صيد الفوائد saaid.net
صيد الفوائد على الفيسبوك صيد الفوائد على التويتر
:: الرئيسيه :: :: العروض الدعوية :: :: اخبر صديقك :: :: اتصل بنا :: :: ساهم معنا :: :: البحث :: :: المكتبة ::
الرئيسة
  • اعرف نبيك
  • العلماء وطلبة العلم
  • أفكار دعوية
  • فوائد وفرائد
  • مكتبة صيد الفوائد
  • الأنشطة الدعوية
  • زاد الـداعـيـة
  • زاد الخـطـيـب
  • العروض الدعوية
  • للنساء فقط
  • ملتقى الداعيات
  • رسائل دعوية
  • الفلاشات - القصص
  • مقالات - تغريدات
  • واحة الأدب
  • منوعات - مختارات
  • الملل والنحل
  • الطبيب الداعية
  • بحوث علمية
  • تربية الأبناء
  • سيادة الشريعة
  • جهاد المسلمين
  • محمد بن عبدالوهاب
  • صفحات مهمة







    نور قاروت تحجز مكانها في قلوب المدعوات.

    مرفت عبدالجبار

     
    نور قاروت تحجز مكانها في قلوب المدعوات.

    لقاء - مرفت عبدالجبار

    هي داعية فاضلة، لها من اسمها نصيب، كانت ومازالت نوراً في طريق العلم والدعوة، تخدم دينها بما ملكت من جهد ووقت، «الدين والحياة» زارت د.نور حسن عضو هيئة التدريس بجامعة أم القرى كلية الشريعة في بيتها العامر بالمدعوات، والصغار والكبار لنطلع على الوجه الاجتماعي الآخر لهذه الداعية الإسلامية.

    حدثتنا في البداية عن سبب تسميتها قائلة: سماني أبي على اسم جدتي، ولما تزوجت كانت اسم جدة زوجي نور أيضاً، وأحب هذا الاسم لأن معناه جميل وذكر في القرآن الكريم، وكان أبي - حفظه الله تعالى- حسن عبدالحليم قاروت عندما يختم القرآن الكريم يأخذ بمذهب أنس بن مالك رضي الله تعالى عنه، فيجمع أهل بيته ثم يدعو ويبكي فنبكي ببكائه، وهو رجل فاضل يبلغ من العمر 84 سنة، لكنه على كبر سنه - حفظه الله- لا يترك فريضة في المسجد. وأمي - رعاها الله- تعشق الجبال ولها أثر كبير في تكوين شخصيتي.

    * مارست الدكتورة نور الدعوة إلى الله تعالى منذ أكثر من ثلاثين سنة، وكانت البداية – كما روت لنا - قصة للدكتور مجاهد الصواف اسمها: (أعلى الخمر أفطر؟) صعوبات في طريق الداعية
    واستفسرنا منها عن الصعوبات التي تواجه الداعية إلى الله تعالى فأجابتنا د.نور:

    التعامل مع التقنيات الحديثة، حيث تغفل الداعية عن هذا الجانب وأهميته في إيصال المعلومة السريعة المقترنة بالصوت والصورة، وكذلك قياس التحديات الحقيقية التي تواجه الجيل الجديد، ولابد عندها من وضع خطط للعمل الدعوي النسائي الجاد للمضي قدماً في سبيل الدعوة إلى الله تعالى.

    وللدكتورة الفاضلة اهتمامات غير مجالات التدريس، منها: الوقف الإسلامي – الأيتام – التربية والتعليم – تحفيظ القرآن الكريم.

    وعن دور المرأة الدعوي في المجتمع، تقول د.نور: اللاتي يمارسن الدعوة بعلم قليلات، ويوجد من يمارسن الدعوة بعلم، كما يوجد من لديها علم ولكن لا تمارس الدعوة.

