صيد الفوائد saaid.net
صيد الفوائد على الفيسبوك صيد الفوائد على التويتر
:: الرئيسيه :: :: العروض الدعوية :: :: اخبر صديقك :: :: اتصل بنا :: :: ساهم معنا :: :: البحث :: :: المكتبة ::
الرئيسة
  • اعرف نبيك
  • العلماء وطلبة العلم
  • أفكار دعوية
  • مكتبة صيد الفوائد
  • الأنشطة الدعوية
  • زاد الـداعـيـة
  • زاد الخـطـيـب
  • العروض الدعوية
  • للنساء فقط
  • ملتقى الداعيات
  • رسائل دعوية
  • الفلاشات - القصص
  • مقالات - تغريدات
  • واحة الأدب
  • منوعات - مختارات
  • الملل والنحل
  • الطبيب الداعية
  • بحوث علمية
  • تربية الأبناء
  • سيادة الشريعة
  • جهاد المسلمين
  • محمد بن عبدالوهاب
  • صفحات مهمة







    37 فائدة من كتاب ( فقه عمل اليوم والليلة ) للشيخ / عبدالله بن مانع الروقي

    فوزية بنت محمد العقيل
    ‎@g_fawaed‏



    = قال الغزالي في الإحياء : 
    (إن الله سبحانه إذا أحب عبدا استعمله في الأوقات الفاضلة بفواضل الأعمال، وإذا مقته استعمله في الأوقات الفاضلة بسيئ الأعمال؛ ليكون ذلك أوجع في عقابه وأشد لمقته؛ لحرمانه بركة الوقت، وانتهاكه حرمة الوقت) .
     


    = أعظم ما يدل على الله أن تطلب العلم لله، ومن طلب العلم لله فالقليل يكفيه كما قاله العلماء، فاحرص على حضور مجالس العلم ومجالسة أهله على الحقيقة تُفلحْ ..
     



    = هديه عليه الصلاة والسلام المستقر إذا طلع الفجر هو صلاة ركعتي الصبح - أي سنة الفجر - وتخفيفهما، وعدم الزيادة عليهما، والاشتغال بالذكر حتى يصلي صلاة الصبح ..
     



    = تختص ركعتا الفجر - أي سنة الفجر - بأمور : 

    1/ مشروعيتهما في السفر والحضر .
    2/ ثوابهما؛ بأنهما خير من الدنيا وما فيها .
    3/ أنه يسن تخفيفهما، فخففهما بقدر ما تستطيع، لكن بشرط أن لا تُخل بواجب .
    4/ أن يقرأ في الركعة الأولى بـ ( قل يا أيها الكافرون )، وفي الثانية بـ ( قل هو الله أحد ) .
     أو في الأولى (قولوا آمنا بالله) الآية .. في سورة البقرة "136" 
    و( قل يا أهل الكتاب تعالوا إلى كلمة سواء بيننا وبينكم) الآية .. في سورة آل عمران "64" ..
    يقول الشيخ عبدالله الروقي في قراءة الركعة الثانية ( قل يا أهل الكتاب تعالوا إلى كلمة سواء ..) :
    هذا لفظ أبي خالد الأحمر، والصواب رواية الجماعة الذين خالفوه فيها . 
    وجعلوا قراءة الآية الثانية هي قوله تعالى : (فلما أحس عيسى منهم الكفر) "آل عمران : 52" .
    5/ أنه يسن بعدهما الاضطجاع على الجنب الأيمن، وهو سنة لمن يقوم الليل؛ لأنه يحتاج إلى راحة حتى ينشط لصلاة الفجر .
     
     



    = ينبغي الحرص على الإتيان بالأذكار الثابتة في الصبح وهو : 
    من طلوع الفجر إلى أول النهار ..

    والمساء وهو : من العصر إلى أول الليل ..

    وهذه الأذكار هي زادك ومزادك .. فأين تذهب عنه وكيف تلهو عنها ؟!!..
    وإنه ليطول عجبي من مسلم رضي بالله ربا، وبالإسلام دينا، وبمحمد عليه الصلاة والسلام نبيا، كيف يلتفت إلى أسباب أخرى ضعيفة من عمل الخلق، وكثير منها سراب، ويبالغ في التعلق بها فيوكل إليها، ويغفل عن أعظم الأسباب وأقواها، وهو التوكل على الحي الذي لا يموت، ويغفل عن الإكثار من ذكره ودعائه واللجوء إليه !!!..



