صيد الفوائد saaid.net
صيد الفوائد على الفيسبوك صيد الفوائد على التويتر
:: الرئيسيه :: :: العروض الدعوية :: :: اخبر صديقك :: :: اتصل بنا :: :: ساهم معنا :: :: البحث :: :: المكتبة ::
الرئيسة
  • اعرف نبيك
  • العلماء وطلبة العلم
  • أفكار دعوية
  • فوائد وفرائد
  • مكتبة صيد الفوائد
  • الأنشطة الدعوية
  • زاد الـداعـيـة
  • زاد الخـطـيـب
  • العروض الدعوية
  • للنساء فقط
  • ملتقى الداعيات
  • رسائل دعوية
  • الفلاشات - القصص
  • مقالات - تغريدات
  • واحة الأدب
  • منوعات - مختارات
  • الملل والنحل
  • الطبيب الداعية
  • بحوث علمية
  • تربية الأبناء
  • سيادة الشريعة
  • جهاد المسلمين
  • محمد بن عبدالوهاب
  • صفحات مهمة







    التكتّلات المذمومة

    د. جواهر بنت عبدالعزيز آل الشيخ

     
    من المؤكد أن الإسلام حث على الاتحاد والتعاضد، وأمر بأن يناصر أبناؤه بعضهم بعضاً، ولكن على الحق، وليس على الباطل وإثارة الفتن والتمزقات.
    وحين يتفضل المولى تعالى على مؤمن أو مؤمنة بمنبر من المنابر الإصلاحية أو الإعلامية فمن الأحرى به أن يكون كفواً لها، متحلياً بالحيادية والموضوعية والرقي الخلقي.
    وعندما أتاح ولاة أمر بلادنا للجميع التعبير (بحرية) إنما أرادوا بها الإصلاح وليس الإفساد، ولمّ الشمل لا إثارة الفتنة.
    ولكن المؤلم أن بعض (الصحفيين والصحفيات) قد أباحوا لأنفسهم تقطيع أوصال كل من خالفهم، وبتصريح لا بتلميح، حتى لو لم يكن هذا الشخص المنكوب قد استباح ذكر أسمائهم! متخذين أسلوب القدح والتشهير، بل والقذف (والاستعداء عليه)، والتحريض ضده، ولو كان الأمر في أيديهم أو أيديهن لأوقعوا به ثم لم يشعروا بأية ندامة؟!
    ولكن ولله الفضل والمنّة الذي حبانا وتفضل علينا بمسؤولين تحلّوا بالحكمة ونظروا للجميع على أنهم أبناء الوطن الذين يبتغون الصلاح والإصلاح، وإنما حاد بعضهم عن الجادة بأسلوب استعجال لا يُتوقع منهم، فهم قد وصلوا لمراتب عليا ثقافياً وعقلياً وعمرياً.
    وقد لاحظ جميع أبناء مجتمعنا تلك الخلافات مدهوشين مستغربين بل مصدومين، ليس من اختلاف الرأي الذي أثبت لدينا بما لا يقبل الشك انه يفسد ويفسد للود ألف قضية وقضية، وإنما هم مذهولون لجرأة الطرح وغرابته الذي لم يجرؤ عليه (العدوّ) ذاته، ولم نجده في بقية الصحف العربية في خارج بلادنا رغم وصولهم لمراحل تحررية أو حتى إباحية أكثر مما ناله هؤلاء هنا في أرض التوحيد والسنة والقداسات.
    ولكن وجه الغرابة الحقّة والتي تجاوزت كل الخطوط الحمراء في صحف حكومية هي ملك للجميع: انه حينما يتصدّى للخطأ عالم جليل هو (الأدرى بتخصصه) الذي أمضى عمره في تحصيله والبحث في دقائقه، نفاجأ بتدخل آخرين - من زملاء الكاتب المتجاوز - إلى الساحة محوّلين إياها إلى (حلبة صراع قاسٍ) ضد ذلك الشيخ الجليل أو العالمِ المتخصص، بينما (أدب الحوار) يستدعي أن لا يدخل الحلبة مبارزة ثالث حتى لا يختل توازن الحوار ويفقد حياديته وموضوعيته بل وأخلاقياته.
    أعتقد أن مثل هذا التكتل المذموم لا يوجد إلا في (الصحف الأهلية) التي يمتلكها أصحابها، لا في صحف عامة هي (ملك للوطن وأهله)، أما الصحفي الذي ينطلق من منبر من منابر هذه الصحف الوطنية لا يجب أن ينسى هذا الامر (ويتوهم امتلاكه للزاوية الصحفية)، فهي تكليف ومسؤولية منوطة بعنقه وأمانة على كاهله، وليست وسيلة شهرة أو ابتزاز أو انتقام، أو خلاف للعقيدة، أو حياد عن صراط الخلق.
    وشتّان بين موقف الكاتب الذي ينحاز لزميله انحيازاً متسرعاً أعمى، وبين (الجمهور) الذي من حقه أن يناصر هذا الخصم أو ذاك، لأنه لا يمتلك (زاوية ثابتة) تعبّر عن رأيه بخاصة وعن توجه الصحيفة بعامة التي ما أنشئت إلا بهدف الإصلاح والإعلام ونشر الفضيلة والدعوة إلى الحق.
    ومن تعدّى هذا الهدف السامي بغض النظر عن تنوع الأساليب وتجددها وتميزها، فلا يلومنّ إلا نفسه، لأن الحكمة النبوية تقول: (من اتقى الشبهات فقد استبرأ لدينه وعرضه)، ولا تلوموا أبناء مجتمع مسلم محافظ حينما يقرأ ما لا يقرّه عقله ووجدانه، فيظن فيكم ما لا ترضونه من الظنون.
     

    اعداد الصفحة للطباعة           
    ارسل هذه الصفحة الى صديقك
    جواهر آل الشيخ
  • مـقـالات
  • الصفحة الرئيسية
  • ملتقى الداعيات
  • للنساء فقط
  • مواقع اسلامية