صيد الفوائد saaid.net
صيد الفوائد على الفيسبوك صيد الفوائد على التويتر
:: الرئيسيه :: :: العروض الدعوية :: :: اخبر صديقك :: :: اتصل بنا :: :: ساهم معنا :: :: البحث :: :: المكتبة ::
الرئيسة
  • اعرف نبيك
  • العلماء وطلبة العلم
  • أفكار دعوية
  • فوائد وفرائد
  • مكتبة صيد الفوائد
  • الأنشطة الدعوية
  • زاد الـداعـيـة
  • زاد الخـطـيـب
  • العروض الدعوية
  • للنساء فقط
  • ملتقى الداعيات
  • رسائل دعوية
  • الفلاشات - القصص
  • مقالات - تغريدات
  • واحة الأدب
  • منوعات - مختارات
  • الملل والنحل
  • الطبيب الداعية
  • بحوث علمية
  • تربية الأبناء
  • سيادة الشريعة
  • جهاد المسلمين
  • محمد بن عبدالوهاب
  • صفحات مهمة







    وعد الله .. ومن أصدق من الله قيلاً

    د. أميمة بنت أحمد الجلاهمة
    أ
    كاديمية سعودية .. جامعة الملك فيصل الدمام

     
    كان بالإمكان أن أتحدث عن رعاية المملكة العربية السعودية للإسلام في صحيفة وطنية، ولكني اخترت الحديث عبر موقع (الإسلام اليوم) لعدة أسباب، كان أهمها: عالمية هذا الموقع، وكثرة المتصفحين لصفحاته في الوطن العربي والإسلامي، وانتهاء بدول العالم الشرقي والغربي، فلعل بعض المتصفحين يتيقن بسمو أهداف هذه الرعاية فيساندها، بدل العمل على إيقافها، أو إضعاف قنواتها ..
    غنيّ عن البيان أنّ ما تقوم به المملكة العربية السعودية من رعاية دين الله، سواء في عهدنا الحالي أو ما سبق هذا العهد، نابع من واجبها الذي يتحتم عليها كونها حاضنة الحرمين الشريفين مهبط الوحي ..مهد الرسالة، واجب ندعو المولى الكريم ألاّ ينقطع عطاؤه على العالم أجمع..
    كما أن المتأمل في علم المملكة العربية السعودية، سيدرك أن خدمة كلمة (لا اله إلا الله محمد رسول الله) من الأولويات التي لا يمكن أن تتنازل المملكة العربية السعودية عنها، لا في يومنا هذا، ولا في غدنا، ولا في أيامنا المقبلة بإذن الله.

    ولأن الحديث عن إنجازات هذه الرعاية على مدى تاريخها من الصعب بمكان لكثرة روافدها -ولله الحمد والمنة- لذا سأعمد إلى الإشارة إلى بعض مقتطفاتها، وبالتحديد ما تم برعاية خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبد العزيز آل سعود حفظه الله، والذي قال: "المملكة العربية السعودية هي واحدة من دول أمة الإسلام ..هي منهم.. ولهم ..نشأت أساساً لحمل لواء الدعوة إلى الله". وبالتالي كان حرياً وجديراً به أن يوجّه ببذل الغالي والنفيس لخدمة دين الله .. وعباده ..
    قال تعالى: (إِنَّمَا يَعْمُرُ مَسَاجِدَ اللَّهِ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَأَقَامَ الصَّلاةَ وَآتَى الزَّكَاةَ وَلَمْ يَخْشَ إِلَّا اللَّهَ فَعَسَى أُولَئِكَ أَنْ يَكُونُوا مِنَ الْمُهْتَدِينَ) [التوبة:18]. لقد خصصت المملكة العربية السعودية من ميزانيتها السنوية ما يزيد عن مائة مليون ريال لدعم (رابطة العالم الإسلامي) إضافة إلى أن خادم الحرمين الشريفين قدّم لها من جيبه الخاص دعماً سنوياً يُقدّر بعشرين مليون ريال، وذلك لصندوق المجلس الأعلى العالمي للمساجد، والذي تُخصص ميزانيته لإعمار بيوت الله، وفرشها.
    ولم تكتفِ المملكة العربية السعودية بذلك، فقد وجه الملك فهد بن عبد العزيز حفظه الله، للاستجابة للمطالبات التي تصل من قبل الأقليات الإسلامية في مختلف بقاع الأرض، المطالبة بدعم المملكة العربية السعودية لبناء المساجد والمراكز الإسلامية في أوطانها، وهكذا تم بناء المساجد والمراكز الإسلامية في أسبانيا وفرنسا وبريطانيا والولايات المتحدة الأمريكية والبرازيل وفنزويلا، وغيرها من دول الأمريكيتين وأوروبا وأفريقيا وآسيا، والتي كانت تنتهي لصور رائعة من حيث الموقع، والتصميم، والإمكانيات المتميزة التي تُسخّر لخدمة الله في تلك البلاد، وقد قال حفظه الله في هذا الشأن: "ولما كانت المساجد هي بيوت الله التي أذن – عز وجل – أن تُرفع ويُذكر فيها اسمه، والتي هي رمز الإسلام، ومحطّ أنظار المسلمين، ومأوى أفئدتهم، فلا عجب أن نوليها جلّ اهتمامنا، وبالغ عنايتنا؛ لأنها مكان العبادة، وموطن تصفيه القلوب من أردان المادة، والالتجاء إلى المعبود الواحد الأحد، وإخلاص العمل له وحده لا شريك له، لذا نرى أنه من الواجب علينا أن نبذل العناية في خدمة بيوت الله تعالى، وتزويدها بكل ما هي في حاجة إليه، ومدّها بالأئمة والخطباء الصالحين، يؤمون المصلين، ويرشدون الجاهلين ..وإعمارها بالوعظ الحسن والإرشاد، وإنني أدعو الله العلي القدير أن يعيننا على خدمة بيوته، وأن يأخذ بأيدينا لنصرة دينه الحنيف، وأن يكتب النجاح لجهود المخلصين في سبيل إعلاء كلمة الله تعالى ..)
    لقد بلغ عدد المراكز الإسلامية التي وجه خادم الحرمين لتشييدها أكثر من مائتين وعشرة، فيما بلغ عدد المساجد أكثر من ألفٍ وثلاثمائة وستين مسجداً وسأعمد هنا لإعطائكم نبذة عن بعض منها.

