صيد الفوائد saaid.net
صيد الفوائد على الفيسبوك صيد الفوائد على التويتر
:: الرئيسيه :: :: العروض الدعوية :: :: اخبر صديقك :: :: اتصل بنا :: :: ساهم معنا :: :: البحث :: :: المكتبة ::
الرئيسة
  • اعرف نبيك
  • العلماء وطلبة العلم
  • أفكار دعوية
  • مكتبة صيد الفوائد
  • الأنشطة الدعوية
  • زاد الـداعـيـة
  • زاد الخـطـيـب
  • العروض الدعوية
  • للنساء فقط
  • ملتقى الداعيات
  • رسائل دعوية
  • الفلاشات - القصص
  • مقالات - تغريدات
  • واحة الأدب
  • منوعات - مختارات
  • الملل والنحل
  • الطبيب الداعية
  • بحوث علمية
  • تربية الأبناء
  • سيادة الشريعة
  • جهاد المسلمين
  • محمد بن عبدالوهاب
  • صفحات مهمة







    الفوائد من حاشية سبط ابن العجمي على سنن ابن ماجه

    عبدالله بن سعيد أبو حاوي الحبابي


    بسم الله الرحمن الرحيم


    ولقراءة شروح الأحاديث لذة لا تعدلها لذة ، ولو أن طالب العلم قرأ على الأقل شرحا أو حاشية على كتب السنة ، لاكتسب علما وملكة واستنباطا وجمع كثيرا من فنون الشرع، ولقد وقع ناظري على سنن ابن ماجه ، فوجدت في مكتبتي شرحين لهذا الكتاب أحدهما: ناقص ، وهو شرح الحافظ الكبير : مغلطاي بن قليج الحنفي الكردي ، ولو كمل هذا الكتاب لبلغ في نظري أكثر من عشرين مجلدا ، ولكنها حكمة الله مات قبل أن يتمه ، وفيه علم غزير، ويبلغ خمس مجلدات بتحقيق أبي العينين وهو نفيس ولا بأس بالتحقيق وهو أحسنها ، والآخر : حاشية العالم المتفنن المحرر المتقن ، المحبوب لقلبي ، برهان الدين الحلبي ، والمشهور بسبط ابن العجمي، وهي على الكتاب كاملا مفيدة جدا ، في خمسة مجلدات كبار بتحقيق رائع من الدكتور فاضل الرقي ، وفقه الله لكل خير، ولما اطلعت على الكتابين فضلت نقل فوائد حاشية السبط لكونها تامة على الكتاب ومحررة ،وإن كان في شرح مغلطاي نوادر الفوائد من كتب مفقود بلغت أكثر من مائتي كتاب لا تعلم اليوم ولم تطبع ، فسأنقل ما تيسر من الفوائد لعل الله أن ينفع بها كاتبها وقارئها، واترك التنبيهات والمهمات إلى آخر هذه النقولات والله المستعان، وهذا أوان الشروع في نقل الفوائد من هذه الحاشية النفيسة ، ومنها :

    ١- أفراد ابن ماجه في الغالب غير صحيحة ، هذا معنى كلامه ، يعني ابن تيمية
    ٢- مدافعة البول مكروهة، لأنه صلى الله عليه وسلم بال قائما ولم يؤخره
    ٣- ( جسرة ) قال ابن حبان فيما نقله أبو العباس البناني : عندها عجائب ، فقوله : عندها عجائب ليس بصريح في الجرح ، لكن اهل هذا الفن لا يقولون ذلك إلا في سياق الجرح، وكذلك عنده غرائب
    ٤- قال بعض السابقين : من آداب الوضوء ترك الكلام ، وينبغي أن يكون مستحبا ، لأن سند الحديث جيد وفيه ( ان المهاجر بن قنفذ قال : أتيت النبي وهو يتوضأ ، فسلمت عليه ، فلم يرد علي السلام ...الحديث )
    ٥- حضين بن المنذر أبي ساسان ، بضم الحاء المهملة ، وهذا فرد ، قال المزي : لا يعرف في رواة العلم من اسمه حضين سواه
    ٦- " الأشاتين " هو بفتح الهمزة ثم شين معجمة مفتوحة ، والأشأ بالفتح والمد ؛ صغار النخل
    ٧- الكرابيسي : هذه النسبة إلى الكرابيس ، وهي الثياب الغلاظ ، واحدها كرباس ، وهو لفظ فارسي عرب ، واعلم أنه لاينسب إلى الجمع إلا إذا سمي به ، والنسبة إلى الجمع تجوز ، ووقع النسبة إليه في كلام بعضهم، وهو ما ذكرته.