    الداعية والفتيات


    وتميزت د.نور قاروت بقربها من بناتها الطالبات في الجامعة وغيرها، وهذا الجانب الإنساني في الدكتورة دعانا لسؤالها عن أهمية قرب الداعية من الفتيات بشكل عام، فقالت: الأهمية تكمن في الحب المتبادل، ومن ثم التأثير في ذاتها إيجابياً، واكتشاف العناصر الجيدة التي يمكن أن تجعلها في المستقبل في مكان الريادة فنأخذ بيدها نحو المعالي.

    وفي وقت الفراغ - الذي بالكاد تجده الدكتورة نور - تمارس القراءة وتشاهد البرامج الهادفة في التلفزيون وقراءاتها في غير كتب التخصص تكون في التفكير الإيجابي، وقصص الناجحين، وسير العظماء في هذه الأمة.

    مواقف طريفة


    من المواقف الطريفة التي حدثت للدكتورة، تقول: كنت مرافقة في لندن مع إحدى القريبات، وأخرجت العدسات من عيني ووضعتها في فنجان صغير لأني لم أحمل حافظة العدسات، ثم قمت وجاءت عاملة المستشفى، وجمعت الأواني من الغرفة كلها، فلما استيقظت بحثت عن عدساتي، وكنت أردد: اللهم يا جامع الناس ليوم لا ريب فيه اجمع بيني وبين ضالتي، فوجدتها في مطبخ المستشفى، وتحديداً في إصبع العاملة دون أن تشعر! فأخذتها.

    شخصيات لها أثر


    ومن الشخصيات التي أثرت في شخصية الدكتورة نور من الرجال بعد والدها وزوجها كذلك عمها أحمد عبدالحليم قاروت، مؤسس نادي الوحدة في مكة، وله مناصب رفيعة في ديوان المراقبة في الرياض، فقد كان شخصاً منظماً جداً وله بصمة قوية في العائلة، وكان يحث على الخير والصدقات، وترك جزءا من ثروته للأعمال الخيرية.

    ومن المشايخ الشيخ أبو الحسن علي الندوي، والشيخ عبدالعزيز بن باز.

    ومن النساء بعد والدتها الكريمة: د.عائدة الجراح، د.أمينة شيخ، د.فاطمة نصيف.

    إيجابية الفتاة


    سألنا د.نور عن الجانب الإيجابي في حياة الفتيات وكيف ينمى؟ فقالت:
    بالتشجيع والتقدير والتعارف معهن في وضع خطة عملية يصبحن بعد تنفيذها رائدات ربانيات.

    واستمر حديثنا الشيق مع الدكتورة فسألناها عن أكلتها المفضلة؟ فقالت:

    من الفواكه: الرطب والرمان، ومن الخضار: الكرنب والكوسة.

    لحظة لا تنسى


    وعن أكثر لحظات الفرح التي أثرت في نفس الدكتورة تقول:

    حصولي على تقدير ممتاز في مرحلة الماجستير، وإلقاء قصيدة من إحدى الطالبات، وزغاريد انطلقت في القاعة، ودموع عيون ست الحبايب، وفرحة جميع من حضر المناقشة أشعرتني وغمرتني بشعور لا أنساه ما حييت؛ لأن أحد المناقشين كان متشدداً على أحكام المرأة، وكان يناقش معي إحدى المسائل المتعلقة بالمرأة، فحاول أن يثبت آراءه بشيء من الشدة، والحمد لله رب العالمين اختلفت معه في عدة أحكام، فظننت وظن الحاضرات أني لن أحصل إلا على تقدير جيد جداً، ولكن الحمد لله رب العالمين.

    نشر بملحق الدين والحياة الخميس 19/ 11/ 1428هـ.

     

    اعداد الصفحة للطباعة           
    ارسل هذه الصفحة الى صديقك
    مرفت عبدالجبار
  • فكر وقضايا معاصرة
  • جهاد وهموم أمة
  • دعويات
  • أسرة ومجتمع
  • موقف وقصة
  • عامة
  • لقاءات
  • مع الحسبة
  • الصفحة الرئيسية
  • ملتقى الداعيات
  • للنساء فقط
  • مواقع اسلامية