    1- جبل طارق:
    افتتح عام 1418هـ برعاية الأمير سلمان بن عبد العزيز، أمير الرياض، وبحضور الأمير عبد العزيز بن فهد، وبحضور نحو ألفين من الشخصيات الإسلامية، والتي تمثل الجاليات العربية والإسلامية في أوروبا والأمريكيتين، إضافة إلى شخصيات غربية جاءت تشارك مسلمي أسبانيا احتفالهم، ويكفي لبيان أهمية هذا الصرح الإسلامي أن أتوقف معكم عند الكلمة التي ألقاها الأستاذ "مصلوح عز الدين" والتي جاء فيها: "لقد أصبح الحلم حقيقة والأمنية واقعاً، نعم فلقد ظل مشرع إنشاء جامع جبل طارق هاجساً يراود الجالية الإسلامية هنا، وطال الانتظار حتى يئسنا، وظننا أنه بعيد المنال، إلى أن قيّض الله لهذا المشروع العملاق قائداً إسلامياً متميزاً، إنه خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبد العزيز آل سعود، فقد رأى أن منطقة جبل طارق المكان الأمثل لإنشاء مسجد، لا يكون مكاناً تُؤدى فيه الجمع والجماعات فقط ..بل ليكون أيضاً مركزاً إسلامياً ثقافياً متميزاً ونافدة مضيئة تظل منها أوروبا على إسلام السماحة، وإسلام السلام، وإسلام التعاون لما فيه خير البشرية".

    2- ملقا/اسبانيا:
    افتتح هذا المركزعام 1419هـ ، وذلك وسط مدينة ملقا الحديثة، ويقع المسجد في الطابق الأول على مساحة تقدر بثلاثة آلاف وثمانمائة وأربعين متراً مربعاً.
    أما الطابق الثاني فيحتوي على مصلى النساء، ويشمل كذلك ستة عشر فصلاً دراسياً للنساء، فيما يشكل الطابق الثالث ستة عشر فصلاً دراسياً للرجال، كما يشمل الطابق الأول المكتبة العامة وقاعة للمحاضرات والندوات، ومطعم لخدمة الدارسين، وحدائق خارجية، ومواقف سيارات تحت الأرض، إلى جانب سكن للإمام.

    3-لوس أنجلوس (الولايات المتحدة الأمريكية):
    افتتح عام 1419هـ، وهو يقع غرب مدينة لوس أنجلوس، ويتسع لألفي شخص، وضم مصلى النساء، وقاعة للمحاضرات، وأخرى للاجتماعات، وفصولاً للبحوث، ومرافق للأطفال، ومواقف للسيارات، إضافة إلى مدرسة تُعنى بالدراسات الإسلامية شُيّدت بجواره.
    كما شُيّدت مراكز إسلامية في كل من: سيراييفو في البوسنة والهرسك 1418هـ، وكذلك في مدينة مونت لاجولي بفرنسا عام 1419هـ، وهو يبعد عن العاصمة بستين كيلو متراً، وأدنبره في اسكتلنده عام 1419هـ، وفي إيطاليا وواشنطن ونيويورك والبرازيل وبيونس أيريس، أما الأكاديميات العلمية الإسلامية فأذكر منها أكاديمية بون في ألمانيا حيث يعيش فيها أكثر من (200) ألف مسلم، وأكاديمية مدريد في أسبانيا وقد شُيّدت على نفقة الملك فهد بن عبد العزيز، و أكاديمية لندن في بريطانيا حيث يعيش فيها أكثر من مليون ونصف مسلم.
    وإن كنا ندعو المولى سبحانه أن يجزي بفضله الملك فهد بن عبد العزيز، ويحفظه، ويسدّد خطاه لطاعة الله ويؤيده بنصره، نأمل أن نسمع منه ومن حكومته المزيد من هذه الرعاية التي لا تزيدنا كسعوديين ومسلمين إلا شرفاً وعزاً.
    قال تعالى: (وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْناً يَعْبُدُونَنِي لا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئاً ...) [النور:55] ...وَعْدَ اللَّهِ حَقّاً وَمَنْ أَصْدَقُ مِنَ اللَّهِ قِيلاً.

     

    اعداد الصفحة للطباعة           
    ارسل هذه الصفحة الى صديقك
    أميمةالجلاهمة
  • مـقـالات
  • الصفحة الرئيسية
  • ملتقى الداعيات
  • للنساء فقط
  • مواقع اسلامية