صيد الفوائد saaid.net
صيد الفوائد على الفيسبوك صيد الفوائد على التويتر
:: الرئيسيه :: :: العروض الدعوية :: :: اخبر صديقك :: :: اتصل بنا :: :: ساهم معنا :: :: البحث :: :: المكتبة ::
الرئيسة
  • اعرف نبيك
  • العلماء وطلبة العلم
  • أفكار دعوية
  • فوائد وفرائد
  • مكتبة صيد الفوائد
  • الأنشطة الدعوية
  • زاد الـداعـيـة
  • زاد الخـطـيـب
  • العروض الدعوية
  • للنساء فقط
  • ملتقى الداعيات
  • رسائل دعوية
  • الفلاشات - القصص
  • مقالات - تغريدات
  • واحة الأدب
  • منوعات - مختارات
  • الملل والنحل
  • الطبيب الداعية
  • بحوث علمية
  • تربية الأبناء
  • سيادة الشريعة
  • جهاد المسلمين
  • محمد بن عبدالوهاب
  • صفحات مهمة







    منتدى المهازل

    أ. مها الجريس

     
    ليس في شرع الله تعالى ما يحرم المرأة من المال أو التجارة، أو أن تدير مؤسسة أو تملك مصنعاً.. لكن في شرع الله المحكم ما يحرِّم عليها السفور، والاختلاط بالرجال، والمجاهرة بذلك على الملأ في طريقة استعراضية استفزازية، جرحت بها سيدات منتدى جدة الاقتصادي حياء المرأة السعودية في الصميم، وأثارت غيرة كل كريم، ممَّا جعل سماحة المفتي العام ـ حفظه الله ـ يصدر بياناً مشرِّفاً جعلنا نتنفَّس الصعداء، ونزفر ارتياحاً لوجود من يسهر على كرامة هذه الأمة وتميزها، في زمان تداعت فيه الفتن وهرول فيها أقوام شرقوا بشرع الله ولم يرضوا به محتكماً.
    إنَّ الصور التي التقطتها عدسات الكاميرات ونشرتها بعض الصحف؛ كانت كافية لإيصال الصورة الحقيقية لمن يراد لنا أن نكون مثلهن، ولكن هيهات..
    سؤالٌ قفز إلى أذهان الكثيرين: أين سيدات الأعمال السعوديات من بنات جنسهن ووطنهن؟ أين أموالهن واستثماراتهن من توظيف أو تدريب بنات الوطن اللائي يبحثن عن لقمة العيش الكريمة، وهي المرأة التي تعرف طبيعة الحياة الاجتماعية لأختها وضعف جنسها، وإن كان هناك من فعل إلا أنَّ الأسماء التي لمعت فجأة في هذا المنتدى لم تكن ذات حضور اجتماعي كبير، أو مساهمات وطنية أو خيرية تتناسب مع حجم الثروات اللائي يملكنها، فلا عجب أن يضربن بثوابت الدين وقيم المجتمع عرض الحائط، بعد أن أعرضن عن همومه واحتياجاته، وكلنا يعلم أنَّ على صاحب المال حقاً لا يجب على غيره، وفي مجتمعنا من رجال الاقتصاد نماذج مشرفة ذات مساهمات وطنية إنسانية وصحية وتعليمية كبيرة، كالشيخ الراجحي والعثيم والجريسي والجميح، وغيرهم كثير ممَّن لا يضرهم أو ينقص من أجرهم عند ربنا أننا لا نعلم بهم أو غابت عنا أسماؤهم.
    فيا سيدات الأعمال.. كثيراً من العطاء، بعيداً عن الضجة وعرض الأزياء..
    تلكم هي المهزلة الأولى!!
    أما الثانية، فعلى صعيد الضيوف؛ حيث أيقنا أننا أمة استمرأت لدغ العقارب، بل ربما أصبحت تبحث عنه وليس كما جاء في الحديث: "لا يلدغ المؤمن من جحر مرتين". فها نحن نستضيف الرئيس الأمريكي السابق "بيل كلينتون" للمرة الثانية، بعد أن صفعنا في المرة الأولى بتبرعه للمستوطنات اليهود