صيد الفوائد saaid.net
صيد الفوائد على الفيسبوك صيد الفوائد على التويتر
:: الرئيسيه :: :: العروض الدعوية :: :: اخبر صديقك :: :: اتصل بنا :: :: ساهم معنا :: :: البحث :: :: المكتبة ::
الرئيسة
  • اعرف نبيك
  • العلماء وطلبة العلم
  • أفكار دعوية
  • فوائد وفرائد
  • مكتبة صيد الفوائد
  • الأنشطة الدعوية
  • زاد الـداعـيـة
  • زاد الخـطـيـب
  • العروض الدعوية
  • للنساء فقط
  • ملتقى الداعيات
  • رسائل دعوية
  • الفلاشات - القصص
  • مقالات - تغريدات
  • واحة الأدب
  • منوعات - مختارات
  • الملل والنحل
  • الطبيب الداعية
  • بحوث علمية
  • تربية الأبناء
  • سيادة الشريعة
  • جهاد المسلمين
  • محمد بن عبدالوهاب
  • صفحات مهمة







    واقع نعيشه بكل أبعاده

    د. أميمة بنت أحمد الجلاهمة
    أ
    كاديمية سعودية .. جامعة الملك فيصل الدمام

     
    الواقع أن عنصرية وعناد جورج بوش الجد دفعاه لعدم الاعتراف بأن هذه النصوص وفقا لمدرسته في التفسير تشير إلى أن من عاش في كنف المسلمين عاش في أمن وسلام

    ما زلنا بصدد إكمال ما سبق عرضه حول محتويات كتاب جورج بوش (محمد مؤسس الدين الإسلامي) والذي قام بترجمته وتحقيقه الدكتور عبد الرحمن عبد الله الشيخ، وسأتوقف هنا عند المحتويات والدلالات المتعلقة بتسميته للأكراد والإيرانيين والأتراك بالثعابين والعقارب, ولرؤيته للقوة الإسلامية، التي من شأن القضاء عليها - حسب تفسيره - إنهاء الوجود الإسلامي، حتى بين أهله.. ولأهمية التواجد على الأرض العراقية كنقطة انطلاقه لتحقيق هذه النهاية! علما بأني سأعمد لنقل بعض تعليقات المترجم التي أجدها تغني عن تصفح عشرات الصفحات من كتاب جورج بوش, فهي تصف الداء والدواء لواقع نعيشه كأمة بكل أبعاده..

    ابتداء أود الإشارة إلى أنه لم يكن ممكنا أن أتجاهل رأي الدكتور عبد الرحمن الهام الذي أورده تعليقا على تفسير جورج بوش لنبوءتي دانيال ويوحنا، فقد قال: (لم يحدث قي أي وقت مضى أن كان حكام العالم العربي والإسلامي في خندق واحد مع شعوبهم كما هو الحال اليوم، فهذه النبوءات التي تخطط السياسات، أو هذه السياسات التي تهتدي بهذه النبوءات لا تفرق بين حاكم ومحكوم، بل هي تخطط وفق نصوص هذه النبوءات الموصوفة بأنها دينية لإزاحة حكام المسلمين، للاستفراد بشعوبهم وتفريقهم وتقسيمهم, على أن تتولى الشعوب نفسها تدمير نفسها, ببث الخلاف بينها وإثارة مختلف النعرات, فيسقط العالم الإسلامي من الداخل ،هكذا يفسرون فقرة من نبوءة دانيال.. وهذه الفقرة تقول: {وبغير يد ينكسر}, وبوش شارح هذه النبوءة يقول ما يفيد بإن العالم الإسلامي - بعد إزاحة حكامه الذين يصفهم بأنهم متسلطون - سيعود إلى الدين الحقيقي, ويترك الدين الدعي - الإسلام - وما يصاحبه من ثقافة).

