صيد الفوائد saaid.net
صيد الفوائد على الفيسبوك صيد الفوائد على التويتر
:: الرئيسيه :: :: العروض الدعوية :: :: اخبر صديقك :: :: اتصل بنا :: :: ساهم معنا :: :: البحث :: :: المكتبة ::
الرئيسة
  • اعرف نبيك
  • العلماء وطلبة العلم
  • أفكار دعوية
  • مكتبة صيد الفوائد
  • الأنشطة الدعوية
  • زاد الـداعـيـة
  • زاد الخـطـيـب
  • العروض الدعوية
  • للنساء فقط
  • ملتقى الداعيات
  • رسائل دعوية
  • الفلاشات - القصص
  • مقالات - تغريدات
  • واحة الأدب
  • منوعات - مختارات
  • الملل والنحل
  • الطبيب الداعية
  • بحوث علمية
  • تربية الأبناء
  • سيادة الشريعة
  • جهاد المسلمين
  • محمد بن عبدالوهاب
  • صفحات مهمة







    إلى القلوب المحترقة؟!

    فوزية الخليوي
    عضو الجمعية العلمية السعودية للسنة

     
    إن هذه الدنيا لا تكاد تصفو لأحد فما أن تكتمل للمؤمن بالذرية إلا ويفاجأ الوالدان بابنهم تخترمه المنيّة! فترى الأم زائغة النظرات.. تغصُّ بالعبرات فها هي لعبته مرمية.. وها هي ضحكتُه مدوية! فتزداد غُصّة إلى غصّة وتسير لهفى لا ترى إلا طفلها بين عينيها يعود على مسامعها صوته تارة بالبكاء وتارة بالضحك، فتبكي، وهى تتجرع مرارة الألم.. والسّقم، فتعبس الدنيا في عينيها.. ويكفهرُ وجهها، إلا لمن تحلّى بالصبر.. وطمِع بالأجر، (إنه من يتق ويصبر فإنّ الله لا يضيع أجر المحسنين). وعن سعيد بن جبير قال: ما أُعطيت أُمّة عند المصيبة ما أُعطيت هذه الأمة من قولها: (إنا لله وإنا إليه راجعون)، ولو أُعطيها أحدٌ لأعطيها يعقوب حيث يقول: (يا أسفا على يوسف وأبيّضت عيناه من الحزن فهُو كظيم)، وقد نظر عمر إلى رجل يحمل ابناً له على عاتقه فقال: من هذا منك؟ قال: ابني! فقال عمر: أما إنه إن عاش فتنك، وإن مات أحزنك! وقد سُئِل سفيان الثوري: ما بلغ من وجدك على ابنك؟
    قال: بُلْتُ يوم مات دماً. وقال الحجاج لرجل من الأنصار مات ابن له فوجد عليه: أخبرني كيف كان حبك لابنك؟ قال: ما مللت قط من النظر إليه ولا غاب عني إلا اشتقت إليه ولَهاً، فقال الحجاج: هكذا كان وجدي بابني محمد!
    و قيل: الولد إذا عاش كدّك.. وإن مات هدّك.

    فضل من مات له ولد

    1 - عدم المسّ في النار
    قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "لا يموت لأحد من المسلمين ثلاثة من الولد فتمسّه النار إلا تحلّة القسم" رواه البخاري.

    2- كون الأطفال في الجنة
    عن خالد العبسي قال: مات ابن لي فوجدت عليه وجداً شديداً فقلت: يا أبا هريرة، ما سمعت من النبي شيئاً تسْخَى به أنفسنا عن موتانا؟
    قال: نعم سمعت من النبي -صلى الله عليه وسلم- يقول: "صغارهم دعاميص الجنة يتلقى أحدهم أباه أو قال أبويه- فيأخذ بثوبه- أو قال بيده كما آخذ أنا بصنفة ثوبك هذا قال: فلا ينتهي حتى يُدخله الله وأباه الجنة" رواه مسلم.