    = (اللهم عالم الغيب والشهادة فاطر السموات والأرض، رب كل شيء ومليكه، أشهد أن لا إله إلا أنت، أعوذ بك من شر نفسي، وشر الشيطان وشِركه) ..

    وضُبِطَ (شِرْكِه) بكسر فسكون، وضُبِطَ بفتحات (شَرَكِه) أي حبائل الشيطان ومصائده واحدها : شركة، قاله في النهاية .

    وسألتُ شيخنا الإمام ابن باز فقال : الضبط الأول أظهر .
     


    = يسن الاشتغال بالذكر بعد صلاة الصبح حتى تطلع الشمس؛ لما روينا في صحيح مسلم من طريق سماك بن حرب قال : 

    قلت لجابر بن سمرة رضي الله عنه أكنت تجالس رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟.. قال : نعم كثيرا .. "كان لا يقوم من 
    مصلاه الذي يصلي فيه الصبح حتى تطلع الشمس، فإذا طلعت قام وكانوا يتحدثون، فيأخذون في أمر الجاهلية فيضحكون 
    ويتبسم صلى الله عليه وسلم" . صحيح مسلم



    = في الشمائل : عن جابر بن سمرة قال : 

    "جالست النبي صلى الله عليه وسلم أكثر من مائة مرة وكان أصحابه يتناشدون الشعر ويتذاكرون أشياء من أمر الجاهلية وهو ساكت وربما تبسم معهم" .
    ومن المعلوم أن في مجلسه الشريف لا يتناشد إلا الشعر المنيف المشتمل على التوحيد والترغيب والترهيب .
     


    = جاءت أخبار مرفوعة في فضل شهود صلاة الصبح، ثم اتصاله بالذكر حتى تطلع الشمس، ثم صلاة ركعتين، وذلك من حديث 

    أنس وأبي أمامة وابن عمر رضي الله عنهم وغيرها .. وكلها أخبار ضعاف لا تقوم بها حجة ..

    والعمدة في ذلك - أعني الاشتغال بالذكر والجلوس في المصلى حتى تطلع الشمس - على ما نُقل من سنته الفعلية عليه الصلاة والسلام وسنة أصحابه، وما نُقل عن السلف، وأما الفضائل في ذلك - فكما تقدم - ضعيفة .
    وورد أن عائشة رضي الله عنها كانت إذا طلعت الشمس نامت نومة الضحى ..

    فأين أهل بيته عن هذا الفضل لهاتين الركعتين بعد طلوع الشمس ؟!..
     


    = مشروعية سنة الضحى، وأول وقتها بعد ارتفاع الشمس قدر رمح، وأقلها ركعتان ولا حد لأكثرها، وصفتها مثنى مثنى،

    يسلم من كل ركعتين، ولا يصح في خبر أنه سرد عليه الصلاة والسلام في النهار من النوافل أكثر من ركعتين ..

    وهي مسنونة كل يوم على أصح الأقوال ومن أدلتها حديث عمرو بن عَبَسَة وفيه : 

    (صل صلاة الصبح، ثم أقصر عن الصلاة حتى تطلع الشمس حتى ترتفع، فإنها تطلع بين قرني شيطان، وحينئذ يسجد لها الكفار، ثم صل فإن الصلاة مشهودة محضورة حتى يستقل الظل بالرمح، ثم أقصر عن الصلاة، فإن حينئذ تُسجر جهنم ...) ..

    وقوله عن صلاة الضحى : 

    مشهودة محضورة : 
    أي تحضرها الملائكة، فهي أقرب إلى القبول وحصول الرحمة كما قال النووي .
    وهذا التعليل النبوي يقتضي استحباب المداومة عليها، وهذا ظاهر بحمد الله .
    وهذا الوقت - الضحى - تكثر فيه الغفلة، ويكثر فيه الانصراف والتشاغل، فتتأكد عمارته بالذكر وما يقرب إلى الله .
     


    = لا ينبغي للعبد ترك ما يصلح نفسه ويعدل مزاجه ويعينه على الخير من الانتجاع في أوقات الربيع والبدو إلى أماكن الخضرة، 

    مع ملازمة التقوى ونفع الخلق وتعليم الجهال، وإن أطعم الجياع وكسى العراة فذاك غاية الإحسان .. والله المستعان ..
     