    ٨- روى الأئمة الستة عن محمد بن العلاء نفسه ، وهو ثقة حافظ كبير، قال ابن عقدة : ظهر له بالكوفة ثلاثمائة ألف حديث
    ٩- قوله ( لايقوم أحدكم ) هكذا هو بإثبات الواو ، وهو خبر ومعناه النهي ، وهو أبلغ من النهي
    ١٠- أم هانئ : اسمها فاختة ، وقيل هند ، وقيل فاطمة ، وقيل : عاتكة ، وقيل : جمانة ، وقيل : رملة.
    أشهرها أولها ، أسلمت عام الفتح
    ١١- ( مقسم ) روى له البخاري دون مسلم ، ومقسم صدوق من مشاهير التابعين ، ضعفه ابن حزم ، ووثقه غير واحد .
    والعجيب أن البخاري أخرج له في صحيحه ، وذكره في كتاب الضعفاء
    ١٢- أذن له عليه الصلاة و السلام خمسة أشخاص : بلال ، وابن أم مكتوم ، وسعد القرض ، وأبومحذورة ، وزياد بن الحارث الصدائي ، فهؤلاء خمسة ، غير أن زيادا أذن مرة ، ولم يكن مؤذنا راتبا في مكان فيما أعلمه
    ١٣- اعلم أن العميان من الصحابة الذين حصل لهم العمي في الجملة ، سواء كان في حياة النبي أو بعده اثنان وعشرون نفسا
    ١٤- سمى الله الحرام مكروها فقال ( كل ذلك كان سيئه عند ربك مكروها )
    ١٥- قوله ( عن ودعهم الجمعات ) أي تركهم ، يقال : ودع الشيء يدعه ودعا إذا تركه ، والنحاة يقولون : إن العرب أماتوا ماضي يدع ومصدره ، واستغنوا عنه بترك
    ١٦- القاموس المحيط لشيخنا مجد الدين الفيروزأبادي في اللغة ، وهو كتاب جليل ، لم يصنف في اللغة أجمع منه
    ١٧- يزيد الفقير : إنما قيل له الفقير ، لأنه شكا فقار ظهره ، واسم أبيه صهيب ، ويزيد ثقة
    ١٨- أم الدرداء الصغرى، واسمها هجيمة ، وقيل جهيمة بنت حيي الأوصابية ، فقيهة كبيرة القدر ، بقيت إلى بعد الثمانين ، أخرج لها الأئمة الستة
    وأما أم الدرداء الكبرى فاسمها خيرة بنت أبي حدرد الأسلمي ، نزلت الشام ، وتوفيت في خلافة عثمان ، ولا شيء لها في الكتب الستة ، وقد أخرج لها أحمد في مسنده.
    ١٩- القصر كان في السنة الرابعة من الهجرة ، نبه عليه غير واحد ؛ منهم ابن الأثير في شرحه على المسند
    ٢٠- واختلف العلماء في المسافر ينوي الإقامة ببلد لأجل حاجة يتوقعها ولا يعلم نجازها على سبعة عشر قولا.
