صيد الفوائد saaid.net
صيد الفوائد على الفيسبوك صيد الفوائد على التويتر
:: الرئيسيه :: :: العروض الدعوية :: :: اخبر صديقك :: :: اتصل بنا :: :: ساهم معنا :: :: البحث :: :: المكتبة ::
الرئيسة
  • اعرف نبيك
  • العلماء وطلبة العلم
  • أفكار دعوية
  • فوائد وفرائد
  • مكتبة صيد الفوائد
  • الأنشطة الدعوية
  • زاد الـداعـيـة
  • زاد الخـطـيـب
  • العروض الدعوية
  • للنساء فقط
  • ملتقى الداعيات
  • رسائل دعوية
  • الفلاشات - القصص
  • مقالات - تغريدات
  • واحة الأدب
  • منوعات - مختارات
  • الملل والنحل
  • الطبيب الداعية
  • بحوث علمية
  • تربية الأبناء
  • سيادة الشريعة
  • جهاد المسلمين
  • محمد بن عبدالوهاب
  • صفحات مهمة







    بناء القيادة اليهودية المستقبلية

    د. أميمة بنت أحمد الجلاهمة
    أ
    كاديمية سعودية .. جامعة الملك فيصل الدمام

     
    الكيان الصهيوني المحتل على ضخامة مشاكله أدرك قيمة الشاب اليهودي في استقرار غده فسعى لرعايته وربطه بموروثه الثقافي، أما تدعيم الانتماء للتراث الإسلامي ثم الوطني في عقول أبنائنا وبناتنا من طلبة الجامعات فاستثناء لا أصل له.

    إن العنوان الذي يعلو هذه السطور هو أحد محاور (مؤتمر هرتزيليا الرابع) الذي انعقد عام 2003م، تحت عنوان: (ميزان المناعة والأمن القومي في إسرائيل).
    ويهدف مؤتمر هرتزيليا الذي ينعقد بشكل دوري إلى تقديم النصائح للمعنيين بوضع الخطط الاستراتيجية الخاصة بمستقبل الكيان الصهيوني، وعادة يشارك في طرح رؤاه وزراء في الكيان الصهيوني وأكاديميون وإعلاميون ورجال اقتصاد. وفي هذا العام افتتح بكلمة ألقاها رئيس وزراء الكيان الصهيوني آنذاك (أرييل شارون) جاء فيها: (مهمتنا جميعا هي استقرار صورة إسرائيل اليهودية.. دولة فيها جهاز تعليمي جيد وناجع، يربي الجيل الصاعد على القيم والفخر القومي، جيل قادر على مواجهة تحديات العالم الجديد).

    إن القائمين على هذا المؤتمر وجدوا أن الحديث عن أبنائهم وخاصة في المرحلة الجامعية، لا يقل أهمية عن حديثهم السياسي والاقتصادي والاجتماعي وحتى الأمني.. ولذا أوجدوا محورا خاصا بدراسة كيفية بناء القيادة اليهودية المستقبلية، ومن معالجتهم لهذا الجانب سيتضح الخلل في منهاجنا الخاص والمتعلق بتعاملنا مع طلبة الجامعات.. فالطريقة المتبعة تكاد تخلو من هذه النظرة المستقبلية، فالعبرة مع الأسف بالكم لا بالكيف، أما تدعيم الانتماء للتراث الإسلامي ثم الوطني في عقول أبنائنا وبناتنا من طلبة الجامعات فاستثناء لا أصل له، وما يعطى في هذا الشأن جهد مستنكر، ومضيعة للوقت، وبالتالي لا يحق لنا لوم أبنائنا لو وجدناهم يوما ما فاقدي الحماس تجاه خصائصنا الذاتية، متطلعين لمخالفينا.
    إن الهدف من هذا الموضوع إثارة الهمم، فالكيان الصهيوني المحتل على ضخامة مشاكله أدرك قيمة الشاب اليهودي في استقرار غده فسعى لرعايته وربطه بموروثه الثقافي.. ولذا اخترت أن أضع اليوم بين أيديكم بعض ما قيل في هذا المؤتمر لعلنا نعتبر ونتعظ.

    فقد تحدث (ألان هوفمان) المدير العام، لقسم التعليم اليهودي الصهيوني عن إعداد القيادات اليهودية في حرم الجامعات فقال: (الناشطون اليهود من طلبة الجامعات اليوم سوف يصبحون قادة اليهود في المستقبل، ولكن بناء القيادة اليهودية يعتمد على الهوية اليهودية القوية، ولأن الالتزام اليهودي القوي بالهوية اليهودية داخل حرم الجامعات مرتبط إلى حد بعيد بالأحداث الشرق أوسطية وإسرائيل فهي المسؤولة عن بناء القيادة الطلابية اليهودية) ثم أخذ ببيان أهمية التركيز على هذه المرحلة من التعليم الجامعي لبناء الهوية اليهودية القوية فقال: (هناك نحو 650000 طالب يهودي تتراوح أعمارهم بين 18-26 سنة خارج إسرائيل، ونحن نركز على فئة الأعمار هذه، لأنها المحطة المهمة على طريق بناء الهوية الشخصية، ولأن سنوات العمر هذه هي السنوات الحيوية، ففي المرحلة الجامعية ينخرط الشبان في مجتمع مفتوح تتنافس فيه الأفكار وتتضارب فيه الولاءات، ومن هذا المنطلق نعتبر حرم الجامعة المكان الذي يتم فيه تكوين القيادة المستقبلية).

