صيد الفوائد saaid.net
صيد الفوائد على الفيسبوك صيد الفوائد على التويتر
:: الرئيسيه :: :: العروض الدعوية :: :: اخبر صديقك :: :: اتصل بنا :: :: ساهم معنا :: :: البحث :: :: المكتبة ::
الرئيسة
  • اعرف نبيك
  • العلماء وطلبة العلم
  • أفكار دعوية
  • فوائد وفرائد
  • مكتبة صيد الفوائد
  • الأنشطة الدعوية
  • زاد الـداعـيـة
  • زاد الخـطـيـب
  • العروض الدعوية
  • للنساء فقط
  • ملتقى الداعيات
  • رسائل دعوية
  • الفلاشات - القصص
  • مقالات - تغريدات
  • واحة الأدب
  • منوعات - مختارات
  • الملل والنحل
  • الطبيب الداعية
  • بحوث علمية
  • تربية الأبناء
  • سيادة الشريعة
  • جهاد المسلمين
  • محمد بن عبدالوهاب
  • صفحات مهمة







    لا تدم النظر إلى ضوء الشمس.. فتحرم رؤية الظل

    إعداد حورية الدعوة
    @huria_alddaewaa


    بسم الله الرحمن الرحيم

     

    لا تدم النظر إلى ضوء الشمس..
    فتحرم رؤية الظل

     
    كان في الهند ساقٍ يخدم سيداً ، وكان الساقي ينقل الماء من النهر إلى بيت سيده ، وكان يحمله في جرتين معلقتين بعصا يحملها على كتفيه.

     
    إحدى الجرتين كانت مشروخة ، والجرة الأخرى كانت سليمة ، فكان الماء يصل في الجرة السليمة كما هو ، وأما المشروخة فكانت تصل وبها نصف الماء فقط .

     
    ومرت سنتان على هذا الحال ، كل يوم يأتي الساقي بجرة مليئة وجرة نصف فارغة إلى بيت سيده ، ولذا فقد كانت الجرة السليمة تتفاخر بتأديتها العمل الذي صنعت من أجله على خير وجه ، بينما ظلت الجرة المشروخة تعيسة خجلى من عيبها ومستاءة لأنها لا تستطيع إلا أن تؤدي نصف العمل الذي صنعت من أجله .

     
    وبعد زمن طويل عاشت فيها الجرة المشروخة وهي تشعر بفشل مرير ، تحدثت الجرة في أحد الأيام إلى الساقي وقالت له : ( أنا خجلى جداً من نفسي ، وأريد أن أعتذر لك ) .

     
    فسألها الساقي : ( ولماذا تعتذرين ؟ ) .

     
    فقالت له الجرة : ( لأن هذا الشرخ الذي بي ظل يسرب الماء وأنت في طريقك لبيت سيدك طوال السنتين الماضيتين ) ، ثم تنهدت قائلة : ( لذا لم يكن باستطاعتي إلا أن أعود بنصف حملي فقط ، تبذل أنت الجهد في حملي من النهر إلى بيت سيدك وإنك بسبب عيبي لا تنال أجراً كاملاً على عملك هذا ) . .

     
    فقال الساقي الطيب لهذه الجرة الحزينة : ( أرجو منك حين عودتنا أن تلحظي الزهور الجميلة التي تكسو جانب الطريق ) .

     
    وعندما عاد ثلاثتهم في الطريق ، لاحظت الجرة المشروخة هذه الزهور البرية الساحرة التي تلمع في ضوء الشمس وتميل مع هبوب الرياح ، ولكن الجرة المعيبة ظلت تعيسة حتى بعد هذه المرة لأنها ما زالت تسرب نصف حملها وعادت ثانية لتعتذر للساقي عن فشلها.

     
    ولكن الساقي قال للجرة : ( ألم تلحظي أن الزهور تنبت في الطريق في جانبك أنت فقط؟ لأنني كنت أعلم بشرخك هذا ، لذا فقد زرعت بذور هذه الزهور في الجهة المجاورة لك ، وعندما كنا نعود من النهر كنت تروين تلك الزهور ، لذا كان باستطاعتي أن أقطف هذه الزهور الجميلة وأزين بها مائدة سيدي ، لذلك ( لو لم تكوني مشروخة هكذا ، لما نال سيدي هذا الجمال الذي يزين بيته ) .

     

     
    -
    من كتاب هل فات الأوان لتبدأ من جديد
    المؤلف باسل شيخو

     


    تحرير: حورية الدعوة
    قال رسول الله صلى الله عليه وسلم « إذا دعا الرجل لأخيه بظهر الغيب قالت الملائكة : ولك بمثل »

     

    اعداد الصفحة للطباعة           
    ارسل هذه الصفحة الى صديقك
    حورية الدعوة
  • المقالات
  • قصص
  • الصفحة الرئيسية
  • ملتقى الداعيات
  • للنساء فقط
  • مواقع اسلامية