    ٢١- أبو وكيع ، الجراح بن مليح ، ثقة ، ولينه بعضهم
    ٢٢- صلاة عبدالرحمن بن عوف بالناس ، وإدراك النبي صلى الله عليه وسلم معه ركعة كان ذلك بتبوك في صلاة الفجر ، كذا جاء في صحيح مسلم
    ٢٣- جرت عادة طلبة العلم سؤالهم : كيف لم يتقدم النبي صلى الله عليه وسلم في إمامة عبدالرحمن بن عوف ، وتقدم في إمامة أبي بكر ؟
    ٢٤- والجواب : إنه صلى الله عليه وسلم لما غاب عن المسجد في الصلح بين بني عمرو بن عوف ، جاء وقد كبر تكبيرة الإحرام فعلم حال الصلاة وما مضى منها ، فلهذا تقدم
    وأما قضية عبدالرحمن فإنه كان مضى من الصلاة ركعة ، ولم يعلم النبي ماذا مضى منها ، فلهذا لم يتقدم
    ٢٥- قوله ( اللهم اشدد وطأتك ) الوطأة الأخذ الشديد ، وكان حماد بن سلمة يرويه ( وطدتك على مضر ) والوطد الإثبات والغمز في الأرض
    ٢٦- كانت صلاة الكسوف في السنة العاشرة يوم مات إبراهيم ابن النبي صلى الله عليه وسلم، وكان ذلك للشمس ، ومن الغريب قول ابن رشد أنه عليه الصلاة والسلام لم يرو عنه أنه صلى لكسوف القمر مع كثرة دورانه
    ٢٦- جواز حبس الطائر في قفص وإطعامه ، هذه مسألة حسنة وقل من نقلها
    ٢٧- قال ابن المنجا الحنبلي في شرح الهداية : يكره ثقب أذن الصبي، قال أحمد : هو للبنات
    وهذه المسألة وهي ثقب الإذن عزيزة النقل في كتب الشافعية
    ٢٨- وفي الصحابة من يقال له عبدالله بن قيس أربعة عشر نفرا
    ٢٩- اتخذ النبي صلى الله عليه وسلم المنبر سنة ثمان من الهجرة
    ٣٠- وقد كانت بمدينته عليه السلام آبار يتوضأ منها ويغتسل ويشرب منها ، وهي : بئر أريس، وبئر حاء ، وبئر رومة ، وبئر غرس ، وبئر بضاعة ، وبئر السقيا ، وبئر جمل .
    ٣١- قوله " اجتمعن نساء النبي صلى الله عليه وسلم " اللغة الفصحى " اجتمع " وهذه لغة أكلوني البراغيث
    ٣٢- وجمع شوال شوالات وشواويل
    ٣٣- أم عمارة وهي بنت كعب بن عمرو، شهدت العقبة وأحدا مع زوجها ، وجرحت يوم اليمامة اثنتي عشرة جراحة
    ٣٤- "الشجاع الأقرع" : الأقرع ، هو الذي لاشعر على رأسه ، يريد حية قد تمعط جلد رأسه لكثرة سمه وطول عمره
    ٣٥- عتاب بن أسيد ، استعمله النبي صلى الله عليه وسلم على مكة ، وتوفي مع أبي بكر في يوم واحد
    ٣٦- نعيم بن حماد أحد الأئمة الأعلام على لين في حديثه ، خرج له البخاري مقرونا بغيره وثقه ابن معين وأحمد وقال النسائي : ضعيف ، وقال الأزدي : كان ممن يضع الحديث في تقوية السنة
    ٣٧- مالك بن أنس من جمال المحامل ، رحمه الله ورضي عنه
    ٣٨- يحرم خصاء الحيوان الذي لايؤكل ، وأما المأكول ، فيجوز في صغيره ، ويحرم في كبيره
    وأما أبو بكر بن المنذر فمنعه في الصغير والكبير
    ٣٩-استحب أصحاب الشافعي الدخول في شوال، لحديث عائشة ( تزوجني النبي في شوال ، وبنى بي في شوال ....الحديث )
    ٤٠- "خدلج الساقين" الخدلج : الممتلئ العبل ، وخدلج الساقين عظيمهما .
    ٤١- عبدالله بن محرر : قال ابن حبان فيه : كان من خيار عباد الله ، إلا أنه كان يكذب ولا يعلم ، ويقلب الأسانيد ولا يفهم
    ٤٢- زكريا : فيه خمس لغات ، أشهرها بالمد ، والثاني بالقصر ، وقرئ بهما في السبع
    ٤٣- واتفق أهل اللغة على أن الحبل مختص بالآدميات ، وإنما يقال في غيرهن الحمل
    قال أبوعبيد : لا يقال لشيء من الحيوان حبل إلا ما جاء في الحديث
    ٤٤- وأما ما يعطى توصلا إلى أخذ حق أو دفع ظلم فغير داخل في الرشوة
    روي عن جماعة من أئمة التابعين قالوا : لابأس أن يصانع الرجل عن نفسه وماله إذا خاف الظلم .