    = كانت قيلولة الصحابة منتصف النهار، وهذا ينتظم قبل الزوال وبعده، فيقيلون قبل الظهر ويبردون بها، عدا يوم الجمعة؛ فلأجل تبكيرهم لها كانوا يقيلون بعدها، فتكون قائلتهم وغداؤهم بعد الجمعة عوضا عما فاتهم في وقته من أجل بكورهم .

    والجمعة لا إبراد فيها، ولا تؤخر، كما دلت السنة على ذلك، أنه كان صلى الله عليه وسلم يصليها عقب الزوال .
     


    = في أول وقت القيلولة قبل أن تزول الشمس - وهي ممتدة إلى ما بعد الزوال - لا يفزع إلى صلاة الضحى مع الركون إلى الراحة إلا أواب، وهو آخر وقت الضحى وأشده حرا، وفيه حصول الرمضاء لحديث : (صلاة الأوابين حين ترمض الفصال) أي حين تصيبها الرمضاء فتُحرق أخفافها؛ لشدة الحر ..
     



    لا يصح حديث جابر بن عبدالله رضي الله عنه في استجابة الدعاء يوم الأربعاء بين الصلاتين الظهر والعصر، إسناده ضعيف، 

    ولو صح فالمؤثر في الإجابة هو تكرار الدعاء، فهو المعهود في الآثار والمعروف في الأخبار ..
     



    = قال البخاري في صحيحه : "باب الإبراد بالظهر في شدة الحر" .... 
    عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال : ( إذا اشتد الحر فأبردوا عن الصلاة، فإن شدة الحر من فيح جهنم ) .. 

    فيه من الفوائد : 

    أن الشارع يراعي المزية الراجعة إلى صلب العبادة وذاتها على المزية الراجعة إلى زمان العبادة أو حتى مكانها 
    - ما داما باقيين - وهي قاعدة شريفة لها صور عديدة ..
     



    = فائدة :
     

    قال ابن رجب في شرح البخاري : 

    "وهذا يدل على أن شدة الحر عقيب الزوال من أثر تسجرها، فكما تمنع الصلاة وقت الزوال،فإنه يستحب تأخرها بعد الزوال
    حتى يبرد حرها ويزول شدة وهجها؛ فإنه إثر وقت غضب، والمصلي يناجي ربه، فينبغي أن يتحرى بصلاته أوقات الرضا 
    والرحمة، ويجتنب أوقات السخط والعذاب، وعلى هذا فلا فرق بين 
    المصلي وحده وفي جماعة أيضا، والأمر بالإبراد ندب واستحباب، لا أمر حتم وإيجاب، هذا مما لا خلاف فيه بين العلماء" فتح الباري لابن رجب (424/4) ..
     



    = راتبة الظهر القبلية أربع ركعات بسلامين .. 
    وكل الأحاديث التي فيها السرد في النافلة نهارا فلا يصح منها شيء، وإنما صح 
    عن ابن عمر رضي الله عنهما سرده أربعا .. والصحيح أن صلاة الليل والنهار مثنى مثنى، سوى الوتر من صلاة الليل ..



    = 
    لا يصح حديث المداومة على أربع قبل الظهر وأربع بعدها .. وأما حديث أم حبيبة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : (من صلى قبل الظهر أربعا، وبعدها أربعا حرمه الله على النار) فغير محفوظ، قد أعله النسائي في علله ..
     


    = روى في الحلية من طريق نافع : (أن ابن عمر كان يُحيي بين الظهر إلى العصر) ..

    وكان وكيع بن الجراح الجهبذ يعلم الناس من القرآن ما يؤدون به فرضهم في هذا الوقت ..
    وقال في الإحياء : "كان ذلك في سنة السلف، كان الداخل يدخل المسجد بين الظهر والعصر فيسمع للمصلين دويا كدوي النحل من التلاوة، فإن كان بيته أسلمَ لدينه وأجمعَ لهمه، فالبيت أفضل في حقه" ..
     


    = 
    حديث ابن عمر رضي الله عنهما (رحم الله امرأ صلى قبل العصر أربعا) لا يصح، وكل شواهده ضعيفة ..

    ويسن بين صلاة العصر أن يصلي ركعتين لعموم قوله صلى الله عليه وسلم : (بين كل أذانين صلاة) متفق عليه من حديث عبدالله بن مغفل رضي الله عنه ..
    وهاتان الركعتان بين الأذان والإقامة في العصر سنة مطلقة؛ للخبر، ليست سنة راتبة، ولم يصح في التطوع في هذا الوقت شيء من الأخبار، لا من قوله ولا من فعله عليه الصلاة والسلام ..
     


