صيد الفوائد saaid.net
صيد الفوائد على الفيسبوك صيد الفوائد على التويتر
:: الرئيسيه :: :: العروض الدعوية :: :: اخبر صديقك :: :: اتصل بنا :: :: ساهم معنا :: :: البحث :: :: المكتبة ::
الرئيسة
  • اعرف نبيك
  • العلماء وطلبة العلم
  • أفكار دعوية
  • مكتبة صيد الفوائد
  • الأنشطة الدعوية
  • زاد الـداعـيـة
  • زاد الخـطـيـب
  • العروض الدعوية
  • للنساء فقط
  • ملتقى الداعيات
  • رسائل دعوية
  • الفلاشات - القصص
  • مقالات - تغريدات
  • واحة الأدب
  • منوعات - مختارات
  • الملل والنحل
  • الطبيب الداعية
  • بحوث علمية
  • تربية الأبناء
  • سيادة الشريعة
  • جهاد المسلمين
  • محمد بن عبدالوهاب
  • صفحات مهمة







    العلمانية.. "نعيق إلحادي وإجرام سادي"!

    مرفت عبدالجبار


    وأنا أهمّ بكتابة هذه الأسطر تحيَّرت في حدثَيْن، كلاهما يُعَدّ من الخطوب الجلل في أمتنا في الآونة الأخيرة، هما: النغمة الإلحادية المتجددة بالوسائل الحديثة والجرأة على الله تعالى ونبيه ودينه التي أقضّت مضاجع المخلصين، والجرم البشع الذي يُرتكب بحق المدنيين في سوريا، والذي أدمى قلوب المسلمين. وكان الرابط بين الحدثين أن كليهما يخرج من مدرسة واحدة، لكن بأساليب مختلفة!
    فكثيراً ما سمعنا ونسمع عبارات التشدق بالإنسانية والرقيّ والحوار مع الآخر واحترام إنسانيته وعقيدته وفكره وتوجهه كائناً من كان، وعلى رأس المنادين بذلك في تزيين أفكارهم معروفو المظهر والمخبر "أرباب العلمنة ومَنْ شاكلهم"!
    لكن النقيض من ذلك يظهر على أرض الواقع بأساليب شتى، أفظعها عدم احترام الدين والعقيدة الأم التي ينتمون إليها، مهما اختلفت وتعددت اتجاهاتهم!
    إن مَنْ يقف خلف "النعيق" الإلكتروني المسمى "بتغريدات"، أو مقالات ولقاءات وجميع الحركات والأنشطة، ويغذيها باسم الحرية أو الأدب، شخص مجرد من أدنى نوع من الحس الفطري من تمجيد الخالق الذي يدركه حتى إبليس (رب أنظرني إلى يوم يبعثون).

    وإنَّ نزول أقصى العقوبات التعزيرية وتقصّي أصحابها كائنين من كانوا هو خير رادع لهؤلاء ومن تسوِّل له نفسه المساس بعقيدتنا، وخصوصاً عبر الوجه الناعم التخديري للعلمنة "الإلحاد"، ولا نريد أن نرى الاستماتة والاستهانة والتخدير وأشكاله في مثل هذه القضايا غير القابلة للمساومة؛ فقد بدا جلياً أن بعض مسلوبي الإحساس الديني يرغبون في نفاد الصدمات من قلوب المجتمع المتدين الواعي من هول جرأتهم؛ ليكون أمراً عادياً بعد ذلك، ولن يكون بحول الله، ومعاذ الله أن تكون دنيّة في ديننا.

    وعلى الصعيد الفعلي الوحشي الآخر يبزر وجه العلمنة الخشن عبر "ما يرتكبه النظام السوري الحاكم من أبشع جرائم البشرية في سوريا، التي لا يُفرَّق فيها بين كبير وصغير، حتى كان آخرها ما صرخت به أرض الحولة تمخضاً بولادة محرقة للقلوب بأحباب الله الحيارى والمساكين؛ لتنضم لسلسة الجرائم المرتكَبَة على أرض سوريا الحرة.. وحسبنا الله ونعم الوكيل".

    هذه هي العلمانية التي يدعون إليها بصورها وأشكالها كافة: فوضى وسوء أدب مع الخالق جلّ في علاه، واستخفاف بشرعه، وامتهان للإنسانية المكرَّمة.. ثم يتحدثون عن الحريات واحترام الآخر..!!

    * من المفارقات العجيبة أن أصدقاء النظام السوري يدعمونه بكل ما يستطيعون من قوة سراً وعلناً دون انتظار قرارات، بينما الذين يسمّون أنفسهم أصدقاء الشعب السوري ينتظرون قرارات أممية لن تصدر أبداً!

    نشر في صحيفة سبق8 رجب 1433

     

    اعداد الصفحة للطباعة           
    ارسل هذه الصفحة الى صديقك
    مرفت عبدالجبار
  • فكر وقضايا معاصرة
  • جهاد وهموم أمة
  • دعويات
  • أسرة ومجتمع
  • موقف وقصة
  • عامة
  • لقاءات
  • مع الحسبة
  • الصفحة الرئيسية
  • ملتقى الداعيات
  • للنساء فقط
  • مواقع اسلامية