    ٤٥- الحسن بن يزيد بن فروخ ، وهو أبو يونس القوي ، وإنما قيل له القوي ، لقوته على العبادة ، قاله الذهبي عن ابن عبدالبر
    وهو قوي إن شاء الله في الحديث ، وثقه أحمد وابن معين
    ٤٥-قوله ( ياحميراء) تصغير حمراء ، يريد البيضاء ، تقول العرب لشديد البياض أحمر ، وحميراء تصغير تحبب
    ٤٦- مذهب غير واحد من العلماء أن الماء لا يملك
    ٤٧- عمته عليه الصلاة والسلام صفية بنت عبدالمطلب ، الصحيح أنه لم يسلم من عماته غيرها ، واختلف في إسلام عاتكة وأروى
    ٤٨- وبهز بن حكيم: وثقه جماعة واما أبوه حكيم ، فقال النسائي : ليس به بأس ، وأما جده معاوية بن حيدة القشيري ، فصحابي بصري معروف
    ٤٩- فرع غريب : صح أنه عليه الصلاة والسلام أتي برجل كان يسرق الصبيان فأمر به فقطعت يده
    ٥٠- قوله ( أول ما يقضى بين الناس الدماء ) ليس هذا مخالفا لما في السنن أيضا ( أول مايحاسب به العبد صلاته ) لأن الثاني فيما بين العبد وبين الله ، والأول بين العباد
    ٥١- سدانة البيت : والسدانة بالكسر الخدمة، وسدانة البيت خدمته وتولي أمره ، وإغلاق بابه وفتحه
    ٥٢-وكان أبو عمرو بن العلاء يقول : الغرة عبد أبيض أو أمة بيضاء ، وسمي غرة لبياضه ، ولا يقبل في الدية عبد أسود ولا جارية سوداء
    ٥٣- ليس ذلك شرطا عند الفقهاء ، إنما الغرة عندهم ما بلغ ثمنه نصف عشر الدية من العبيد والإماء
    ٥٤- في الأصبع عشر لغات ، بتثليث الهمزة وبتثليث الباء ، فهذه تسع لغات ، والعاشرة أصبوع .
    ٥٥- وقد ذكر ابن الجوزي أولاد سعد بن أبي وقاص - رضي الله عنه- فبلغ بهم ستة وثلاثين ولدا ، مابين ذكر وأنثى في تلقيح فهوم أهل الأثر له
    ٥٦- المهدي ، واسمه محمد بن عبدالله ، من أراد مكالفة أحواله وصفاته ، وكيف يملك فعليه بسنن أبي داود ، فإن له بابا مفردا في السنن
    ٥٧- قال سفيان بن عيينة : سمعت مقاتلا يقول : إن لم يخرج الدجال سنة خمسين ومائة فاعلموا أني كذاب
    قال النسائي: كان مقاتل بن سليمان كذاب
    وقال الجوزجاني : كان دجالا جسورا
    ٥٨- الشام حده طولا من العريش إلى الفرات ، وقيل إلى بالس
    وأما عرضا فمن جبل طيء من نحو القبلة إلى بحر الروم
    ٥٩- عمر رضي الله عنه كان أبيض يعلوه حمرة ، وإنما صار في لونه سمرة في عام الرمادة لأنه أكثر أكل الزيت ، وامتنع من أكل اللبن والسمن حتى لا يتميز على الضعفة
    ٦٠-قال ابن القيم في الهدي بعد أن ذكر حديث ( الباذنجان لما أكل له ) وهذا الكلام يستقبح نسبته إلى آحاد العقلاء فضلا عن الأنبياء
    ٦١- القتار بضم القاف وتخفيف المثناة فوق ، ريح الشواء وريح القدر أيضا ونحوهما
    ٦٢- أعلم أن قتل النمل حرام كذا أطلقه الرافعي والنووي في الروضة .
    وهذا في النمل الكبير ، أما النمل الصغير ففي شرح المهذب نقلا عن الإيضاح للصميري أنه لا يحرم قتله لأنه مؤذ ، وأقره عليه
    ٦٣- واعلم أن الذي يحيض من جميع المخلوقات النساء ، وحيضهن معروف ، والأرنب والخفاض والضبع
    ٦٤- ثلاثيات ابن ماجه خمسة كلها بهذا السند : جبارة بن المغلس ، حدثنا كثير بن سليم عن أنس ، وهذه بهذا الإسناد ضعيفة
    ٦٥- ومن الغريب ما في مقدمة ابن أبي زيد في مذهب مالك : يكره ان ينفخ في الطعام والشراب والكتاب .
    ٦٦- قوله في الحديث ( سيد طعام أهل الدنيا وأهل الجنة اللحم ) في هذا الحديث ان اللحم أفضل من الخبز
    وهذه مسألة يسأل العوام الفقهاء عنها كثيرا ، فلهذا ذكرتها .