    = لا يصح حديث تطوع النبي صلى الله عليه وسلم بالنهار ست عشرة ركعة .
     



    = الصلاة مع المكتوبة ثلاث درجات :

    إحداها : سنة الفجر والوتر : 
    فهاتان أمر بها النبي صلى الله عليه وسلم، ولم يأمر بغيرهما، وهما سنة باتفاق الأئمة، وكان النبي صلى الله عليه وسلم 
    يصليهما في السفر والحضر، ولم يجعل الإمام مالك سنة راتبة غيرهما .

    والثانية : ما كان يصليه مع المكتوبة في الحضر : 
    وهو عشر ركعات، وثلاث عشرة ركعة، وقد أثبت أبو حنيفة والشافعي وأحمد مع المكتوبات سنة مقدرة بخلاف مالك .

    والثالثة : التطوع الجائز في هذا الوقت 

    من غير أن يجعل سنة؛ لكون النبي صلى الله عليه وسلم لم يداوم عليه ولا قدر فيه 
    عددا : والصلاة قبل العصر والمغرب والعشاء من هذا الباب وقريبا من ذلك صلاة الضحى، والله أعلم .. الفتاوى الكبرى (258/2) .. 

     



    = صلاة العصر هي الصلاة الوسطى على الصحيح، لما أخرج البخاري ومسلم من طريق هشام عن محمد عن عَبيدة عن علي

    رضي الله عنه، قال : لما كان يوم الأحزاب قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (ملأ الله بيوتهم وقبورهم نارا، شغلونا عن الصلاة الوسطى حتى غابت الشمس) ..
    وهذا نص صريح قاطع للنزاع، والله المستعان ..
     


    ما بعد صلاة العصر فوقت نهي، والنهي معلق بفعل الصلاة، لا بدخول وقت صلاة العصر، والأحاديث في النهي عن الصلاة 

    بعد العصر مستفيضة، وهو القول الراجح لأدلة كثيرة .
     



    = يسن أن يشتغل بالأذكار المسائية بعد العصر، فهو أول وقت المساء ويشتغل بما يصلح قلبه من ذكر وقراءة، وهذا الوقت وقت فاضل عظيم، وهو الأصيل، وهو ختام النهار .
     



    قال الواحدي في تفسيره ما نصه : (فأصابتكم مصيبة الموت تحبسونهما من بعد الصلاة) . 

    قال عامة المفسرين : من بعد صلاة العصر، وأهل الأديان يعظمون ذلك الوقت، ويتجنبون فيه الأكاذيب والحلف الكاذب ..
     



    = روى الشيخان عن ابن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : (الذي تفوته صلاة العصر فكأنما وتر أهله وماله) أي : نقص وسُلب أهله وماله فبقي فردا، فاقدهما .. 
     

    والمعنى : ليكن حذره من فوت صلاة العصر كحذره من ذهاب أهله وماله .
     


    = 
    من حكمة الله جل وعلا أن جعل الثلث الأخير من الأزمنة أفضلها ..

    فثلث الليل الآخر أفضله، وهو وقت التنزل الإلهي ..
    وثلث النهار الأخير أفضله، لاجتماع الملائكة ونزولهم لرفع أعمال النهار، ووقت ختام الأعمال ..
    وثلث رمضان الأخير أفضله، وهو عشره الأخيرة التي فيها ليلة القدر ..
    وثلث السنة الأخير أفضلها، وهو يفتتح بشهر رمضان ويتبعه شهر شوال من أشهر الحج، ثم شهران فاضلان من الأشهر الحرم، ومن أشهر الحج: هما شهر ذي القعدة وذي الحجة، ولذا قال صلى الله عليه وسلم في شهر رمضان وشهر ذي الحجة: "شهرا عيد لا ينقصان" وربك يخلق ما يشاء ويختار ما كان لهم الخيرة ..
     


    = لا بأس في النوم بعد العصر من غير تفويت لواجب شرعي .. ولا يصح نهي عن النوم في مثل هذا الوقت، وبكل حال لا لوم في النوم لمن لم يفته شيء من الواجبات الشرعية من حق الخالق وحق المخلوق، ولكن شتــــان بين نوم الأكيــــاس ونوم البطالـــــين !!..


