صيد الفوائد saaid.net
صيد الفوائد على الفيسبوك صيد الفوائد على التويتر
:: الرئيسيه :: :: العروض الدعوية :: :: اخبر صديقك :: :: اتصل بنا :: :: ساهم معنا :: :: البحث :: :: المكتبة ::
الرئيسة
  • اعرف نبيك
  • العلماء وطلبة العلم
  • أفكار دعوية
  • فوائد وفرائد
  • مكتبة صيد الفوائد
  • الأنشطة الدعوية
  • زاد الـداعـيـة
  • زاد الخـطـيـب
  • العروض الدعوية
  • للنساء فقط
  • ملتقى الداعيات
  • رسائل دعوية
  • الفلاشات - القصص
  • مقالات - تغريدات
  • واحة الأدب
  • منوعات - مختارات
  • الملل والنحل
  • الطبيب الداعية
  • بحوث علمية
  • تربية الأبناء
  • سيادة الشريعة
  • جهاد المسلمين
  • محمد بن عبدالوهاب
  • صفحات مهمة







    الصَّفْحَةُ الفَاصِلَة

    ابنة الرميصاء

     
    بسم الله الرحمن الرحيم ..

     

    { .. مدخل

    قرن مضى تحلم الأمـة بخليفتها ..

    ما عادت الآن تحلم ، بل هي به حُبلى .. فلنعنها .

     

    ؛

    الحمد لله ..

    الحمد لله الواحد الدائم ..

    الحمد لله الباقي ، وكل ما سواه فانٍ ..

    الحمد لله الأول الآخر .. الحمد لله .

    والصلاة والسلام على خير الخلق وصفوتهم .. الذي مات ! .

    ولو خلد أحدنا لكان ، خاطبه الرحمن بـ " و ما كان لبشر من قبلك الخلد أفأن مت فهم الخالدون " .

    صلى الله عليه وسلم وبارك ، وعلى آله وصحبه وأتباعه ، السائرين بحق على دربه بلا مداهنة ولا نفاق ، وبعد :

    فيا قارئي الكريم .. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ، جعل الله صباحك فجراً .. ومساؤك نصرا .

     

    إنني كغيري ممن يملكون ولو (حبة خردل من صدق وإحساس) لا أستطيع إخفاء سـعادتي ..

    سعادة لغياب وجوه بشرية الله أعلم إن كانت بواطنها كذلك أم لا ، كان النظر إليها يصيبنا بالقيء ..

    سبحانه صورنا فأحسن صورنا ، لكن مِنّا من ليسو منا ، صورهم كأقبح ما يكون .. لأنهم يستحقون .

    سعادة لعودة المُكَوِّن الثالث للأُكْسُوجين في عضوين من جسدنا الكبير .

    سعادة لكل المظلومين في تلكم القطعتين ، من غيبوا في ظلمات السجون بغير جريرة إلا أن قالوا ربنا الله ، بل وحتى من لم يقولوا .. لكنهم ظلموا . سعادة لأجلهم .. ولأجل عائلتهم ، فقد "شفي قليلا مما في الصدور" .

    سعادة للقتلى – نحتسبهم عند الله شهداء في سبيله- ليس فقط خلال هذا العام المبارك ، بل على مدار تحكم أولئك الآفلون الذين لم يضيئوا يوما .

    سعادة ممزوجة برجاء بأن يختم الله لليمن السعيد وأرض المختار البطل بخاتمة أفضل من شقيقتيهما .

    سعادة يخالطها شيء من الحزن والخوف والقلق .

     

    ليتها كانت إسلاميـة .. وأنّا لها أن تكون كذلك و "الإسلاميون" بين أربع :

    - طائفة دخلت معترك الحياة منذ زمن بسم الإسلام ، وقدمت التنازل تلو التنازل حتى صرت أتفحص أجزائها بالمجهر ، بحثا عما تبقى عندها من إسلام .

     

    - وطائفة هي الإسلام ظاهرا وباطنا ، عيبها الوحيد (الكبيـر) أنها تعيش في كوكب آخر ، ولا تفقه عن الواقع شيئا ، ولولا أن الظلم ظلمات يوم القيامة ، لقلت " فصلوا الدين عن السياسة " ؟! . ولو أنهم الآن تكلموا ، لكن كان خير لهم أن يواصلوا الصمت ، فكلمة الحق تكون في كل وقت ، وليس حين نأمن على أنفسنا ! .