    ولم يكتف الدكتور بذلك بل وضح جانبا مهما من تفسير جورج بوش لهذه النبوءة, جانب يتعلق بضرورة تحطيمهم للقدرة العسكرية للعالم الإسلامي, وذلك بقوله: (إن بوش فسر انتشار الإسلام بامتلاك العرب والمسلمين على حين غرة قوة هائلة..ومعنى هذا فإن تجريد المسلمين من أسلحتهم على وفق تفسير جورج بوش مطلب توراتي وإنجيلي..) ولم يكتف بهذا الوضوح بل بادر بالقول: ( مفهوم أن للسياسة أحكاماً, وهناك ضغوط, قد لا يستطيع الحكام المسلمون في هذه الأيام تحاشيها, لكن الشعوب التي أصبحت في خندق واحد مع حكامها تستطيع ذلك.. وكما سيمنع المسلمون من العلوم الحقيقية, سيمنعون بشكل أو بآخر من تكوين اقتصاد حقيقي قائم على العمل..والتركيز على نزع القوة بمختلف أنواعها من أيدي المسلمين, واضح في شرح بوش لنبوءة دانيال، ولنبوءة يوحنا، حيث ركز كثيرا على امتلاك الثعابين والعقارب لمدفعية قوية خطيرة فاقت كل ما قبلها من المدفعية) وهنا عرج المترجم على توضيح المراد بالعقارب والثعابين بقوله: (وبالمناسبة فإن الثعابين والعقارب في الرؤيا يقصد بها كما فسر بوش الأتراك والأكراد والإيرانيون، أما العرب الساراسين فيرمز لهم في الرؤيا بالجراد الخارج من الهاوية..)
    أما عن تفسير جورج بوش لأهمية احتلال العراق للتمكن من القضاء على العالم الإسلامي بجراده وبثعابينه وعقاربه..!! كما يصفه ،فيعلق الدكتور عبد الرحمن بقوله: (والتمركز في أرض الفرات التي أشارت إليها نبوءة دانيال ويوحنا, ضروري لتكون {قوة الخير} قادرة على سحق الجراد من ناحية والثعابين والعقارب من ناحية أخرى..)

    أما العلة من هذا الاستهداف فهي كما يذكر المترجم بقوله: ( يوضح شرح بوش لرؤيا دانيال ورؤيا يوحنا أنه سيحدث تحول إرادي جماعي عن دين الإسلام في هذه الألفية، التي ربما كانت هي الألفية التي يعود فيها المسيح - عيسى عليه السلام -.. وهو - بحسب تفسير بوش - لن يعود إلا إذا وجد المعبد اليهودي قائما - مكان الأقصى الشريف -)! ولأن ذلك لن يتحقق بوجود مسلم موحد في هذه البقاع, كان الهدف كما رسمه بوش هو القضاء على الإسلام بإضعاف حكامه ونشر النعرات بين أهله, إفقارهم, تمهيدا لتنصيرهم, ولتكون الأرض ممهدة لبناء المعبد اليهودي على أرض الأقصى الشريف..!

    ثم يؤكد الدكتور عبد الرحمن تفسير بوش لهذه النبوءة بأنها كانت شاملة جامعة لكل سكان الأرض العربية بغض النظر عن الدين والمذهب إذ يقول: ( لم تفرق نبوءة دانيال - ومن بعدها نبوءة يوحنا - على وفق تفسير بوش لهما بين مسلم سني ومسلم شيعي, ولا بين مذهب داخل السنة ولا مذهب داخل الشيعة.. ولم تفرق بين قبيلي وخضيري.. وأكاد أقول إنها لم تفرق بين مسلم ومسيحي شرقي)

    لقد أذهلني تعليق الدكتور عبد الرحمن وربطه الدقيق لما ورد في تفسير جورج بوش لنبوءات دانيال ويوحنا, والسياسات الحالية لوطنه الأم أمريكا.. لذا ستجدونني هنا على الأغلب ناقلة لرأي المترجم داعمة له.