    ٦٧- ابن حبان صاحب الصحيح معدود من الشافعية
    ٦٨- (ردغة الخبال ) الردغة : طين ووحل كثير ، ويجمع على ردغ ورداغ، والخبال في الأصل الفساد ، ويكون في الأبدان والأفعال والعقول ، وقد فسرها النبي أنها: عصارة أهل النار
    ٦٩- عبدالله بن شهاب الزهري شج النبي صلى الله عليه وسلم في وجهه يوم احد ، ثم أسلم بعد ، ومات بمكة ، وهو جد الزهري في قول الزبير بن بكار، وقيل بل جده من قبل أمه
    ٧٠- قوله ( ولا هامة ولا صفر ) الهامة : طائر يألف القبور ، وهو الصدا ، وهو طائر يطير بالليل ، وهو غير البوم ، لكنه يشبهه.
    ٧١- أحمد أثبت خضاب النبي صلى الله عليه وسلم، ومعه جماعة من المحدثين ، ومالك أنكره ، ذكره ابن القيم
    ٧٢- ( بصرى ) بضم الموحدة ، مدينة حوران، فتحت صلحا في شهر ربيع الأول لخمس بقين منه سنة ثلاث عشرة ، وهي أول مدينة فتحت بالشام ، ذكر ذلك ابن عساكر
    ٧٣- حديث ( يا أبا عمير مافعل النغير) هذا الحديث فيه فقه كثير ، وقد أفرده بالتأليف أبو العباس أحمد بن أبي أحمد الطبري وهو عندي
    ٧٤- فائدة غريبة : قد كره جماعة من السلف والخلف التكني بأبي عيسى ، وقد بوب عليه أبوداود في السنن : باب فيمن يتكنى بأبي عيسى ، وذكر حديثا
    ٧٥- لبيد بن ربيعة ، وفد في وفد بني جعفر بن كلاب فأسلم وحسن إسلامه، ولم يقل شعرا منذ أسلم
    ٧٦- قال الذهبي في تجريد أسماء الصحابة : توفي لبيد عام الجماعة ، وله مائة وخمسون سنة
    ٧٧- ( قل هو الله أحد تعدل ثلث القرآن ) معناه ان القرآن على ثلاثة أنحاء : قصص ، وأحكام ، وصفات لله تعالى، وقل هو الله أحد متضمنة للصفات ، فهي ثلث
    ٧٨- قوله ( كان في لساني ذرب) بفتح الذال المعجمة والراء ثم موحدة ، أي أنه سليط اللسان فاسد المنطق ، يقوله منه : ذرب لسانه ، أي إذا كان حاد اللسان لايبالي ما قال
    ٧٩- قوله ( ان اغتال من تحتي ) أي أذهب من حيث لا أشعر
    وقد فسره وكيع بالخسف
    ٨٠-قوله ( اللهم سيبا نافعا ) هو بالسين المهملة، وروي بالصاد ، ومعناه بالسين : عطاء ، ويجوز أن يريد مطرا سائبا اي جاريا
    وبالصاد : منهمرا مندفعا .
    ٨١- قوله( عدن أبين ) منسوبة إلى أبين بن زهير بن أعين بن الهميع بن حمير بن سبأ
    ٨٢- ( الجساسة) سميت بذلك لأنها تتجس الأخبار للدجال
    ٨٣- قوله عن الدجال ( مالبثه فينا ؟ قال : أربعون يوما ، يوم كسنة ، ويوم كشهر ، ويوم كجمعة ، وسائر أيامه كأيامكم ) فمدة إقامته إذا قدرناها بأيامنا سنة وشهران وخمسة عشر يوما
    ٨٤- قال ابن جرير الطبري: إذا كان ابتداء العمل لله لم يضره ماعرض بعده في نفسه من عجب ، هذا قول عامة السلف
    ٨٥- قوله ( لو أن لابن آدم واديين من مال ...الحديث ) هذا كان قرآنا ونسخت تلاوته ، فإن قيل: في أي سورة كان ؟ وهذا السؤال سئلت عنه حين دخلت القاهرة .
    ٨٦- الجواب : كان في سورة ( لم يكن ) كذا جاء في مسند أحمد من غير طريق
    وفي الروض للسهيلي : أنه كان في سورة يونس
    ٨٧-( الفردوس ) في السريانية: البستان الذي فيه الكرم والأشجار ، والجمع : فرادس
    ٨٨- الضحاك المعافري لا يعرف ماروى عنه سوى محمد بن المهاجر الأنصاري
    ٨٩- قال بعض أصحابي :أن التكليف يرتفع بعد طلوع الشمس من مغربها ، وأن المسلمين لايكلفون بعده، ومن عمل صالحا بعد ذلك لا يحسب له، كما لو عمل سيئا لا يكتب عليه
    ٩٠- قال سبط ابن العجمي رحمه الله: فرغت منه يوم الأحد ثامن عشر من شهر رمضان من سنة إحدى وتسعين وسبعمائة، وابتدات فيه أول رجب من السنة أحسن الله عاقبتها ، وتخلل بين الابتداء والفراغ فوق ثلاثين يوما من غير عمل لضعف أصابني وبطالة أيضا .