    أما (ريتشارد جويل) رئيس جامعة (اليشيفا) أضخم جامعة يهودية في الولايات المتحدة الأمريكية،فقد تحدث عن رفضه لاندماج يهود الشتات بمجتمعاتهم، وطالب بالعمل على تمكين الشباب اليهودي بالموروث الثقافي، مؤكدا أن ذلك وحده يضمن القيادة ليهود الشتات، وكان مما قال في ذلك: (إن معظم اليهود في بلدان الشتات ما زالوا بعيدين جدا عن استشعار معنى الانتماء إلى الشعب المختار.. إن الشبان يتوقون إلى الهوية.. يريدون أن يملؤوا الشواغر المناسبة لهم، يريدون أن يكون لهم انتماء، وأن يعملوا فيحدثوا فرقا.. يريدون أن يؤثروا.. لا يريدون أن يعيشوا على الهامش.. بل يريدون أن يعيشوا حياة ذات معنى.. ولكن كيف نصنع فخرا يهوديا في تاريخ يخلو من العاطفة؟ علينا أن نصنع ذاكرة - أو بالأحرى ذكريات حميمة لهم،هذا إذا كنتم تريدون بناء أساس يهودي لأبنائكم، فلا بد أن تهيئوا لهم البيئة اليهودية المناسبة.. ولا يكفي أن نجعلهم قادة على مجموعات شبابية..بل يجب أيضا أن يكون أمامهم متسع من الخيارات وعلى كافة الصعد.. وإذا كانوا يهودا فخورين فسوف يعبرون عن صفاتهم القيادية بشتى الطرق، وسوف ينبرون للقيادة حتما.. أنا مؤمن بذلك .. وبالمناسبة يجب أن تنطوي العملية التربوية على إعداد المدرسين والمدربين القدوة.. أرى أن علينا إعداد المدربين والمدرسين وتوزيعهم على كل المدارس.. وإلا فسوف يقوم بذلك أناس لا يحملون فلسفتنا ولا يكنزون تاريخنا، يجب أن نعلن رفضنا للاستمزاج، وأن نتمسك أكثر فأكثر بكرامتنا وبكرامة الشعب اليهودي كله.. فالقصة اليهودية تبدأ من صهيون..).

    أما (آدام سنيت) الرئيس السابق لاتحاد الطلبة اليهود في المملكة المتحدة وأيرلندا، فقد كان أكثر وضوحا في بيان أهمية دور الجامعة في تكوين الهوية اليهودية القوية لقادة المستقبل، فكان مما قال:(طلاب اليوم هم آباء وأمهات الغد، وهم ساسة المستقبل.. وأثناء المرحلة الجامعية يتخذ الشبان قراراتهم المصيرية، وفي هذه المرحلة تحديدا، يقرر الشاب من يريد أن يكون، بما يريد أن يؤمن، وما هو السبيل الذي يريد أن يسلكه.. ولذلك يجب أن نهتم بطلابنا وأن نسخر لهم طاقتنا وجهودنا، إذا كنا نريد أن نضمن مستقبل مجتمعنا ودولتنا.. دولة "إسرائيل" فإذا تخرج الطلبة من الجامعات غير اليهودية، أو غير المتصلة بالمجتمع اليهودي، أو غير المهتمة بدولة "إسرائيل" فلا يمكن عندئذ أن يدعموا الشعب اليهودي ودولة " إسرائيل "على المدى البعيد.. كما يجب أن نخلق صلة شخصية بين الطالب اليهودي والعالم اليهودي ودولة "إسرائيل" يجب أن نهتم بالشبان حيثما كانوا يجب أن نميل في اتجاههم وأن نسمع إليهم..يجب أن نجد الوسيلة لتعزيز التواصل الحقيقي بينا وبينهم) ولم يكتف بتحفيز الهمم لرعاية الشباب اليهودي في المرحلة الجامعية ليكونوا قادة بارزين وعلى كافة الأصعدة، بل وجه الأنظار إلى ضرورة الاهتمام بقادة المستقبل من غير اليهود، لما لهم من دور فاعل في تدعيم السياسة اليهودية الصهيونية والدفاع عنها، وفي هذا الشأن قال:(لقد نجحنا في التعرف على القادة المستقبليين غير اليهود ..وتمكنا من تحديدهم أثناء المرحلة الجامعية ..واليوم أصبح العديد من هؤلاء الشباب ساسة وصحفيين، وهم ما زالوا يدعمون"إسرائيل" والمجتمع اليهودي، كل ذلك بفضل الصلات التي أقمناها معهم عندما كانوا طلابا في الجامعات) ثم ختم كلامه بقوله: (لقد انتهى وقت الكلام.. وحان وقت العمل.. الطلاب هم مستقبلنا.. ويعنينا أمر كل واحد منهم)

    وبعد هذا العرض لبعض ما جاء في المؤتمر اليهودي، أتساءل: هل نصدق كمسلمين وكعرب - أمماً وشعوباً - قولنا: إن أبناءنا وطلابنا هم مستقبلنا الواعد؟ وهل يعنينا حقا أمر كل واحد منهم؟، ولكني على يقين أن أبناءنا وبناتنا هم القادرون وحدهم على الإجابة على أسئلة كهذه!.

     

    اعداد الصفحة للطباعة           
    ارسل هذه الصفحة الى صديقك
    أميمةالجلاهمة
  • مـقـالات
  • الصفحة الرئيسية
  • ملتقى الداعيات
  • للنساء فقط
  • مواقع اسلامية