    وقبل أن أختم حديثي عن هذا الكتاب الذي أنصح بقراءته قراءة متأنية فاحصة، أود التوقف عند شرح بوش لنص جاء في سفر دانيال ،فالنص على فرض صحته شهادة لعظم هذا الدين, وهو لوضوحه لا يحتمل التأويل إلا أن جورج بوش أصر كعادته على تأويله بما لا يحتمل.

    يقول جورج بوش: (أما بالنسبة للعبارة التي وردت في سفر دانيال التي تفيد أنه " بالسلام peace سيدمر الكثيرين" - الترجمة العربية المتداولة للسفر تورد الاطمئنان بدلا من السلام - لتكون العبارة هكذا.." وفي الاطمئنان سيدمر كثيرون" - يقول بوش - فسر البعض بأن المملكة التي أقامها الإسلام تدمر الكثيرين بغارات مدمرة في الوقت الذي كان فيه ضحاياها غافلين عن تدبير أمور أمنهم.. ربما يكون هذا التفسير الصحيح) ولكنه يعود ليقول: ( ولكننا نميل لإضافة بعد آخر للكلمات.. ونشير إلى أن الآلاف قبلوا الحياة {بسلام} أو اطمئنان وقبلوا {الدين الدعي} الذي أدخله الغزاة أثناء تقدم جيوشهم المنتصرة, هذا ما تعنيه الكلمات "وبالسلام - أو بالاطمئنان - حطم الكثيرين")!!

    الواقع أن عنصرية وعناد جورج بوش الجد دفعاه لعدم الاعتراف بأن هذه النصوص وفقا لمدرسته في التفسير تشير إلى أن من عاش في كنف المسلمين عاش في أمن وسلام، هذه الحقيقة يؤكدها التاريخ الإنساني, فقد سعت الجيوش الإسلامية ليس فقط لنشر الدين الإسلامي, بل لتحطيم الظلم والطغيان بشتى أنواعه, فمن اختار العيش تحت حكمها عاش بسلام واطمئنان سواء اختار البقاء على دينه و دفع الجزية عوضا عن المشاركة العسكرية، أو كان ممن أقبل على الإسلام دينا!..

    الحقيقة أنه لو كان بالإمكان لبقيت فترة أطول أتحدث معكم عن محتويات هذا الكتاب الهام، ولو استطعت لطلبت من القادرين مساندة المترجم بالمال والعتاد ليكمل مسيرته في عالم الترجمة, فترجمته حرفية لهذا الكتاب, لم تخل من بيان وشرح عنون بشكل واضح, ليفرق القارئ بين النص الأصلي وبين تعليق المترجم, كما أن المترجم صرح بحاجته للدعم المعنوي قبل المادي بطبيعة الحال ، وإليكم ما قاله المترجم في هذا الشأن: (إن بعض الكتب الدينية السابقة على القرآن لم تترجم إلى العربية حتى الآن, أين التلمود؟ أين الزهر.. وهو كتاب التصوف اليهودي الأساسي؟ أين القبالة أو أسرار الحروف بالمفهوم اليهودي؟ كل هذا لا يعرف العرب - المسلمون - عنه شيئا, من يمدني بقوة للعمل على ترجمة هذه الكتب ونشرها ولو في طبعات محدودة, لنعرف كيف يفكر القوم..) وها أنا أنقل حاجته تلك داعية الله أن أسمع في القريب العاجل بمن سيبذل جاهه وماله في هذا الشأن..
     


    نشيدهم: "الله يخلق أما نحن فنحرق الجثث"!

    تناقضات على لسان الكاهن

     

    اعداد الصفحة للطباعة           
    ارسل هذه الصفحة الى صديقك
    أميمةالجلاهمة
  • مـقـالات
  • الصفحة الرئيسية
  • ملتقى الداعيات
  • للنساء فقط
  • مواقع اسلامية