صيد الفوائد saaid.net
صيد الفوائد على الفيسبوك صيد الفوائد على التويتر
:: الرئيسيه :: :: العروض الدعوية :: :: اخبر صديقك :: :: اتصل بنا :: :: ساهم معنا :: :: البحث :: :: المكتبة ::
الرئيسة
  • اعرف نبيك
  • العلماء وطلبة العلم
  • أفكار دعوية
  • مكتبة صيد الفوائد
  • الأنشطة الدعوية
  • زاد الـداعـيـة
  • زاد الخـطـيـب
  • العروض الدعوية
  • للنساء فقط
  • ملتقى الداعيات
  • رسائل دعوية
  • الفلاشات - القصص
  • مقالات - تغريدات
  • واحة الأدب
  • منوعات - مختارات
  • الملل والنحل
  • الطبيب الداعية
  • بحوث علمية
  • تربية الأبناء
  • سيادة الشريعة
  • جهاد المسلمين
  • محمد بن عبدالوهاب
  • صفحات مهمة







    قصة مؤثرة【ماما .. عندي لك بشرى】هونوا أتعابكم أمام والديكم

    إعداد حورية الدعوة
    @huria_alddaewaa


    بسم الله الرحمن الرحيم


    كنت أرفل في أثواب الصحة والعافية ليس بي أدنى ألم أو أدنى نصب..

    وكثيراً ما قرأت حديث المصطفى صلى الله عليه وسلم
    (من أصبح آمنا في سربه معافى في جسده فكأنما حيزت له الدنيا)
    لم أكن أعي الحديث بالمعنى المقصود أو بالأصح لم أكن أعيه كما وعيته الآن وفي هذه الأيام.

    فجأة وبين عشية وضحاها تتبدل الحال وتنقلب الموازين، ألم شديد في منطقة البطن، وحمرة داكنة تعلو مكان الألم، ما الذي حدث؟ لست أدري..

    وبعد يوم كامل من الألم والمعاناة ظهر ورم في هذه المنطقة، هرعت إلى المستشفى، تحاليل وفحوصات وأشعة، والنتيجة بعد يومين.. عدت من حيث أتيت، ولا تسألوني عن حالتي عندما عدت، فقد صغرت الدنيا في عيني حتى ما عادتْ تساوي عندي جناح بعوضة.

    كيف كنت أؤمل فيها آمالاً عظاماً في المستقبل القريب والبعيد..

    ما عدتُ أعلم ماذا أصنع ولسان حالي يقول: الحمد لله على كل حال..

    أصبحت أرى البؤس في عيون من حولي!

    وأرى الحزن والكآبة في عينيّ والدتي الحنون.. كانت تتحاشى الجلوس معي خشية أن أرى دمعها في عينيها.

    أعلم علم اليقين شعورها ومدى حزنها على فلذة كبدها. ولكن هذا قدر الله ولا اعتراض عليه..

    بدأت أرتب غرفتي استعداداً للرحيل، تخلصت من الأوراق الخاصة بي.. رتبت أدواتي، وغسلت ملابسي فلعلي لا أرتديها بعد اليوم مطلقاً!
    حرصت على توزيع ما حوته غرفتي من أشرطة وكتيبات لعل أجرها يصلني بعد رحيلي عن هذه الدار!
    حافظت على النوافل، وحرصت على ذكر الله في كل حال، وجعلت لتلاوة القرآن أكثر وقتي..
    حُرمت من نوم الليالي لسوء حالتي النفسية فحرصت على أداء صلاة التهجد، لعل الله أن يتقبلها مني.. ما عدت أجد للدنيا حلاوة أبداً.

    وبعد يومين مرت عليَّ الساعة فيها كالسنة، ذهب أخي في الصباح الباكر إلى المستشفى ليرى نتيجة التحاليل وأنا في خوف وحزن رهيب.

    بعد لحظات عاد أخي مبشراً بسلامة التحاليل، وما كان من ورم إنما هو ورم حميد،

    لم تسعني الدنيا من الفرحة،

    هرعت إلى أمي أناديها بأعلى صوتي، دخلت غرفتها، أيقظتها من نومها، أماه أبشري بسلامة ابنتكِ ..
    أماه.. أماه..
    ما الذي حدث؟! أناديها فلا ترد عليّ..
    بكيتُ بمرارة.. كم كانت حزينة لما ألمَّ بي خشية أن أفارقها، واليوم أراها تفارقني هي رغماً عني وعنها.

    ورب صحيح مات في غير علةٍ = ورب مريض عاش حيناً من الدهر


    أمل الهاجري/ الرياض
    مجلة الأسرة العدد (60) ربيع الأول 1419 هـ
     

    تحرير: حورية الدعوة
    قال رسول الله صلى الله عليه وسلم « إذا دعا الرجل لأخيه بظهر الغيب قالت الملائكة : ولك بمثل »

     

    اعداد الصفحة للطباعة           
    ارسل هذه الصفحة الى صديقك
    حورية الدعوة
  • المقالات
  • قصص
  • الصفحة الرئيسية
  • ملتقى الداعيات
  • للنساء فقط
  • مواقع اسلامية