    = كان أكثر نوم شيخنا العلامة ابن باز رحمه الله في النهار، إنما هو بعد العصر؛ لقيامه بأعمال كثيرة، وأعباء ثقال شتى تنوء بها العصبة من الأقوياء .
    وقد رأيت من قوته على التدريس، والإفتاء وقضاء حوائج الناس، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، مع التأليف والمراجعة والردود على المخالفين، والاجتماعات العلمية مع القضاة ورجال الحسبة، واستقبال الضيوف، وإجابة الدعوة من أعيان الناس وعامتهم، وإلقاء المحاضرات .. وغير ذلك مما يصعب حصره، وهذا كله مع التقدم في السن، والضعف في البدن - ما أقطع به أن الله قد أكرمه بأعظم كرامة، ووفقه أعظم توفيق، وهو لزوم السنة والعمل بها، وهذا والله ثمرة الصدق، وعاقبة الإخلاص، نحسبه كذلك ..
     



    = يسن بين يدي صلاة المغرب أن يصلي ركعتين .. 
    قال البخاري في صحيحه : "باب الصلاة قبل المغرب" ..... 

    عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : (صلوا قبل المغرب) 

    قال في الثالثة : (لمن شاء) كراهية أن يتخذها الناس سنة .

    وثبتت السنة القولية والتقريرية في هاتين الركعتين، أما السنة الفعلية منه عليه الصلاة والسلام فلم تثبت، وقد أخرجها ابن حبان في صحيحه مصححا لخبرها، وهو خبر شاذ غير محفوظ .
     


    = يدخل وقت العشاء بغياب الشفق الأحمر، ويمتد - في أصح الأقوال - إلى نصف الليل، هذا هو الذي دلت عليه الأدلة الصحيحة الصريحة ..

    ونصف الليل بالساعات يعلم بحساب ما بين وقت الغروب ووقت دخول صلاة الصبح، فيُجمع ويُقسم على اثنين ..
    مثاله : إن كانت الشمس تغيب الساعة (6:40) دقيقة - كما في الصيف مثلا - 
    ويطلع الفجر الساعة (3:40) فعدد ساعات الليل : تسع ساعات، ونصفها أربع ساعات ونصف .. 
    إذن نصف الليل : الساعة (11:10) .. فافهم يا مسلم !..

     


    = وقت صلاة الليل والوتر يبدأ من الفراغ من صلاة العشاء وسنتها، والصحيح أنه ينتهي بطلوع الفجر كما جاءت الأخبار الصحاح بذلك .

    ولا ينبغي للعبد أن يدعها، وهو سنة مؤكدة، وهو آكد من الرواتب، ومن سنة الصبح - على فضلها - عند كثير من العلماء ..
    والأفضل في الوتر فعله في آخر الليل .. والصحيح أن الوتر لا يُقضى على صفته بل يُقضى شفعا .
     


    =
     لا شك أن لزوم هديه صلى الله عليه وسلم في قيام الليل كما وكيفا هو أفضل الطرق والمسالك، لا من يزعم أنه يلزم هديه فيصلي إحدى عشرة ركعة ينقرها نقرا !!!..
     



    = يحرم إفراد يوم الجمعة بصيام، وأما يوم السبت فالخبر الوارد في النهي عن صومه لا يصح ..
     



    = إن حاضت المرأة بعد دخول الوقت، فيلزمها قضاء تلك الصلاة عند طهرها ..
     



    = يجب على المرء أن يصل رحمه وهم القرابة ..

    وأحسن ما قيل في ضابط القرابة الذين تجب صلتهم أنهم هم الأرحام المحارم ..
    الآباء والأمهات وإن علوا .. والأبناء والبنات وإن نزلوا .. وكذا الإخوة والأخوات وأولادهم وإن نزلوا .. 
    والأعمام والعمات وإن علوا .. وكذا الأخوال والخالات وإن علوا ..
    أما أولاد الأعمام والعمات والأخوال والخالات فليسوا برحم محرم ..


     

    اعداد الصفحة للطباعة           
    ارسل هذه الصفحة الى صديقك
    فوزية العقيل
  • مع القرآن
  • كتب وبحوث
  • مـقـالات
  • الصفحة الرئيسية
  • ملتقى الداعيات
  • للنساء فقط
  • مواقع اسلامية