    3 - دخول الوالدين للجنة
    عن أبى هريرة -رضي الله عنه- قال: جاءت امرأة إلى النبي -صلى الله عليه وسلم- فقالت: يارسول الله! إنا لا نقدر عليك في مجلسك فواعدنا يوماً نأتك فيه. فقال: موعدكن بيت فلانة فجاءهنّ لذلك الوعد، وكان فيما حدثهنّ فيه: ما منكن امرأة يموت لها ثلاثة من الولد فتحتسبهم إلا دخلت الجنة فقالت امرأة: واثنان؟ قال: واثنان".

    4 - بناء بيت في الجنة
    عن أبى سنان قال: دفنت ابني سناناً وأبو طلحة الخولاني جالس على شفير القبر، فلما أردت الخروج أخذ بيدي، فقال: ألا أبشرك يا أبا سنان؟
    قلت: بلى، قال: حدثني الضحاك بن عبد الرحمن عن أبى موسى الأشعري عن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: إذا مات ولد الرجل يقول الله تعالى لملائكته: أقبضتم ولد عبدي؟
    فيقولون: نعم فيقول: أقبضتم ثمرة فؤاده؟
    فيقولون نعم فيقول: ماذا قال عبدي؟
    قال: حمدك واسترجع.
    فيقول : ابنوا لعبدي بيتاً في الجنة، وسموه بيت الحمد" رواه الترمذي وهو حسن.

    6- إن أطفال المسلمين تحت كفاله النبي إبراهيم
    في حديث الإسراء قال الرسول -صلى الله عليه وسلم- من جملة ما رأى: رجلاً طويلاً في روضة وحوله ولدان قالوا له: الرجل الطويل في الروضة إبراهيم، والولدان حوله كل مولود مات على الفطرة" رواه البخاري.

    حُسن العزاء
    عزّى ابن المهدي ابن أبى جعفر عن ابنٍ له فقال: أيسرّك وهو بلّية وفتنة، ويحزنك وهو صلاة ورحمة، ولقد أفرد العرب أبواباً عِدّة في المراثي دلالةٌ على المشاعر الجياشة التي تعتمر في قلوبهم. قال الأصمعي قلت لأعرابي: ما بال المراثي أشرف أشعاركم؟ قال: لأنا نقولها وقلوبنا محترقة؟!!
    ومن أبلغ القصائد في رثاء الولد قصيدة أبى الحسن التهامي في رثاء ابنه الصغير:

    حكم المنية في البرية جاريِ  *** ما هذه الدنيا بــدارِ قرارِي
    إني وُترت بصارم ذي رونقٍ  *** أعددته لطلابـــة الأوتـارِ
    يا كوكباً ما كان أقصر عُمرَهُ  *** وكذاك عُمر كواكـب الأسحار ِ
    وهلال أيامٍ مضى لم يستدر  *** بدراً ولم يمهل لوقــت سرارِ
    عجل الخسوف عليه قبل أوانه  *** فمحاه قبل مـظنة الإبـــدارِ
    واسُتل من أترابه ولِداتـــهِ  *** كالمقلة استـلت من الأســفارِ
    فكأنّ قلبــــــــي قبرُهُ وكأنـــهّ  *** في طيّه سرٌ من الأســـرارِ
    أشكو بعادك لي وأنت بموضعٍ  *** لولا الرّدى لسمعت فيه سراري
    والشرق نحو الغرب أقرب شقة  *** كمن بعد تلك الخمسة الأشـبارِ
    جاورت أعدائي وجاور ربّه  *** شتّان بين جواره وجـــواري
     

    اعداد الصفحة للطباعة
    ارسل هذه الصفحة الى صديقك
    فوزية الخليوي
  • مـقـالات
  • الصفحة الرئيسية
  • ملتقى الداعيات
  • للنساء فقط
  • مواقع اسلامية