صيد الفوائد saaid.net
صيد الفوائد على الفيسبوك صيد الفوائد على التويتر
:: الرئيسيه :: :: العروض الدعوية :: :: اخبر صديقك :: :: اتصل بنا :: :: ساهم معنا :: :: البحث :: :: المكتبة ::
الرئيسة
  • اعرف نبيك
  • العلماء وطلبة العلم
  • أفكار دعوية
  • فوائد وفرائد
  • مكتبة صيد الفوائد
  • الأنشطة الدعوية
  • زاد الـداعـيـة
  • زاد الخـطـيـب
  • العروض الدعوية
  • للنساء فقط
  • ملتقى الداعيات
  • رسائل دعوية
  • الفلاشات - القصص
  • مقالات - تغريدات
  • واحة الأدب
  • منوعات - مختارات
  • الملل والنحل
  • الطبيب الداعية
  • بحوث علمية
  • تربية الأبناء
  • سيادة الشريعة
  • جهاد المسلمين
  • محمد بن عبدالوهاب
  • صفحات مهمة







    لنعيش مع الصحابيات (3)

    لا تدخل علي بيتي ابدا

    بدرية صالح التويجري - بريدة


    إشــــــراقة
    عن يَزِيدُ بْنُ الأَصَمِّ ، أَنَّ قَرَابَةٍ لِمَيْمُونَةَ دَخَلَ عَلَيْهَا وَجَدَتْ مِنْهُ رِيحَ شَرَابٍ ، فَقَالَتْ : " لَئِنْ لَمْ تَخْرُجْ إِلَى الْمُسْلِمِينَ فَيَجْلِدُوكَ , أَوْ قَالَتْ : يُطَهِّرُوكَ ، لا تَدْخُلْ عَلَى بَيْتِي أَبَدًا " . المصدر الطبقات الكبرى لأبن سعد

    ومن الإشراقة نستضيء
    دعونا ننتقل بمشاعرنا إلى ذلك الزمن حيث الرسول صلى الله عليه وسلم نتعلم منه ومن صحابته الذين عاشوا حوله فكانت حياتهم تطبيق لأوامره .. هذه الإشراقة سوف تأخذنا لبيت ميمونة رضي الله عنها لنرى كيف يكون التطبيق العملي لأمر من اوامره صلى الله عليه وسلم ألا وهو من رأى منكم منكرا فليغيره بيده فإن لم يستطع فبلسانه .....فميمونة رضي الله عنها لم تقف موقف الصامت المجامل حين رأت المنكر من ذلك القريب حين دخل عليها بل هي الشدة في الحق ليس هناك مجاملة وصمت فيما يغضب الله نجد ذلك في كلماتها التي توحي ان خلفها شخصية عظيمة قوية استطاعت ان تنكر تلك المعصية وتخرجها من بيتها ليبقى ذلك البيت نقيا عامر بطاعة الله . فهل نحن كذلك نقوم بإنكار المنكر حين يفد إلى بيوتنا ام هناك مجاملة وسكوت عن الباطل ..وإذا انتقلنا إلى مناسبات النساء
    فكثيرة هي المنكرات التي تتعلق بأطراف الضيوف وتصر على الحضور معهم إلى المكان فتعكر الصفو قد تكون في الحجاب او اللباس او المظهر العام ..فما موقف الأخريات هل نجد مثل ميمونة رضي الله عنها .من لا تجامل وتصمت على حساب دينها .من تغضب لله فتنكر المعصية . قد نجد من تنكر في بعض التجمعات لكن غالب المناسبات تخلوا تماما فياليتنا نجد تلك الداعية إلى الله على بصيرة تنصح وتوجه وترغب وتبين الخطأ ولا تترك مهمة الإنكار لمتطوعة لا تحسن الدعوة بل قد تزيد الموقف سوء ..كم نحن بحاجة لمثل ميمونة رضي الله عنها في بيوتنا ومناسباتنا حتى لا تصبح المنكرات امر عاديا مألوف فتدخل وتخرج وتحل معنا أينما كنا . إن طبقنا ذلك المنهج كما طبقوه رضي الله عنهم كانت حياتنا إلى الأفضل .

     

    اعداد الصفحة للطباعة           
    ارسل هذه الصفحة الى صديقك
    بدرية التويجري
  • مقالات
  • شدو البلابل
  • لنعيش مع الصحابيات
  • الصفحة الرئيسية
  • ملتقى الداعيات
  • للنساء فقط
  • مواقع اسلامية