صيد الفوائد saaid.net
صيد الفوائد على الفيسبوك صيد الفوائد على التويتر
:: الرئيسيه :: :: العروض الدعوية :: :: اخبر صديقك :: :: اتصل بنا :: :: ساهم معنا :: :: البحث :: :: المكتبة ::
الرئيسة
  • اعرف نبيك
  • العلماء وطلبة العلم
  • أفكار دعوية
  • فوائد وفرائد
  • مكتبة صيد الفوائد
  • الأنشطة الدعوية
  • زاد الـداعـيـة
  • زاد الخـطـيـب
  • العروض الدعوية
  • للنساء فقط
  • ملتقى الداعيات
  • رسائل دعوية
  • الفلاشات - القصص
  • مقالات - تغريدات
  • واحة الأدب
  • منوعات - مختارات
  • الملل والنحل
  • الطبيب الداعية
  • بحوث علمية
  • تربية الأبناء
  • سيادة الشريعة
  • جهاد المسلمين
  • محمد بن عبدالوهاب
  • صفحات مهمة







    الأسرار الزوجية

    بدرية صالح التويجري


    جاءت الأحاديث الشريفة تحمل بين طياتها توجيهات وآداب إسلامية كثيرة التشعب، تصل إلى شؤون المسلم عامة، ابتداء من الأمور الشخصية، فالأسرية، فالاجتماعية، منقية لها من شوائب الجاهلية.

    وإذا ابتدأنا من النواة (البيت الأسري) خاصة العلاقة الزوجية، نرى أن لها نصيباً مما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم، لتنظيمها وإحاطتها بسياج متين لاستقرارها واستمرارها، وفي زمن الرسول صلى الله عليه وسلم كان البعض لا يحافظ على الأسرار الزوجية، والتي تستلزم الكتمان، وألا تخرج عن دائرة الزوجين، فجاء التحذير والنهي أن تنثر تلك العلاقة في المجالس، فتصبح مداراً للثرثرة.. احتراماً لتلك الخصوصية، فعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (إن من أشر الناس عند الله منزلة يوم القيامة الرجل يفضي إلى امرأته، أي: يخلو بها ويستمتع، أو تُفضي إليه ثم ينشر سرها) أخرجه مسلم.

    وفي حديث آخر أخرجه أحمد وأبوداود، وهو حديث طويل وصف النبي صلى الله عليه وسلم الذي يفشي تلك العلاقة بقوله: (إن مثل من فعل ذلك مثل شيطان وشيطانة، لقي أحدهما صاحبه بالسكة، فقضى حاجته منها، والناس ينظرون إليه).

    فإذا كان إفشاء سر تلك العلاقة له هذا التحذير وهذا الوصف.. نستنكر وجود أحد الزوجين وقد سلم جلاسه مفاتيح الغرف المغلقة، فيطلعون على ما فيها، وذلك من خلال كلامهم الذي يرسم الصورة واضحة في مخيلة السامعين.

    هذه الصفة الذميمة وغيرها، علاجها اتباع ما جاء به النبي صلى الله عليه وسلم، فلكل داء يفتك بأخلاقنا دواء، وسنخرج بشفاء، وحب الله ومغفرته أيضاً، قال تعالى: {قُلْ إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ اللّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ}.

    بريدة

    جريدة الجزيرة
    19/10/2007

     

    اعداد الصفحة للطباعة           
    ارسل هذه الصفحة الى صديقك
    بدرية التويجري
  • مقالات
  • شدو البلابل
  • لنعيش مع الصحابيات
  • الصفحة الرئيسية
  • ملتقى الداعيات
  • للنساء فقط
  • مواقع اسلامية