صيد الفوائد saaid.net
صيد الفوائد على الفيسبوك صيد الفوائد على التويتر
:: الرئيسيه :: :: العروض الدعوية :: :: اخبر صديقك :: :: اتصل بنا :: :: ساهم معنا :: :: البحث :: :: المكتبة ::
الرئيسة
  • اعرف نبيك
  • العلماء وطلبة العلم
  • أفكار دعوية
  • مكتبة صيد الفوائد
  • الأنشطة الدعوية
  • زاد الـداعـيـة
  • زاد الخـطـيـب
  • العروض الدعوية
  • للنساء فقط
  • ملتقى الداعيات
  • رسائل دعوية
  • الفلاشات - القصص
  • مقالات - تغريدات
  • واحة الأدب
  • منوعات - مختارات
  • الملل والنحل
  • الطبيب الداعية
  • بحوث علمية
  • تربية الأبناء
  • سيادة الشريعة
  • جهاد المسلمين
  • محمد بن عبدالوهاب
  • صفحات مهمة







    نجمة أفلت وظل بريقها

    أ.خيرية الحارثي

     
    بسم الله الرحمن الرحيم


    الحمدلله والصلاة على رسول الله

    نجمة أفلت وظل بريقها

    عندما يخطف الموت منك حبيبا ، أو صديقا عزيزا ، ينفطر قلبك عليه ، ولاتملك مشاعرك التي تطفو ، وتكاد تطيش ، حتى تملأ جنبات لبه وعقله حزنا وألماً

    أحقاً هو ، خرج من الدنيا ، وتوسد القبر ، ولن تراه ثانية ،

    شعور يعتري كل مخلوق على وجه الخليقة ، فما هناك من مخلوق الا سيذوق ألم الفراق ، ويصاب في حبيب له قرب الأمر أو بعد ، وهو مصيبة ذكرها الله في كتابه العزيز وهيهات أن تخلو الحياة منها ، فهي أقدار متوقعة ، قال تعالى :

    ( ..... فأصابتكم مصيبة الموت )

    وأشد مافيه أنه ليس له موعد سابق ، ولا نذير مسبق ، والأعظم ألماً عندما تخرج من الدنيا حبيبة لك في الله ، شغلتك الدنيا عنها ، وفجأة يأتيك خبر وفاتها ، لم أرها منذ سنة تقريبا ، ولم أسمع صوتها منذ أشهر ، وهذا مازاد ألمي حرقة ، وقلبي لذعة

    لله درك يا نادية الهاشمي ، يا صاحبة الخلق الرفيع ، لقد كانت محسنة ، هادئة الطباع ، مرهفة الإحساس ، ذات قلب أبيض صاف ، لا تحمل حقداً ، ولا تنال منها العواصف الهوج ، لم أنسى رقتها ، وابتسامتها ، وحنانها المتدفق ، عرفتها في قصة كانت تربطني بها ، قصة ألم ، كنت أتعلم منها الصبر ، وهي تهدئ من روعي ، وتحثني على الدعاء ، والرضا ، فقد كانت لي نعم الصديقة النقية .

    فتحت بيتها قرابة 25 عاما لمدارسة كتاب الله ، والمواعظ ، والدروس ، ذلك المنزل المبارك ، والجو الطهور الذي يشع مسكاً ، كم تخرج منه من الحفظة مسنات ، وشابات ، وصغيرات ، كان هذا دأبها ، وجل حياتها

    دار يشع منه النور تحفه الملائكة ، تجذبها الأصوات الندية ، والتلاوات العذبة

    دخلت إليه للعزاء ، بخطوات ثقيلة ، لاتكاد تحملني قدماي ، كانت تلاقيني بالترحيب ، والأمل المشرق في وجهها الوضاء ، أحاول حبس دموعي ، وكتم مشاعري

    سبحانك ربي لو كان بأيدينا لحورنا الأمور كما نشاء ، لكننا خلق من خلق الله يدبرنا كيفما يشاء ، وتلك ابتلا آت الدنيا لامحيص عنها ، وجب علينا ارتقابها في سكون ويقين ، ففي ذلك سلوى لنا ورضا ، فلا نتأوه ولا نتحسر لنحتفظ بصفاء الحياة ، وماطبعت عليه من الكدر .

    اللهم أجبرني فيها واجبر اهلها وأحبابها ، ومرتادي دارها ، دار التلاوة ، وخذ بنواصينا وأفئدتنا إلى الصبر الجميل ، وارزقني الاجتماع بها على منابر من نور

    ففيها العوض بإذن الله فإني أشهدك على حبي لها

    اللهم اجعل قبرها روضة من الجنان ، افسح لها فيه ، وأكرم نزلها ووسع مدخلها

    وأجعل مسكنها الفردوس الأعلى .

     

    اعداد الصفحة للطباعة           
    ارسل هذه الصفحة الى صديقك
    خيرية الحارثي
  • مـقـالات
  • الصفحة الرئيسية
  • ملتقى الداعيات
  • للنساء فقط
  • مواقع اسلامية