     

    - وطائفــة لا تستحق أن نتحدث عنها ، اشتروا الحياة الدنيا بالآخرة .. رخصت عليهم أنفسهم حتى باعوها لوجوه بشرية ، ويظنون أن على ظاهر البسيطة الآن ولاة أمر للمسلمين !! .

    ولا والله ولا والله ولا والله وأتقرب إلى الله بقسمي ولن أحنثه . (رد الله الخلافة الراشدة وجعلنا طريقا لعودتها ) .

     

    - بقيت طائفة هي أشرف من أن يتحدث عنها أمثالي ، ولو كان لهم بعض أخطاء فما من بشر كامل ، وأخطائهم تُغْتَفر ، ظُلِموا كثيرا خرجوا للدفاع عنّا وضحوا بالغالي والنفيس ليستردوا لنا حقوقنا ، فوقفنا مع العدو ضدهم وصدقنا ما يُفْترى عليهم ، ألحقني الله بهم بفضل منه وتكرم وعجل بنصرهم وصرف عنهم تشويه الكاذبين .

     

    ليتها كانت إسلامية لتكتمل سعادتنا ، ولكن لا بأس فأُمَّتي ما سقطت في لحظة ، وكذا لن تعود في لحظة .

    لا بأس فتغير الآفلون خطوة إيجابية ، لعل من يخلفونهم يتعظون .. وإن كانوا بعيدون عن الحكم بشرع الله ، ولكن على الأقل قليل من عدل .

     

    إنني أحاول التفاؤل ، وأرجو أن تكون تلك هي درجة في سلم قمته أرض إسلامية واحدة يحكمها شرع الله ، يراقب تطبيقه خليفة نعم (خليفة رسول الله) ويستشعر معنى ذلك ويكون صدقا " أمير المؤمنين " .

     

    إن عام 1432 ه سيسجل في التاريخ ، صفحة من أهم صفحات التاريخ الإسلامي ، صفحة أشبه ما تكون برؤيا أولها يوسف عليه السلام تجمع في ثناياها :

    - غروب سني عجاف .

    - وشروق سني استخراج الخيرات المخبأة .

    - والسطر الأخير فيها ـــ وأسأل الله أن لا يكون بعد سطور كثيرة ـــ عامٌ فيه يغاث الناس وفيه يعصرون .

     

    إنني أحاول التغلب على مخاوفي ، والتحدث بإيجابية لأحصي بعض من ثمار أحداث أول هذا العام المبارك ، ولو لم يكن من ثمارها إلا غياب تلك الوجوه المقززة – أتبع القوي المتين برحمته أمثالها بها - ، وارتقاء شباب أمتي بهمتهم وشعورهم بأنهم جزء من كيان الأمة لهم دور وعليهم عِبأ لكفى بها ، وفضل الله كبير .

     

    نداء ..

    يا أمتي قد كثرت عليك الاهتمامات ، فأعطِ كل ذي حق حقه ، ولا تنسي هم على حساب هم ، فما زالت فلسطين وأفغانستان والعراق وتركستان .. وغيرها ، تحت حكم الكافر . وما زال الآلاف معتقلون هنا وهناك ، وفيهن الحرائر – يا آلله - .

     

     

    ؛

    مخرج .. }

    لكل فرد مِنّا دور ، وكل منا واقف على ثغر

    فَأحْسِن صنعتك وسُدَّ ثغرتك

    وتذكر : " .. فسيرى الله عملكم " .

    يا ربِّ .. أشْهِدني السَطْر الأخير ، أو اجعل بقاياي من حروفه .

    بقلم / ابنة الرميصاء . أم أويس 05,01, 1432 هـ

     

    اعداد الصفحة للطباعة           
    ارسل هذه الصفحة الى صديقك
    ابنة الرميصاء
  • كِتَابٌ عَزِيز
  • قال الحبيب
  • بَشَرٌ مِثْلُنا
  • وللنفس حكايا
  • متفرقات
  • بيننا كلمات
  • الصفحة الرئيسية
  • ملتقى الداعيات
  • للنساء فقط
  • مواقع اسلامية