فيث) الرجل الثالث في وزارة الدفاع الأمريكية وأحد أهم المؤيدين لغزو العراق، ولفرض إجراءات عقابية ضد سوريا كوسيلة ضغط لإجبارها على انسحابها من لبنان.. (دوجلاس فيث) هذا كان قبل انضمامه لوزارة الدفاع الأمريكية قد أسس ومن ثم عمل في مكتب للاستشارات ينصب نشاطه على التمثيل والدفاع عن الشركات والمصالح الإسرائيلية في الولايات المتحدة الأمريكية، خاصة تلك التي تصنع الأسلحة الإسرائيلية.
    إن إنكاره مهما كان مقنناً لم يعد ينطلي حتى على من لا يرى ولا يسمع ولا يتكلم ..!!

     

    اعداد الصفحة للطباعة           
    ارسل هذه الصفحة الى صديقك
    أميمةالجلاهمة
  • مـقـالات
  • الصفحة الرئيسية
  • ملتقى الداعيات
  • للنساء فقط
  • مواقع اسلامية