    خاتمة :
    ومما يذكر عن سبط ابن العجمي وحاشيتة على سنن ابن ماجه أمور منها :
    * اعتمد الشارح على نسخة الملك المحسن ابن الملك الناصر صلاح الدين لسنن ابن ماجه ، وقد مدحها ، وقال : لم أر أصلا لابن ماجه مثله .
    * الشارح يضبط الأحاديث والأسانيد دفعا للوهم حتى تكون النسخة مضبوطة بأن يقول مثلا عقب الكلمة المضبوطة بضم كذا وفتح كذا وتشديد كذا وهذا كثير
    * نقله لكلام شيخ الإسلام ابن تيمية وكذا ابن القيم في كثير من المواضع وقد يصرح وقد لا يصرح وهذه ميزة
    * لما رأيت نقله عن الشيخين أولا غلب على ظني أنه على منهج السلف ،وصدق ظني والحمد لله، فهو سلفي العقيدة شافعي المذهب ، وإن عاش في زمن قوة الأشاعرة وسيفهم
    * هذه الحاشية من أنفس الحواشي، فهي سهلة ممتعة واضحة جديرة بالاقتناء .
    * اعتماده في الرجال وضبطهم على الذهبي غالبا وابن ماكولا أيضا ، وقد يتعقبهما ، كيف وهو محدث الديار الحلبية
    * السبط له اجتهادات وله كلام حول بعض مالم يبين من قبل، وهذا ليس بقليل فتراه يقول وهذا من الفتوحات، ولم يسبق إلى هذا الكلام غيري، وهذا الكلام مالم أره لأحد وغير ذلك
    * أيضا أظنه كان يكتب الحاشية من حفظه وفي كلامه من هذا كثير ، فتارة يقول وهذا مما حفظته ، واحفظ ان هذا كذا وغير ذلك
    * السبط له اهتمام بالسيرة واخبارها ،ويظهر هذا جليا عند ذكر الصحابة وسيرهم
    * الرجل مشارك بقوة في الفقه والأصول والعربية وهذا من خلال الشرح
    * لم يحكم على أكثر الأحاديث ، وقد حكم على ١٣٧ حديث كما في الفهرس المعد من قبل المحقق
    * يذكر بعض الفوائد على بعض الأحاديث ويستقصي الكلام عليها حتى يخرج عن مسمى الحاشية لأمر رآه مهما ، واتركه غالبا لطوله
    * هذا الشيخ والعالم حسن الخلق وكان فقيرا ذا عيال كثير رحمه الله تعالى ، ولم يمنعه الفقر من العلم والتحديث، وقد كانت وفاته سنة ٨٤١ من الهجرة
    * شيوخه كبار علماء ذلك العصر وهم ابن الملقن والبلقيني والعراقي والهيثمي على الجميع رحمة الله.
    * ثناء العلماء عليه كثير ومن أبرز من أثتنى عليه ابن ناصر الدين وابن حجر والبقاعي وابن فهد المكي وغيرهم
    * أبدع المحقق في إخراج النص وضبطه وإتمامه بما سقط من أحاديث، ولو أنه علق على ما لم يعلق عليه لزان الكتاب وزاده ولكن في حاشية السبط الخير والبركة .
    * وضع المحقق في آخر الكتاب فهارس مفيدة جدا فلتراجع
    * أخيرا : دعائي لكل محقق ساهم في إخراج كتب أهل العلم وتعب في تحقيقها بأغلى دعوة وهي أن يدخلهم الرب جناته مع انبيائه .
    والله أعلم .

    جمع وترتيب عبدالله بن سعيد أبو حاوي الحبابي


     

    اعداد الصفحة للطباعة           
    ارسل هذه الصفحة الى صديقك
    بحوث علمية
  • بحوث في التوحيد
  • بحوث فقهية
  • بحوث حديثية
  • بحوث في التفسير
  • بحوث في اللغة
  • بحوث متفرقة
  • الصفحة الرئيسية
  • مواقع اسلامية