صيد الفوائد saaid.net
صيد الفوائد على الفيسبوك صيد الفوائد على التويتر
:: الرئيسيه :: :: العروض الدعوية :: :: اخبر صديقك :: :: اتصل بنا :: :: ساهم معنا :: :: البحث :: :: المكتبة ::
الرئيسة
  • اعرف نبيك
  • العلماء وطلبة العلم
  • أفكار دعوية
  • فوائد وفرائد
  • مكتبة صيد الفوائد
  • الأنشطة الدعوية
  • زاد الـداعـيـة
  • زاد الخـطـيـب
  • العروض الدعوية
  • للنساء فقط
  • ملتقى الداعيات
  • رسائل دعوية
  • الفلاشات - القصص
  • مقالات - تغريدات
  • واحة الأدب
  • منوعات - مختارات
  • الملل والنحل
  • الطبيب الداعية
  • بحوث علمية
  • تربية الأبناء
  • سيادة الشريعة
  • جهاد المسلمين
  • محمد بن عبدالوهاب
  • صفحات مهمة







    لا تحكم على الكتاب من غلافه

    إعداد حورية الدعوة
    @huria_alddaewaa

     
    بسم الله الرحمن الرحيم


    الساعة – الخامسة – عصراً ..
    خرجت من الفندق الفاخر – وحدها – تحمل حقيبتها الممتلئة في يد ، وفي يدها الأخرى كيسة بلاستيكية دسّت فيها سجادة الصلاة ..
    وأخذت تهرول في مشيها إلى الحرم المكّي ..
    فهذا موسم ازدحام الحرم بشتى جنسيات الدول الإسلامية.
    وتريد أن تجد لها مكاناً حتى موعد صلاة المغرب.
    بعد عناء وجدت لها مكاناً شاغراً خالياً من السجاد (في طرف المسجد) .
    فرشت سجادتها ثم جلست – بعد أن صلت ركعتي تحية المسجد – وجلست القرفصاء تُسبح الله تارة وتتأمل المصليّات أمامها تارةً أخرى.
    بعد دقائق جاءت عجوز سوداء اللون تمشي ببطء وخلفها ابنتها عظيمة الجسد. جلستا إلى جانبها بعد أن فرشتا سجادتيهما
    بينما انقبضت ملامح – الأخيرة – وبدا عليها عدم الارتياح. أخرجت هاتفها النقال حديث الطراز وأخذت تقرأ القرآن منه.
    شعرت بنظرات فضولية فالتفت فإذ بالعجوز تشير إلى جهازها وتتحدث مع ابنتها بصوت عالٍ!
    أدخلت هاتفها فوراً في حقيبتها وقد بلغ التوجس منها مبلغه.
    وقفت البنت وهي تحدث والدتها العجوز فأشارت العجوز إلى الفتاة الغنية وهي تتبسم ابتسامة مخيفة – كما شعرت - ؛ فبادلتها الأخيرة بابتسامة صفراء! فأومأت ابنة العجوز برأسها مبتسمة وانطلقت بعيداً.
    بدأت المخاوف تغزُو رأسها! أتراها ستنادي أحد أفراد عصابتها ليتابعوها إلى مكان مسكنها ويسرقوا حقيبتها أو الأسوأ احتمالاً أن يخطفوها؟!
    هبت واقفة بدون شعور وأخذت تركضُ بعيداً !
    التفتت فرأت العجوز تمشي مسرعة خلفها وهي تصيح منادية عليها بلهجتها الإفريقية!
    وقف شعر جسدها من الرعب وزادت من سرعة ركضها وهي تنظر خلفها!
    وعلى حين غرة اصطدمت قدمها بساق امرأة نائمة على الأرض وسقطت على الأرض بقوة!
    أخذت تلهث وقد ارتفع مستوى الأدرينالين في جسدها!
    شعرت بمن يربتُ على كتفها .. فالتفتت بفزع .. فإذ بالعجوز تحمل حقيبتها وهي تلهث بقوة!
    أخذت تتراجع إلى الخلف ببطء وقد عجز لسانها عن التحرك! فإذ بالعجوز تشير إلى حقيبة الفتاة الغنية وهي تبتسم بألم من سرعة مشيها بسبب كبر سنها! ثم تقدمت وناولتها حقيبتها.
    جاءت خلف العجوز ابنتها وهي تحمل ثلاثة أكوابٍ من ماء زمزم وقد بدت الدهشة عليها!
    ثم ناولت الفتاة كوب الماء.
    ابتسمتا وأشارتا إليها بالتحية وانطلقتا بعيداً ..
    بقت صاحبتنا ساكنة لعدة دقائق.
    فتحت حقيبتها فإذ بكل ممتلكاتها موجودة
    تفقدت نقودها فوجدتها كاملة لا ينقصها فلس واحد.
    هاتفها النقال موجود.
    وقفت واجمةٌ تلفها مشاعر من الخجل والحزن، وقد سقطت كلّ الأحكام التي اتهمتها بتلك العجوز وابنتها
    بعد أن اكتشفت أنها بُنيت على شيء واحد .. لون بشرة!

    المرجع من مجلة حياة العدد 165

    تحرير : حورية الدعوة
    قال رسول الله صلى الله عليه وسلم « إذا دعا الرجل لأخيه بظهر الغيب قالت الملائكة : ولك بمثل »

     

     

    اعداد الصفحة للطباعة           
    ارسل هذه الصفحة الى صديقك
    حورية الدعوة
  • المقالات
  • قصص
  • الصفحة الرئيسية
  • ملتقى الداعيات
  • للنساء فقط
  • مواقع اسلامية