صيد الفوائد saaid.net
صيد الفوائد على الفيسبوك صيد الفوائد على التويتر
:: الرئيسيه :: :: العروض الدعوية :: :: اخبر صديقك :: :: اتصل بنا :: :: ساهم معنا :: :: البحث :: :: المكتبة ::
الرئيسة
  • اعرف نبيك
  • العلماء وطلبة العلم
  • أفكار دعوية
  • فوائد وفرائد
  • مكتبة صيد الفوائد
  • الأنشطة الدعوية
  • زاد الـداعـيـة
  • زاد الخـطـيـب
  • العروض الدعوية
  • للنساء فقط
  • ملتقى الداعيات
  • رسائل دعوية
  • الفلاشات - القصص
  • مقالات - تغريدات
  • واحة الأدب
  • منوعات - مختارات
  • الملل والنحل
  • الطبيب الداعية
  • بحوث علمية
  • تربية الأبناء
  • سيادة الشريعة
  • جهاد المسلمين
  • محمد بن عبدالوهاب
  • صفحات مهمة







    تفرد وتميز يجعل من الظلم مقارنتها بغيرها

    د. أميمة بنت أحمد الجلاهمة
    أ
    كاديمية سعودية .. جامعة الملك فيصل الدمام

     
    يجدر بالقنوات الإعلامية التوقف والتفكر في كون مساحة دول الحجاج والمعتمرين تصل إلى أضعاف المساحة الجغرافية المحدودة لمكة المكرمة التي تستقبل وعلى مدار العام أعداداً هائلة منها...

    أعتقد أننا كمسلمين، وبغض النظر عن انتمائنا الوطني الموجه للمملكة العربية السعودية، معنيون بموسم الحج - كالحجاج أنفسهم - وبالتالي يتوجب علينا توجيه الشكر والتقدير لكل فرد ساهم في إنجاح موسم الحج لهذا العام سواء كان وزيرا أو جنديا أو طبيبا أو ممرضا أو إعلاميا أو إداريا يعمل ضمن إحدى مؤسسات وزارة الداخلية.
    أما لمن قدر لهم ملاقاة ربهم رحمهم الله من الحجاج، سواء مع سقوط مبنى فندق لؤلؤة الخير أو على جسر الجمرات ثاني أيام التشريق، فلا أملك إلا الدعاء لنا ولأسرهم بالصبر والسلوان ولحجتهم بالقبول الحسن بإذنه تعالى، فإمام القضاء الإلهي تعجز التدابير الإنسانية مهما اعتمدت من تنظيم ومهما بذلت من إمكانيات وأنا لله وأنا إليه راجعون..
    وفي هذا المقام أخص بالشكر وزير الصحة معالي الدكتور حمد المانع الذي أصابه الإعياء أثناء أداء مهامه، كوزير للصحة وكطبيب، كنتيجة حتمية لرعايته الصحية المتواصلة للحجاج خلال الأيام الماضية، ضاربا بذلك أروع مثل لكل العاملين في وزارة الصحة، أما جنودنا البواسل فبوركتم أينما كنتم، فقد ضربتم لنا أعظم الأمثال في الإيثار والتضحية، فالعالم يشهد أنكم نموذج فريد في الانضباط والتفاعل الإيجابي مع الملمات والمفاجآت، جزاكم المولى سبحانه عنا وعن المسلمين من الحجاج خير الجزاء.
    وإن كنت أجد نفسي أمام ما تناقلته بعض القنوات الإعلامية بشأن مصابنا هذا، ملزمة أدبيا بتذكيرها ببعض الحقائق، والتي بدت للمتابع بعيدة كل البعد عن إدراك معدي أخبارها، وعن ناقليها من الإعلاميين.
    فعلى سبيل المثال يجدر بهم التوقف بتدبر عند العدد السكاني لبعض دول الجوار والذي بالكاد يصل إلى نصف الحجاج الذين يصلون للمملكة وبشكل سنوي!.
    يجدر بهم التوقف والتفكر في كون مساحة تلك الدول تصل إلى أضعاف المساحة الجغرافية المحدودة لمكة المكرمة التي تستقبل وعلى مدار العام أعدادا هائلة من حجاج بيت الله والمعتمرين.
    ويا ليتها تتمعن في أحوال هؤلاء الحجاج الذين وبطبيعة الحال لا يتكلمون لغة واحدة، ولا ينتمون لمجتمع واحد ولا لإقليم واحد، بل ولا لقارة واحدة، ولا حتى لمستوى ثقافي واحد، فمنهم المتعلم المتخصص ومنهم متوسط التحصيل، ومنهم الأمي الذي لا يملك القدرة على فك الخط.!! وبالتالي فالتعامل معهم ليس بالمهمة السهلة اليسيرة كما تحاول تلك القنوات تصويره للعامة.

    ولأن ما أشرت إليه آنفا قد يفسر عند بعضهم تنظيرا، سأدعم حديثي لكم بلغة الأرقام، فعلى سبيل المثال نجد أن عدد سكان دولة قطر 743.000 نسمة، وعدد سكان مملكة البحرين 650.000 نسمة، هذه الأعداد مجتمعة لا تقارن بعدد حجاج هذا العام الذين توافدوا إلى المملكة من مختلف أقطار العالم، فقد وصل عددهم إلى أكثر من مليوني ونصف المليون حاج، وأجزم أن المملكة لن تجد أية غضاضة في استضافة سكان دولة قطر قاطبة، بل ضعف عددهم، فهي الدولة التي امتازت وعلى مستوى العالم بقدرتها الفائقة والفريدة في رعاية ملايين يتواجدون في نفس المشاعر ويتحركون بنفس الاتجاه طيلة أيام معينة كموسم الحج والعمرة، وبالتالي يستبعد تماما عجزها عن استيعاب أقل من مليون نسمة!!
    أما من سخر من رجال الأمن لخدمة حجاج بيت الله الحرام هذا العام، فيتجاوز عدد جنود درع الجزيرة المخصص للدفاع عن دول مجلس التعاون، هذا التجاوز يصل إلى أضعاف مضاعفة، إذ يبلغ عدد جنودنا الذين أوقفوا هذه الأيام لخدمة الحجاج - خاصة - ستين ألف رجل أمن، إضافة إلى فرق احتياط متعددة، يصل العدد معها إلى مئة ألف رجل أمن..!!

    وأنا هنا لا بد أن أوضح أن مقارنة قوة وخدمات المملكة العربية السعودية بغيرها من دول الخليج فيها ظلم لهذه الدول، إذا لا يمكن لعاقل مقارنة دول المنطقة بالمملكة العربية السعودية لأسباب عدة، منها ما يرجع لأهميتها الإسلامية ومساحتها الجغرافية ولعدد سكانها و. و.، وعليه فعدم إقبال دول مجلس التعاون لزيادة عدد جنودها في درع الجزيرة والذي لا يتجاوز ستة آلاف جندي، له أسبابه المنطقية - على الأقل بالنسبة لي - إذ إن عدد سكان هذه الدول مجتمعة لا يصل حتى إلى نصف سكان المملكة العربية السعودية..على أية حال لنترك الحديث عن فاعلية درع الجزيرة بعددها الحالي لوقت آخر.
     

    اعداد الصفحة للطباعة           
    ارسل هذه الصفحة الى صديقك
    أميمةالجلاهمة
  • مـقـالات
  • الصفحة الرئيسية
  • ملتقى الداعيات
  • للنساء فقط
  • مواقع اسلامية